"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

مجمع الأهلي

سلامات

آبار حائل

جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية

القافلة للسفر والسياحة

رالي حائل 2019

هواوي





12-06-1440 08:46 AM

الترادف في القرآن الكريم ... الجزء الثاني.
ذكرنا في الجزء الأول معنى الترادف وأسبابه وفوائده وشروطه، ومتى نحكم أنّهذه الألفاظ مترادفة، وفي هذا الجزء (الثاني)، سنناقش مجموعة من الأمثلة على الترادف من القرآن الكريم، ونبدأ بكتاب الله العزيز الذي اشتهر بالأسماء المترادفة والصفات المتنوعة والكثيرة، حسب ما وردت في القرآن الكريم، ففي الآية التالية فيها اسم القرآن الكريم، وصفة الهدى، فيه هدى للناس كافة، ويفرق بين الحق والباطل فهو الفرقان؛ يقول سبحانه: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ) البقرة:185.. كما أن الإنجيل والتوراة هدى للبشرية عند نزولهما. قال سبحانه: (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ) آل عمران: 4،3. (إنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ) المائدة: 44. وقوله: (وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ) التوبة:111. أي أن هذه الثلاثة، أسماء للكتب المقدسة، التي أنزلت من عنده سبحانه.
ومن الألفاظالتي وردت في القرآن من باب الترادف:
• القرآن
1. القرآن: ذكرنا قبل قليل أن القرآن اسموله صفاتٌ متنوعة. يقول سبحانهإِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) يوسف: 2. أي أن هذا اللفظ هو الأصل والباقي نعدها صفات.
المصحف: جاء في (اللِّسان) عن الأزهري - رحمه الله: "وإنَّما سُمِّي المصحفُ مصحفًا؛ لأنه أُصْحِفَ، أي جُعل جامعا للصُّحُفِ المكتوبة بين الدَّفتَّين". بهذا فقد اختلف المعنى فهو ليس من الترادف.
3.التنزيل: ويقول أيضا:﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ* نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ﴾ الشعراء: 192- 193. أي أن القرآن نزل من عند الله، وجاء في الآية للتأكيد، وهي صفة للقرآن من النزول.
4الفرقان: يقول سبحانه: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾ الفرقان: 1، ﴿ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ البقرة: 185بمعنى يفرِّق بين الحق والباطل،أوأنه يفرق بين الحلال والحرام وبين المحكم والمتشابه. وجاء بمعنى أنه نزل متفرقا، قال تعالى: (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا) الإسراء: 106. نزلَ القرآنُ الكريمُ على سيدنا محمدٍ -عليه الصلاة والسلام-مُنجّماً، (وقرآنا فرقناه) ومعنى أنَّ القرآن نزلَ منجّماً: أي أنّه لم ينزل كلّهُ دفعةً واحدةً، بل نزلَ على فتراتٍ بالتدريجِ؛ آياتٍ وسوراً، حسب ما يستجد من ظروفٍ وأحداثٍ، فنزلَ القرآنُ مُجزَّأً، ومُفرّقاًشيئًا بعد شيء، على حسب الحوادث ومقتضيات الأحوال.
5. الذكر: الذكر، والتذكرة، والذكرى، أما الذكر فقوله:﴿ وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ ﴾ [الأنبياء: 50] ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ ﴾ الحجر: 9 . ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ الزخرف: 44 والآيات السابقة تدل أن الذكر صفة للقرآن الكريم. وكذلك قوله في صفة الذكر للقرآن قوله سبحانه: (ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ) ص:1.
6. الهُدى: (إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) الإسراء: 9.ويقول سبحانه: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ) البقرة:185.وقوله: (وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ) الجن: 13.واضح أن القرآن جاء ليهديَ البشرية.

• يوم القيامة
1. يوم القيامة: (فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) البقرة:113. أي في اليوم الآخر.
2. ويقول سبحانه: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ) آل عمران: 185 أي أن يوم القيامة هو يوم الحساب.
3. يوم الفصل: قوله تعالى: (إنَّ يوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا) النبأ: 17، وقوله: (هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ) الصافات: 21.
4. اليوم الموعود: هو يوم القيامة: قوله تعالى: (وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ) البروج: 2.
5. يوم الدين: قوله: (وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ) المدثر: 46. (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) الفاتحة: 4. (وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ) الانفطار: 17. أي يوم الجزاء والحساب.
6. اليوم الآخر أو الآخرة: قوله تعالى: (كَلَّا بَل لَّا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ) المدثر: 53. وقوله: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ) البقرة:8، وهو يوم القيامة.
7. يوم الحساب: رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ) إبراهيم: 41. وقوله: (هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ) ص:53. يوم الحساب: يوم القيامة.
8. الطامة الكبرى: قوله: (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ) النازعات: 34.
9. الساعة: قوله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ۗ ) الأعراف: 187. وقوله: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ) الروم: 55.
10. القارعة: قوله: (الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ (11)) القارعة. في السورة تبيان يوم القيامة أنه يوم الجزاء والحساب.
11. الحاقّة: قوله: (الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ) الحاقة: 1،2،3. الحاقة: القيامة.
12. الغاشية: قوله تعالى: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (4) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آَنِيَةٍ (5) لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (6) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (7) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (8) لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (9) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10) لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (11) فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ) الغاشية.
13. الواقعة: يقول سبحانه: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ) الواقعة:1 والواقعة يوم القيامة.
وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...........يتبع الجزء الثالث
د. إبراهيم نمراوي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1765



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


د. إبراهيم نمراوي
د. إبراهيم نمراوي

تقييم
9.51/10 (22 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار