"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

مجمع الأهلي

سلامات

جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية

القافلة للسفر والسياحة

رالي حائل 2019









24-07-1440 09:36 PM




تقنية التحكيم بالفيديو وهي عبارة عن الحكم المساعد بالفيديو حيث يشاهد أحداث المباراة في الحال ويكون على تواصل مباشر مع الحكم.
وأتت كلمة VAR كإختصار للعبارة
(Video Assistant Referee) أي الحكم المساعد بالفيديو..

وهناك تقريباً أربع حالات يرجع للفيديو لها وهي :

1- الأهداف وما إذا كان هنالك خطأ أثناء تسجيلها.
2- قرارات ضربات الجزاء.
3- قرارات البطاقات الحمراء المباشرة (أما البطاقات الصفراء الثانية فغير قابلة للمراجعة).
4- هوية خاطئة في منح بطاقة حمراء أو صفراء.

في هذه الحالات المذكورة أعلاه يجب على الحكم المساعد بالفيديو أن ينبه حكم الساحة عليها وإذا كانت واضحة له (حكم الفيديو ) فلا يجب له أن يسدعي حكم الساحة لمشاهدة اللقطة* بل يتخذ (حكم الساحة) قراره بناءاً على مايقره حكم الفيديو، أما إذا كانت اللقطة فيها شك أو تحتمل أكثر من تفسير ففي هذه للحالة فإن حكم التقنية يستدعي حكم الساحة للعودة لمشاهدة اللقطة والتأكد منها والحكم عليها.

كل ماذكرته سابقًا هو المطلوب والمأمول من القائمين على هذه التقنية ومن يديرونها في غرفة (VAR) ، ولكن المشاهد والمتابع يرى احيانًا وليس كثيرًا عكس ماذكرناه حيث يتم إسقاط بعض اللقطات قد تكون سهوًا ولا يتم الرجوع إليها ولا إستدعاء الحكم لمشاهدتها وأحيانًا سوء الإخراج يظهر بعض اللقطات من زاوية تظهر للحكم أنها عادية ولا يوجد فيها شي بينما الواقع عكس ذلك.
كثير من المباريات تخللتها أخطاء من حكم الفيديو المساعد، وكثير من الفرق شكت من سوء أداء حكم الفيديو فأحيانًا حكم الفيديو لا ينبه حكم الساحة ببعض الأخطاء التي قد توثر على سير المباراة ونتيجتها وذلك بسبب كما ذكرنا سابقًا زوايا رؤية حكم الفيديو لـ(اللقطة) فقد يتهيئ له أنها لقطة عادية لا تستوجب تدخل الحكم أو قد يكون الإخراج غير جيد مما قد يؤثر في بعض قرارات حكم الفيديو المساعد.
وهذه التقنية لازالت جديدة في عالم كرة القدم ولا زالت تحت الإختبار فهي تحتاج إلى المزيد من الوقت حتى تعمل كما يجب أن تكون.
وقد قمنا بعمل إستفتاء بسيط لأكثر من 1500شخص وذلك عن مدى قبولهم لهذه التقنية ورضاهم وهل يحبذون تواجدها في المواسم المقبلة، فكانت نتيجة الإستفتاء
94%* (أي مايقارب 1415 شخص) صوتوا لنعم لإستمرار هذه التقنية
بينما صوت 6% (ما يقارب 90 شخص) فقط بـ(لا) والكثير منهم برر رفضه بسبب الوضع الحالي للتقنية والأخطاء التي واكبتها مشترطين قبولها بتحسين مستوى القائمين على هذه التقنية.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2393



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


وليد العبدالله
وليد العبدالله

تقييم
9.01/10 (41 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار