"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

مجمع الأهلي

سلامات

جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية

القافلة للسفر والسياحة

رالي حائل 2019









08-09-1440 01:17 PM

‏أولادكم مسوؤليتكم أنتم تربيونهم.


دلت النصوص الشرعية على وجوب تربية الأولاد، وأنها أمانة في أعناق أوليائهم، وأنها من حق الأولاد على أولياؤهم من الآباء والأوصياء، وغيرهم، وأنها من صالح الأعمال التي يتقرب بها الوالدان إلى ربهم، ويستمر ثوابها كاستمرار الصدقة الجارية.

وكل أب قام بإصلاح إبنه فإنه ينال بصلاحه أجر التربية.. ثم يلحقه دعاؤه الصالح.. أما إذا كان الأب سبباً في فتنة ولده، فإنه يأثم على ذلك إثماً عظيماً.. ويسأل عن ذلك يوم القيامة.

وأساس التربية ماعتنيت به صغيراً.. وتجاوزت به محناً خطيرة.. فأفضل ما تكون التربية الصالحة.. حالة الصغر.. فإنها أسهل وأيسر.

قد ينفع الأدب الأحداثَ في صغر
ولـيس ينفعهم في بعده الأدبُ
إن الغصونَ إذا عدّلتها اعتدلت
ولا يـلـينُ إذا قـوّمـتَــهُ الحـطـبُ

وقال النبي في بيان مسؤولية التربية: { كلكم راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله، ومسؤول عن رعيته } [رواه البخاري ومسلم].

قال السعدي رحمه الله: أي: أولادكم ـ يا معشر الوالدين عندكم ودائع قد وصاكم الله عليهم لتقوموا بمصالحهم الدينية والدنيوية، فتعلموهم وتؤدبوهم وتكفوهم عن المفاسد، وتأمروهم بطاعة الله وملازمة التقوى على الدوام كما قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} {التحريم:6}، فالأولاد عند والديهم موصى بهم، فإما أن يقوموا بتلك الوصية، وإما إن يضيعوها فيستحقوا بذلك الوعيد والعقاب. انتهى

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة. رواه البخاري ومسلم.

فمن هذه الشرور التي تغزو البيوت وفي الشهر الفضيل الفضائيات:
فما يبقى من الحياء نهاراً.. إذا كانت الفضائيات والمسلسلات الهابطة المتختلطة الفاضحة في بيوتنا تجهز على أبنائنا.. بما فيها من سفول الغناء.. وأفلام مشينة.. ومسلسلات ذميمة تتنافس على قتل العفة والحياء فيها مئات المحطات.. بل ومنها من يهدف إلى إيقاع الشباب في المنكرات كالزنى وشرب الخمر، والمخدرات والجريمة المنظمة.. وكل ذلك كان يؤثر في شخصيت الأبناء بشكل كبير.. ويجعل من شخصيته ممتلئة بهذه المخزيات التي تنحر الحياء والعفة والطاعة...

جنّبوا بيوتكم المعاصي والمخالفات.. فإن ذلك من أسباب البركة في البيوت وفي الذرية.. وفي الألفة.. قال تعالى: ((فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)) [طه].

كتبه: نايف سعد الدابسي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 427



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


نايف سعد الدابسي
نايف سعد الدابسي

تقييم
9.01/10 (21 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار