"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

مجمع الأهلي

سلامات

جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية

القافلة للسفر والسياحة

هوم تودي





21-10-1440 06:29 PM

السعودية تتقدم وتركيا تتراجع

تقدمت السعودية إلى المرتبة الـ16 بين اقتصادات دول مجموعة العشرين (G20) من حيث الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية لعام 2018، بـناتج محلي إجمالي يصل إلى 782.5 مليار دولار (2.93 تريليون ريال). بعد أن كنا قبل الرؤية نتحدث عن 300 مليار دولار (1.1 تريليون ريال). بمعنى أن الأداء الحكومي نجح في مضاعفة الإيرادات، عبر ترشيد الإنفاق ووقف الهدر المالي، إضافةً إلى إيجاد سبل جديدة للإيرادات الحكومية. والحديث حول كفاءة الإنفاق وإضافة موارد جديدة للدولة يطول كثيراً، ونحتاج عدة مقالات خاصة للحديث عن كفاءة الأداء الحكومي الرهيب، والذي يعمل بشكل أقل ما يقال عنه بأنه عبقري ومفاجئ. ونحن لم نضف بعد المورد الجديد (البطاقة المميزة).

موازنة الدولة السعودية لعام 2019 قدرت بنحو تريليون ومائة مليون ريال، أي بفائض في الإيرادات يصل إلى (1.8 تريليون ريال). هذا يعني أن هذا المبلغ سيذهب للصندوق السيادي السعودي (صندوق الاستثمارات العامة)، لتمويل مشاريع سعودية واستثمارات خارجية كما في باكستان والهند والصين والكثير من الاستثمارات في دول أخرى سبق الإعلان عنها من قبل الحكومة. باختصار شديد ستصبح المملكة رائدة الاقتصاد العالمي في الناتج المحلي الإجمالي GDP، وكذلك في المكتسبات المادية من الاستثمارات الخارجية، إذا ما قارنا المصروفات بالإيرادات.

أعتقد جازماً أن المملكة ستكون قادرةً وبشكل واقعي من رصف شوارعنا بالذهب والفضة إن استمر الأداء الحكومي يعمل بهذه الكفاءة.

ونحن كشعب سعودي موعودون بشكل حقيقي بجودة الحياة التي أشارت إليها الرؤية والتحول الوطني، والتي تعني وفرة المال في أيدي المواطنين، مع خدمات راقية من صحة وتعليم وإنترنت وكهرباء، وما إلى ذلك من الخدمات العامة والبنى التحتية المميزة.

في الجهة المقابلة كان الناتج المحلي الإجمالي التركي يلامس حدود التريليون دولار، وكانت الليرة التركية تعادل ضعف الريال السعودي. ولكن ومع كل أسف بدأ الاقتصاد التركي بالتراجع نتيجة استثمار القروض الحكومية والخاصة في الصناعات الكلاسيكية والعقارات! وهو الأمر الذي وضع تركيا في مأزق حقيقي اليوم. فالعالم يزحف نحو الثورة الصناعية الرابعة، والتي ستكون مدينة نيوم أبرز ملامحها عالمياً. بينما لا زالت تركيا تستثمر في الصناعات الكلاسيكية، وهو خطأ استراتيجي اقتصادي فادح مارسته حكومة أوردوغان. فالناتج المحلي الإجمالي التركي يتراجع كل عام، حتى وصل إلى 766.4 دولار أمريكي. ليأتي خلف الاقتصاد السعودي بعد أن كان ثلاثة أضعاف الاقتصاد السعودي، بينما الليرة التركية فقدت 60٪ من قيمتها السابقة لتصبح بنصف قيمة الريال السعودي بعد أن كانت ضعف قيمته. وفي حال استمرار اتباع حكومة تركيا هذا الأداء المتردي في إدارة الاقتصاد التركي، فإننا خلال عقد من الآن سنرى تركيا خارج مجموعة العشرين، أي بناتج محلي لا يصل إلى 300 مليار دولار بعد أن كان يلامس التريليون دولار.


محمد المسمار
@al_mismar


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1454



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


محمد المسمار
محمد المسمار

تقييم
10.00/10 (1 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار