"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





14-07-1430 03:58 AM

[ALIGN=CENTER][SIZE=4][COLOR=red](الاعلام طريق الوحدة العربية)[/COLOR][/SIZE][/ALIGN]


للاعلام مكانة مهمة في جهاز اي دولة ارادت ان تكون قوية سياسيا، فهو بمتابة الرصاصة التي تطلق على العدو في بداية الحرب ،والاعلام هو من يسوق لفكرة النصر في حرب حتى وان كانت مغلوبة ،وهذا ما صار في الوطن العربي اذ سوق الاعلام الرسمي لفكرة النصر في حروبنا مع اسرائيل رغم الخسارات التي منينا بها.
ان اغلب نظريات الاعلام تؤكد ان للاعلام تاثيرا قويا على متلقي الرسالة الاعلامية، اذ تؤثر على المتلقي مهما كانت قوة حصانته ضد هذه الرسالة، فالاعلام يحاصرنا في البيت والشارع والعمل وأوقات الفراغ التي نقضيها على الشبكة العنكبوتية وغير ذلك ، بل حتى ان البعض يميل الى فكرة ان الاعلام اقوى من السلاح اذ يمكن برمجة شعوب باكملها اذا تم توظيف الاعلام بشكل جيد، ذلك ان بعض النظريات الاعلامية تتعامل مع متلقي الرسالة الاعلامية على انه سلبي يقبل الرسالة الاعلامية بسهولة.
ان الاعلام قوة يمكن ان تخلق انظمة سياسية واقتصادية وغيرها، فقد كان للاعلام دورا كبيرا في ان يصير الاتحاد الاوروبي قوة اقتصادية كبرى ، ذلك ان اعلامه سوق لافكار وحدوية كانت تقوم بالاساس على براجماتية اقتصادية.
كما يمكن للاعلام ان يهد انظمة ومجتمعات قائمة وان يجعلها من ذكريات الماضي كما حدث مع الاتحاد السوفييتي الذي سقط إعلاميا بشكل اكبر منه عسكريا خصوصا بعد سياسة جورباتشوف الانفتاحية و التي أتاحت لوسائل الإعلام الغربية الدخول إلى المجتمع السوفييتي و تشريحه كما لم يتح لها من قبل.
هذا ويستخدم الاعلام دوما في الحروب، فما كسبه هتلر في بدايات الحرب العالمية الثانية كان من بين عوامله الاساسية انه اعتمد ما عرف بالحرب النفسية عن طريق الراديو، ذلك ان هتلر ارهب جنود عدوه بتديمرهم نفسيا قبل دخول ساحة المعركة.
كما يساهم الاعلام في في اعطاء الحروب صبغة شرعية، وهذا ما حصل معنا في العراق الذي مهد الغرب لحربه اعلاميا عبر اختراع الكذبة تلو الأخرى و التجييش من خطر محدق يمثله العراق على الإنسانية و السلم و الأمن الدوليين.
من يسيطر على الاعلام يسيطير على العالم، فالولايات المتحدة الأمريكية تصرف ملايين الدولارات سنوياً، من أجل دعم مؤسساتها الإعلامية ،ذلك ان القانون الأمريكي لا يجيز تبعية الإعلام المؤسساتي للحكومة مما يدفع الإدارة الأمريكية ووزاراتها لصرف ملايين الدولارات بغية إيجاد مؤسسات إعلامية تابعة لها، تنشر فكرها ، اما حليفتها اسرائيل فقد استخدمت الاعلام مند مؤتمر بال في سويسرا عام 1897 لتحقيق هدفها الاستراتيجي باقامة دولة لليهود في فلسطين وقدم الاعلام خدمات كبيرة للغاية للمشروع الصهيوني في إقامة دولة إسرائيل، ومنذ ذلك الوقت والإعلام يشكل حجر الزاوية في الاستراتيجية الصهيونية التي أخذت بعداً آخر بعد قيام الكيان الصهيوني عام 1948، حينما اندمج الإعلام بشكل كامل ومطلق بالسياسة الخارجية الإسرائيلية التي كان هدفها الرئيسي توسيع الكيان الصهيوني على حساب العرب، وتكريسه كحقيقة ،ونجح الإعلام الصهيوني في أوساط الغرب، وإلى حد كبير في تشويه الحقائق التاريخية والوقائع السياسية كما استطاع ان يسوق للعالم فكرة ان اسرائيل بلد محاط بالاعداء.
في حين نجد الانظمة العربية تدعم اعلاما رسميا محليا لا يتجاوز انتشاره القطر العربي الذي يظهر فيه، فنجد اعلاما مصريا او سوريا او مغربيا ...ولا نجد اعلاما عربيا شاملا ، فنحن في حاجة الى اعلام يعمل على توحيد الرؤا والمواقف والمصطلحات ذلك ان التفرقة الاعلامية تساهم في انماء التفرقة السياسية وتوسيع هوتها ومثال ذلك ان الاعلام الرسمي الجزائري والمغربي في حرب دائمة ادت الى توليد احقاد لا اقول بين شعبين وانما بين ابناء شعب عربي واحد.
ان الغرب يعي تماما قوة الاعلام ولذلك يعمل على تمييعه في الدول العربية وما ان يظهر صوت اعلامي عربي يتماشى مع قضايا الامة العربية ويدعو الى الوحدة الا ويتم اسكاته او التضييق عليه بوسائل شتى.
ولم يكن وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد يخفي خوفه من الإعلام المضاد الذي بدأ يتنامى ومنه بعض المنابر الاعلامية العربية ، إذ جاء على لسانه : \"إن التلاعب الإعلامي من جانب أعداء الولايات المتحدة هو الشيء الوحيد الذي يحرمه من النوم ليلا\"!
ما نحتاجه هو خطاب اعلامي موحد يمهد لوحدة سياسية ولعل المبادرة التي تقدم بها وزير الاعلام الكويتي في اجتماع وزراء الاعلام العرب تعتبر مبادرة طيبة وذلك بعد دعوته الدول العربية الى توحيد الكلمة في مختلف القضايا لاسيما المتعلقة منها بالشان الاعلامي وتشديده على اهمية اقرار استراتيجية اعلامية عربية من اجل الدفاع عن قضايا الامة العربية ونصرتها، لكن هذه الدعوة تبقى مفتقدة للجانب التطبيقي وتحتاج افعالا لا اقوالا.


[ALIGN=CENTER][SIZE=4][COLOR=red]=================================

ايوب الكميري- طالب في الصحافة بالمغرب

خاص لسبق حائل [/COLOR][/SIZE][/ALIGN]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 623



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#5925 Saudi Arabia [محارب]
1.00/5 (1 صوت)

14-07-1430 09:25 AM
الأعلام له دور كبير في إبراز ماتريد

ونحن الآن إي وقتنا الحاضر وقت الأعلام سواء المقروء أو المسموع


شكرا طالب المغرب وترجع بالسلامة .


أ.ايوب الكميري
أ.ايوب الكميري

تقييم
4.59/10 (162 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار