"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





21-07-1430 06:19 PM

[SIZE=4][ALIGN=CENTER][COLOR=blue]الأراجوز[/COLOR][/ALIGN][/SIZE]

قال تعالى ( أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
من الحمق أن تتعالي أصواتنا في زمن الاراجوزات. تلك الشخصيات الاعتبارية المساهمة في كل مكان، والتي وضعت لنفسها مكانه غير طبيعية بيننا، بحيث أصبحت ضمناً تمثل المؤسسات العامة،والجمعيات الأهلية، والحكومية بالإضافة إلى المؤسسات الدينية. وسارت في المضي نحو تطبق قواعدها، وقوانينها بالاستناد على خبراتها الفاشلة، وتجاربها الأليمة في إصدار تفسير لمسارات حياتنا، والتحدث بأصواتنا، والدخول في النوايا تحت باب أهلية الأداء، وأهلية الوجوب التي منحوها لأنفسهم دون تحكيم لضمائرهم.
بل أن هذه الشخصية الانتهازية تتكرر بشكل كبير في حياتنا اليومية، بحيث أصبح لدينا العديد من شخصيات الأراجوز (السياسية، والدينية، والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، والرياضية) التي تمارس القرصنة والتصعلك، وتفعل كما كان يفعل الصعاليك في ثقافتنا العربية على اختلاف الطريقة وتشابهه الأسلوب. وهي الآن تتفوق علينا أمام الجميع لأنها تضع لأسلوب حياتها \"قواعد\" تنطلق منها وتنجح في تطبيقها. فعلى سبيل المثال: هي تؤمن بان العلاقات بالنسبة للإنسان هي مثل ظله. بمعنى أن من لا يملك العلاقات فهو ليس موجود أصلاً وليس له ظل وإنما هو سراب. أما قاعدة العظماء لديهم فيختصرونها بدعوة خمسة عظماء لإقامة مناسبة خيراً من دعوة ألف شخص لحفلة عظيمة.
وعلى أي حال، كانت الشخصية التعبيرية للأراجوز قديماً من صنع الشعوب تتقدم للحاكم والطبقة النبيلة الارستقراطية تشكي لهم هموم الشعب بطريقة ساخرة. أما الآن فقد أصبح هذا الأراجوز يبحث عن رغباته، وملذاته المتنوعة دون أي اعتبار لرغبات وأفكار الآخرين. بل ازداد هذا الطغيان بان وثق تلك الأفكار والملذات بمفهوم \"الحــــــــــــــــــــــــريـــــــــــــــــــة\". واخذ في صناعتنا بطريقته الخاصة ودون أي تدخل منا، حتى أصبحنا وأمسينا لا نجد طريقا لعقولنا التي حجبها عنا هذا الأراجوز، ولا نملك معه لا حول ولاقوه في مجابهته أو الوقوف في طريقة. فهو كقائد سيارة متهور يصفق له بعضاً من الوصوليين، وقليلاً من الأغبياء، وكثيراً من السذج، ونيفاً من المراهقين الغير مبالين بنتيجة تهوره التي قد توصله إلى قبره.
وأخيراً عزيزي القارئ، سنضل نتابع من بعيد ونحن \" بعيدين من كل خير قريبين من كل أزمة \" لأننا لا نملك حولاً ولاقوه إذا لم نتجاوز حدود تلك اللوحة ذات الخلفية السوداء التي لا نرى من خلالها إلا ما يريد الأراجوز، وسنبقى عاجزين نفسياً عن مجاراة طبيعتنا والنهوض من مرقدنا الدافئ المليء بالبراغيث!!!!!!!. فنحن دائماً نريد البديل الجاهز ولم نوفق في صناعة البديل لأن الكثيرين منا لا يملكون قواعد واضحة لحياتهم، تساعدهم على تنمية قدراتهم وأفكارهم، ومواهبهم التي سوف توجد هذه الصناعة المتكاملة للإنسان بما يوافق شرع الله، والتي سوف تفقد الكثير من الوصوليين الذين يعيشون على تضليل الآخرين، وتجهيلهم بالكثير من الحقوق والقوانين والأنظمة.

..........................

[ALIGN=CENTER][COLOR=red]سلطان[/COLOR][/ALIGN]

تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 703



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#6239 Saudi Arabia [محمد]
1.50/5 (2 صوت)

22-07-1430 12:43 AM
هذه مشكلة مجتمعنا أخي الكاتب سلطان

نريد أن نعيش على سمعة غيرنا ولو دفعنا مانملك تضحية لذلك


مقالك جاء بالوقت المناسب شكرا لك مرّة ثانية .


#6240 Saudi Arabia [فاهم]
1.00/5 (1 صوت)

22-07-1430 12:45 AM
أخي مقالك يدل على ثقافتك العالية وأنا ثقافتي وسط ولكن أعتقد أني عرفت هدفك وماذا تريد .


أخي الشهرة ليست كل شئ إذا الأخلاق رديئة .


#6249 Saudi Arabia [دبلوماسي]
1.00/5 (1 صوت)

22-07-1430 03:29 AM
وجوه قد تتغير بلحظة وأنفس يديرها الزمن، وتديرها الحياة ومن يعيشون فيها تارة إلى السعادة ودوماً إلى الحزن والألم، والصدمة، زمن كثرت فيه الأنفس التي تتغير بتغيره، وتتغير من تقلب الناس به ويسيرون وراء أهوائهم ورغباتهم ومصالح قد تكون تافهة ولا تقدر بثمن، وأصبح العالم هم وحدهم من يسيرونهم بكل الطرق والوسائل، وأصبح الصالح طالحاً بنظرهم والحذر خوافا والذي يتمصلح بالمتعاون!! والذي يكذب ويتباهى بالسمعة الحسنة، كيف ذلك!!

لم يعد لكيان الإنسان ولا لشخصيته مكاناً أصبح يرى هذا، ويفعل مثل هذا، ويجامل هذا، ويرضى هذا، على حساب من!!

أصبح كل إنسان يعيش فقط لسبب واحد ومبدأ واحد ألا وهو «السمعة والمصلحة»، بغض النظر عما تكون عليه، ولا يجعل لذاته أي معنى وقد تنعدم مع مرور الزمن وهو لا يدرك ذلك، يعمل فقط ليرى الناس وما قدم ويغفل جانباً وهو الأهم أن الله عز وجل يراه، لا يعلم أنه اليوم وغداً ستسير به الدنيا إلى ما يريد، ويأخذ كل ما يريد وسيصدقه الناس لكن بعد ذلك، قد تتغير وينقلب ذاك الشخص الذي يريد هذه الحاجات وسيفضح أمره..

دنيا أجبرتنا على العيش بها وجعلتنا نرى العجب العجاب ممن يعيشون بيننا، لأنهم يسيرون على مبدأ واحد مبدأ النفاذ «السمعة والمصلحة» فقط ومبدأ الظهور، سئمنا من هذه الأخلاقيات وما لنا من الزيف، إلى متى سنستمر بهذه الأخلاقيات وإلى متى نلبس أقنعة اعتدنا عليها في وجوه كثيرة، متى سنقف أمامهم، ومتى سنخبرهم بحقيقة أمرهم، متى ستستيقظون، متى سيصحون من هذه الغفلة، ومتى سترى أعينهم النور الصحيح لا المزيف، متى هم يدركون قبح عملهم، ومتى سنمحو هذه الظاهرة من العالم أجمع..





#6258 Saudi Arabia [فرحان المسمار]
1.00/5 (1 صوت)

22-07-1430 03:42 AM
صدقت أخي سلطان ....... وصدق أخي دبلوماسي

لاأزيد على ماذكرتم .


#6269 Saudi Arabia [سلطان]
1.00/5 (1 صوت)

22-07-1430 10:22 AM
اشكر للجميع تفاعلهم وتواصلهم


#6276 Saudi Arabia [أ. محمد المسمار]
1.00/5 (1 صوت)

22-07-1430 01:41 PM
أصفق لك يا أستاذ سلطان...

كلام رائع من شخص رائع... شكرا لك يا أبا زياد.


محمد المسمار



#6370 Saudi Arabia [ضحكة الدنياء]
1.00/5 (1 صوت)

24-07-1430 02:45 PM
الله يعطيك العافيه ياأستـــاذ :: سلطان... وإلى الامام دائما........ ووفقك الله لكل خير


#6422 Saudi Arabia [سلطان]
1.00/5 (1 صوت)

25-07-1430 05:02 AM
الاعزاء محمد المسمار & ضحكة الدنيا اشكر لكم هذا الاطراء الرااااائع


أ / سلطان
أ / سلطان

تقييم
1.59/10 (123 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار