"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





17-10-1430 03:59 PM

[ALIGN=CENTER][COLOR=blue]خبر عاجل : الأقصى في خطر ! .[/COLOR][/ALIGN]


أمتـي هــل لك بيــن الأمم !
منبر للسيف أو للقلم !
أتلقاك وطرفي مطرق !
خجلا من أمسك المنصرم !
أمتي كم صنم مجدته !
كان لا يحمل طهر الصنم!
رب وامعتصماه انطلقت
ملئ أفواه الصبايا اليتم
لامست أسماعهم لكنها
لم تلامس نخوة المعتصم !

رحم الله عمر أبو ريشة ؛ فقد لخص في أبياته السابقة حال الأمة في الوقت الراهن ، وهو ماينسحب على موقفها المخيب ، مما يجري على الأقصى هذه الأيام من الصهاينة ! .
حتى هتافات الشجب والاستنكار والمناشدات التي اعتدنا عليها من قيادات الأمة العربية والإسلامية ؛ لم نسمعها هذه المرة ! ويبدو أنها تمثلت بالمثل القائل : \" الصمت حكمة \" ! . وهذا مؤشر واضح في أن ضمير الأمة في حالة احتضار ، وأنها فقدت كل مقومات الأمة العزيزة ! .
لقد فقدت روح اسلامها الذي جعلها أقوى أمة بين الأمم في حقبة سابقة ، وفقدت حتى نخوتها العربية التي جعلتها تنتصر على الفرس في موقعة ذي قار في دهر مضى ! .
حتى صحافتنا المحلية لم تنبس ببنت شفة ! وقد أجد لها العذر فهي مشغولة بالرد على أباطيل الشثري الذي يدعو للتخلف والرجعية ، وأعلن الحرب على المدنية ! فأعانهم الله على هذه الحرب المقدسة ، ولا شك أن الرد عليه وبيان خطره أهم بكثير من الدفاع عن المسجد الأقصى ، لأن خطر الشيخ الشثري أشد بكثير من خطر الصهاينة في فلسطين ! .
وقد انبرى صحافيينا المبجلين بكل بسالة في حرب غزة السابقة ؛ لمحاربة حماس لأنها هي من تستفز الصهاينة المسالمين ! .
لقد كنت في السابق ، أتعجب من هوان المسلمين زمن الحروب الصليبية ، و لما جاءتهم جحافل التتار ؛ حتى دخلت عاصمة الخلافة ، وقتلت الخليفة العباسي بكل بساطة ! وكنت أتعجب من هوانهم في الأندلس ، وسقوط ملوك الطوائف الواحد تلوى الآخر حتى ضاعت بلادهم ! . لقد كنت أقول في نفسي : هل يعقل أن يكون المسلمين بهذا الهوان ، وأن يتفرج بعضهم على بعض وهم يتساقطون ؟! .
ولكني عرفت اليوم أن مليار ونصف مسلم ؛ قد أعادوا شرح الأمر بدون تعقيد ، وأنه لا حيلة لهم ولا قوة ، ولا أجد أي غرابة في ذلك ! . وربما سيأتي في المستقبل من يتعجب من صمت خمسين دولة إسلامية ، وعشرين دولة عربية ، ومليار مسلم على دويلة إسرائيل ؛ وهو تهود القدس جهارا نهارا ، وتطرد أهله من المسلمين ، وتهدم منازلهم ، وتبني مستعمرات للصهاينة مكانها !.
صدقوني لا أقول هذا الكلام ؛ لأني مندفع ، أو متحمس أو لا أفقه الواقع ، ولا أريد من كلامي هذا أن أدعوا إلى الجهاد الكامل ضد اسرائيل ، لأن هذا الأمر غير واقعي الآن ، وغير منطقي في ظل الظروف الراهنة !.
لأني أعتقد جازما أن الدول العربية لا تقوى على مجابهة اسرائيل في الوقت الحالي ، لأسباب كثيرة ؛ أولها : أنها لن تجتمع على ذلك ، ولو بادرت دولة واحدة ، لتركتها بقية الدول وحيدة في هذا الصراع الغير متوازن ! . وآخرها : أن أمريكا لن تقف متفرجة ، ومعها دول الإتحاد الأروبي أيضا ! .
ولا أعتقد أيضا أن تنظيما مثل تنظيم القاعدة ( الخارجي ) الفوضوي سيعيد الأقصى لنا ، وهو قد انشغل بتفجير بلاد المسلمين ، ! . ولن يقوى بضعة مجاهدين مخلصين من هنا وهناك على تغيير الواقع المر ! .
ولم أكن أعتقد سابقا أن قائدا \" أحمقا \" ولو كان شجاعا مثل صدام حسين أن يفعل ذلك أيضا ! وكيف يفعل ذلك وقد وجه جيوشه الجرارة ؛ نحو أشقائه في الكويت بدل اسرائيل ! . ولو كان فيه ذرة خير ، لكان حاز شرف الموت على أسوار القدس ، بدلا من الموت ـ ذليلا ـ في مقصلة الخونة من الصفويين أذناب الأمريكان في يوم الأضحى ! .
إنني على ثقة بأن الأقصى لن يعود ؛ إلا على يد قائد عربي أو مسلم شرعي ، معترف به من شعبه والشعوب العربية ، يصلح الله ـ على يديه ـ الأمة بداية من شعبه ؛ ومن ثم ينطلق لينجد الأقصى ، ويعيد للإسلام هيبته ، كما فعل صلاح الدين أو يوسف بن تاشفين أو محمد الفاتح أو قطز أو عمر بن عبد العزيز وغيرهم ! .
قد يكون هذا القائد هو : الملك عبد الله بن عبد العزيز أو أردوغان أو أي قائد عربي أو مسلم يستشعر المسؤولية ، والأقرب أن يكون من داخل فلسطين نفسها ، وحماس كقوة مقاومة شرعية مؤهلة لتحمل هذا الدور الكبير ، وقد يكون هذا القائد لم يخلق بعد ، ولكنه سيأتي ولو بعد حين ! والتاريخ خير شاهد على ذلك ، وقد مكثت القدس في أيدي الصليبيين مدة تزيد على التسعين عاما ؛ فأعادها صلاح الدين ! .
ومع ذلك فلا يعني هذا أن نبقى على حالنا صامتين ، أو مذعنين لهذا القهر والذل ! ولا يعني ذلك أن نعيش على أمل القائد المنتظر ! . وإنما هناك خطوات عملية ، عقلانية ، استراتيجية لابد منها ، ولا عذر للأمة من الأخذ بها في الوقت الراهن ، ولست أول شخص يطالب بمثل هذا ، ولست الأخير كذلك ! . وهذه بعض المطالب المنطقية في سبيل ذلك :
أولا : يجب على الدول العربية خصوصا ، والإسلامية عموما مقاطعة اسرائيل سياسيا ، واقتصاديا ، وطرد السفراء الإسرائيليين من تلك السفارات ، ومصر ( العزيزة ) تأتي في مقدمة هذه الدول ، لأنها من الناحية التاريخية هي الحصن الحصين ضد كل أعداء الأمة فيما سبق ! .
ثانيا : يجب على الدول العربية خاصة والإسلامية عامة ؛ وضع استراتيجية واضحة للتسلح النووي وغير النووي ؛ للعمل على إحداث توازن في القوى مع اسرائيل ، وهو مايسمى بسياسة الردع النووي ! .
ثالثا : يجب على الدول العربية ؛ أن تضع سياسة صادقة ، ومتينة في دعم المقاومة الفلسطينية ، سواء كان ذلك في العلن أو في الخفاء ! ويجب أن يكون هذا الدعم لوجستيا ؛ لأن التجربة أثبتت أن اسرائيل لا تفهم سوى لغة القوة ، وأن قوة المقاومة هي العامل الوحيد الذي يجعل اسرائيل وامريكا يرضخون لمبدأ التفاوض مع العرب ! . ولا شك أن المفاوضة عن قوة تختلف عن المفاوضة من موقع ضعف ، وهو مع الأسف ماتدركه اسرائيل في الوقت الحالي !.
رابعا : أعتقد أن مبادرة الملك عبد الله ـ حفظه الله ـ وهي المبادرة العربية المجمع عليها ، منطقية وعقلانية ، في ظل ضعفنا ، ولكن اسرائيل لا تريدها ، لأنها لا تريد السلام ، ولن تذعن لهذه المبادرة وتقبل بها ، إلا إذا رأت من العرب إصرارا عليها ، ورفضا لأي تنازلات . ويجب على العرب ان يظهروا لإسرائيل صلابة تمسكهم بهذه المبادرة ، وعدم التنازل عن بنودها ، وأن يتعهدوا بسحبها إن لم تستجب إسرائيل سريعا !.
خامسا : يجب على العرب أن يدعموا بشكل كامل الشعب الفلسطيني ، ويمدونه بما يحتاج من مال وغذاء ، وإعادة إعمار ، ودعم لكل عائلة تشردت أو طردت من بيتها ! . وأن يكون هناك استراتيجية واضحة لذلك ؛ بحيث يبنى بيت محل كل بيت هدمه الإحتلال الغاشم ، وأن تبنى مدرسة مكان كل مدرسة هدمت ، وهكذا دواليك ؛ حتى يساعدوا الشعب الفلسطيني على الصبر ، والتجلد ، وعدم الإنهزامية في وجه آلة القمع الإسرائيلي ، وهذا الدعم يجب أن يكون بلا قيد أو شرط ، أو مساومة ! .
سادسا : يجب على مصر حالا ، وبدعم من جميع العرب : فك الحصار عن الشعب الفلسطيني ، وإيصال جميع ماذكر له ، لأن مصر دولة حرة ذات سيادة ، ويجب أن لا تخضع لضغوط أمريكا وإسرائيل ، كما يجب على الدول العربية دعم الموقف المصري ماديا ومعنويا ، لكي تصمد أمام الضغوط المتوقعة ، في حالة اتخاذ مثل هذا القرار التاريخي .
سابعا : يجب على الإخوة الفلسطينيين ، أن يتحدوا وينبذوا الخلافات وراء ظهورهم ، وأن تتفهم فتح موقف حماس وحقها في المشاركة في السلطة بكل نزاهة ، وأن يتفهم الجميع أن خيار المقاومة لا محيد عنه ،وأن يكون هناك استراتيجية ، وخطة لهذه المقاومة ، وتنسيق بين فرض الهدنة أو إعلان الحرب المفتوحة ، فيما يتوافق مع مصالح الشعب الفلسطيني برمته !.

[ALIGN=CENTER][COLOR=red]والله الموفق .

...............................................

الأستاذ محمد الرويلي

خاص لسبق حائل [/COLOR][/ALIGN]

تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1133



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#10246 Saudi Arabia [فاهم]
1.50/5 (2 صوت)

17-10-1430 06:29 PM
مقالك يكتب بماء من ذهب بارك الله فيك

في هذا المقال تطرقت لعدة أمور وبطريقة لبقة ومقبولة .

وفقك الله وسدد إلى الخير خطاك


#10247 Saudi Arabia [السليطي]
1.00/5 (1 صوت)

17-10-1430 06:32 PM
نسأل الله أن يحرر القدس من اليهود ولا يتحقق ذلك إلاّ بقوة الإيمان والصبر

شكرا أخي محمد الرويلي على هذا المقال مع العلم أن جميع مقالاتك قويّة وموزونة


#10248 Saudi Arabia [ مثقف شمر]
1.00/5 (1 صوت)

17-10-1430 06:34 PM
لاتنسى أنهم الآن منشغلين بنادي القرن بين مؤيد ومعارض


#10259 Saudi Arabia [محمد الحمود]
1.00/5 (1 صوت)

17-10-1430 11:17 PM
والله فعلا الناس منشغلين بشئ لاينفع ومجادلات على أشياء ليس لها أهميّة

من إبتعد عن الدين والإسلام فسوف يرى الإهانة من جميع الإعداء

مقال في مكانه حفظك الله ورعاك


#10292 Saudi Arabia [العدهي]
1.00/5 (1 صوت)

18-10-1430 11:32 AM
قرأت مقالك مرّة ومرتين ..... أنت مثقف ومتمكن مماتقول


أخي القدس وفلسطين سوف يأتي لهما وبإذن الله نصر مبين


#10355 Saudi Arabia [انس عايد الضويحي]
1.00/5 (1 صوت)

19-10-1430 07:02 PM
تحية صادقة و حارة اخي محمد

مقال رائع من شخص عن عقيدته يدافع

لاننس اخي محمد ان الدفاع عن الأقصى دفاع عن دين وذب عن عقيدة

فالقضية ليست ارض وحدود ان القضية قضية عقيدة ووجود (1)

عرف ذلك صلاح الدين جيدا فأقسم على نفسه ان لا يغتسل من جنابة حتى يحرر القدس

وهذه كناية عن انه عاهد نفسه بأن لا يذوق متعة من متع الدنيا مالم يحرر القدس ,

اخي محمد اننا اذا تلفظنا بعبارة وا قدساه فهذه العبارة قرينة بأختها التي قد

خرجت من فم تلك المرأه التي نادت بــ (وا معتصماه) فلا نقول واقدساه لنترك

هذه العبارة للنساء ليقلن (وا قدساه) (وا أقصاه) اما الرجال فلا يقولونها بل

يفعلون للقدس تحريرا واجلاء لقتلة الأنبياء

فيقول تعالى (لن يضروكم الا اذى)

فالقدس وتحريرها نفحة بحكمة من الله لمن اراد الجنة فهنيئا لأطفالها الصابرون

ولحماسيونها المجاهدون


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) محمد حسان


#10362 Saudi Arabia [انس مرة اخرى]
1.00/5 (1 صوت)

19-10-1430 08:16 PM
اريد ان اعرف جيدا واسأل بكل جدية


ماهو منظور الليبراليون - او العلمانيون لقضية القدس ؟؟

وماهو موقفهم من ذلك؟؟ بكل صراحة شفافية

اريد جوابا شافياً

ومشاركة فعالة



#10546 Saudi Arabia [مستر مهاوش]
1.00/5 (1 صوت)

22-10-1430 09:28 PM





يا رجال لاتلوم الصحافة يوم تركوا الاقصى و هجمو الشثري




اللوم يقع على امام الحرم الي ترك الاقصى و قعد يصلح دعاية للجامعة في خطبة جمعه



عجايب






أ : محمد الرويلي
أ : محمد الرويلي

تقييم
3.76/10 (259 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار