"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





20-04-1431 10:18 AM

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

دائما نسمع الخطباء والوعاظ يكررون هذه الجملة وهي من عبارات نبينا صلى الله عليه وسلم ( أصدقَ الحديث كتابُ الله, وخيرَ الهَدْي, هَدْيُ محمد صلى الله عليه وسلم.) فينبغي أن تَظهَرَ ثمرةُ هذا الإيمان على جَوَارحِنا, وأن يكونَ هذا الإيمانُ أعظمَ داعٍ إلى الإشتغال, بكتابِ الله, وسُنّةِ رسولِه صلى الله عليه وسلم. ولذلك قَدَّمَ الله أهل القرآن على الناس في أمورِ الدين – يؤمهم أكثرهم قرآنا -,
وفي الدنيا- ملكتها بما معك من القرآن -,
وفي القبر- في غزوة أحد يقدم في اللحد الأكثر أخذاً للقرآن إذا دفن معه ثاني -, وفي الجنة يقال له اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا .
, وأما خير الهدي هدي محمد فقال تعالى : ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ﴾. وجعل الله تعالى مُتَابَعة الرسولِ صلى الله عليه وسلم, , الدليل القاطع على صدق محبة العبد لربه, فقال: ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ ﴾. قال بعض السلف: ادَّعَى قومٌ محبةَ الله, فأنزل هذه الآية. أي, اختباراً لهم. فمن ادَّعى محبة الله فَلْيَعْلَم أن ميزانَها هو التمسك بالسنة, وأن محبَّتَه لله, على قَدْرِ تَمَسُّكِه بالسُّنّة. وكما أن الكفايةَ والحمايةَ من الله لِعَبدِه تكون على حسب تَمَسُّكِه بالسُّنَّة, فكذلك الذِّلَّةُ والصَّغارُ يكونان على حسب التَخَلُّف عن السنة, قال صلى الله عليه وسلم: ( وجُعِلَ الذِّلَّة والصغار على من خالف أمري ). فالمُتمسك بالسنة عزيز, منصور, رفيع في الدنيا والآخرة, والمخالف للسنة ذليل حقير وإن تظاهر بالعزة والكرامة. وهذا الحكمُ عامٌ للأفرادِ والجماعات
فيجب علينا أن نتقي الله في أنفسنا, وفيمن نعول في بيوتنا من زوجات وبنين وبنات,
لأن عقيدتهم وعبادتهم في خطر, وأخلاقهم في خطر, إن لم نشغلهم بكتاب ربهم الذي هو أصدقُ الحديث, وبسنةِ نبيهم التي هي أحسنُ الهدي. لقد أشغلناهم بما يلهيهم عن ذلك, من خلال الألعاب ووسائل التقنية الحديثة ومتابعة الفضائيات, حتى أضرت بأفكارهم وسلوكياتهم. وجعلتهم في الإدمان عليها, كمدمني المخدرات, لا يستطيعون مفارقتها. أَلا فَلْنَتقي الله فيهم.
وَلْيَتقي اللهَ الدعاةُ المعلمون والمُرَبُّون, في أبناء المسلمين, وَلْيَحرِصوا على إشغالِهم بكتاب ربِّهم وسُنَّةِ نبيِّهم محمدٍ صلى الله عليه وسلم, إن كانوا يريدون إصلاحهم بأحسنِ وأيسر وأسهل وأسرع الطرق. فإن الشاب إذا نشأ على الكتاب والسنة, لم تضره الفتن المحيطةُ به.
ومن ينادون بُحُرِّيَّة الإعتقاد والفِكر, والحُرِّيَّات الشخصية, يُقَالُ لهم:
إن الإنسانَ حُرٌّ إلا فيما يتعلق بدينه وما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. ولا يجوز أن يُترك يعتقد أو يفعل ما يشاء .

والله أعلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

وكتبه وليد بن سالم الشعبان
الداعية في مركز الدعوة والإرشاد بحائل

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 5420



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#18292 Saudi Arabia [القفاري]
2.25/5 (3 صوت)

21-04-1431 06:05 AM
بارك الله فيكم يا شيخ وليد ونفع الله بعلمكم وكتاباتكم الإسلام والمسلمين


وليد بن سالم الشعبان
وليد بن سالم الشعبان

تقييم
4.81/10 (163 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار