"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





25-04-1431 01:28 PM

[ALIGN=CENTER][COLOR=blue]رغم أنفكم يا أصحاب الإفك ؛ .. أنا مواطن .. أنا شمالي ..!![/COLOR][/ALIGN]

لا أجد أجمل ولا أفضل ولا أكثر عزاء لي يخفف صدمتني كشمالي من قوله تعالى :{ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} .
وذلك عندما قرأت في موقع جريدة الشرق الأوسط على الإنترنت (الجمعـة 17 ربيـع الثانـى 1431 هـ 2 ابريل 2010 العدد 11448) عنوانا عريضا جاء فيه :\" دراسة ترصد غياب الانتماءالوطني بين نساء في «المناطق الحدودية»\" !!.
وهو تقرير مقتضب يوضح ـ كم زعم معده ـ : نتائج دراسة لأكاديمية سعودية ـ سبق وأن اعتذرت عن التقرير ونفت ماورد فيه ـ تثبت ـ بزعمهم ـ غياب الإنتماء الوطني لأهل الشمال !!.
يأتي هذا التقرير الآثم أو هذه الدراسة المزعومة في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون فيه كسعوديين إلى التلاحم والتعاضد في ظل الكثير من المتغيرات الاجتماعية ، والانفتاح ، والأزمات الدولية التي ألقت بظلالها على بلادنا الغالية ، خاصة فيما يتعلق بالإرهاب ، أو السياسات العدوانية المستطيلة من حولنا سواءا في إيران أو إسرائيل !!.
والحقيقة أنني لا أدري ما هو المغزى أو الدافع أو حتى الغاية السامية من هكذا دراسة !!. وفي المجتمع من الرزايا والبلايا والمشاكل المستفحلة ما يعطي مجالا رحبا للدراسات الجادة والمفيدة ، وأجزم أن المنطقة الشمالية ، وسكانها من الجنسين لديهم من الأزمات ، والعوز ، والطموحات ما يستحق من هؤلاء الفارغين أن يتولوا إلقاء الضوء عليها لو أرادوا الإصلاح والنفع لأهل المنطقة !!.
والغريب في الأمر هو إصرار طارق الحميد مسؤول التحرير في جريدة الشرق الأوسط على هذا التقرير ، وعدم الاعتذار لأبناء المنطقة ؛ بل إنه قال بكل وقاحة :\" هذا واقع مر لابد أن نعترف به \"!!. وهو لازال مصرا على أن دراسة الدكتورة جاءت بتلك النتائج رغم نفيها الأخير !!.
والحقيقة أنني أقول هنا : لابارك الله في هذا الرجل ولا في من قام بكتابة هذا التقرير ، ولا في من شهد عليه ، وأيده ، وطبعه ، ووافق على كتابته في الجريدة !!! . وحتى هذه اللحظة لم يثبت عندي براءة تلك الدكتورة من شبهة التورط في هذا الإفك على أبناء المنطقة ، ويكفيها خطئا أن تأتمن مثل هؤلاء الأوباش على كلامها !!.
وكان الأولى بها أن تبحث عن وسيلة إعلامية موثوقة إن كانت بالفعل تريد الإصلاح وفق منهج نزيه ومعتدل !!.
وحتى لا أسهب في الكلام فإني أعود لما ورد في هذا التقريرـ بعض النظر عن من تولى كتابته على وجه الحقيقة ـ الذي لا يستحق النشر ، وليس فيه أي وجه من وجوه العدل والإصلاح أو الفائدة ، وسأحاول أن أعلق باقتضاب على هذا التقرير التافه ؛ وقد ورد فيه مانصه :\" كشفت الدكتورة فاطمة السلمي، عضو لجنة المناصحة النسائية، وأستاذة في أصول التربية الإسلامية في جامعة الملك سعود، في حديث خاص إلى «الشرق الأوسط»، أنه ومن خلال متابعة أسر الموقوفين والمطلوبين أمنيا في السعودية، ودراسة الأوضاع الاجتماعية، تبين مدى حجم غياب الانتماء الوطني في المناطق الحدودية السعودية، من خلال متابعة أسر عدد كبير من المطلوبين في تلك المناطق. \".
أقول : لا أدري ماهي حلقة الربط بين أسر الموقفين في قضايا الفكر والإرهاب ، وبين تخصيص تهمة غياب الإنتماء الوطني عن أسر الموقفين في المناطق الحدودية ومنها الشمال !!.
والسؤال هنا : هل المطلوبين في قضايا الإرهاب والفكر والتكفير هم فقط من ينتمون لمناطق الحدود في الشمال والجنوب !!.
وهل الإرهابيون ينحصرون على تلك المناطق ؟؟!!. وهل أسر الإرهابيين النجديين ـ على سبيل المثال ـ لديهم انتماء وطني ؟؟!! إذن كيف أصبح أبناءهم وذويهم إرهابيين بناءا على هذا المنطق الإقليمي العنصري !!!.
أعتقد أن الفكر الإرهابي بناءا على معطيات الواقع والدراسات المحايدة ، وفكر المخلصين الخلص من العلماء والمفكرين والكتاب في كل الأمم ، هو : فكر لا لون له ولا عرق ولا دين ، ولا يتصل بمنطقة معينة ، أو فئة ولا ينحصر في قبيلة أو حضارة أو جغرافيا أو تاريخ حتى !!.
بل لو رجعنا إلى النسب والإحصاءات سنجد أن الإرهابيين من منطقة الوسط ومن الحاضرة تحديدا ستكون هي الطاغية !.
وباختصار شديد ؛ فإن الواقع يثبت أن الإرهابيين من تلك المناطق هم نسبة قليلة من الناحية الإحصائية ، وهذا بحد ذاته يثبت كذب هذه الدراسة أو النتائج البيزنطية لها !!.
ويبدو أن عاطفة معدي التقرير أو الدراسة وفلسفتهم الفكرية قد عملت عملها في نتائجها الفئوية !!.
وأنا هنا لا أتهم بكلامي فئة دون أخرى ، ولا أرى أصلا أن المسألة تتوقف على عوامل إقليمية ، ولكني أقول ذلك فقط كرد منطقي عقلاني على هذه الدراسة الفاشية من هؤلاء الفاشيين !!.
ثم يقول التقرير بعد ذلك :\" فمن خلال دراسة ميدانية قامت بها السلمي لعدد من مدارس الفتيات لا تتجاوز أعمارهن الـ20 عاما في المناطق الحدودية - مثل عرعر وحفر الباطن وينبع ورفحاء، وغيرها - اتضح رفض عدد كبير من طالبات المدارس الحدودية ممارسة أي أنشطة لها علاقة بالوطن، إلى جانب حرصهن على إتلاف الممتلكات العامة في المدرسة، كإهمال المياه وتعمد إهدارها، إلى جانب إعطاب المحولات الكهربائية وإتلاف المزروعات. \".
بغض النظر الآن عن مصداقية هذه الدراسة من حيث الزيارة الميدانية للمدن ، ونسبة الطالبات محل الدراسة ، والنزاهة والعدل في التطبيق ، وهذه أمور تتطلب التحقيق والتتبع لهذ الدراسة بشكل وافي ، والدكتورة نفت أنها زارت مدن رفحا وعرعر أصلا في بيان اعتذارها الذي خصت به إخبارية عرعر الإلكترونية . .
أقول بغض النظر عن هذا كله ؛ فإنه لدي وقفات سريعة حول ماذكر أعلاه:
أولا : سؤال ساذج هنا أطرحه على هؤلاء الكذابين الذين تبنوا هذه الدراسة على طريقتهم الخاصة ؛ وهو : ماذا عن المناطق التي لم تتفضل الدكتورة بدراستها ، أو بزيارتها ميدانيا في بقية مناطق المملكة ؛ كيف تضمنون أن تصرفاتهم ستكون مختلفة عما شوهد في مدن الشمال التي زعم التقرير بزيارتها ميدانيا ؟؟!!
هل لديكم بينة أو برهان من الله أن تصرفات الفتيات السعوديات في بقية المناطق ستختلف عن سلوكيات الفتيات محل الدراسة ؟؟!!
ثانيا : هل الوطنية بالنسبة لكم أيها الأفاكون تنحصر في عدم إتلاف الممتلكات العامة ، والمشاركة في أنشطة وطنية ، وعدم إهمال دورات المياه ، وهدر الماء ، وإعطاب المحولات الكهربائية !!.
هل هذه سمات الوطنية ، وهل توقفت الوطنية عند هذه السمات ، وهل نفهم أن هذه التي ذكرت هي أركان الوطنية الحقة !!.
بمعنى أن من يحافظ على المحول الكهربائي في المدرسة هو مواطن مخلص ، ومن يعطله ليس مواطن !!. وقل مثل ذلك في بقية هذه الأركان !!
ثم ماذا عن الشخص الذي لا يعطل ولا يصلح هل هو في منزلة بين المنزلتين أي بين الوطنية واللاوطنية كما عند المعتزلة في مرتكب الكبيرة !!!!.
ثالثا : نفس السؤال أوجه لهذه الفئة المتحذلقة : ماذا عن بقية مناطق المملكة هل وقفتم على سلوكهم بالنسبة لدورات المياه ، والمحولات الكهربائية ؟؟!!. وتشهدون الله على عدم وجود هذه الظواهر في بقية مناطق المملكة ؟؟!!.
أنا شخصيا أُشهد الله على كذبكم وخيانتكم للأمانة وللوطن في هذه الانتقائية البغيضة ؛ فقد رأيت بأم عيني شباب الوطن في الرياض وجدة والخبر يفسدون مقدرات الوطن ، ويكسرون الزجاج ، ويسطون على المحلات ، ويحطمون السيارات ، ويروعون بنات وأبناء وعائلات الوطن بكل همجية وغوغائية !! .وهذه الظاهرة تتكرر كل سنة في اليوم الوطني تحديدا ، ولازالت حادثة الخبر طرية في أذهاننا في اليوم الوطني الأخير من العام المنصرم !!!.
فكيف تفسرون مثل هذا العمل ، خاصة أنه لم يحصل في مناطق الشمال الحدودية !!!.
وأما إهمال دورات المياه ، والمحولات الكهربائية ؛ بل والحدائق ، والمساجد ، والبنية التحتية فهي سمة غالبة على أبناء المجتمع سواء من الفتيات المراهقات أو المراهقين أو البالغين والبالغات ، وهذه لا تحتاج لأمثلة أصلا !!.
لقد دخلت دورات مياه في مساجد الرياض وغيرها من المدن الكبيرة ، ورأيت من الرسومات والتصاوير والقذارة ما يتأسف له الإنسان في بيوت الله ، فكيف بالمدارس ، والحدائق وغيرها من المرافق !!.
فهل أهل الرياض ـ مثلا ـ يفتقدون للوطنية طبقا لهذه المعاييرالغبية التي وضعتها دراستكم الحمقاء أيها الوطنيون الغيورون!!!.
رابعا : دعونا نتمادى قليلا ، ونذكر سلوكيات أشد اضطرابا من تصرفات فتيات الشمال ، ومن ذلك السرقات المليونية التي كشفت في جدة ، وفي الرياض الكثير منها ، وفي كل مناطق المملكة ، وكذلك جرائم القتل التي تسلب فيها أرواح المواطنين ـ وهي أهم من البنية التحتية ـ هل هذه تصرفات خادشة للوطنية يا أصحاب الإفك ؟؟!!.
وإذا كانت خادشة للوطنية ، ـ وأعتقد أنكم توافقوني على ذلك ـ فهل هي خاصة بأهل الشمال أو المناطق الحدودية أم أنها تصرفات وسلوكيات ، ومصائب تصطلي بنارها كل المناطق ، وكل الفئات في المجتمع بدون تحديد أو تعميم !!.
أنا شخصيا لا أعتقد أن السارق والمجرم والمهمل ، والمخرب رغم بشاعة تصرفاتهم ، لا أعتقد أنهم يفتقرون للوطنية !!. والوطنية أكبر وأعم من تصرفات فردية تحدث بسبب ضعف الدين وعوامل أخرى نفسية يعرفها المتخصصون في علم النفس والجريمة !.
وهذه أمور تحدث في كل دول العالم شرقه وغربه ، جنوبه وشماله ، في الدول الصناعية والنامية والفقيرة على حد سواء ، وليس لها علاقة بالوطنية ، ولم يحدث أن سُلب هؤلاء الناس وطنيتهم في أي دولة من دول العالم !!. فكيف بتصرفات سلوكية تعتمد على الثقافة والتربية والحس الديني والذائقة ، كالإهمال والعبث الذي هو سمة عند المراهقين من الجنسين في المجتمع السعودي بأسره !!.
نعود للتقرير الآثم وفيه أيضا :\" وأفادت الدكتورة فاطمة السلمي بأن معتقدات نساء المطلوبين من زوجات وشقيقات تتباين ما بين تكفير رجال الأمن ومنسوبي الدولة في المؤسسات الحكومية، مستشهدة برفض إحداهن الاقتران برجل أمن «لكفره»، باعتباره منسوبا إلى إحدى المؤسسات الحكومية، إلى جانب تأثير التعصب القبلي في عملية تعزيز الفكر المتطرف، مشددة على خطورة التعصب القبلي الذي قاد بشكل كبير إلى التطرف من خلال الانتماء القبلي وحمل السلاح، وكيد القبيلة للأخرى في مناسبات اجتماعية.\"
أعتقد في الكلام السابق ، افتئات عجيب ، ولت غريب ، وسفسطة واضحة في الخلط بين الإرهاب ، كظاهرة عالمية تتكئ على عوامل كثيرة كالدين والتربية والحالة النفسية والظلم والقهر والبطالة ، وبين التعصب القبلي الذي يبدو أنه الدافع الأكبر وراء هذه الدراسة المنحازة !!. ولا أستبعد أبدا أن تكون هذه الدراسة مبنية على مشكلة شخصية لدى معد التقرير مع بعض أهل الشمال ، وهذه النغمة التي تشكك بولاء أبناء القبائل أو وطنيتهم ليست مستغربة ، فقد تردد صداها في الإعلام المحلي بكل أسف !.
وسيطول الموضوع لو أردنا تناولها هنا ، ولكني أكتفي بدحض هذه الهراء بدليل واحد فقط ، وهو أن الجيش السعودي والقوات المسلحة السعودية التي ضربت الإرهاب المحلي أو القادم من خارج الحدود كالحوثيين على سبيل المثال كانت أغلب عناصره الطاغية عليه من أبناء القبائل السعودية من جنوب الوطن ووسطه وشماله وشرقه وغربه بدون استثناء !!.
وهؤلاء الجنود البواسل من أبناء القبائل كانوا يطلقون النار بكل بسالة وإخلاص على بعض أبناء جلدتهم في الإرهاب المحلي بدون تردد أو حيف ؛ وهذا يكفي في لجم هذه الدراسة الفاشية العنصرية الحانقة !!.
بقي أن أقول : أعان الله أهل الشمال ، وكذلك الجنوب ، فرغم كل معاناتهم ، وعوزهم للتنمية ، ومتطلبات الحياة الكريمة والترفيه في مناطقهم ، هاهم يُلمزون فوق ذلك كله بأعز ما يملكون وهي وطنيتهم ، من أناس ليسوا مسؤولين ، وهم يتبوأون هذه المكانة الإعلامية التي تحملهم أمانة كبيرة ، لم يرعوا حقها ! وهم لا يستحقون هذه المكانة أبدا ، فحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم وفي أمثالهم من أهل البغي والعدوان !!.
ولا شك أن هؤلاء الفاشيين وأمثالهم هم من يفت في عضد الوطن ، ويوهن حباله ، ويدق إسفين الكراهية والعنصرية بين أجياله !!.
ويجب أن يقوم بعض الشرفاء من أهل الشمال في المطالبة بمحاسبة أمثال هؤلاء المتسلقين على حبال الوطن ، خاصة وهم ينتحلون هذه الآراء ، ويزعمون أنها نتائج دراسة ميدانية ؛ بالرغم من نفي الدكتورة صاحبة الدراسة مثل هذا التأويل الآثم لدراستها عن طريقهم !! وقد أضافوا جريمة أخرى ـ بل جرائم ـ لجريمتهم الأولى ؛ وهي الكذب والتلفيق والتزوير والتشويه لأبناء الشمال ؛ فيا قبح ما فعلوا من الإثم والبغي !!. ويجب أن يعلموا أن الوطن للجميع ، وهو ليس حمار يركبه كل من يريد الشهرة ، وزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد ، كما أن الوطن ليس ملك لأحد دون أحد ، وهو ليس حكرا لفئة أو لشريحة أو لجنس أو لإقليم دون الآخر !!. والوطن أسمى وأرقى وأكبر من تخريف هؤلاء الكذابين ، ولا يمكن أن يكون أداة لتصفية حسابات شخصية عنصرية بغيضة تنضح بها عقول البعض التي طالما سمعناها في المجالس والأزقة ، ولم نكن أبدا نتصور أن تتسرب للصحافة المهنية الوطنية !!!.كما أن مفهوم الوطنية أرقى وأعلى وأكبر من تلك المعايير السخيفة التي قامت عليها دراستهم المزعومة !!!.
وبالنسبة لي فأنا مواطن شمالي ، نشأت في أقاصي الشمال ، وترعرت هناك، وقد تشربت الوطنية بالفطرة ، وكنت في حرب الخليج طفلا أرقب الوضع ، وأشعر بامتنان كبير للملك فهد ـ رحمه الله ـ أن جنبنا الحرب في تلك الفترة ، وكنت أستمع لأغاني محمد عبده الوطنية بالكثير من الزهو والفرح خاصة عندما أشاهد صور مدينة الرياض الجميلة تعرض بالتزامن مع الأغاني ، وكنت أتوق لليوم الذي أتوجه فيه للعاصمة الحبيبة لأراها بأم عيني وأرى إخواني أبناء الوطن الغالي !! .
وعندما كبرت أصبحت متدينا ولله الحمد ـ وتركت الاستماع للأغاني ـ وانتقلت للرياض للدراسة وتحققت أحلامي ، فالتقيت بأبناء الوطن الغالي من كل مناطق المملكة ، وكانت تجربة وسنوات رائعة قضيتها هناك ، ومع ذلك لا أخفي أني صدمت ببعض أبناء الوطن هناك ممن يرون أنهم هم الوطن فقط ، وغيرهم مجرد عالة عليه !! وذهلت من بعض الفئام الذين يرون أنفسهم هم أحق بخيرات هذا الوطن دون غيرهم في الشمال والجنوب ، وذهلت أكثر من بعض الفئام الذين يرون أن أهل الشمال لازالوا يصلون عند القبور ويذبحون القرابين لها ، ونساءهم غير محجبات ، ويعيشون في الخيام ، ولا يجيدون سوى التدخين هم ونساءهم !!.
عندها ترحمت كثيرا على الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، والإمام محمد بن سعود ـ رحمهما الله ـ اللذين أنقذا ـ بعد الله عز وجل ـ أجيال هذه البلاد من براثن الجهل والخرافات والأساطير والشرك !!
وبرغم ذلك كله ؛ فأنا لا زلت أعتز بوطني ، ولا أرى أن مثل هذه المواقف التي هي أحاديث مجالس تهز فيّ روح الوطنية ، ولازلت أيضا أعتز بشماليتي كما كنت دائما !!.
وهنا سأحاول أن أكون ساذجا جدا ـ تماشيا مع هؤلاء الكذابين ـ وأقول ردا على كذبهم : إن أبسط اختبار ممكن أن نجد فيه الوطنية بكل بساطة عند أهل الشمال هو في تشجيع أبناء الشمال صغارهم وكبارهم نساءهم ورجالهم لمنتخبهم السعودي في أي مباراة يواجه فيها فريقا عربيا آخر ، سواءا كان منتخب سوريا أو العراق أو اليمن أو الكويت أو أي دولة عربية أخرى !!!.
بقي أن أشكر الكاتب الفذ الأستاذ صالح الشيحي ، الذي كتب مقالا في جريدة الوطن (لاثنين 20 ربيع الآخر 1431ـ 5 أبريل 2010 العدد 3475 ـ السنة العاشرة ) فكان أول من فضح أصحاب الإفك ، وأظهر زيف دراستهم، وأجهض مشروعهم الفئوي البغيض ، فشكر الله له ، وكثر من أمثاله من الوطنيين المخلصين !!.

[ALIGN=CENTER][COLOR=red]بقلم : محمد الرويلي

خاص سبق حائل [/COLOR][/ALIGN]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 6126



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#18637 Saudi Arabia [سعود الرمالي]
1.00/5 (1 صوت)

29-04-1431 10:11 AM
كفو ياراعي العليا .... شكرا يا أستاذ محمد .. لا يشكك في وطنية أهل الشمال إلا جاهل حاقد , ويكفينا فخرا - أهل الشمال - أننا أقل مناطق المملكة جرائما , وأكثرهم شهامة ونخوة وكرما . لك احترامي وتقديري




#18685 Saudi Arabia [الرويلي99]
1.00/5 (1 صوت)

01-05-1431 06:12 PM
الله يعزك سلمت ياراع العليا فعلا هذولي اللبراليين طولوها.....


#19599 Saudi Arabia [الفدعاني515]
1.00/5 (1 صوت)

26-05-1431 08:41 PM
صح لسانك ووفقك الله ونصرك على هاوءلا الاحاقدين واهل الشمال لاشك فيهم وفي وطنيتهم ويعطيك العافيه يااخ محمد الرويلي..........ولازلت أيضا أعتز بشماليتي كما كنت دائما !!.


محمد الرويلي
محمد الرويلي

تقييم
5.11/10 (133 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار