"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





16-12-1429 01:36 PM


الحي مكتض بالسكان ، ولكن الذين يصلون في مسجد الحي يعدون على الأصابع ، بل لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليد الواحدة ، لأن أكثر سكان الحي يذهبون إلى المساجد المجاورة ، والموجودون بعضهم تجبره وظيفته على الصلاة في مسجد الحي لأنه من منسوبيه ، وبعضهم يجبره مرضه وعدم استطاعته ، وهذا كله بسبب كرههم لإمامهم ، نتيجة تصرفاته السيئة ، وبعض حركاته التي ـ كما قال أحدهم ـ ( تفقع المرارة ) فهم لا يطيقون الصلاة خلفه ، ولا الوقوف وراءه ، ولا حتى النظر في وجهه بسبب تلك التصرفات والحركات ، علما أنه إنسان متعلم العلوم الشرعية ، وحافظ لكتاب الله  ، ومواظب على جميع الأوقات في المسجد لا يتأخر وقتا واحدا ، ولكنه نفرهم من مسجدهم بأفعال وتصرفات لا تليق به كإمام ، من ذلك : عدم مراعاة ظروفهم والإهتمام بظروفه الخاصة فقط ، فعلى سبيل المثال : يطيل الصلاة إطالة مملة إذا كان فارغا من مشاغله ، ويوجزها عند أدنى حاجاته ، إلى درجة أنهم يقولون : صرنا نعرفه متى يكون مشغولا ومتى يكون فارغا بذلك ، وكأنه يصلي فقط لنفسه ، حتى اختياره للآيات التي تقرأ في الصلاة الجهرية ، غير موفق ، فهو يختار ويكرر بعض الآيات ، كآيات المنافقين ، لمزا لبعض جماعة المسجد ، بسبب أنهم تقدموا بشكوى ضده إلى الجهات المسؤولة ، بل يترك الأدعية الجامعة النافعة ، الثابتة عن النبي  ، ويذهب إلى أدعية صار بعض جماعة المسجد يتضايق منها ، لأنه لم يكن يدعو بها من قبل ، ومن ذلك قوله بعد شكواه : اللهم من أرادنا بسوء اللهم اشغله بنفسه واجعل كيده في نحره ، واجعل تدبيره سببا لتدميره يارب العالمين .
ومن تصرفاته السيئة وحركاته غير اللائقة ، أنه يدخل المسجد ولا يسلم على من فيه ، وإن سلم عليه أحد لا يرد السلام ، وإن رد قال : وعليكم ، كما كان النبي  يرد على الذين كانوا يقولون السام . وعند إقامة الصلاة يأمر بإقامتها بنهر ومن غير نفس ، وأكثر المصلين يؤدون السنة الراتبة ، ولا ينتظر الداخل في حال الركوع ، بل أحيانا ينتظره حتى يظن أنه قرب من الصف فيركع ويترك المسكين يلاحق أنفاسه ، وأما المسجد فإنه لايكلف نفسه الاهتمام به ، علما أن أوضاعه المادية فوق الممتازة ، فمكبرات الصوت فيه متهالكة ، وإنارته خافتة ، ومرافقه سيئة ، ونظافته متدنية ، وغير ذلك .
فيجب عليه أن يتقي الله  في نفسه وفي غيره ، وأن يكون قدوة حسنة لجماعة مسجده ، وأن يكون سببا ووسيلة لجمعهم وتأليف قلوبهم لا لتنفيرهم وتفريقهم ، أو يترك المجال لغيره وخاصة أن الله  قد أنعم عليه ، ويتذكر عقوبة من أم قوما وهم له كارهون


_ فضيلة الشيخ / عبيد بن عساف الطوياوي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 615



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


الشيخ : عبيد الطوياوي
الشيخ : عبيد الطوياوي

تقييم
3.48/10 (112 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار