"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





19-09-1431 06:21 AM

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده , وبعد : ــــ
الحكمة ضالة المؤمن فأينما وجدها فهو أحق بها , وهذه الحكمة قرأتها وسمعتها كثيراً فأحببت أن أوصلها لكم ...
يقول أحد الصالحين : إن الله تعالى أخفى ثلاثة في ثلاث :
1/ أخفى رضاه في طاعته : فإنك لا تعلم أيه الإنسان أي عملٍ تعمله من الطاعات والعبادات أيها يبلغ رضا الله تعالى , فاجتهد في كل طاعة ولو كانت صغيرة ولا تحتقرن من المعروف شيئاً , فالله تعالى أدخل رجلاً الجنة بغصن شجرة أزاحه عن طريق الناس كان يؤذيهم ...
2/ وأخفى الله تعالى غضبه في معصيته : فإنك لا تعلم أي معصية تعصيها ولو كانت صغيرة تكون سبباً في غضب الله تعالى عليك , وهذا ما نشاهده للأسف عند كثير من الناس فإنهم يعصون الله دائماً وعلى كل حال , بل ويتنوعون باقتراف المعاصي وقد تكون المعصية صغيرة جداً ولكنها كانت سبباً في غضب الله تعالى عليه , ولا ننسى أن الله تعالى أدخل امرأةً النار في هرة حبستها لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ... فأنتبه لنفسك أيه الإنسان ...
3/ والثالثة أن الله أخفى أوليائه في عباده : وهذا يدلنا على أن لا نحتقر أحداً من الناس سواءً كان عابداً زاهداً أو كان عاصياً مُجاهراً , وللأسف أيضاً هذا مُشاهد عند كثير من الناس فإنهم يحتقرون الشخص لهيئته ويُزكونه لهيئته أيضاً , وهذا من أكبر الخطأ , بل لا تعلم أيه الإنسان لعل هذا الذي احتقرته لهو عند الله خير من ألف عابد , وكما جاء في الحديث فيما معناه : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده بعض الصحابه فمر من عندهم رجلٌ هيئته وملبسه جميلان فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم : ما رأيكم في هذا الرجل ؟ فأثنوا عليه خيراً , ثم مر رجلٌ آخر فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم فلم يثنوا عليه لهيئته الرثة . فقال عليه الصلاة والسلام : إن هذا ( يعني الرث الهيئة ) لهو خير عند الله من ملء الأرض مثل هذا .
وأختم بهذه القصة التي رواها شيخنا الفاضل صالح المغامسي حفظه الله : يقول الشيخ ذهبت من المدينة إلى الرياض لإلقاء محاضرة وأتيت الرياض ليلاً فسكنت في فندق وكان حارس الفندق الذي نسميه ( سكيورتي ) يقول الشيخ على هيئته ولبسه لا تزكيه أبدأ , فسكنت في الفندق ونمت فلما استيقظت لصلاة الفجر قمت متأخراً فتوضأت ونزلت إلى مصلى الفندق فوجدتهم قد أقاموا الصلاة فإذا بحارس الفندق السكيورتي إماماً لهم لأن غالب المُصلين من غير الجنسية السعودية فقدموه ليصلي بهم وكان في الركعة الثانية والعجيب أن هذا الإمام كان يُغالب نفسه من البكاء , فأيقنت في نفسي أن لا نحكم على أحد من هيئته ... حتى ولو كان من العصاة ..........
ختاماً : انتبه لنفسك في هذه الثلاث فوالله الذي لا إله إلا هو إن كثيراً من الناس لا ينتبهون إليها في هذه الأيام . غفر الله لنا ولكم .... وعذراً على الإطالة .

كتبه / مسعد شطيط الشمري
19/9/1431 هـ

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 738



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#26110 Saudi Arabia [بـــكيت من فرقــاك]
1.00/5 (1 صوت)

19-09-1431 01:44 PM
شكراً لك أخي سعد وبارك الله فيك وفي قلمك ..

وجزاك الله خير على ماكتبت .


أ. مسعد شطيط
أ. مسعد شطيط

تقييم
3.72/10 (238 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار