"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





07-10-1431 01:49 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله .. وبعد
لا ادري أي هي ثقافة في مجتمعنا أم هي وراثة ، أم أن الشعوب المتحضرة دأبت على استخدام الحزم الذي لا يُفرِّقُ بين غني ولا فقير ولا رئيس ولا مرؤوس مع انحسار في مستوى (الواسطة) وتدني في مستوى (النظرة الدونية للغير) حتى تلافوا إلى حدٍ ما مثل هذه المعضلة.
سامحوني
فأنا أمام مشكلة لا ادري كيف أصفها أو من أين أبدأ فيها ، ولكن حسبي أنكم جميعا فيما أحسب لاحظتم هذه المعضلة بل وعانيتم مرارتها.

مشكلتي باختصار أن شريحة ليست بالقليلة من مجتمعنا ليس لديها الحس الكافي في الحفاظ على المقدرات العامة للوطن التي هي في الأصل لي و لك ولفلان وفلتان بالقدر الواحد من المِلكية في الاستفادة منها ، وما أن تناقش أحد منهم في مثل هذا الموضوع حتى يقول لك (يا رجّال فلوس الحكومة واجد) سبحان الله وهل يعني إذا كانت ( فلوس الحكومة واجد ) أن نقوم بتكسير المرافق العامة وكراسي الجلوس على الكورنيش مثلا ولمبات الإضاءة ؟

( وقفة صريحة )

هل سبق لك أن كنت حاقنا واحتجت إلى قضاء حاجتك في مكان عام ؟
ما أن تذهب لبعض المنتزهات الحكومية مثلا وتكون بحاجة أكرمك الله لأن تقضي حاجتك مثلا ، حتى تشاهد ذلكم المبنى المخصص لهذا الغرض وأنت في غاية الحاجة لقضاء حاجتك فإذا دخلت وشاهدت بعض المناظر لا بد تتساءل .. أكان في هذا المكان بشر؟ وبقدرة قادر ينتابك إحساس غريب بأنك لم تعد بحاجة إلى هذا المكان ، وهذا لا نشاهده في بعض المنتزهات فحسب بل ربما في كثير من دورات المياه التابعة للمساجد ، وأنا هنا لا أريد أن يدور في خلد أحدكم دور الشركات التي تقوم بأعمال النظافة والصيانة والتي غالبا ما يتم التعاقد معها لهذا الخصوص فأنا لا أناقش مستوى أدائهم ، ولكن أنا أناقش ثقافة هذا الإنسان الذي لربما كان بعض البهائم أكثر حياء منه عند قضاء الحاجة ، هل يعجز أحد أن يترك مكانه نظيف في مثل هذا الأمر ؟ أستغفر الله

(وقفة صريحة)

هل سبق أن ذهبت في نزهة بريّة وقررت أن تأكل طعام الغداء أو العشاء في ذلك المكان ؟
ما أن تذهب للتنزه في أحد المنتزهات البرية إلا وترى شريحة ليست بالقليلة من مجتمعنا يتركون أماكنهم وكأنه لن يجلس في مكانهم أحد بعدهم ، فتجد أغلفة البسكويت وقوارير العصير وقشور البصل وبقايا الخضروات وقشور البرتقال وغيرها منثورة ، ولا ادري حقا هل من الصعب أن يستصحب أحدنا كيسا مخصصا لهذه الأمور والذي نستخدمه عادة في بيوتنا ونضع نظاما للعائلة أو الحاضرين لهذه النزهة أن نترك المكان نظيفا كما جلسنا فيه أو أنظف وذلك بوضعنا للقمامة في هذا الكيس ،، ما أسهل هذا العمل بل وما أعظمه في تربية أبنائك على النظافة وعلى حب الخير للغير وقد قال صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) والغريب العجيب جدا أننا نرى من بعض المتنزهين من يعمد إلى (البلك) الخاص بالرصيف فينزعه من مكانه حتى يضع القدر عليه للطبخ ، بل إنني رأيت بأم عيني بعض الناس الذين يجلسون على الأرصفة وقد بنوا بعض الأشكال بقطع (البلاط) المرصف بها الرصيف.
فأعود فأسأل نفسي نفس السؤال الأول هل الإشكال هي الثقافة أم أن هذه التصرفات موروثه ولم تصحح حتى الآن أم أنه ليس لدينا الحزم الكافي للردع حتى يستقيم بعض أفراد المجتمع.

دعوني أنقل لكم تجربة شخصية

دخلت إلى أحد المطاعم فسألت المحاسب لماذا يُسمح بالتدخين في هذا المطعم الذي نأكل فيه نعمة الله تعالى ومن المفترض أن نشكره بعد الانتهاء من الطعام بقولنا الحمد الله لا بقولنا (عندك ولّاعة) فقال لي بالحرف الواحد ( هذا لو كان في بلدي لغُرّم المدخن بخمسمئة ولغرم صاحب المطعم بثلاثة آلاف) فكأني بدأت أقتنع أننا بحاجة لبعض الحزم لحل مثل هذه الإشكالات

(وقفة صريحة)

هل احتجت نقودا يوما ما ورأيت جهاز (صرّاف) ؟
(لتسديد المديونية القديمة وبطاقات الفيزا في نصف ساعة بطريقة شرعية)
أسألكم بالله العظيم ألا يسوؤكم هذا المنظر الهائل لعشرات الملصقات داخل جهاز الصراف التي لربما يوما ما ستلصق على الشاشة نفسها ، ألا يشعر هؤلاء الناس أن هذا الجهاز للمجتمع ككل ومن حقنا أن ندخله وهو في هيئته جيدة ، لماذا شوهنا مثل هذه الأماكن التي يرتادها الآلف من الناس من مواطنين ومقيمين ، هل يسركم أن يأتي موظفوا البنوك لإزالة هذه الملصقات لتبقى آثارها أو أجزاء منها يصعب إزالتها فتبقى مشوهة لهذا المرفق ، ومثل هذا التصرف الوقح نرى بعض الشركات (الوهمية الكاذبة) للنظافة التي تملأ أبواب بيوت الناس بملصقاتهم بدون أذن أصحابها حتى لربما تشاهد على طبلون الكهرباء خارج مسكنك عشرين أو ثلاثين إعلان ، سبحان الله لماذا يحصل هذا في بلدي؟

(وقفة صريحة)

لا بد أنك قد اضطررت إلى السفر عن طريق الجو في مملكتنا الغالية لسياحة أو عمل أو لظرف ما.
ما أن تذهب إلى أحد المطارات التي لم تبنى إلا لي ولك وللمجتمع ككل إلا وتشعر بأنك قد نسيت أن تصطحب معك كمامتك الخاصة ولست أتحدث عن كمام عادي بل أقصد تلك التي كنا نشاهدنا في التلفاز السعودي قبل عشرين سنة تقريبا في أزمة الخليج لتعليم المواطنين عن طريقة استخدامها في حال استخدام الأسلحة الكيماوية

نعم أقولها بدون مبالغة المدخنين في بلادنا هداهم الله لا يحترمون حق المجتمع في استنشاق الهواء النظيف فما ذنبي أنا أن تشركني أيه المدخن في هذه الرائحة النتنة التي لربما أصابتني بالمرض أو ربما أصابتني بضيق في التنفس أو خلاف ذلك

يا أيه المدخنون أنتم اعرف الناس بأن التدخين حرام فلا تزيدون حرمته بأذية المسلمين وقد قال تعالى (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا)

وهذه المعضلة ليست في المطارات فحسب بل وفي الأسواق وبعض المطاعم وفي أماكن احتساء القهوة (الكوفي شوب) بل تعدى الأمر إلى أبعد من ذلك فقد أصبحت كثير من المنتزهات البحرية مثلا توفر الشيش لمرتاديها ليلوثوا حتى نسيم البحر الذي لم يهنونا استنشاقه

(وقفة صريحة)

هل لديك أبناء يدرسون في مدارس حكومية؟

لا بد يوما من الأيام ذهب وشاهدت ابنك في المدرسة للسؤال والاطمئنان عليه وربما كنت مدرسا وشاهدت ما سأقول.

الحقيقة المشاهد للطاولات التي يدرس عليها الطلاب يجد العجب العجاب ولا ادري هل لازالت هذه المعضلة موجودة في الوقت الحالي أم أنه قد تم السيطرة عليها ، وهو أن هذه الطاولات لا يتم الاعتداء عليها (بالشخمطة) فحسب من قبل بعض الطلاب بل انتقل الأمر حتى إلى النحت عليها وكذلك هي الكراسي والسبورة وأبواب الفصول تعاني من سوء التعامل معها وسأترك لكم التأمل في هذه النقطة بالذات لأنها تصدر في المدارس لا في الشوارع.



(وقفة صريحة أخيرة)

ماذا يعني لك اليوم الوطني للمملكة؟

أنا لن اطلب منك أن تصف لي مشاعرك نحو هذا السؤال ولكن اطلب منك أن تجيبني على تساؤل لا أجد له جواب

هؤلاء الشباب الذين يصبغون وجوههم بالأخضر والأبيض ويتوشحون علم المملكة العربية السعودية على ظهورهم وعلى سياراتهم ثم يركبون السيارات ويرفعون أصوات المسجلات ويبدؤون بالرقص والهستيريا ثم تتطور هذه الحالة إلى النزول إلى الشوارع وربما تكسير لبعض المحلات والممتلكات ولربما حصلت سرقات وربما الإعتداء على بعض محارم المسلمين في سياراتهم ، والغريب العجيب أن هذه الحمى انتقلت للبنات فأصبحن يلطخن وجوههن بماكياجات (وطنية) ثم ينزلن إلى الأسواق لنرى منهن ما لا نعرفه عن الفتاة الوطنية المحتشمة ثم يتطور هذا الفعل إلى أمور سكوتي عنها أريح لي من كتابتها.

هل هؤلاء حقا تصرفوا بهذا التصرف لأجل الوطنية؟

أنا حقا لا أجد جوابا لهذا وكم أتمنى ممن هو متخصص في علم النفس أن يفيدني في ذلك مشكورا ولا مانع من وجهات النظر لغير المتخصصين ؟

ختاما

لن أكثر عليكم من الوقفات الصريحة التي لربما ضايقتكم ولكن لدي تساؤل صريح جدا أرجو أن أجد له جوابا صريحا

هل هذه الطبقة من المجتمع تتعامل مع المقدرات العامة للناس في حال سفرهم للدول الغربية والأوربية بمثل ما يتصرفون لدينا هنا في المملكة ؟



كتبه الفقير إلى الله

محمد ابن الشيبه الشهري
alfqir-ela-allah@hotmail.com

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 966



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#27874 Saudi Arabia [جمجـــــمومممممممممم]
1.00/5 (1 صوت)

26-10-1431 01:12 AM


اشكرك حما حيلي انت كويس

ولاكن كل ماذكرته علاجه الوحيد في دره عمر رضي الله عنه


ادب الكبير يتئدب الصغيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر




محمد ابن الشيبه الشهري
محمد ابن الشيبه الشهري

تقييم
3.63/10 (221 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار