"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





01-11-1431 03:54 PM

[ALIGN=CENTER][COLOR=blue]حتى لا يهدر ولو كتاب واحد[/COLOR][/ALIGN]

مع الزيادة المضطردة في أعداد الطلبة الذين يرفدون المدارس عاما بعد آخر تبرز الحاجة للتفكير جديا بالاستفادة القصوى من ملايين النسخ من الكتب المدرسية والتي يصلح قسم كبير منها لإعادة استخدامه من قبل طلبة آخرين لمرة واحدة على الأقل أما الملايين الأخرى المتبقية فينبغي إعادة تدويرها بإرسالها إلى مصانع متخصصة لهذه الغاية للاستفادة من أوراقها بحيث لا ندع مجالا لأي كتاب ليلقى في غير مكانه المناسب من ساحات المدارس أو الشوارع أو غيرها من الأماكن الغير مناسبة كما يحصل في نهاية كل عام دراسي من قبل مجموعات من الطلاب لا تقدر القيمة المادية والمعنوية لهذه الكتب ليكون مصيرها غالبا مكبات النفايات مما يثير الأسى إضافة إلى أن كثيرا من الأسر التي تتكدس لديها أعداد كبيرة من الكتب في نهاية كل عام دراسي قد تتقاعس أيضا عن إيصالها لأقرب مكان لمناسب لإعادة تدويرها أو الاستفادة المباشرة منها فتلجأ للتخلص منها بأسهل وسيلة متاحة بوضعها في أماكن لا تليق بقيمة الكتاب في كثير من الأحيان .
إن هذه الكتب المدرسية التي تكلف الخزينة العامة مبالغ طائلة سنويا من خلال تأليفها وطباعتها وأثمان أوراقها وكل ما يسخر لها من إمكانات فنية حديثة لتخرج للطالب بأبهى حلة تسهل عليه استيعاب ما تحويه من مادة علمية وثقافية بأيسر طريقة فان آخر ما يمكن أن تعامل به من قبل البعض عند تصور انتهاء الحاجة لها هو تعريضها للامتهان بإلقائها في أماكن غير لائقة سيما وان معظم هذه الكتب لا تكاد تخلو من آيات قرانيه أو أحاديث نبوية شريفة أو ألفاظ أخرى عديدة تستوجب منا أن نكون أكثر حرصا عليها بتجنيبها آي شكل من أشكال الإيذاء .
من وجهة نظري فان أهم خطوة يمكن اتخاذها لتحقيق غاية كهذه هو بإلزام المدارس طلابها إعادة كتبهم التي فرغوا منها عند نهاية العام الدراسي بحالة جيدة وربط عدم التقيد بذلك بعقوبات مناسبة تحددها الجهات المختصة كخصم بعض الدرجات أو الامتناع عن تسليم الشهادة النهائية بالإضافة إلى فرض غرامات مادية على الكتب التالفة والضائعة وذلك بعد قيام إدارات المدارس بما يجب عليها من تنظيم حملات توعية كافية لطلبتها عن قيمة الكتاب وأهميته وحثهم على الحفاظ على كتبهم على مدار العام الدراسي وتنبيههم إلى تجنب الإساءة لها بالكتابات والرسومات غير اللائقة أو تمزيق صفحاتها وتشويه ما بداخلها من صور وتأكيد فكرة أن هذا الكتاب ليس لك وحدك بل هو ملكية عامة وهو بمثابة أمانة يجب ردها مع نهاية العام بأفضل حال .
نجاح مشروع كهذا سيترتب عليه توفير مبالغ طائلة بتخفيف الكميات المطبوعة من النسخ الجديدة إلى حد كبير والحد من تلوث البيئة على الصعيد المادي ومن ناحية أخرى سيساهم في غرس التقدير والاحترام الواجب للكتاب في عقول الطلبة ووجدانهم في وقت مبكر من أعمارهم لتنمو معهم هذه القيم وحب العلم وترسخ أكثر في مراحل لاحقة من مسيرتهم التعليمية.

أما على المستوى الجامعي فان الطالب صار من دون شك يمتلك الوعي الكافي الذي ينأى به عن تصرفات كهذه بحق الكتاب ولكن هناك الكثير من الطلاب ممن هم بحاجة إلى الحصول على ما يلزمهم من كتب جامعية بأسعار معقولة ويتمثل احد الحلول بشراء الكتب المستعملة من طلبة آخرين انتهوا منها او مبادلتها معهم إن أمكن ويمكن تحقيق النجاح لفكرة كهذه بتخصيص يوم أو أكثر مع بداية كل عام دراسي بان يقوم كل من يرغب من الطلبة بمبادلة كتبه المستعملة أو بيعها وشراء ما يلزمه من طلبة آخرين بإحضار جميع كتبه التي لم يعد يحتاجها وقد لقيت هذه الفكرة نجاحا في بعض الجامعات التي اعتاد الطلاب فيها على مثل هذا الأمر وأسهمت في التخفيف من المعاناة المادية لكثير من الطلبة والتي تزداد حدتها مع ألاثمان المتصاعدة للكتب الجامعية.

[ALIGN=CENTER][COLOR=red]..........................................

عاهد علي الخطيب
محاضر- جامعة الملك سعود[/COLOR][/ALIGN]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 556



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


عاهد علي الخطيب : الرياض
عاهد علي الخطيب : الرياض

تقييم
3.18/10 (117 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار