"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





18-03-1432 02:20 PM

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إسلامية .. أم .. ليبرالية


لا يصح أن نخرج بتلك التقسيمات التي نسمعها دائما .. فالمسلمون يجب ألا يُصنفوا أنفسهم إلى فرق فيتفرقون, حتى وإن تغيرت المفاهيم والأفكار فإنهم يبقون في حدود الإسلام, ومن يأتِ بفكر منكر ودخيل على الدين فإنه يتعرض لعقوبة الحد أو التعزير .. بعيدا عن نعته أو تصنيفه إلى فرقة أو طائفة. ولكنني أجد نفسي مجبرا على الخوض في وحل هذا التقسيم الذي بلي به المسلمون حتى أتمكن من توضيح الإختلاف الكبير في أفكارنا.

ظهر إختلاف كبير وانشقاق وانقسام في الأمة .. إنه انشقاق فكري وعقدي .. كلٌ يدّعي أنه على صواب وأن الآخرين ينادون إلى الضلال والرجعية والتخلف, وإنني أجد إختلافا جوهريا بين الليبراليين والإسلاميين, أحببت أن أنقله لكم لعل وعسى أن يتضح للبعض الحق من الباطل ودعوة الخير من دعوة الشر.

عندما يتحدث الليبراليون فإن الدنيا تكون أكبر همهم ومبلغ علمهم في كل الأحيان, إنهم يلهثون خلف (المدنيّة) المثالية (المزعومة), والتي لا نراها إلا في خيالاتهم فقط. لقد أعدّوا العدة لبناء حضارتهم تلك .. مستلهمين بناءها من كلام الفلاسفة اليونانيين (الوثنيين) ومن تبعهم .. أو الأدباء الذين عُرفوا بالتمرد والشذوذ الفكري من الغابرين والمعاصرين. والذين دأبوا على حب الدنيا وإنكار الإله أو الإشراك به أحيانا .. أو إنكار البعث في أحايين أخرى! فكيف يكون لمسلم يرجوا الله واليوم الآخر أن يتبع هؤلاء وأمثالهم ليبني دنياه وآخرته!

بينما يكون تركيز الإسلاميين على بناء الآخرة والتعلق بزينتها مع حظ قليل من الدنيا, ولا يكون استشهادهم إلا بكلام الله عز وجل وسنة نبيه المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم. إنهم يجعلون محور اهتمامهم منصب على بناء الآخرة ولو كان في ذلك إهمال للدنيا, وإنني حين أقرأ القرآن أجد في حديثهم صدقا معي, فالله عز وجل يقول: (وإن دار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون) .. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم في معرض قنوته: (اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا)

الليبرالية تقودنا إلى التعلق بالدنيا .. وقد أوجز الله عز وجل حقيقة الدنيا في قوله تعالى: (وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) .. وفي الحديث المعروف عندما تعرّض الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الفجر, وذلك بعد أن سمعوا بعودة أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه, وقد جاء بالجزية من البحرين, تبسم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حين رآهم وقال: (أظنكم قد سمعتم أن ‏أبا عبيدة ‏قد جاء وجاء بشيء, قالوا: بلى يا رسول الله, قال: ‏فأبشروا وأمّلوا ما يسركم .. فوالله ما الفقر أخشى عليكم .. ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها ‏ ‏وتلهيكم ‏ ‏كما‏ ‏ألهتهم) هذا هو حال بعضنا في هذا الزمان!

أعتقد أن قلبي وعقلي وسمعي وكل جوارحي لن تكون إلا لمن حثني على خيري الدنيا والآخرة, مالي وقوم يحبون الدنيا ويقفون على أبواب جهنم يدعونني إليها ليل نهار



محمد المسمار

تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 1880



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#36568 Saudi Arabia [احمد الشمري]
1.00/5 (1 صوت)

18-03-1432 03:42 PM
جزاك الله خير والمطلب واضح أخ محمد كما هو آخر سطر


أعتقد أن قلبي وعقلي وسمعي وكل جوارحي لن تكون إلا لمن حثني على خيري الدنيا والآخرة, مالي وقوم يحبون الدنيا ويقفون على أبواب جهنم يدعونني إليها ليل نهار



#36616 Saudi Arabia [ابو محمد]
1.00/5 (1 صوت)

19-03-1432 08:32 AM
بغض النظر عن مقالك الواقعي والجميل .. كم أنت شاب مؤدب ومحترم نحتاج الى الكثير من امثالك في
بيئتنا فهنيئا لإبنائنا الطلاب بوجود أمثالك بينهم

من الناس من تجبرك أخلاقه على احترامه ومحبته وأنت منهم

وفقك الله لما يحب ويرضى واكثر من أمثالك

محبك ابو محمد


#36659 Saudi Arabia [محمد المسمار]
1.00/5 (1 صوت)

19-03-1432 06:32 PM
الأخوي العزيزين ..

احمد الشمري

ابو محمد

جزاكما الله عنا خير الجزاء ويزيدني شرف أن أكون أخا وحبيبا لكم في الله .. أحبكما الذي أحببتماني فيه.



محمد المسمار





#36752 Saudi Arabia [ذيب السلي]
1.00/5 (1 صوت)

20-03-1432 07:25 PM
أستاذ محمد

تحيه طيبة


لا أعلم عن أي ليبرالية تتحدث!!

لكن أريد توضح أمر وهو إن الليبرالية هي فكر فقد تجد من هو إسلامي ليبرالي .... وقد تجد نصراني ليبرالي




هناك فرق بين فكر ... وعقيدة

وبين من يعتنق فكر ... وبين من يؤمن بعقيدة تنتمي إلى ديانة معينة



نجد إن البعض يعتبر من المحسوبين على التيار الأسلامي نجد من يطلق عليه لقب ليبرالي , فنجد إن الليبرالية قد يعتنقها الفرد دون إن يعلم من خلال تصرفاته وتفكيره الذي يتوافق مع مبادىء الليبرالية ... فهي فكرة تقوم على مبادىء



فكلام الفلسفة اليونانيين فيه من الفوائد الشيء الكثير وقد أستشهد بكلامهم كثير من المشائخ بما قالوه هؤولا الفلاسفة




شاكر لك على هذا المقال



#36753 Saudi Arabia [اخو شمر]
1.00/5 (1 صوت)

20-03-1432 08:52 PM

فلسفه على قل سنع اكتب عن اشياء تنفع الوطن والمواطن

اتمنى انكم تنشرون ردي كامل من دون نقص هذا رائي وانا حر فيه


#36780 Saudi Arabia [محمد المسمار]
1.00/5 (1 صوت)

21-03-1432 03:26 AM
مرحبا أخوي العزيزين ...

ذيب السلي/ مرحبا أخي العزيز .. الليبرالية أعرفها تماما وأعرف ما تدعوا إليه, ولكن الأمور بدأت تختلط علينا كثيرا. الليبراليون دعاة إلى العدل في ظنهم .. من خلال وجود دولة تقوم على المواطنة الصالحة والتآخي والمحبة والمساواة, حيث تستوي فيه الإنثى بالرجل في الحقوق والمعاملة .. ويستوي الغني بالفقير والقوي بالضعيف .. وهكذا.

في الواقع إنها دعوة نبيلة ولكنها ساذجة .. لأنه لن يكون الرجل مثل المرأة ولن يكون الغني مثل الفقير ولن يكون القوي مثل الضعيف. إنه خلل كبير في الطموح والنظرة, ولو حدث ذلك فعلينا ان نتأكد يقينا أننا في جنات النعيم .. هناك حيث الفردوس والدرجات العلى .. أما هنا فإننا لن نكون كذلك.

كما أن الليبرالية من منظوري مجرد اتباع الهوى في تفاصيلها الدقيقة .. إنها دعوة في ظاهرها الحق وفي باطنها الباطل, كل ماتذهب إليه الليبرالية مجرد فساد النفس واتباع الهوى لو نظرنا في تفاصيلها. وهذا ليس دين والإسلام بريء منه. كلنا نعلم أن الله عز وجل قال: (إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا) .. إن الدين ثقيل على النفس, وفيه يمتحن الإنسان .. وإنني والله أحب ملذات الدنيا الحلال منها والحرام, ولكنني أرجوا يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار.

ثم أخي الفاضل ألا ترى أن ما يتوافق مع الدين فهو إسلام وليس ليبرالية إسلامية, وما يتعارض مع الدين فليس من الدين في شيء. إذاً هو الإسلام وكفى. ثم ألا ترى أن الله عز وجل قد قال: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا).

هل تعتقد أن الله قد خان عباده؟ تعالى الله عن ذلك .. هل يعتقد البعض أن الله أخفى علينا ما يفيدنا وما يمكن أن يكون أحسن مما أعطانا .. خصوصا وأنه أنزل هذه الآية. هل تعتقد أن الليبرالية الإسلامية كما تقول أجمل من الإسلام الصافي .. .إن البعض يعتقد أن الدين يمكن تجميله وتطويره وتعديله,أو ربما يمكن فهمه على غير ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام! وهذه والله قمة المصائب وأساس المهالك والكوارث.


كان العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم يغضب من الصحابة ويقول: (أقول لكم قال رسول الله, فقتولون قال أبو بكر وقال عمر)

لا يمكن أخي الفاضل أن نركض خلف كلام الفلاسفة ونحن نمتلك أقوالا وأحاديث أسمى وأوثق وأحكم .. ومن يستشهد في كلام الفلاسفة فهو قاصر الفهم في قول الله ورسوله, كان من يكون .

شكرا جزيلا لك .. شكرا لدماثة أخلاقك ..



اخو شمر/ أكتب من أجل الوطن ورفعته أخي العزيز.. أكتب عن قول الله ورسوله .. وحين أكتب عن الكتاب والسنة فإنني أكون في قمة المواطنة, ولكنك ربما تعرف الحديث المباشر ولا تقرأ ما بين السطور.



محمد الشمري





.


#36808 Saudi Arabia [اخو شمر]
1.00/5 (1 صوت)

21-03-1432 06:38 PM
بصرراحه عندك فلسفه زايده ليش ماتكتب بختصار
انشروا ردي


#36817 Saudi Arabia [ذيب السلي]
1.00/5 (1 صوت)

21-03-1432 08:25 PM
أشكرك استاذ محمد على الرد ..... وحقيقة معجب بثقافتك العالية


نحن مشكلتنا إن تكونت لدينا أيدولوجية منذ سنوات طويلة ..... مختصرها إن الليبرالية هي كلها شر وهي لنشر الفساد وتفصخ المرأة عن ملابسها ..... إلخ .


هذاالمفهوم خاطىء جداً



الليبرالية ليست دين هي تتبع فهي فكر ترتكز على مبادىء هي العدل والحرية والمساواة


اللي تكلمت عنها هي الليبرالية الغربية التي لا يوافقها أبداً اي مسلم عاقل وبحسب قرأتي أجد إن الليبرالية تتأثر بالأيدولوجية الراسخة لدى أي إنسان سواء كانت معنوية أو حسية


فمثلاً ...... نجد إن الأنسان الغربي النصارني .... عاش في إيدولوجية معينة ترتكز على دين وعادات وتقاليد ... إلخ .... فهي إيدولوجية راسخة لا تتغير أبداً .... فعندما يتقبل فكر مثل الليبرالية ..... فأنه يتأثر بالأيدولوجية التي تأثر بها ولا تتغير أبداً
فيبدأ بممارسة الليبرالية بالتوافق مع أيدولوجية التي كانت راسخة عنده ... وتشمل على دين أو عادات أو تقاليد ..... إلخ

فمثلاً نجده يطبق أحدى مبادىء الليبرالية وعلى سبيل المثال الحرية .... فتجده يتأثر بالأيدولوجية الراسخة لديه .... فيمارسها حسب دينه أو عاداته والتي وعلى سبيل المثال التي تسمح بالتعري للمرأة أو شرب الخمر أو تبادل القبل بين الذكر والأنثى من غير المحارم مثلاً ...... فهذه تواقف عادته وتقاليد وحتى دينه .



بينما نجد المسلم الليبرالي ..... عاش في أيدولوجية معينة ... ترتكز على دين أو عادات أو تقاليد .... إلخ ...... فهذه راسخة لديه .... فعندما يطبق الليبرالية .... وعلى أحدى مبأدئها ولنأخذ مبدىء العدل ...... فيمارس العدل حسب الأيدولوجية التي كانت راسخة عنده فلا يمارس أقصاء أو تحيز لأي شخص وقس ذلك على باقي المبادىء التي تتواقف مع الفكر الليبرالي .




حقيقة البعض مع الأسف ينسب مبادىء العدل والحرية والمساواة ....... إلى الليبرالية وهذا خطاء كبير نجده من بعض المسلمين مع الأسف ... فهذه المبادىء أقراها ديننا الأسلام قبل أن يخرج شيء أسمه فكر ليبرالي .



فنحن نطبق ما أقره ديننا الأسلامي من المبادىء السامية التي كانت ولا زالت رحمة إلى العالمين والذي بسببه أنتشر الدين الاسلام إلى الأقطار المعمورة .





وقولك أن الليبرالية يلهثون خلف الدنيا ...... وإن الأسلاميين يهتمون بالأخرة مع حظ قليل من الأهتمام بالدنيا هذا خطاء كبير


نجد أن الحضارات الأسلامية من أروع وافضل الحضارات على وجه الأرض ... فهذه الأمم الأسلامية .... أهتمت وكرست جهدها إلى الأهتمام بهذه الحضارات فلم يقولوا لا نهتم بالدنيا ونهتم بالأخرة فقط !!!

هذا تفكير خطاء جداً ..... الله سبحانه وتعالى خلقنا لعبادته و لأعمار الأرض ولا ننسى الأخرة فنحن ومصيرنا إليها ولا شك في ذلك ..... لكن لا نهمل في إعمار الأرض والأهتمام بها مع الأهتمام بالأخرة .





شاكر لك أستاذي الكريم على المقال الجميل



#36835 Saudi Arabia [اخو شمر]
1.00/5 (1 صوت)

21-03-1432 11:56 PM
وين ردي ياسبق المسمار عنصريه
انتم عنصريين انا قلت رائي في المقال وانا اتحمله وهذا من ضمن حرية الراي تفهمون ياسبق المسمار


#36891 Saudi Arabia [محمد المسمار]
1.00/5 (1 صوت)

22-03-1432 01:59 PM
مرحبا أخي العزيز


ذيب السلي/ شكرا لك أولا .. فالحوار معك وأمثالك يبهج القلب ويثلج الصدر .. حديث مؤدب وبحث عن حقيقة .. وحياد دائم ..

أخي العزيز .. إنني أرى الفارق الكبير بين دعوة الدعاة الإسلاميين وبين الليبراليين .. ما أجده من الليبراليين هو التهجم على الدين من خلال الملتزمين به .. ثم يعلقون على أمور الدنيا وأن أهل الدين أهل تخلف ورجعية!

لا يستندون على قول الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم, وإنما يذهبون إلى كلام من سبق ذكرهم في المقال! وهذا يدعوني إلى كره فكرهم وإتجاهاتهم ونظرياتهم.

ثم أخي العزيز ألا ترى موقع الليبراليين السعوديين الذي أقفله طيب الذكر الأمير نايف بن عبد العزيز, إن فيه من الإلحاد والاستهزاء بالدين والنبي وسنته والصحابة الكرام, ومن تبعهم من الأخيار إلى يومناهذا.


أحدهم اختار معرفه الذي يستخدمه للكتابة (الملحد) وآخر يقول: أنا لا أعترف إلا بالقرآن, أما كلام الرجعية والتخلف الذي يقول: قال فلان عن فلان عن فلان فأنا لا أعترف فيه! لايوجد شيء اسمه حديث!!

هذا غيض من فيض أخي الكريم .. ولذلك وإن كانت هذه الدعوة في ظاهرها الخير والصلاح, إلا أنها في الواقع أضلت كثيرا من الناس وقادتهم إلى طريق مظلم وخاطئ وآثم. قاد البعض منهم إلى إنكار الإله نهائيا.

يقول شخص أراه من حين إلى حين .. وهو رجل دأب على التعرف الفتيات من كل مناطق المملكة, أنه رأى فتاة ليبرالية من جدة .. تنكر الإله والبعث وتنكر الرسول صلى الله عليه وسلم .. تحب جلسات الطرب والسكر .. وتميل لممارسة الجنس طوال الوقت وإن كانت معرفتها بالشخص ليوم أو يومين!!

أخي العزيز .. اليوم أسمع عن (الكلاب والكلبات) أكرمك الله والقراء والملائكة وكل مسلم, وهذا نوع من الفتيات والشباب يميل إلى الجنس السادي, ولو عن طريق الانترنت .. وهؤلاء يحبون إذلال أنفسهم وإهانتها بالفعل واللفظ .. وصل بالبعض منهم إلى ترديد ((أنت إلهي وأنا عبدك)) ..

أخي العزيز قد لا يكون ذلك من الدعوة الليبرالية .. ولكن انظر نهاية الدعوة الليبرالية وغيرها من الاتجاهات الفلسفية في الأصل.

هل تسمع عن الفرقة اليزيدية؟

حين حدثت الفتنة بين الصحابة ومات علي وابنيْه الحسن والحسين ومعاوية وابنه يزيد رضي الله عنهم أجمعين .. ظهرت الفرق والطوائف. من ضمن هذه الطوائف .. طائفة تعصبت أشد التعصب إلى يزيد بن معاوية .. ولأنها فئة لا تتبع الدين القويم والذي يدعوا إلى الوسطية فإنها في النهاية بلغت قمة التطرف .. أتدري ماذا تدعوا له هذه الطائفة في يومنا هذا؟

(إنها تدعوا إلى عبادة الشيطان) !! انظر كيف يقودنا النظر في غير الدين والتعلق به. ثم انظر إلى الشيعة الذين تعلقوا أشد التعلق بعلي والحسين رضي الله عنهما, إنهم يعبدون الحسين الآن .. كما أنهم يعبدون عليا أيضا !!

انظر كيف يقودنا التعلق بأقوال غير الله ورسوله .. حتى وإن كان من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين, فكيف من تعلق بأقوال الوثنيين !!

إذا قرأنا تاريخ الطوائف الضالة نعرف سر تمسك علماؤنا ومشائخنا بالدين الصافي, ونعرف سبب كرههم لكل قول خارج عن قول الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.

الفلسفة سلاح الوثنية لغزو الأديان على مر الأزمان .. أتعلم أخي الفاضل أن أول من أدخل الفلسفة في الدين هو المأمون ابن هارون الرشيد, من خلال تقريب الفلاسفة وابعاد العلماء, وقد خرج بفكرة دخيلة على الدين مفادها أن القرآن مخلوق! وجلد المأمون أحمد بن حنبل رحمهما الله تعالى بسبب أنه رفض هذه (الفكرة).

أنا في النهاية لا أوافقك فيما اتجهت إليه من تصنيف الليبرالية على أنها فكر, حتى وإن كان ذلك في ظاهرها, انظر لنتائجها على أبناء أمتنا الذين تعلقوا بها .. لقد تحول من تعمق منهم في هذه الدعوة إلى ملحدين ومنكرين لله ورسوله البعث ..

إذا أردت أن تعرف كيف وصلوا إلى هذا المستوى فما عليك سوى النظر إلى من هم قادتهم ومصدر إلهامهم .. إنهم وثنيون ملحدون .. وحين يتأثرون بهم فحتما سيصلون إلى نفس الطريق الذي وصل إليه اؤلئك البائسون الغابرون.



محمد الشمري




.


#36962 Saudi Arabia [عابد العابد]
1.00/5 (1 صوت)

23-03-1432 12:11 PM
انا من متابيعين مقالاتك الجميله المنطقيه نبي مقال عن المضاهرات


#38773 Saudi Arabia [ولد اهله ]
1.00/5 (1 صوت)

14-04-1432 04:01 PM
اكتب عن المضاهرات والله انك ممتاااااااز مقالاتك رائعه جدا وشكرا


محمد المسمار
محمد المسمار

تقييم
4.29/10 (148 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار