"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





05-04-1432 01:24 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أما بعد

أحيكم جميعا بتحية الأسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حديثي إليكم أيها الأحباب سيكون عن جريمة من الجرائم التي تنافي الدين والأخلاق وشيم الرجال ألا وهي جريمة ( الإبتــــــــــــــــزاز )
أي جرم وأي ذنب أعظم من هذا الجرم الذي ينافي قاعدة من قواعد الدين ألا وهي ( حفظ العرض ) وكما تعلمون من أشد أنواع الذنوب هو الذنب المتعدي ضرره إلى الأخرين

فلقد حرم الأسلام الضرر بالأخرين فقال النبي صلي الله علية وسلم ( لاضرر ولا ضرار ) والحديث يفيد تحريم الضرر بشتى أنواعه لأنه نوع من أنواع الظلم ويشمل ذلك دفعة قبل وقوعه.




لن أتكلم في مقالي هذا عن الإبتزاز الديني الذي أستخدمه رجال الدين النصراني في أنبياء الله والطعن في كرامتهم
ولن أتكلم عن الإبتزاز المالي الذي يتمثل في غسيل الأموال وما إلا ذلك

إن حديثي إليكم عن الإبتزاز الجنسي الذي يعد أحد صور التحرش الجنسي
فاالابتزاز الجنسي هو / طلب ممارسة فاحشة الزنا بالتهديد بصور أوتسجيل صوت وقد يكون هناك مسائل بيد من يمارس الإبتزاز الجنسي مثلا مسئول في عمل ما .

إن المتتبع لصحافتنا المحليه خلال الأعوام القلية الماضية يجد الصفحات لاتكاد تخلو من قصص هذه الجرائم في كافة أنحاء المملكة العربية السعودية وهذه الجرائم لاتقلل من مكانة وهوية المجتمع السعودي وتمسكه بالدين وبشيم الرجال ولكن الشواذ موجودون في كل زمان ومكان .

من منا لم يسمع بقصة تلك الفتاة التي تفطرت لها القلوب ودمعت لها العيون التي خرجت _ بل هربت - من بيت أبيها وقطعت المسافات حتي أستقر بها الحال عند مجموعة شباب في أحد الأستراحات بطبيعة الحال لقد كان هؤلاء الشباب في قمة السعادة لوجود تلك الفتاه بينهم
هل حموها من منطلق الدين !!!
هل حموها من منطلق العرق والهوية !!!
هل حموها من منطلق شيم الرجل العربي الأصيل !!!
هل حموها من منطلق الأنسانية !!!
كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا لم يفعلوا شيئا من ذلك وأقرأ ماذا فعلوا بها
عاشت بينهم في تلك الأستراحة مايقارب شهرين وبعد فعل الفاحشة بها لم يخلوا سبيلها بل أخذوها لمجموعة شباب في أستراحة أخري وهكذا حتي في
آخر الأمر أخذوها للصحراء وقتلها ورمي جثتها ولكن بقدرت الله أولا ثم جهود رجال ألأمن ورجال الحسبة لم تختفي خيوط الجريمة وفضحهم الله ونالوا العقوبة الشرعيه المستحقه.

وبالنظر إالى جرائم الإبتزاز لعل الكل يتسأل عن مكمن الخلل؟؟
إن علاج هذه الجريمة جذريا يتتطلب تظافر الجهود في كل المجالات
ففي مجال الأعلام لابد من تكثيف الجهود ونشر آثار هذه الجريمة وخطورتها على المجتمع المسلم
وعلى الأسرة الدور الكبير في نشر الحب والعاطفة وإعادة تأهيل تقافة الأسرة وتشديد الرقابة على المراهقين عند إستخدام الوسائل التقنيه الحديثه
وحث الفتيات على مصارحة الأهل على هذه الجريمة عند وقوعها وعدم السكوت عنها مهما توقعن ردة فعل الأهل القاسية
وأيضا على المناهج التعليمة توضيح خطورة هذا العمل الأجرامي وتشنيع فاعله وتوضيح العقوبات الشرعيه حتى ينزجر أولئك
وعلى أئمة المساجد والدعاة الدور الكبير في توضيح خفايا هذة الجريمة للناس من خلال الخطب والدروس الأسبوعيه المقامة بالمساجد
وعلى المعلمات أيضا الدور الكبير في تربية الطالبات التربية الصحيحة وتحذيرهم من الأمور التي توصلهم لمرحلة الأبتزاز

كما أنصح جميع القائمين على أمور التربية بالمجتمع بتفعيل دور التربية الوقائية حتي لاتقع الكارثه أصلا

إ إن لمستجدات الحضارة والثورة التكلونوجية الكبيرة التي غزت المجتمع الدور في إنتشار مثل هذه الجرائم
مسلسلات حب و أغاني تدعوا إلى الحب وإلى المجون وبرامج تدعوا إلى التحرر من القيود بعد هذا كله ماذا تتوقع ؟!!

ثلاث أركان إذ لم تكن موجوده في الأسرة سوف تهوي إلى الهاويه
1 / الدين
2/ التربية الأسلامية الصحيحة وليس تربية الكبت والمنع
3/ إنعدام الحب والعاطفة بين أفرادها

يامعشر الأزواج ويامعشر الأباء وأمهات أجعلوا بيوتكم ملئية بالحب والعاطفة مع تطبيق الشريعة تفوزون بالدنيا والاخرة

وإليكم بعض عقوبات الأبتزاز المعمول بها في المملكة العربية السعودية
يعاقب بالسجن لمدة سنة وبغرامة مالية لا تتجاوز خمسمائة ألف ريال سعودي أو بأحدى هاتين العقوبتين لكل شخص يحاول المساس بالحياة الخاصة عن طريق إساءة إستخدام الهواتف النقالة ومافي حكمها أو من يحاول بالتشهير بالأخرين وإلحاق الضرر بهم عبر وسائل المعلومات المختلفة
كما يعاقب بالعقوبات السابقه كل من يقوم بالتصنت على ماهو مرسل عن طريق الشبكة المعلوماتية أو أحد أجهزة الحاسب الآلي


كما يسرني أن أشيد بدور رجال الحسبة في محاربة هذه الجريمة ووضع الخطط الأستراتيجيه للقضاء عليها وإنتهاج منهج ( الستر ) في التعامل في مثل هذه القضايا


حفظ الله نساء وشباب المسلمين من كل سوء وحفظ الله على هذا المجتمع أمنه ورخاءة وولاة أمره من كل سوء

وفقكم الله وعلى دروب الخير سدد خطاكم

محبكم / مهـــــــــــــــــــــــنا العوفي

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 872



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#37895 Saudi Arabia [ذيب السلي]
1.00/5 (1 صوت)

05-04-1432 11:48 PM
بحسب نظرتي للوضع


نجد أن المشكلة فينا نحن كمجتمع وكبلد


أذا كنا نعزل المجتمع إلى قسمين ... عزاب وعوائل .... هذا القانون عقيم جداً ولا يصلح في وقتنا الحاضر

العازب والعازبة ...... في ظل الظروف الأقتصادية المتردية للمواطنيين بحيث لا يستطيع الشاب أن يغطي تكاليف الزواج وتكاليف الحياة بشكل عام ....وبعد بقاء العازب بدون زوجة والعازبة بدون زوج .... وكثرت العنوسة ..... والفراغ الخطير ... فتوقع ما هو أسوء


نجد أن الشباب والشابات تتراكم عليهم ضغوطات نفسية كبيرة .... نتيجية تعامل الفاشل من المجتمع
وبعد ممارسات هذه الضغوطات عليهم نجدهم ينتهجوا طرق الأنحراف لأجل أيجاد حل يأس لمشكلتهم التي تواجههم يومياً .... بنظرهم .... ولو أنها خاطىء

صحيح أننا قد نجد فئات تقع في باب الأبتزاز من المتزوجين والمتزوجات ... لكن هذه تعتبر حالات نادرة ..... لكن الأغلبية تقع من فئة العزاب ... الذين أعتبرهم ضحايا لضغوطات المجتمع تجاههم



لو نظرنا للدول التي حولنا .... ونظرنا لمجتمعنا
المجتمع الذي حولنا الذي يعتبر بنظر بعض أفراد مجتمعنا انه بلاد الخمور والفسق والدعارة .... وبين مجتمع ننظر له بأنه محافظ ..... تجد أن قضايا الأبتزاز .... مقارنة بعدد السكان وبعدد قضايا الأبتزاز .... نجد أننا متفوقون جداً

هذا أمر خطير للغاية ....... الأن أبتزاز .... وغداً أخطر ما تتوقع
أن لم نضع الحلول العاجلة في الوقت الراهن ...... فأن الوضع مقبل على أنحراف شديد بين أوساط الشباب والشابات

لا بد من حل هذه المشكلة ..... من جميع النواحي ... لا نكتفي بالأرشاد والتوعية فقط بل حل جميع المسببات التي تؤدي إلى أنحراف أفراد المجتمع ما بين ذكور وإناث





كل الشكر والتقدير على هذا المقال


أ. مهنا بن عوض العوفي
أ. مهنا بن عوض العوفي

تقييم
3.72/10 (48 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار