"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





27-04-1432 09:55 PM

خاص سبق حائل :

من أسماء الله: العظيم، الكبير، العلي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
الحمدلله وحده وصلى الله وسلم على نبيه ورسوله وعلى آله وصحبه أما بعد:
من أسماء الله الحسنى: العظيم, والكبير: قال تعالى: { فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } قال الله تعالى: { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ }، وقال تعالى:{ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ }، والكبير العظيم أي: الذي له الكبرياء نعتًا، والعَظمة وصفًا، قال الله تعالى في الحديث القدسي: (الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني شيئاً منهما عذَّبْته) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.
ومعاني الكبرياء، والعظمة نوعان:
أحدهما: يرجع إلى صفاته سبحانه، وأن له جميع معاني العظمة والجلال، كالقوة، والعزة، وكمال القدرة، وسَعَة العلم، وكمال المجد، وغيرها من أوصاف العظمة والكبرياء.
ومن عظمته سبحانه، أن السماوات السبع، والأرضين السبع، في يده سبحانه، كخردلة في يد أحدنا، كما قال ذلك ابن عباس-رضي الله عنهما قال الله تعالى: { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}،فله سبحانه وتعالى، الكبرياء، والعظمة، الوصفان اللذان لا يُقَادر قَدْرهما، ولا يَبْلغ العِباد كُنْهَهُما، وقد صحَّ في الحديث عن النبي-صلى الله عليه وسلم- أنَّه كان يقول في ركوعه، وسجوده ( سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة).
النوع الثاني: أنه لا يستحق أحدٌ، التعظيم، والتكبير، والإجلال، والتمجيد غيره، فيجب على العباد، أن يعظموه، بقلوبهم، وألسنتهم، وأعمالهم، وذلك ببذل الجهد في معرفته، ومحبته، والذل له، والخوف منه، وإعمار اللسان بذكره، والثناء عليه، وقيام الجوارح بشكره، وعبوديته.
ومن أسمائه الحسنى: العلي قال تعالى:{ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}، قال الله تعالى:{ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ }، وقال تعالى: { فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ } .
وذلك دال على أنَّ جميع معاني العلو ثابته لله من كل وجه ، فله علو الذات ، فإنه فوق المخلوقات ، وعلى العرش استوى أي علا وارتفع . وله علو القدر وهو علو صفاته وعظمتها فلا يماثله صفة مخلوق ، بل لا يقدر الخلائق كلهم أن يحيطوا ببعض معاني صفة واحدة من صفاته، قال تعالى : { ولا يحيطون به علما }، وبذلك يعلم أنه ليس كمثله شيء في كل نعوته، وله علو القهر، فإنه الواحد القهار الذي قهر بعزته وعلوه الخلق كلهم ، فنواصيهم بيده، وما شاء كان لا يمانعه فيه ممانع ، وما لم يشأ لم يكن ، فلو اجتمع الخلق على إيجاد ما لم يشأه الله لم يقدروا ، ولو اجتمعوا على منع ما حكمت به مشيئته لم يمنعوه ، وذلك لكمال اقتداره ، ونفوذ مشيئته ، وشدة افتقار المخلوقات كلها إليه من كل وجه.

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً وفقها في دينك يا ربنا .
والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
أخوكم: وليد بن سالم الشعبان
عضو الدعوة والإرشاد في حائل

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 6010



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


وليد الشعبان
وليد الشعبان

تقييم
5.12/10 (188 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار