"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





28-08-1432 08:17 PM

تجتاح الصومال ومناطق القرن الإفريقي موجة جفاف حادة أدّت إلى أزمة غذائية تعد الأخطر في تاريخ إفريقيا مما جعل منظمات الإغاثة العالمية تدق ناقوس الخطر محذرة من كارثة إنسانية ومطالبه بسرعة التدخل وتقديم المساعدات العاجلة للصومال وإثيوبيا وأوغندا وجيبوتي والسودان وحذرت من مغبة تجاهل تلك الكارثة الإنسانية التي قد تتسع رقعتها لتشمل دولا أخرى ما لم يتم احتواء الأزمة ألراهنه في المستقبل القريب.
لنا أن نتخيل حجم معاناة أولئك الفارين من لهيب الحرب الأهلية والجفاف وما يجدونه من قلة الغذاء والخدمات في تلك المخيمات التي تقام في شمال كينيا والغير قادرة على استيعاب كل تلك الأعداد الهائلة من اللاجئين والهاربين بينما العالم قد أغمض عينيه و أصم أذنيه عن تلك المعاناة.
إنه لمن المثير للخجل أننا كعرب ومسلمين غافلون عن أخوة لنا في الإنسانية والدين هناك، فالدول العربية والإسلامية في تلك المنطقة غائبة عن عقول وقلوب الكثيرين منا، و مشاركة الدول العربية والإسلامية قليله وشبه معدومة في تلك القارة السمراء، و أخبارها وخصوصا الصومال، غائبة عن الإعلام العربي الذي يتعامل معها بتجاهل شديد لا أجد له مبرراً، فنحن كمسلمين رغم كثرتنا إلا أننا كغثاء السيل ولا نسعى لنصرة بني جلدتنا وأخوتنا إلا فيما ندر.
تلك القارة السمراء كانت منبع ثروات العالم، وحينما جفت ونضبت الثروة بعد رحيل الاستعمار بثروات أراضيها أدار العالم لها ظهره، وتجاهل ما يحدث فيها من حروب أهلية وفقر، إن الكوارث الإنسانية وخاصة في القرن الإفريقي تعري الأنظمة الدولية التي تتشدق بالأخوة الإنسانية والسلام والديمقراطية، لتختفي تلك الشعارات الرنانة حينما لا يكون هناك بترول تحت الأرض المتنازع عليها أو ثروات أو حتى تشغيل لمصانع السلاح، أين أمريكا ومن خلفها الدول الأوربية الذين تباكوا بدموع التماسيح على معاناة أهالي دافور والمذابح الجماعية المزعومة عن هذه الكارثة الإنسانية التي تعصف بالصومال ودول القرن الإفريقي، من العار أن ينظر الإنسان لتلك الصور المحزنة والتي تسقط أقنعة العالم عن العدالة والإخوة الإنسانية، ثم يذهب للنوم وهو قرير العين ويتناول طعامه بشهية وهو يعلم بأنه بدولار واحد قد ينقذ رضيعاً أو طفلاً صغيراً من سوء التغذية التي تهدد أطفال القارة السمراء.
علينا أن نتجرد من تلك الأنانية ونتطلع لتلك القارة وسكانها كأخوة لنا في الإنسانية، هم بحاجة لدعمنا ومساعدتنا فلنبادر لمد يد العون لهم و لنشجع أطفالنا أيضاً على التبرع لتلك الدول من خلال منظمات دولية معترف بها. ورسالتي لملك الإنسانية الملك عبدالله مع دخول شهر رمضان المبارك شهر الخيرات أن يأمر بحملة داخليه لجمع التبرعات المادية والعينية للصومال ودول القرن الأفريقي لنصرة أخوة لنا في الدين وفي الإنسانية.


[COLOR=darkblue]د.نوف علي المطيري
صحيفة سبق حائل[/COLOR]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 799



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#47679 Saudi Arabia [الشمري السجين]
1.00/5 (1 صوت)

03-09-1432 10:35 AM
مرحبا يا أخت نوف أنا أشكرك على هذا الطرح الجميل الذي يزيد حماسيتن في أهل الخير . لكن ينبغي علينا طرح مواضيع الأوليه بمجتمعنا.أحب أن أنووه على موضوع ربما كان غائبا على المجتمع فهوى موضوع السجين دآخل السجن أنا بكل صراحه ومصداقيه تامه سوفا أحدثكم بكل شفافيه أنا سجين وأرى ناس لايستحقون السجن منهم كبار في السن ومنهم الوحيد الذي يعيل أسرته ومنهم ومنهم لا أطيل في هذا السياق لكن الذي جذبني لهذا الموضوع بعدما أطلعة على معانات سجين كان يقول أتمنى أن أظم طفلي على صدري قبل أن يفارقني الموت طبعا قال لي قصيده وأبكتني وأستعدة قدراتي ومسكة نفسي عن البكا فقلت له ماهو الذي جابك إلى السجن قال هو ( الأمر من المر ) هو الذي جابني إلى هنا قلت له هل أنتى موظف قال : ليسى لي مسكنن ولا ضمان أجتماعي ولا وظيفه ولا حتى تجاره آكل منها لقمة عيش قلت له لماذا لا تشتغل وتبحث عن رزقك قال طرقة الأبواب كلها لكن لاحياة لمن تنادي وحتى الضمان الأجتماعي قال لي هل عندك تقرير بأنك معاق لكي يصرف لك قلت له لا قال أجل لا ينطبق عليك ..طبعآ هذا الشخص متزوج وله طفلا واحدا ومازالت معاناته مستمره حتى إذا خرج من السجن يقول كيف أعيش أسرتي والى متى وأنا على الأيادي البيضاء آكل . لا أطيل عليكم اليكم القصيده التي أبكتني وربما لاتأثر إلى على القلوب الرحيمه ..... ياليت أشوف زولك كبير وأنا حي يامسعد أيامي ومبري إجروحي قربك هناي وضمتك لأعطشي ري يامشغل بك عقلي وقلبي وروحي أنت مسندي والعضد بهالزمن لي والغير لاحتجته وقت الشدايد تروحي أنت الكون والحياة والهواء والمي يكفي لاقيل سامي همومي تزوحي لك بالغلا داخلي طيتن ورى طي لأسمعة صداها ظلوع قلبي تنوحي ودي بشوفك لاشك التماني غدة كي من سجنتن صار مالنا عنه ماروحي ثلاث سنين وستة شهور ما بها ضي وشلون أبصبرها من غير ضوحي رجواي ياسامي اللتقيبك وأنا حي ولا حزة الفرقا مابين موتي ونوحي أنت السند بعدي لا رحنا بلى شي وصيتي لك دعوات تشفع لروحي / ياليت منك يا أخت نوف تكتبين مثل هذي المعانات التي لا يحس فيها إلا من عاش به ... هذا وتقبلي مروري وتحياتي وشكرا للمتابعين


#47702 Saudi Arabia [ابو حمد]
1.00/5 (1 صوت)

03-09-1432 05:15 PM
صحيح يالشمري كلامك وآقعي وفي محله وأتا في وقته الوضع لعب وهيلمه دآخل السجون أنا أعرف مساجين توفيو دآخل السجون كله بسبب الأهمال من قبل ادارات السجون لا أخفيكم حتى في رمضان هذا أصدرو عفو لسجناء ولم يطلع إلآ أقل من القليل والأغلبيه من أتم حكمه كاملآ ولم يتبقى الآ أيام على أكتمال حكمه * طرحك جميل ياالشمري وتشكر على الطرح الجميل فعلآ طرحك جاء في وقته وأتمنى من الأخت نوف مع أحترامي لطرحها الجميل الذي يجدد الروح الأخويه والترام للمسلمين أود من الأخت نوف أن تنظر وتتلامس مثل مالامس الأخ الشمري السجين مشاعر الأنسانيه / وفي الختام أشكر الأخت نوف والأخ الشمري السجين الذي أصاب الهدف الذي كان غائبآ عن أعيان المسؤولين * تقبلو مروري وتحياتي


#54711 Saudi Arabia [خالد ]
1.00/5 (1 صوت)

11-12-1432 06:47 PM
شكرا يا اخت نوف عن مقالك قد نسى الملايين من البشر علي الكرة الارضية شعب صومال شعبًا حبيا قد مزقته الحرب الاهلية وتتدخلت الخارجية من دول الجوار في نشر القتنه فيما بينهم الكثير يسمع عن صومال ولكن اغلبهم يعلمون سوق دكار للسلاح ولا يعلمون ماهي عاصمة دولة صومال
هل تعلم ان صومال الان عبارة عن ثلاث دول؟؟ هل تعلم صومال تحارب من ؟؟ هل تعلم ان هناك دول اجنبية تحارب صومال مدعومة من اسرائيل ؟؟ لاجل القضاء علي المسلمين ؟؟ هل تعلم وتعلم وتعلم وغابت عن صومال كما غابت عن فلسطين ارجوا ان لا ننساه اخواننا المساكين والمحتجاجين من اهلنا واخواننا صومالين يارب ارزقهم من خيراتك وثبتهم قلوبهم علي اعدائهم وعلي اعداك وانصرهم انك قوي العزيز الجبار


د. نوف علي المطيري
د. نوف علي المطيري

تقييم
3.90/10 (55 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار