"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





07-11-1432 03:18 PM

تحقيق الطموح مليء بالعثرات فما هو السبب ؟؟؟

لاشك أن من العوامل المهمة في تطوير عجلة التقدم والازدهار في بلادنا الحبيبة هو الاستفادة من الموارد والطاقات البشرية كأداة في تحقيق الأهداف الإستراتيجية المنشودة .. وعندما يتعذر ذلك يكون الطريق مسدوداً و شائك ومليء بالعثرات في الوصول إلى العليا ... وقد يكون السبب الرئيسي في ذلك عائد إلى عدم إتاحة الفرصة لكل طموح له طاقة كامنة في تحقيق إنجازاته ومقترحاته التي لها قيمة معتبرة يعود نفعها - بمشيئة الله - على نفسه ومجتمعة ووطنه .. سواءً كان ذلك على المستوى التعليمي .. او الإداري أو الوظيفي .. او غير ذلك

في طبيعة الحال ..لا يخلو كل طموح من ضد ..لكن لابد من الصبر والمثابرة وعدم اليأس في تحقيق الطموحات ....وعند إمعان النظر في تشخيص السبب بشكل دقيق نجد أن هناك ثمة أمر مهم لابد أن يدركه المسئولون الإداريون – وفقهم الله – في كافة المؤسسات التعليمية و الإدارية وهو وجود بعض الفئات في الإدارة يمتلكون صلاحية القرار والرأي المؤثر فيها أصبحوا حجرة عثرة في طريق هؤلاء المبدعين في تنمية مهاراتهم المتميزة وصقلها إضافة إلى أعمالهم الموكله إليهم .. فلربما أخذ مبدأ الحسد والغيرة حيزا كبيراً في قلوبهم أو نعزو ذلك إلى الثقافة السيئة في القيادة التي تعلب دور كبير من خلال المسارعة في تهميش تلك الانجازات والمقترحات والرؤى والأفكار وإهمالها....سواء كان ذلك عن طريق السخرية أو التقليل من قيمتها أو تجاهلها ..أو تجاهل الشخص بذاته .. او حفظها في الأدراج أو أتلافها في أسوا الأحوال عن طريق فرامه الأوراق ....والنتيجة المتوقعة جراء ذلك هو عزوف هذا الطامح في تحقيق تطلعاته وتأملاته .. وتبخر جهوده .. ووصوله إلى مرحلة اليأس .. ومن ثم الكف عن تقديم أي مشروع نظري أو مقترح .. أو فكرة مستقبلية وهذا يعتبر خسارة في حد ذاتها للمؤسسة الإدارية التي ينتمي إليها هؤلاء ..في عدم استفادتها من عقلياتهم وطاقاتهم البشرية ...

و المفترض إزاء هذه الفئات الطموحة التي تجتهد وتصمم وتخطط وتبتكر ثم تنجز من سواعد هذا الوطن المعطاء في أي دائرة كانت.. أو مؤسسة..تشجيعها باستمرار وتقديم التحفيز الإبداعي لها وكسبها وإعطائها الفرصة الكاملة و الوقت الكافي في تحقيق تطلعاتها وتأملاتها .. وتغيير السلوك تجاهها و احتوائها وتطويرها بقدر الإمكان والاستفادة منها لأن ذلك يعطيهم شعورا بالمسؤولية مادام الأمر في إطار تحقيق خدمة للصالح العام هذا من جانب ...

ومن جانب آخر لابد من إعادة النظر في إسناد الأمر والمهام إلى غير أهلها ووضع معايير وضوابط وشروط لمن توكل له مهام تتعلق بشئون عباد الله لان المصلحة عامة ليس هناك مجال للاجتهاد فيها ...... هذا الأمر يعتبر من وجهة نظري .. سبب رئيسي في تعطل عجلة التقدم والنمو والازدهار فلا يسند العمل ولا المنصب إلا لصاحبه الجدير به .. والأحق به من غيره .. دون محاباة لأحد .. أو مجاملة .. أو واسطة وإلا فقد ضاعت الأمانة واقتربت الساعة .. كما في حيث الرجل الذي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله عن الساعة. . .قال عليه الصلاة والسلام إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة .. قال.. وكيف إضاعتها ؟ قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة .. رواه البخاري

وهل ما ذكر من هديه عليه الصلاة والسلام غائب عن أذهان الجميع..؟؟؟

الله أصلح أحوالنا وأحوال المسلمين وأعان الله الجميع على طاعته ومرضاته ... وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .........

اترك التعليق لكم ..... بارك الله فيكم ...........

كتبه :
صالح بن محمد عبد المحسن الخدام الفايز

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 5763



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صالح بن محمد الفايز
صالح بن محمد الفايز

تقييم
2.81/10 (108 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار