الأخبار العامة التبرع بالأعضاء أعظم صدقة جارية للمتوفى ( فتوى شيخ الأزهر )
.
التبرع بالأعضاء أعظم صدقة جارية للمتوفى ( فتوى شيخ الأزهر )
سبق حائل ــ القاهرة :
اعتبر شيخ الأزهر الشريف الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوي التبرع بالأعضاء أعظم صدقة جارية للمتوفى. وقال شيخ الأزهر "إن الله جل وعلا أحل لنا التصرف فيما يمتلك شريطة أن يكون ذلك التصرف من الفضائل".
وأضاف أنه من كل النواحي الشرعية والدينية مادام الإنسان يقصد بعمله وجه الله ومنفعة الغير بطريقة لا تضره وتحافظ على كرامته بعدما توفي، فذلك جائز شرعا.
متسائلا ، "هل أقدم جسدي أو عضو من أعضائي، إلا لأني أريد أن أوثر غيري"
وأشار الدكتور طنطاوى إلى أن القرآن الكريم يمدح المؤمنين الصادقين من أهل المدينة في قوله تعالى (والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ). وشدد طنطاوي في المقابل على أن بيع الإنسان لجسده أو لأي جزء من أجزائه محرم وباطل شرعا، موضحا أن المقصود بذلك هو المتاجرة بالأعضاء لأن جسد الإنسان ليس محلا للبيع والشراء.
وحول مبادرته بإعلان تبرعه بجسده بعد الوفاة، قال "بعد أن تفارق الروح الحياة، فإن مسألة الاعتداء على الجسد بعد الموت غير موجودة إطلاقا ، وما دام ما أخذ مني بإذني بعد الموت يقصد به منفعة الغير، فأنا أرى أن ذلك شيئا حلالا".
وأوضح شيخ الأزهر أن أخذ الأعضاء من المتوفى ، سواء كان ذلك بإرادته أو تم ذلك من غير إذنه فهي صدقة جارية.
تم إضافته يوم الإثنين 16/03/2009 م - الموافق 20-3-1430 هـ الساعة 11:50 مساءً