{* php buffer start *} {* php buffer end *}لوحة شدت أمير حائل.. وأثارت تساؤلات كبيرة في ملتقى الخطة الزراعي .. الخطة الخيرية تدق ناقوس الخطر .. نصف فقراءنا مزارعون منتجون للقمح تحولوا لمستحقين - سبق حائل | صحيفة إلكترونية
"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار الحائلية
لوحة شدت أمير حائل.. وأثارت تساؤلات كبيرة في ملتقى الخطة الزراعي .. الخطة الخيرية تدق ناقوس الخطر .. نصف فقراءنا مزارعون منتجون للقمح تحولوا لمستحقين


لوحة شدت أمير حائل.. وأثارت تساؤلات كبيرة في ملتقى الخطة الزراعي .. الخطة الخيرية تدق ناقوس الخطر .. نصف فقراءنا مزارعون منتجون للقمح تحولوا لمستحقين
04-05-1432 01:18 PM

سبق حائل ـ عايد الجنوبي :

حذرت جمعية خيرية من أن 45 في المائة من مستفيديها مزارعون سعوديون تحولوا إلى محتاجين، ودقت الجمعية ناقوس الخطر على لوحة شدت الانتباه في ملتقى الخطة الزراعي الذي ناقش أكثر من 30 ورقة عمل علمية، وشارك فيه أكثر من 100 باحث من مختلف دول العالم، ركز على دور الزراعة في التنمية الريفية، ولامس، ولو عن بعد، معاناة كثير من المزارعين الذين تضرروا ليس من تغيير السياسة الزراعية، بل من تقاعس بعض الجهات الحكومية عن تأدية دورها في مساعدتهم على التحول إلى زراعات أكثر ترشيدا للمياه بدلا من القمح.

وفي أثناء مداخلات الملتقى، قال أكثر من مزارع إنهم لا يرغبون في زراعة القمح، ولا يدافعون عنه، لكنهم في حاجة إلى المساعدة على التحول من خلال برامج حكومية عاجلة.

كثيرون انتقدوا موقف وزارة الزراعة التي وقفت صامتة على الوضع، على الرغم من مرور أكثر من أربعة أعوام على القرار 335، المعني بترشيد المياه في الاستخدامات الزراعية.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

بينما لملمم خبراء وعلماء زراعة أوراقهم وغادروا مقر ملتقى الخطة الزراعي بعد مشاركتهم في اللقاء الدولي الرابع للجمعية السعودية للعلوم الزراعية، بقي السؤال معلقا في سماء المنطقة: من يتحمل مسؤولية تحول عدد من المزارعين من منتجين إلى محتاجين انضموا إلى الجمعيات الخيرية؟ الملتقى الذي ناقش أكثر من 30 ورقة عمل علمية، وشارك فيه أكثر من 100 باحث من مختلف دول العالم ركز على دور الزراعة في التنمية الريفية، ولامس، ولو عن بعد، معاناة كثير من المزارعين الذين تضرروا ليس من تغيير السياسة الزراعية بل من تقاعس بعض الجهات الحكومية عن تأدية دورها في مساعدتهم على التحول إلى زراعات أكثر ترشيدا للمياه بدلا من القمح.


الحضور المكثف خلال ملتقى الخطة الذي أقيم في حائل.
جمعية الخطة الخيرية ــــــ وهي جهة لاعلاقة لها بالزراعة ــــــ دقت ناقوس الخطر، وعلقت لوحة جاء فيها أن 45 في المائة من المستفيدين منها حاليا كانوا من المزارعين.

اللوحة التي شدت الأمير سعود بن عبد المحسن أمير منطقة حائل لدى حضوره الملتقى، أثارت ردود أفعال كبيرة، وقال مثقفون وإعلاميون ومسؤولون حضروا اللقاءات إنها لافتة للغاية.

وفي أثناء مداخلات المؤتمر، قال أكثر من مزارع إنهم لا يرغبون في زراعة القمح، ولا يدافعون عنه، لكنهم في حاجة إلى المساعدة على التحول من خلال برامج حكومية عاجلة.

كثيرون انتقدوا موقف وزارة الزراعة التي وقفت صامتة على الوضع، على الرغم من مرور أكثر من أربعة أعوام على القرار 335 المعني بترشيد المياه في الاستخدامات الزراعية.

ومن المعلوم هنا أن مصادر في وزارة الزراعة أكدت لـ"الاقتصادية" الشهر الماضي أنها قد كشفت عن تشكيل لجنة وزراية لمناقشة آثار وقف زراعة القمح ومعالجة الآثار من النواحي الاقتصادية والاجتماعية.

المزارعون الذين التقتهم "الاقتصادية" في ملتقى الخطة الزراعي كانوا يشددون على عزمهم التوقف النهائي عن زراعة القمح، لكنهم في الوقت ذاته يؤكدون أن البنية التحتية لديهم مهيأة لزراعة القمح أو بدائل شبيهة، مثل الأعلاف التي تستنزف المياه أيضا.

وطالبوا بالنظر في إعفائهم من بعض قروض الصندوق الزراعي حتى يتم التحول إلى زراعة أقل هدرا للمياه.

وانتقدوا في أثناء النقاشات الصندوق الزراعي الذي أعلن سبع مبادرات ما زالت تدور داخل أروقته، ولم تر النور رغم مضي أكثر من عامين على الإعلان عنها.

يشار إلى أن مدينة الخطة – وهي المدينة الزراعية الأولى في منطقة حائل – سجلت على مدى الأعوام الماضية حضورا على المستوى الزراعي والتنموي تمثل في ملتقاها الزراعي الذي تحول إلى منبر للزراعة ومكان لتبادل الأفكار والرؤى.

وهذا العام شاركت فيه جامعة الملك سعود من خلال الجمعية السعودية للعلوم الزراعية التي أجرت انتخاباتها على هامش الملتقى.

ويتكفل بالملتقى كل عام الشيخ علي الجميعة في مزرعتي العزيزية والمسرة.

والملتقى هو الأول الذي يقام بين المحاصيل الزراعية وفي الميدان في رسالة بليغة تدل على أهمية التفاعل بين العلماء والمزارعين.



image


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1346

Y
W
تقييم
2.80/10 (55 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook





التعليقات
#40221 Saudi Arabia [الرمز]
1.00/5 (1 صوت)

04-05-1432 02:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الملتقى وما أدراك مالملتقى سؤال أحترت لم أجد له أجابة منذ عامين عليه ولم نرى شي جديد معاناة المزارع باقية القمح نفس السعر القروض اهلكتنا وتوهقنا فيها المؤسسات الزراعية أصبحنا نزرع لهم وعند الحصاد تأخذ من المزارع الأخضر واليابس والمزارع ليس له حول ولاقوة الا قول حسبنا الله ونعم الوكيل .
ثانيا - اذا الملتقيات والأجتماعات الدورية لم تجدي نفع لما تقام تبرعوا بخسائركم للجمعيات الخيريه أجر لكم .
وزيرنا عليه المسئولية الكامله ونحن في ذمته ونلاحظ جميع القرارات الملكيه الأخيره لم يستفد منها أي مزارع ولو حتى بأعفاء من قسطين أين انت من ذلك يامعالي الوزير .
تحكي بوقوفك بصف المزارع وأنت بعيد كل البعد عنه لم تتجرأ بتوصيل جزء بسيط من معاناة المزارع .
والله أني كل ثقة بمليكنا الملك عبدالله بن عبدالعزيز أنه لو تم توصيل له مانعانيه لم يبخل علينا بعطائه فأنت الوحيد الذي يستطيع توصيل مانعانيه ولكنك أنشغلت كثيرا عنا والحياة والتاريخ لايرحم يامعالي الوزير فالأزدهار الحاصل بدولتنا اذا لم تستغله وهو في مجده متى سوف تفيد الوطن فيه .
ولذلك أنناشد ملكنا الملك عبدالله بالنظر بوضع المزارع المسكين والتي أحتظنته الجمعيات الخيريه والتي يفترض يكون داعم قوي لهذه الجمعيات وأرجو النظر بوضع أسعار القمح أوأعفاء المزارع من القروض الزراعيه والنظر بوضع الكيماويات وأسعارها التي أكهلتنا كثيرا والزيوت والديزل والشعير أنظروا كم هي معاناتنا .
ياملكنا الملك عبدالله ياأميرنا المحبوب الأمير سعود بن عبدالمحسن لقد هرمنا هرمنا هرمنا ننتظر فرج من الله أسوة بالقرارات المصاحبه الأخيرة والصادرة ولم يتم أن تشملنا بشي ولو القليل أنظروا للمزارع البسيط ولا تنظروا لشركات الكبيرة فنحن من نستحق هذه القرارات .


وبالأخير شكرا من القلب اخوي عايد الجنوبي على تقريرك الرائع ويعلم الله لو كان لدي فرصه لا ابديت مافي جعبتي للحضور ولكنه في الفترة الصباحية من عملنا اليومي .



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار