"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار الحائلية
ملف الهموم الحائلية وكشف معاناة حائل مع التضخم ونقص الخدمات وتأخر المشروعات .. وزير الصحة يكشف ضعف الخدمات الصحية ومرضى حائل في انتظار تدخل عاجل لإنقاذهم


ملف الهموم الحائلية وكشف معاناة حائل مع التضخم ونقص الخدمات وتأخر المشروعات .. وزير الصحة يكشف ضعف الخدمات الصحية ومرضى حائل في انتظار تدخل عاجل لإنقاذهم
28-07-1432 01:02 AM

سبق حائل ــ سعود العويد :

أفرزت المناطق الأعلى في نسب التضخم في بلادنا والمناطق الأكثر غلاء للمعيشة أنموذجاً جديدا لتعاطي المجتمع المحلي مع موجة ارتفاع الأسعار العالمية سواء في الجوانب الإيجابية أو السلبية وفي حائل والتي تعد الأولى في نسب التضخم بعد التقارير الرسمية التي صدرت بهذا الخصوص أصبحت تحت المجهر في كل الجوانب الحياتية المختلفة وقد زاد من تفاقم المشكلات المرتبطة بهذا التضخم وهذا الغلاء مشكلات أخرى خدمية وأخرى اجتماعية أسهمت في أن تضع حائل في أصعب الأوقات خصوصا فيما يتعلق بحياة المواطن البسيط ومعاناته اليومية في مختلف الاتجاهات ولأن الإنسان السعودي في مختلف المناطق يهمنا وتهمنا معاناته وآماله وطموحه هاهي (الجزيرة) تفتح مجددا ملف (الهموم الحائلية) كأنموذج لتغوص في بحر أمواج الحياة المتلاطمة لمناقشتها وإيجاد الحلول الممكنة لتوصل رسالتها الإعلامية على أكمل وجه وإليكم التفاصيل في هذه المكاشفة المثيرة والجريئة والتي تطرح التساؤل الأهم ماذا بعد كشف نسب التضخم ووصول حائل للمرتبة الأولى على مستوى المناطق وهل بالفعل تم البدء بالمعالجة وكيف؟ وما هي مخاطر عدم المعالجة ولكي نكون أكثر إلماماً بهذه القضايا ستكون لنا عدة محطات وهذه البداية:

ـــــــــــــــــــــــــــــــ((خدمات مع وقف التنفيذ!!))ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ففي حائل أصبحت قضايا توفر الخدمات الأساسية للخدمات الصحية والخدمات المتعلقة بالصحة البيئية إحدى أهم القضايا التي تهدد صحة الناس في حائل ليس بالأمراض بل بالموت في كثير من الأحيان بسبب استمرار ضعف الخدمات الصحية رغم إطلاق معالي وزير الصحة لتصريحه القوي بعد زيارته إلى حائل قبل نحو عام مضى وأشار فيه إلى أن الوضع الصحي في حائل لا يمكن الصمت تجاهه وأن أكثر من 25 عاما مضت لم تنشأ في المنطقة مستشفى جعلت الحاجة مضاعفة لبناء وافتتاح العديد من المستشفيات الكبيرة والتخصصية وزاد معالي الوزير الشجاع والأمين حينما أكد بعد زيارته لمستشفى حائل العام أنه لا بد من أن تبدأ الشؤون الصحية بحائل بالسعي نحو استئجار مبنى كبير بشكل عاجل لنقل مستشفى حائل العام إليه لتهالك مبنى أول مستشفى أقيم في حائل وخطورته الصحية على المرضى وخصوصا وأنه شاهد معالي الوزير غرفة العمليات وفيها ملحوظات تحتم التدخل السريع ومن ذلك الحين والجميع في حائل لازال ينتظر بفارغ الصبر انتهاء الإجراءات البيروقراطية الطويلة للتنفيذ على أرض الواقع والتي يدفع ثمنها المرضى كل يوم في هذا المستشفى وسؤال حال الناس يقول متى التنفيذ ولماذا تأخر كل هذا الوقت؟ وهل إعلان معالي وزير الصحة بنقل المستشفى بأسرع وقت في مبنى مستأجر قد تم التراجع عنه وما هي الأسباب؟ فحائل لازالت تتألم من ضعف الخدمات الطبية وفي كل يوم معاناة ومرضى لا يتوفر لهم العلاج فإلى متى وكيف الحل؟

وعلى الطرف الآخر تزايدت بشكل كبير أخطار الصرف الصحي حتى باتت المنطقة على حافة بؤر بيئية قد تجعل حائل ضمن المناطق الموبوءة بالأمراض الخطيرة لا سمح الله ومع هذا كانت التحركات تجاه إيجاد حلول عاجلة وشاملة دون طموحات أهالي المنطقة رغم ما قدمته القيادة الحكيمة من دعم وحرص من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وحرص معالي وزير المياه والكهرباء إلا أن النتائج لازالت تشير إلى افتقاد معظم أحياء حائل لخدمات الصرف الصحي وحتى المؤشرات الأولية تشير إلى تأخر في تنفيذ المشروعات المعتمدة فمن هو المسؤول؟

ونأتي إلى محافظات ومدن وقرى لازالت بلا أهم عنصر في الحياة وهو (الماء) لتجعل الإنسان البسيط بموارده ومقدراته في القرى في صراع بين إمكاناته الذاتية الضعيفة لشراء الماء وبين انتظاره الطويل لموعد استفادته من المشروعات الجاري تنفيذها والأخرى قيد الطرح والكل يتساءل ما هي الآليات الأكثر جدوى لاستفادة أهالي حائل من موارد الدولة الكبيرة لدعم المشروعات خصوصا وحائل تقف على حافة العطش بمحافظات ومدن وقرى كبيرة وسكان لا حول ولا قوة لهم إلا الانتظار ومزيداً من الصبر.

وهنا.. تحذير!!!!!!!!!!!!!!!

فقد حذر أحد العاملين بمصلحة المياه المالحة من خطر استنزاف المياه الجوفية في المناطق الصحراوية بهدف سقيا المناطق والمواطنين على حساب مستقبل الأمان المائي مستقبلا وطرح أهمية ربط المناطق ذات الحاجة لمشروعات المياه العملاقة بمشروع تحلية المياه المالحة خصوصا مع تزايد التحذيرات العالمية والمحلية بشأن أهمية المحافظة على المخزون المائي وكشف أن منطقة حائل تعتبر من المناطق المعتمد لها منذ سنوات مشروع ربطها بمحطة تنقية المياه المالحة عن طريق منطقة القصيم والذي يصلها المشروع من المنطقة الشرقية وقال المليحان في تصريح ل(الجزيرة) أن ما يدل على ذلك وجود مكائن تنقية وضخ لازال مكتوب عليها مشروع حائل موجودة ضمن المحطة الموصلة للمياه في منطقة القصيم والمخطط لها بأن تصل إلى منطقة حائل وأبان أن مشروع المياه الشامل في حائل لاشك أنه مشروع عملاق ومهم ينفذ بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وباهتمام من سمو أمير منطقة حائل وسمو نائبه وبمتابعة من معالي وزير المياه والكهرباء إلا أن الواقع الأهم يكشف لنا أهمية أن تكون النظرة بعيدة المدى أكثر، ويتم النظر في إمكانية بدء مشروعات تزويد منطقة حائل بمياه التحلية من المنطقة الشرقية وجزء آخر من المنطقة الغربية على أن يكون مشروع المياه الشامل يغطي الاحتياج القريب للمنطقة والمواطنين ومن ثم يبقى كمشروع احتياطي مستقبلي لأجيالنا القادمة، وقال: لا شك أن هذا ليس غائبا على المسؤولين وهم أمناء على مسؤولياتهم وطالب بسرعة اعتماد مشروعات إمداد منطقة حائل بمياه التحلية خصوصاً وأن طاقة المشروع حاليا زائدة عن الاحتياج الحالي للجهات التي تغذيها وبالتالي إمكانية تخفيف أزمة المياه التي تعاني منها منطقة حائل ومنها المحافظات والمدن والقرى شرق حائل والقريبة من هذه الخطوط والمحطة الخاصة بتنقية مياه البحر والتابعة للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ((مشكلات الكهرباء والهاتف))ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعلى الرغم من التطور الذي تعيشه مناطق المملكة إلا أن معاناة أحياء حائل لازالت مستمرة مع خدمات الهاتف والتي تفاجأت بأن شبكتها الأرضية لم تطور منذ سنوات طويلة مما جعل مشكلات الإنترنت وخدمة DSL تعد في حائل من الخدمات التي لا تصل إلى مستوى الطموحات فهناك أكثر من ألف مشترك بانتظار خدمة DSL بمدينة جبة الواقعة على طريق حائل الجوف الدولي ومقسم حي النقرة لا يخدم أكثر من أربعة آلاف مشترك مع العلم أن عدد المشتركين يفوق ستة عشر ألف مشترك، ونأتي على ما هو أدهى فأحياء الورود والسلام والمروج وصبابة وصلاح الدين وحي الجامعيين وشرق المجمع وحي التلفزيون كلها أحياء في مدينة حائل وفيها ما يقارب من خمسة عشر ألف عميل لم يستفيدوا من تركيب خدمة DSL بسبب بعدهم عن مقسم حائل الرئيسي ووجود شبكة متهالكة نحاسية لها أكثر من ثلاثين عاما جميعها ورقية وتكون عرضة للتشرب في أوقات كثيرة وخصوصاً في مواسم الأمطار.

وطالب عدد من أهالي حائل ومنهم خالد الشمري وعمر العسكر بدعم أبراج الواي ماكس ليكون واحد بالجنوب (حي النقرة) والآخر في الشمال (حي المنتزه) بالإضافة إلى ما هو مخطط بجوار المقسم الرئيسي كما أشاروا إلى أن هناك تعثراً كبيراً في الشبكة وعدم المقدرة على استقبال أو الاتصال من الجوال في أوقات الإجازة الرسمية الحكومية وخصوصا وقت المناسبات كما حدث في رالي حائل الدولي وأن الأبراج في مدينة حائل لا تقدم خدمة الجيل الثالث إلا بأماكن محدودة فقط وقالوا نأمل تشغيلها على جميع الأبراج الخاصة بشركة الاتصالات السعودية لتخدم المنطقة بالكامل.

فيما شكا عدد من سكان أحياء مدينة حائل ومنهم سكان حي الصفا من عدم إنارة الحي وقال عدد من سكن الحي إننا لا زلنا نتساءل عن سر تجاهل مطالباتنا حتى الآن ومعاناتنا مع نقص الخدمات.

وعلى جانب آخر تحولت عدد من شوارع وأحياء حائل إلى حفر ومطبات بشكل مضاعف أدى رفع معاناة المواطنين وتشويه الشوارع يضاف إلى ذلك تراجع مستوى النظافة في المنطقة الأولى الحائزة على جائزة النظافة (حائل) على مستوى المملكة قبل سنوات حيث أصبحت الآن تكاد تكون من المناطق الأضعف على مستوى النظافة وتئن تحت وطأة نقص الإمكانات ونقص عدد العاملين في النظافة رغم اتساع المدينة وتضاعف أعداد سكانها فما هو الحل؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ((ضعف الموارد المالية!))ــــــــــــــــــــــــــــــــ

وتكاد حائل تكون أكثر المناطق تضررا بعد الإجراءات الأخيرة بخصوص الزراعة وبعد أن كانت المزارع هي المورد المالي الرئيسي لمعظم أهالي المنطقة العاملين في حقولها مما أسهم في تفاقم مشكلات المواطنين والمزارعين في ظل عدم وجود الحل البديل فتزايدت خسائر المزارعين وانعكست على حياتهم الاجتماعية وعلى ضعف اقتصاديات المنطقة وباتت مشكلات المزارعين في حائل بلا حل بعد أن أصبحت مهنتهم عبئاً عليهم وعلى المجتمع ولم يتح لهم مخرج وعمل جديد يتحولون إليه ويعوض خسائرهم فيما لازالت مطالبات البنك الزراعي لاسترداد القروض التي منحهم إياها مستمرة!

وفاقم من المشكلة تأخر بدء مشروعات مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية التي كانت قد فتحت جزءاً من الأمل أمام بعض المزارعين وكذلك أمام طالبي العمل والذين يشكلون أكبر نسبة للبطالة في مناطق المملكة، ولازال كل بيت في حائل تقريباً يوجد به شاب بلا عمل أو فتاة خريجة جامعية ومن سنوات بلا وظيفة وبلا عمل وبلا بوادر لحل أزمتها مع التوظيف خصوصاً مع تقادم تاريخ تخرجها!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ((مفارقات مهمة!!))ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وتأخذ مشكلات حائل مع تكاليف المعيشة منحى يكشف أهمية بحث الوضع بشكل أكثر تفاعلاً من الوزرات المعنية ولنأخذ مثلا مشكلة الغاز وقس عليها أشياء أخرى كثيرة فسعر أسطوانات الغاز في كافة مناطق المملكة كان يجب أن يكون سعرا موحدا ولكن لأنها خدمة وطنية تماثل خدمة توصيل التيار الكهربائي وشرائحه الموحدة لكافة المواطنين ولكن مع هذا كان هناك فرق بالزيادة على المستهلك في حائل علل بأنه فرق سعر النقل بين حائل والقصيم الموجود بها مركز للتوزيع ومع هذا يبرز لنا سؤال مهم ومنطقي وهو لماذا لم ينقص سعر الغاز في حائل اليوم بعد أن تغير مسار طريق النقل بين حائل والقصيم من الطريق القديم والأطول مسافة وبمسار واحد والطريق الحالي الأقل مسافة والمنفذ كطريق سريع فريال واحد ينقص على الأقل في كل أسطوانة غاز للمواطن هو حق له ولابد من تحرك الجهات المختصة لإحقاقه أو لإيجاد مركز توزيع في حائل يسهم بحل معاناة المواطنين أسوة بمناطق المملكة.

وعلى جانب رقابة المشروعات الجاري تنفيذها طرح عدد من المواطنين تساؤلات مهمة من هو المسؤول الحقيقي لتأخر أو تعثر بعض مشروعات حائل أهي الوزارات المعنية أم الإدارات الحكومية بالمنطقة فعند سؤال الإدارات الحكومية بالمنطقة يؤكدون أن الإشراف هو بواسطة الوزارات وإذا تم سؤال المسؤولين في المشروعات ببعض الوزارات يؤكد أن على الإدارات الحكومية بالمنطقة مسؤولية كبيرة لدفع عجلة إنجاز المشروعات لتبقى مشروعات حائل بحاجة إلى آليات عمل شاملة وفاعلة للإسراع بخطوات الإنجاز واستفادة المنطقة منها!

............................................مطلوب حلول أشمل!!

ويطالب عدد من المواطنين بتكوين هيئة عليا للمناطق التي أعلن عن أنها لم تأخذ نصيبها من مشروعات التنمية وذلك من أجل تحقيق تطلعات القيادة بنيل هذه المناطق حقها من المشروعات وبشكل سريع ومتابعة التنفيذ السليم لهذه المشروعات وتذليل المصاعب، وأكد عدد من المختصين أن تأخر إنجاز المشروعات التي اعتمدت في تلك المناطق وعلى رأسها حائل وتأخر اعتماد المشروعات الأخرى التي لازالت بحاجتها سيجعل تلك المناطق تتأخر أكثر ومعاناة مواطنيها ستزداد.

كما أن كبح تزايد الأسعار والتكاليف المعيشية بات حلما في أذهان هؤلاء بالإضافة إلى قوة الرقابة واتخاذ أساليب جديدة وفاعلة تجعل الحياة أكثر يسرا أمام مواطني هذه المناطق والمناطق الأخرى لأن كل منطقة تؤثر وتتأثر بغيرها ويبقى ابن حائل وفياً ومتحمساً لخدمة وطنه في كل مجال ويأمل أن يجد حلولاً تساعده على حياة أكثر راحة وانطلاقاً خصوصاً وأن القيادة أعلنت تبنيها إحداث تطوير شامل فيها وفي مناطق المملكة الأخرى .


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 838

Y
W
تقييم
1.48/10 (78 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook





التعليقات
#45571 Saudi Arabia [فايز الشمري]
1.00/5 (1 صوت)

28-07-1432 02:07 AM
شباب على طاري الصحه مدري وين راحت نتائج الوظائف الاداريه طول الرد او بس مجامله لمكتب العمل


#45826 Saudi Arabia [علي]
1.00/5 (1 صوت)

03-08-1432 11:18 PM

كتب هذا الموضوع الصحفي عبدالعزيز العياده في 27/8/2008 يعني قبل ثلاث سنوات
الله المستعان
استبعد سعود العويد اسم الصحفي العياده فما السبب ؟ وأين الأمانه الصحفيه



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار