{* php buffer start *} {* php buffer end *}الأمير سعود بن عبدالمحسن يعلن انشاء مركز للإحصاء والبحوث في حائل - سبق حائل | صحيفة إلكترونية
"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار الحائلية
الأمير سعود بن عبدالمحسن يعلن انشاء مركز للإحصاء والبحوث في حائل


الأمير سعود بن عبدالمحسن يعلن انشاء مركز للإحصاء والبحوث في حائل
27-03-1430 06:57 PM

سبق حائل ــ الفريق الإعلامي :

أطلق الامير سعود بن عبدالمحسن أمير منطقة حائل رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة ملتقى الخطة الزراعي السادس المقام بمزرعتي المسرة والعزيزية في مدينة الخطة والذي ينظمه الشيخ علي الجميعة وباشراف من الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة،وأعلن الامير سعود بن عبدالمحسن إنشاء مركز للأحصاء والبحوث الزراعية في حائل مؤكدا بان الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل ستكون رائدة بجانب شركة الخرافي المشغل للمدينة الاقتصادية لدعم انشاء هذا المركز باشراف وزارة الزراعة مشيرا بان المدينة الاقتصادية ستشكل جزء كبير من القطاع الزراعي وستنقل القطاع الزراعي لمراحل متطورة مؤكدا امير حائل أن حائل ستكون مدينة زراعية ربحية خلال السنوات القادمة مبينا مقدما شكره وتقديره للشيخ علي الجميعة على اقامة هذا الملتقى مشيرا بأن الجميعة من أبن من أبناء حائل وابن المملكة البار مطالبا بان يكون ملتقى الخطة ملتقى يعمل لايجاد خطة زراعية جديدة في حائل وأن يبدأ بصفة جديدة .

وقدم خالد علي السيف رئيس الغرفة التجارية الصناعية في حائل ونائب رئيس مجلس الغرف السعودية الشكر والتقدير للامير سعود بن عبدالمحسن على رعايته الكريمة والمتواصلة لملتقى الخطة الزراعي مشيرا أن لدعم أمير حائل المتواصل وتوجيهاته المثمرة وحرصه على كل ما من شأنه الارتقاء بكافة الانشطة الاقتصادية بالمنطقة بالغ الأثر في انجاح كافة النسخ السابقة للملتقى الذي يعد من بين أهم وابرز الملتقيات المتخصصه بالمملكة وما تصدر سموه اليوم لرعاية الملتقى إلا خير دليل على ذلك . واضاف بأنني أقدم شكري لجميع الحاضرين ومن ساهموا في انجاح هذا الملتقى كما اقدم شكري وتقديري لصاحب فكرة هذا اللقاء رجل الأعمال الشيخ علي الجميعة رئيس مجلس أمناء الملتقى الذي بذل وما زال يبذل الكثير والكثير من جهوده وأمواله لتنمية هذا الملتقى السنوي المميز والعمل الدؤؤب ليلا ونهارا هو وابناؤه من أجل اظهاره بهذه الصورة المشرفة واضعا نصب عينيه ضروره ابراز الوجه الحضاري لمنطقة حائل وأضاف بأن النجاحات المتواصلة للنسخ السابقة من ملتقى الخطة قد اعلن الخطة وبقوة لتكون ملتقى سنويا للزراعة والمزارعين يطرح من خلاله أهم المشاكل والعقبات التي تعترض العاملين في هذا النشاط ولا شك أن القطاع الزراعي يترقب هذا التجمع الذي يقام في مزرعتي العزيزية والمسره سنويا للوقوف على آخر المستجدات وأبرز الابحاث التي شهدتها المنطقة . و طالب الشيخ علي الجميعة في كلمته في الحفل الافتتاحي للملتقى بالنظر في زيادة الفاتورة الاستهلاكية للمواطن والمقيم وقال"نحن امانة بيد هيئة الدواء و الغذاء وأكد الشيخ علي الجميعة رئيس مجلس أمناء ملتقى الخطة الزراعي السادس أن أكثر 681 مليون ريال صرفت خلال السنوات الماضية على أكثر من 35 ألف مقترض ومستفيد من البنك الزراعي في منطقة حائل مشيرا خلال كلمته في ملتقى الخطة الزراعي السادس أن هذه القروض الهائلة جعلت من حائل أكبر رقعة زراعية في المملكة فهي تحوي حوالي مليون هكتار مؤكدا بان منطقة حائل تحولت من من منطقة رعوية وبادية إلى منطقة زراعية شاسعة في مدة متوسطة تصل إلى 30 عاما فقط وتحول بفضل الله ثم بفضل الزراعة عددا من الأسر من فقراء إلى أغنياء وبعض الهجر إلى مدن كبيرة مضيفا في حديثه بأن المملكة العربية السعودية عامة حققت في المجال الزراعي خلال 40 عاما ما لم تحققه بعض الدول في مئات السنين وقفزت قفزات كبيرة فالسعودية هي رابع أكبر دولة في العالم بعد أمريكا وكندا واستراليا تستخدم الرشاشات المحورية في الزراعة ، مبينا بان الفاتورة الغذائية بدأت تتضاعف قيمتها المادية خلال الفترة الماضية محذرا الجميعة من تضاعف الفاتورة خلال السنوات الأربعة القادمة على المستهلك من 120 _ 480 مليار ريال لو خضعنا لبعض الضغوطات الاعلامية . وبين بأن الملتقيات الخمسة الماضية جنت ثمارها وحققت من أهدافها للمزارع ما لا يقل عن 30 بالمائة فمنها الزراعة المستدامة التي يقصد فيها زراعة النخل والخضار والأشجار والتي بدا بتطبيقها الكثير من المزارعين في مزارعهم وحولها من زراعة قمح إلى الزراعة المستدامة والتي لو استمر المزارعين عليها خلال السنوات الأربعة القادمة سوف تقف زراعة القمح ، مؤكدا باننا في الملتقى نوصي أنفسنا ونوصي غيرنا والفائدة لا شك ان تعم جميع المزارعين .

من جهته اشار ماجد بن عبدالكريم الجبرين رئيس مركز امارة مدينة الخطة ان الخطة تتشرف الخطة واهلها بان تكون عضوا فاعلا في مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد في جميع القطاعات ومنها القطاع الزراعي الذي يحظى بدعم وتشجيع ولاة الامر مؤكدين اهتمامهم ورعايتهم للقطاع الزراعي من خلال ماتنفقه القيادة من دعم ورعاية للقطاع الزراعي.

واضاف"نحمد الله ان جعل ارض الخطة ارض خير وعطاء بما حباها الله من مميزات كخصوبة الارض والتربة وعذوبة الماء ولطف الهواء مما جعل منتجات الخطة الزراعية متنوعة ومتعددة تساهم في دعم اقتصاديات الوطن واثراء منتجاته الزراعية.

وقدم الجبرين شكره وتقديره للامير سعود بن عبدالمحسن امير حائل على نجاح الملتقى مشيدا بالجهود التي يبذلها صاحب الملتقى وابن حائل البار الشيخ علي الجميعة.

وكان الدكتور عبدالعزيز الحربي عضو اللجنة الزراعية الوطنية والمهندس محمد البلوي مدير شركة حائل للتنمية الزراعية قد افتتحا الورقة الاولى من اوراق الملتقى الزراعي السادس تحت عنوان الاستثمارات الزراعية الخارجية وانعكاسها على القطاع الزراعي المحلي ،وأكد الدكتور الحربي في ورقته التي تحدث فيها عن مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الاستثمار الخارجي الزراعي تأييده لهذه المبادرة التي تركز على السلع الاستراتيجية التي لا يمكن زراعتها في المملكة مثل الأرز والاعلاف الخضراء والشعير وبعض المحاصيل الزراعية إضافة لبعض أنواع الفواكه وكذلك للحوم بأنواعها مشيرا بان العالم مر بأزمة غذائية كان سببها التباين بين العرض والطلب وارتفاع الاسعار مبينا بأن الأهداف من هذه المبادرة التوجهة الى تأمين الإحتياجات الأساسية للمملكة من الأغذية النباتية والحيوانية والتنويع فى مجال الأستثمارات السعودية فى الخارج إضافة لتكوين علاقات اقتصادية جيدة مع الدول المستهدفة بالإستثمار الزراعى من حيث البنية التحتية وخلق فرص العمل والمساهمة فى زيادة انتاج الغذاء عالميا وتغطيتة الفجوة الغذائية المتزايدة فى المملكة. وأشار الحربي بان هناك فجوة غذائية في جميع دول العالم مشيرا بأن إجمالى الواردات من المواد الغذائية حوالى 35.5 مليار فى عام 2006م بزيادة 14% عن العام السابق المنتجات الزراعية حوالى 12 مليار ريال بزيادة قدرها 8% مبينا بان القمح ارتفعت احتياجاته في القمح من 1520 الف طن فى عام 1994م الى 2461 الف طن عام 2005 تم استيراد حوالى 300 الف طن عام 2008م من المتوقع استيراد اكثر من 3 مليون طن عام 2017م. وتحدث الحربي عن طرح مبادرة الإستثمار الزراعى الخارجى بعد الأزمة الغذائية العالمية خلال العام الماضي وما يواجهها من صعوبات مالية لأن جزء كبير من رأس المال عبارة عن اصول مؤيدا استثمار الشركات الكبرى خارجيا ومن واقع خبراتها الفنية والإدارية قد تملك الفرصة الأكبر للنجاح مشيرا بأن المشاريع الصغيرة غير مهيئة للاستثمار الخارجي لأنها مكلفة جدا وتحتاج لرؤس أموال كبيرة لا تستطيع عليها المسسات الزراعية الصغيرة.

واستعرض المهندس محمد البلوي مدير شركة هادكو الزراعية تجربة شركة حائل في الاستثمار الخارجي والطريقة التي سارت عليها الشركة مبينا بان الشركة بدات في الاستثمار قبل أكثر من 5 سنوات والدافع الرئيس في بحث الاستثمار الخارجي هي استجابة استجابة لدعوة معالي وزير الزراعة لدراسة الاستثمار في زراعة الأعلاف خارج المملكة قبل خمس سنوات تقريبا وكان لقرار مجلس الوزراء الموقر رقم 335 والذي نصت احدي فقراته على تخفيض زراعة القمح بواقع 12.5% سنوياً اعتبارا من 2009 بحيث تتوقف الصوامع استقبال القمح بعد 8 سنوات أثر كبير في الاستثمار الخارجي وكذلك مبادرة الملك عبد الله حفظه الله لدعم الاستثمار الزراعي الخارجي .وبين البلوي باننا قمنا في البحث في السودان ومصر وتركيا والفلبين وكازاخستان وفيتنام وزرنا العديد من المشاريع الزراعية في هذه الدول واطلعنا عليها . واكد بانه هناك معوقات كثيرة قد تواجه المستمر خارجيا منها عدم وضوح الأنظمة الخاصة بتملك الأراضي أو تأجيرها على المدى الطويل .

وبين بأنه على الرغم من وجود أنظمة استثمارية في معظم تلك الدول إلا إن كثير من علامات الاستفهام لاتزال موجودة خصوصاً ما يتعلق بنظام الضرائب والإعفاءات الجمركية ارتفاع أسعار مصادر الطاقة وخاصة الديزل وعدم ثباتها ،إضافة لضعف في البنية التحتية مثل الطرق والموانئ والخدمات المساندة مشيرا بان الحروب الأهلية لها من أبرز المخاطر التي ستواجه المستثمر الخارجي .وأوصى البلوي بضرورة - توقيع اتفاقيات طويلة الأجل بين الحكومة السعودية وحكومة الدولة المرغوب الاستثمار بها تخصص من خلالها مساحات للمستثمرين السعوديين وتضمن تأمين استثماراتهم على المدى الطويل وتسمح بتصدير نسبه متفق عليها من منتجاتهم إلي السعودية او غيرها اضافة إلى توفير التمويل اللازم لإنشاء البنية التحتية لتلك المشاريع سواء فيما يتعلق بالقنوات أو الآبار وتأمين المعدات اللازمة لها توفير التمويل اللازم من خلال قروض طويلة الأجل تمنح للشركات وأضاف من ضمن التوصيات بأنه يجب أن تتضمن الاتفاقيات مع الدول المستهدفة بند السماح لجهات التمويل برهن المشاريع كضمان لمستحقاتهم مشيرا بأنه يجب المساعدة في تطوير خدمات المناولة والشحن في مواني الدول المستهدفة .


image


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2126

Y
W
تقييم
2.54/10 (104 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار