"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار الحائلية
اليوم.. انطلاق المرحلة الثانية من "برنامج السعودية أكسفورد للقيادة المتقدمة" في الرياض


اليوم.. انطلاق المرحلة الثانية من \"برنامج السعودية أكسفورد للقيادة المتقدمة\" في الرياض
07-04-1430 04:36 PM

سبق حائل ــ إبراهيم الجنيدي :

تنطلق اليوم السبت في مدينة الرياض أعمال المرحلة الثانية من برنامج السعودية أكسفورد للإدارة والقيادة المتقدمة الذي أطلقه مركز التنافسية الوطني التابع للهيئة العامة للاستثمار و برنامج الشمال للتنمية وجامعة أكسفورد بمشاركة 43 قياديا سعوديا من القطاع العام والخاص بهدف إحداث نقلة نوعية و منهجية في التفكير الاستراتيجي على مستوى القادة والتنفيذيين في المملكة من أجل الارتقاء بمهارة القيادة وجعلها أكثر تنافسية و فعالية وقدرة على المساهمة في مواجهة التحديات والضغوط في قطاعي التنمية المحلية والإعمال.
وقال عمرو بن عبد الله الدباغ محافظ الهيئة العامة للاستثمار إن البرنامج يأتي ليتوج الشراكة الإستراتيجية التي تجمع القطاع الخاص مع المركز الوطني للتنافسية التابع للهيئة العامة للاستثمار، بهدف المساهمة في تظافر الجهود بين القطاعين العام والخاص لوضع استراتيجية تكاملية وجدول أعمال مشترك للتنافسية في مجال تنمية الموارد البشرية
وأكد الدكتور لاليت جوري المدير اكاديمي للبرنامج واستاذ كرسي الادارة المتقدمة في جامعة اكسفورد نجاح البرنامج في مرحلته الأولى في تأسيس مبادرات وتفعيل آليات عمل وأداوت مراجعة علمية متقدمة لتطوير منهجي للمهارات القيادية التي تساعد على بناء القائد وتطوير أسس القيادة الناجحة في المنظمة، لافتا إلى ان محاور البرنامج تكسب المشاركين خبرات تساعدهم على وضع خطط عمل لتطبيقها في الحياة العملية، مشيرا إلى أهمية الموضوعات التي نوقشت كموضوع التغيرات الهيكلية للاقتصاد السعودي والتغيرات الاقتصادية والضغوطات الخارجية العالمية وتداعيات الازمة المالية وتحليلها وكيفية تأثيرها على المسيرة التنموية والموارد البشرية السعودية والبيئة التنافسية للقطاعين العام والخاص والسياسات الحكومية المتعلقة بالتنمية والاستراتيجيات الخاصة بالقطاعات الاقتصادية المختلفة. ، و أشار الدكتور جوري إلى ان البرنامج الذي يعتبر أول برنامج تعليمي تنفذه جامعة أكسفورد في المملكة، يوفر تطبيقات عملية من خلال الأسلوب العلمي الفريد الذي تتميز به الجامعة في تأهيلها وتعليمها للقادة لما يزيد عن ثمانية قرون.
ويتضمن برنامج السعودية اكسفورد للادارة والقيادة المتقدمة قسمين حيث عقد الأول في جامعة أكسفورد في شهر فبراير الماضي تحت عنوان "الرؤى العالمية والتحديات المؤسساتية" وتم خلال انعقاد البرنامج في مرحلته الاولى التركيز على اسس و مبادىء القيادة في القطاع الحكومي والقطاع الخاص ودور القائد في تفهم و استيعاب متطلبات واوليات القيادة و واجباتها و مسؤولياتها و دورها في وضع الرؤى و القيم والحوكمة والخطط الاستراتيجية وخطط العمل و وسائل التنفيذ والتحقق من جودة وفعالية الاداء و دور القائد في الاستجابه للضغوط التنموية والتنافسية التي تتعرض لها ادارته ودوره في قيادة و تحفيز القوى العاملة على مختلف مستوياتها على تحقيق افضل مستويات الاداء وفق المعايير العالمية
و قد تم استعراض العديد من اوراق العمل التي درست حالات مختارة في مجالات ادارية ومالية وتسويقية وخدمية و صناعية وتنموية في قطاعات الخدمات الحكومية والصحة والتعليم والسياحة والاتصالات ، وقدمت دراسات تطرقت للهيئة العليا للسياحة والآثار وشركة صافولا و شركة زين ومؤسسة الامير سلطان ابن عبدالعزيز الخيرية ومجوموعة الزامل والهيئة العامة للاستثمار و شركة سابك ، كما تم القاء الضوء على موضوعات وتجارب تنموية عالمية مثل موضوعات الفقر و تطوير روح المبادرة وريادة الاعمال ومدرسة القرن الواحد والعشرين ومركز اكسفورد للدراسات الاسلامية ومركز اكسفورد لدراسات الشرق الاوسط.
وسيركز القسم الثاني الذي يعقد حاليا في مدينة الرياض تحت عنوان "اكتشاف القائد الكامن فيك وعطاءاتك لإرتقاء التنافسية في بلدك". سيركز على بناء قدرات القائد على الاستثمار المستمر في تطوير ذاته عمليا وفق التجارب الدولية والاكاديمية والعملية الرائدة وتتم إدارت البرنامج وتنفيذه من قبل خبراء أكاديميين دوليين من جامعة أكسفورد واساتذة زائرين و قادة و خبراء من القطاع الحكومي والخاص من المملكة والعالم، بحيث تم بناء البرنامج على الأسس التعليمية العريقة لجامعة أكسفورد و سيتلقى المشاركون تدريباً فردياً من مدربيهم الأكاديميين والخبراء.
و سيتم تقديم الدراسات و اوراق العمل في مجالات تهدف الى المساهمة في رفع فعالية المشاركين كقادة قادرين على إلهام الآخرين، وتنفيذ إستراتجيات ورفع أداء الفرد والمنظمة على حد سواء. مع التركيز على الممارسة التطبيقية التي ستجعل المشاركين قادرين على استخدام الادوات والوسائل المساعدة لرفع المهارات والتواصل كقادة قادرين على التعامل مع حالات من الاجهاد الذهني والنفسي. وسيأخذ بعين الإعتبار أهم وجهات نظر القائد في العالم المتغيراليوم والتساؤل حول كيفية تحديد ومواجهة التحديات التي تواجه قيادة المنظمة، القطاع، الوزارة او الشركة.
ومن المقرر أن تتناول أولى جلسات البرنامج مناقشة التوصيات المرفوعة من قبل مجموعات العمل التي شكلها المشاركون مع نهاية مشاركتهم في القسم الأول من البرنامج، حيث ستستند التوصيات على تحليل المشاركين لبيانات بحث ميداني قاموا به خلال الفترة الممتدة ما بين المرحلتين الأولى والثانية أجري على عدد مختار من القطاعات الاقتصادية الرئيسية في المملكة، كالتعليم والنقل والبتروكيماويات والطاقة والمياه والاتصالات والمرافق التنموية بهدف التركيز على انشاء خيارات استراتيجية لتحسين البيئة التنافسية في مختلف القطاعات السعودية، بحيث يشارك في جلسات النقاش عدد من كبار الضيوف والمتحدثين المختصين ممن يمثلون القطاعات المعنية موضوع البحث، تحت إشراف مجموعة خبراء من جامعة أكسفورد.
و سيتناول هذا القسم الرؤى المطروحة سابقا وتحديد ما يجب إبتكاره من خطط عمل حال العودة إلى الحياة المهنية على سبيل المثال، وضع أهداف، بناء خطط عمل، إتخاذ قرارات، وتحفيز للإلتزام المهني لتحسين التطور الذاتي. ضمن هذا القسم ستعقد اجتماعات وحلقات نقاش مع كبار التنفيذيين لمناقشة أطر وآفاق خلاقة لبحث القضايا الاسترايجية الحالية والمستقبلية والتحديات التي نواجهها جميعا مثل قضايا التغير المناخي والتقنية الحيوية والتقنية الرقمية والتنافسية الدولية والصحة والتعليم والتنمية البشرية وتداعيات الازمة المالية العالمية وتحديات التضخم ونجاعة واستقرار السياسات القطاعية الحكومية وتأثيراتها المختلفة على تنافسية المملكة وتحديات التنمية المتجددة وكيفية مواجهتها من خلال الشخصية السريعة الإبتكار.كما انه مع نهاية البرنامج سيزداد التواصل بين المشاركين انفسهم وبين منظماتهم و وزاراتهم و شركاتهم الذي من شأنه تمهيد الطريق لتكوين رابطة افتراضية بينهم طوال عام كامل تساهم في دعمها اكاديميا وبحثيا جامعة اكسفورد لزيادة التعاون والقدرة التنافسية والتطويرالمستمر للمعارف والمهارات والحصول على وجهات نظر معمقة ومختلفة للاحداث والمستجدات. كما سيحصل المشاركون على عضوية دائمة في رابطة خريجي اكسفورد وعلى بريد الكتروني للرابطة مدى الحياة.
ويعتبر برنامج الشمال للتنمية، الذي يمثل ذراعا مستقلة للمسؤولية الاجتماعية بمثابة مبادرة شراكة تكاملية بين القطاع الخاص والعام بهدف المساهمة في رفع تنافسية الموارد البشرية الوطنية لتطوير الأداء وتعزيز قيم العمل و المهنية و الاحتراف والقيادة والادارة و تطوير روح المبادرة وتحقيق المشاركة الفاعلة بما يخدم مسيرة التنمية المحلية. ويتم تنفيذ هذه البرامج من خلال الشراكة التكاملية مع الجهات الحكومية المعنية والخاصة بواسطة فرق عمل منظمة تستخدم معايير قياسية لإدارة المشروعات بالتعاون مع استشاريين و اكاديميين و مقدمي خدمات و خبراء محليين ودوليين ومراكز أبحاث وهيئات وجامعات محلية وعالمية مرموقة و قد ساهم برنامج الشمال للتنمية منذ انشائه قبل نحو اربع سنوات في تقديم مبادرات هادفة مثل برنامج تنمية تطبيقات وممارسات تطوير روح المبادرة و الذي تم من خلاله تدريب نحو 262 شابا سعوديا خلال السنوات الاربع الماضية في جامعة ام آي تي في ماساشوتس في الولايات المتحدة و برنامج السعودية اكسفورد للقيادة والادارة المتقدمة والذي تم من خلاله تدريب نحو 58 من القيادات السعودية من القطاعبن العام والخاص خلال السنتين الماضيتين، وبرنامج السعودية اكسفورد للقادة الشباب و الذي يهدف لتأهيل خمسة آلاف شاب سعودي خلال خمس سنوات والذي ينفذ بالتعاون مع جامعة اكسفورد في المملكة المتحدة وبرنامج رفع مستوى الاداء في مؤسسات النفع العام مع معهد الاعمال الانسانية في لندن وبرامج بحوث الطبقة المتوسطة وبرنامج بحوث التوظيف و البطالة وبرنامج بحوث الاعمال المتوسطة والصغيرة و برنامج بحوث معايير الرصد الحضري و التنموي وبرنامج بحوث الاوقاف الصغيرة وبرنامج بحوث المسؤلية الاجتماعية .


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1001

Y
W
تقييم
5.05/10 (299 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار