{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}أضواء على الجولة الرابعة والعشرون من دوري الدرجة الأولى - سبق حائل | صحيفة إلكترونية
"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
أخبار الرياضة
أضواء على الجولة الرابعة والعشرون من دوري الدرجة الأولى


أضواء على الجولة الرابعة والعشرون من دوري الدرجة الأولى
05-05-1433 01:49 PM

سبق حائل ـ محمد الحمود ــ حائل :


image



إستمرّت فصول الجزء الثاني من الرواية الحافلة بالغرائب والمفاجآت والتي أصبح الجميع ينتظر حلقاتها أسبوعيا لمشاهدة الإثارة والمتعة في أطول دوري في تاريخ الكرة السعودية (دوري الدرجة الأولى)، مع ارتفاع حدة التنافس والسباق المحموم على خطف بطاقتي التأهل للصعود لدوري زين للمحترفين، والتي إنكشفت أبطالها نسبياً مع إقتراب حلقاتها من النهاية والتي تبقى عليها ستة جولات فقط، حتى أصبحت نتائجها وأرقامها كالمعادلات الرياضية التي يصعب حلّ حساباتها المتسلسلة، بل عجز علماء الحساب والأرقام عن معرفة اللغز الغامض لهذه المعادلة الرياضية المعقّدة < دوري الدرجة الأولى >، في ظلّ التقارب النقطي بين الفرق وخاصة أصحاب المراتب الثلاث الأولى التي لا يفصلها سوى ثلاث نقاط فقط، وكان فارس الجولة الرابعة والعشرون هو فريق الحزم الذي حقق مفاجأة مدوية بتغلبه على متصدر الدوري النهضة، مقدماً الخدمة لأندية الطائي والشعلة للأقتراب كثيراً من الصدارة بعد فوزهم على أحد والرياض، بينما عاد الوحدة والخليج مجدداً لدائرة الإنتصارات على حساب ضمك والعروبة، وفي جازان حطين يأخذ نصيبه بقوة من الوطني، في المقابل لا يزال الصراع يشتدّ بين رباعي القاع للهروب من شبح الهبوط بعدما إستمرّت صحوة الباطن الذي حقق فوزاً ثميناً على حساب صقور تبوك، في جولة إستحقت تسميتها بجولة
( الإستقرار النسبي)... وإليكم أبرز ما جاء في هذه الجولة:



الحزم يهزّ صدارة المارد:

في الدمام كانت هناك رواية ماراثونية ساخنة، كانت تلك هي إحدى مواجهات الجولة الـ 24 من المسابقة وإستحقت أن تكون قمة الجولة، حينما إستعاد حزم الصمود نغمة الإنتصارات بعد غياب لخمس جولات متتالية، وجاءت هذه المرة على حساب مضيفه النهضة بهدف وحيد، دخل الفريقان اللقاء وسط ظروف فنية تميل نسبياً لأبناء مارد الدمام بعدما توقع الجميع أن يظهروا بصورة فنية مميزة لما ظهروا عليه في الجولة السابقة، وبالفعل كانت الإثارة والمتعة متواصلة بين الطرفين إلا أن كلمة الحسم في النهاية كانت من نصيب أبناء الرس، النهضة بهذه الخسارة يظلّ على رصيده النقطي السابق 45 نقطة، مستقراً بها في صدارة الدوري التي ظلّ محافظاً عليها منذ الجولة الخامسة عشر وبفارق نقطة واحدة عن أقرب منافسيه الطائي، بعدما خاض الفريق آخر 9 مواجهات حقق فيها 17 نقطة من خمسة إنتصارات وتعادلين إيجابيين وخسارة ثلاث مواجهات، وسيحلّ ضيفاً على نظيره الباطن إذا ما أراد الإنفراد وحيداً بالصدارة والمحافظة على حظوظه في المنافسة، بينما إرتفع رصيد الحزم بعد هذا الإنتصار إلى 39 نقطة، ظلّ بها مستقراً في المرتبة الرابعة للمرة الثانية على التوالي وبفارق نقطة واحدة عن الوحدة، مجدداً بذلك حظوظه في المنافسة نسبياً، بعدما خاض الفريق آخر 5 مواجهات حقق فيها 6 نقاط من إنتصار وحيد و3 تعادلات وخسارة واحدة، وسيلاقي نظيره الجيل إذا ما أراد مواصلة إنتصاراته والإقتراب كثيراً من الصدارة.



الطائي يرمي أحد إلى المجهول:


image


في حائل كانت هناك رواية أخرى من الإثارة والمتعة بعدما إستعاد الطائي نغمة الإنتصارات التي فقدها في الجولة الماضية، حينما إستضاف نظيره أحد القادم من طيبة الطيبة، دخل الفريقان اللقاء وسط ظروف فنية تميل نسبياً لأصحاب الأرض بعدما توقع الجميع أن يظهر الجبل الأحدي بصورة فنية مميزة لما ظهر عليه في الجولة السابقة، إلا أن أبناء فارس الشمال كان لهم رأي آخر بعدما وضعوا بصمة الإنتصار الثمين بهدفين نظيفين كانت قابلة للزيادة في مباراة حافلة بالإثارة والندية، ليرتفع رصيد الطائي إلى 44 نقطة ظلّ بها مستقراً في وصافة الدوري للمرة الثالثة على التوالي وبفارق نقطة واحدة عن أقرب منافسيه الشعلة، مجدداً بذلك حظوظه في المنافسة بعدما خاض الفريق آخر 10 مواجهات حقق فيها 23 نقطة من 7 إنتصارات وتعادلين إيجابيين وخسارة واحدة، وسيلاقي نظيره الوحدة في مواجهة حاسمة ستحدد الكثير من حظوظ الفريقين في المنافسة، بينما أحد بهذه الخسارة أصبح يراوح مكانه مستقراً في المرتبة الخامسة عشر بعدما ظلّ على رصيده النقطي السابق 19 نقطة، مجدداً بذلك نزيف النقاط ولكنه لا يزال في دائرة الهروب من شبح الهبوط، وسيلاقي نظيره الخليج إذا ما أراد تحسين أوضاعه في المسابقة التي بدأت تتضاءل نسبياً وإيقاف النزيف.



شعلة الخرج تحرق مدرسة الوسطى:


حقق الشعلة فوزه الثالث من آخر ستة مواجهات خاضها الفريق في الدوري، بعدما حلّ ضيفاً على مدرسة الوسطى في مواجهة حاسمة الكل يريد كسب نقاط اللقاء وإيقاف النزيف، وبالفعل كانت الإثارة والمتعة متواصلة بين الطرفين، إلا أن هداف الشعلة عبدالرحمن العجلان كان له رأي آخر بعدما وضع حلاوة الفوز وكلمة الحسم في النهاية لفريقه بهدف وحيد ضمن لفريقه نقاط اللقاء، ومسدداً بها أيضاً فاتورة الدور الأول للمدرسة، بهذا الفوز يظلّ الشعلة مستقراً في المرتبة الثالثة للمرة الثالثة على التوالي بعدما رفع رصيده النقطي إلى 43 نقطة وبفارق أربع نقاط عن أقرب منافسيه الحزم، ومجدداً أيضاً حظوظه في المنافسة، وسيلاقي نظيره الصقور في مواجهة حاسمة إذا ما أراد مواصلة إنتصاراته والبقاء في دائرة المنافسة، بينما لا جديد مع مدرسة الوسطى الذي ظلّ على رصيده النقطي السابق 25 نقطة، ظل بها يراوح مكانه مستقراً في المرتبة الثانية عشر للمرة الرابعة على التوالي، مواصلاً بذلك نزيف النقاط بعدما خاض الفريق آخر 9 مواجهات حقق فيها 8 نقاط من إنتصار وحيد و 4 تعادلات وخسارة 4 مواجهات، ولا يزال في دائرة الخطر، وسيحلّ ضيفاً العروبة في مواجهة حاسمة للطرفين إذا ما أراد تحسين وضعه في المسابقة وإيقاف النزيف.



عودة الفرسان من جديد:

في مكة المكرمة تذوق الوحدة مجدداً طعم الإنتصارات التي غابت عن الفريق في الجولة الماضية بعدما إستضاف نظيره ضمك، في مواجهة كان عنوانها من يستعيد نغمة الإنتصارات على حساب الآخر، وخاصة من جانب الضمكاويين الذي يريدون تحسين أوضاعهم في المسابقة، ولكن الأمور جاءت رأساً على عقب بعدما وضع مهند عسيري ورفاقه بصمة الفوز للفرسان بهدفين نظيفين، قاموا بسداد فاتورة الدور الأول، ليظلّ الوحدة مستقراً في المرتبة الخامسة للمرة الثانية على التوالي بعدما رفع رصيده النقطي إلى 38 نقطة، مجدداً بها حظوظه في المنافسة نسبياً، بعدما خاض الفريق آخر 9 مواجهات حقق فيها 11 نقطة من 3 إنتصارات وتعادلين وخسارة 4 مواجهات، وسيلاقي نظيره الطائي في مواجهة حاسمة ستحدد الكثير من حظوظ الفريقين في المنافسة، بينما لا جديد مع ضمك الذي أصبح يراوح مكانه مستقراً في المرتبة الرابعة عشر للمرة الثانية على التوالي وعلى رصيده النقطي السابق 20 نقطة، مجدداً بذلك نزيف النقاط بعدما خاض الفريق آخر 6 مواجهات حقق فيها 6 نقاط من إنتصار يتيم و 3 تعادلات وخسارة مواجهتين، ولا يزال في دائرة الهروب من شبح الهبوط، وسيحلّ ضيفاً على الوطني إذا ما أراد تحسين أوضاعه في المسابقة التي بدأت تتضاءل نسبياً وإيقاف النزيف.



عروبة الجوف تغرق في أمواج الخليج:


حقق أبناء سيهات فوزهم الرابع من آخر تسع مواجهات تمّ خوضها في المسابقة، وجاءت هذه المرة على حساب عروبة الجوف بهدفين مقابل هدف، دخل الفريقان اللقاء وسط ظروف فنية تميل نسبياً للخلجاويين بعدما توقع الجميع أن يظهر العروبة بصورة فنية مميزة لما ظهر عليه في الجولة السابقة، وبالفعل كانت الإثارة والمتعة متواصلة بين الطرفين إلا أن هداف الخليج حسين التركي كان له كلمة الحسم بعدما وضع لفريقه بصمة الإنتصار، ومسدداً بها فاتورة الدور الأول، ليقفز الخليج إلى المرتبة السادسة رافعاً بذلك رصيده النقطي إلى 36 نقطة وبفارق الأهداف عن نظيره الجيل، مجدداً بها حظوظه في المنافسة نسبياً، بعدما خاض الفريق آخر 6 مواجهات حقق فيها 8 نقاط من إنتصارين على أرضه وتعادلين خارج أرضه وخسارة مواجهتين، وسيحلّ ضيفاً على أحد إذا ما أراد مواصلة إنتصاراته والبقاء في دائرة المنافسة، بينما عروبة الجوف بهذه الخسارة يعود مجدداً لنزيف النقاط بعدما ظلّ على رصيده النقطي السابق 30 نقطة، مستقراً بها في المرتبة الحادية عشر للمرة الرابعة على التوالي، ولا يزال الفريق في دائرة الخطر بعدما خاض آخر 9 مواجهات حقق فيها 8 نقاط من إنتصارين وتعادلين وخسارة 5 مواجهات، وسيلاقي نظيره الرياض إذا ما أراد تحسين وضعه في المسابقة والإبتعاد عن شبح الهبوط.



في آخر دقيقة... أبها ينجو من فخّ الجيل:


image

في الأحساء كان بالإمكان أفضل مما كان، تلك هي مواجهة الجيل مع نظيره أبها في مواجهة سعى من خلالها الفريقين إلى تحقيق الفوز والمحافظة على حظوظهم في المنافسة، وبالفعل كانت الإثارة والمتعة متواصلة بين الطرفين بعدما وضع هداف الجيل صالح العجيري بصمة الفوز بهدف السبق ضمن بها لفريقه نقاط اللقاء، إلا أن الرد جاء متأخراً بعدما إنتفض الأبهاويين بغية تعديل النتيجة وبالفعل تحقق لهم ما أرادوا بعدما أدركوا التعادل في آخر دقيقة من زمن اللقاء، ليتقاسم الفريقان نقاط اللقاء والنزيف، حيث إرتفع رصيد الجيل إلى 36 نقطة متراجعاً بها إلى المرتبة السابعة، مجدداً بذلك نزيف النقاط بعدما خاض الفريق آخر 9 مواجهات حقق فيها 9 نقاط من إنتصارين خارج أرضه و 3 تعادلات إيجابية وخسارة أربع مواجهات، وسيحلّ ضيفاً على الحزم إذا ما أراد تحقيق الفوز والبقاء في دائرة المنافسة التي بدأت تتضاءل نسبياً، بينما إرتفع رصيد أبها إلى 34 نقطة ظلّ بها مستقراً في المرتبة التاسعة للمرة الثانية على التوالي وبفارق الأهداف عن نظيره الوطني، مواصلاً بذلك نزيف النقاط بعدما خاض الفريق آخر 7 مواجهات حقق فيها 11 نقطة من 3 إنتصارات وتعادلين وخسارة مواجهتين، لتتضاءل بذلك حظوظه في المنافسة نسبياً، وسيلاقي نظيره حطين إذا ما أراد تحسين وضعه في المسابقة.



إعصار حطين يقذف بـ وطني تبوك:


image


في جازان كانت هناك رواية أخرى وعبر موعد جديد من الإثارة والمتعة حينماً حلّ وطني تبوك ضيفاً على أبناء حطين في معركة مارثونية منتظرة، الكل توقع أن أبناء الوطني يسعون إلى إيقاف نزيف النقاط وسداد فاتورة حطين في الدور الأول البالغة هدف وحيد، ولكن الأمور جاءت رأساً على عقب بعدما وضع المتألق موسى مدخلي ورفاقه بصمة الفوز لفريقه عبر مهرجان أهداف متواصل بلغ خمسة أهداف ثقيلة مقابل ثلاثة كانت كفيلة بإعلان راية الإستسلام للوطناويين، ومؤكداً بها تفوق حطين في مواجهة الفريقين للمرة الثانية على التوالي، ليرتفع رصيد حطين بعد هذا الإنتصار إلى 35 نقطة قفز بها من المرتبة العاشرة إلى الثامنة، مواصلاً بذلك رحلة الهروب إلى المنطقة الدافئة بعدما خاض الفريق آخر 6 مواجهات حقق فيها 11 نقطة من 3 إنتصارات وتعادلين وخسارة واحدة، وسيحلّ ضيفاً على أبها في مواجهة حاسمة إذا ما أراد مواصلة إنتصاراته وتحسين وضعه في المسابقة، بينما لا جديد مع الوطني الذي ظلّ على رصيده النقطي السابق 34 نقطة متراجعاً بها إلى المرتبة العاشرة بعد تلقيه الخسارة الثانية له على التوالي، مواصلاً بذلك تقديم النتائج والمستويات المتواضعة بعدما خاض الفريق آخر 4 مواجهات حقق فيها ثلاث نقاط من إنتصار وحيد خارج أرضه وخسارة ثلاث مواجهات، لتتضاءل بذلك حظوظه في المنافسة نسبياً، وسيلاقي نظيره ضمك إذا ما أراد إستعادة توازنه وإيقاف نزيف النقاط.


صراع المؤخرة... تألق بطناوي:


image


الإثارة والمتعة تتواصل وهذه المرة في تبوك عندما إستضاف الصقور نظيره الباطن في قمة شمالية ساخنة وفي صراع المؤخرة، دخل الفريقان اللقاء وسط ظروف فنية تميل نسبياً للضيف بعدما توقع الجميع أن يظهروا بصورة فنية مميزة لما ظهروا عليه في الجولة السابقة، وبالفعل كانت الإثارة والمتعة متواصلة بين الطرفين، ليفاجئ الصقور ضيفه بهدف السبق مبكراً، إلا أن أبناء الباطن بقيادة يونس عليوي أو كما يحلو لمحبيه تسميته بـ( الشبح) كان لهم رأي آخر بعد إحرازهم لهدفين متتاليين ضمنوا بها ثلاث نقاط ثمينة، مؤكدين بها تفوق الباطن في مواجهة الفريقين بعد أن كسبوا مواجهة الدور الأول، ليرتفع رصيد الباطن إلى 24 نقطة ظلّ بها مستقراً في المرتبة الثالثة عشر، مواصلاُ بذلك رحلة الهروب إلى المناطق الدافئة بعد تحقيقه ثاني إنتصار له على التوالي، ولكنه لا يزال في دائرة الخطر بعدما خاض الفريق آخر 5 مواجهات حقق فيها 7 نقاط من إنتصارين وتعادل وحيد وخسارة مواجهتين، وسيلاقي نظيره النهضة في مواجهة حاسمة إذا ما أراد مواصلة إنتصاراته والإبتعاد عن شبح الهبوط، بينما الصقور بهذه الخسارة يظلّ على رصيده النقطي السابق 16 نقطة ظلّ بها أيضاً يراوح مكانه مستقراً في المرتبة السادسة عشر، مجدداً بذلك نزيف النقاط بعدما خاض الفريق آخر 6 مواجهات حقق فيها 7 نقاط من إنتصارين وتعادل وحيد وخسارة 3 مواجهات، ولا يزال في دائرة الهروب من شبح الهبوط، وسيحلّ ضيفاً على الشعلة إذا ما أراد تحسين أوضاعه في المسابقة التي بدأت تتضاءل نسبياً وإيقاف النزيف.


image


image

image


image


image


image


image


image


image


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1031

Y
W
تقييم
2.98/10 (105 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار