{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}بمناسبة اليوم الوطني ... كلمات منسوبي جامعة حائل - سبق حائل | صحيفة إلكترونية
"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
أخبار جامعة حائل
بمناسبة اليوم الوطني ... كلمات منسوبي جامعة حائل


بمناسبة اليوم الوطني ... كلمات منسوبي جامعة حائل
06-11-1433 01:09 PM

سبق حائل ــ سطام الجميعة :

image

يحتفل السعوديون اليوم بذكرى تأسيس البلاد على يد المغفور له – بإذن الله – الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، حامل راية التوحيد ومؤسس الدولة السعودية الحديثة، وما هذا الاحتفال إلا مظهر من مظاهر الحب والامتنان الذي يشعر به كل من ينتمي لهذه البلاد المباركة تجاه الشخص الذي سخرّه رب العباد لهذه المهمة التاريخية، وجمع شتات الجزيرة العربية مهبط الوحي وقبلة المسلمين في شتى بقاع الأرض.
إن المنهج الذي سار عليه الإمام الموّحد عبد العزيز بن عبد الرحمن، رسّخ لبلاد أصبحت منارة للعلم والثقافة والمعرفة عنت أولا ببناء الإنسان لأنه بذرة لكل نهضة يمكن أن تكون، وهو ما سار عليه أبناءه من بعده، فكان الإنسان محورا لعملية بناء الدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي، ولذلك كان التعليم في أعلى قائمة الأولويات ضمن الخطط الإستراتيجية التي يضعها صناع القرار في المملكة، وهو ما نقل المملكة في قائمة أحد أكثر البلدان أمية في العالم إلى الجهة الأخرى من القائمة في 40 عاما فقط، حيث انخفضت نسبة الأمية خلال هذه الفترة من 60 % من إجمالي عدد السكان، إلى 4 % فقط، وهو رقم يوحي بحجم الإنجاز الذي حققه السعوديون لبناء الإنسان في بلادهم.
وعلى الفكر الإنساني نفسه استمر الملوك على نهج والدهم المؤسس، فاستمر البناء والعمل حتى أضحت من الدول الأكثر تأثيرا على مستويات عدة، فتجاوزت اقتصاديا مراحل عدة لتدخل ضمن مجموعة العشرين التي تعد المنظومة الأقوى تأثيرا اقتصاديا في العالم، وثقافيا لم تزل دعوات خادم الحرمين الشريفين في حوار الثقافات والأديان تجد صدى من كل أصحاب العقول في العالم، نبذا للتطرف بكل أشكاله التي اتخذ منها بعض المتطرفين معول هدم لما وصلت إليه الحضارة الإنسانية على الكوكب.
إن المنهج الذي انتهجته حكومة خادم الحرمين الشريفين للتنمية البشرية، يلتزم باستراتيجية محكمة وثابتة للتعليم الأكاديمي، بدءا من التوسع في عدد الجامعات السعودية حتى وصلت إلى أكثر من 30 جامعة في مختلف مناطق المملكة، لتبلغ مستويات مخرجات التعليم العالي إلى سوق العمل ذروتها منذ تأسيس البلاد، فيما قفزت النسبة المئوية للمبتعثين إلى الخارج إلى مستويات قياسية لم تشهدها دولة في العالم قبل ذلك، حيث وصل عدد المبتعثين السعوديين إلى 141 ألف طالبا وطالبة يدرسون التخصصات النادرة في أرقى جامعات العالم، ويبرز الحرص على نجاح هذه الاستراتيجية الخاصة بالتعليم العالي في التوجيهات المستمرة من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لوزير التعليم العالي ومسؤولي الوزارة على تكريس الجهود وتذليل العقبات أمام طلاب الجامعات والمبتعثين في الخارج، وتقديم كل سبل العون للوزارة ومسؤوليها لإنجاح برامج الابتعاث والحصول على الفائدة القصوى منها، والتنبيه الدائم على القيمة العالية لمفهوم بناء الإنسان والتنمية البشرية حرصا على مستقبل الأجيال المقبلة.
وفي جامعة حائل يمثّل اليوم الوطني مناسبة يجدد بها منسوبوها الحب والولاء لقيادتهم الرشيدة قولا وعملا، ويقدم أكثر من 33 ألف طالبا وطالبة أنفسهم كأفرادٍ يتطلعون إلى خدمة دينهم ووطنهم وقد كرسوا وقتهم للعلم والعمل في سبيل رفعة وطنهم وسؤدده بين الشعوب.
إن النهضة التي تشهدها البلاد حاليا في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله – تستلزم وقفة صادقة من الجميع، للحفاظ على المكتسبات والوصول إلى أهداف أعلى في سلم الإنجازات، شبابا وشيبا نساء ورجالا، فالعمل الصادق والمتواصل هو الذي يحقق أهداف الأمة، فكيف إن كانت هذه الأمة هي خير أمة أخرجت للناس، وفيها قبلة المسلمين وعلى أرضها بلّغ خاتم الأنبياء رسالته إلى العالم أجمع، ودستورها كتاب الله وهدي نبيّه الكريم، وأسبغ عليها رب العباد من النعم ما لا يُعد ولا يُحصى، فالحمد لله قولا والحمد لله عملا نقدم فيه كل ما من شأنه رفع قيمة بلادنا ورفعتها ورفعتنا كمواطنين مخلصين لهذا الوطن وترابه.

معالي مدير جامعة حائل الأستاذ الدكتور خليل ابراهيم

ــــــــــــــــــــــ

image


ذكرى اليوم الوطني مناسبة خالدة نستحضر فيها ذكرى الملحمة العظيمة التي سطرها المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بتوحيده لهذا الكيان الفريد الذي يتفيأ بفضل الله ثم بجهود ولاة الأمر حياة آمنة مستقرة بعد عهود من الجهل والتناحر والفرقة، مضيفا أن المملكة التي استمدت شرعها من كتاب الله وسنة نبيه الكريم واصلت مسيرتها في البناء والتنمية.
وأشار إلى ما يحظى به القطاع التعليمي من رعاية واهتمام من قبل قيادتنا الرشيدة لافتاً إلى ما منّ الله به على هذا الوطن من نعمة الأمن التي تعد الركيزة لبناء نهضة وطنية شاملة وعزيمة القادة المخلصين الصادقين الذين يحكّمون شريعة الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم في مختلف شؤون الوطن والمواطن , فهم الداعمون والموجهون لخطى التطوير , والتحديث عنواناً لكل مراحل البناء والتنمية.
وأبان أن هذا اليوم المجيد في وجدان كل مواطن من أبناء هذا الوطن الذين كتب لهم تاريخ جديد بعيش حياة آمنة مستقرة مع بزوغ ذلك الفجر الذي ازدهرت معه الحياة بزوال الخوف والفقر والخرافة والبدع والوقوف موقف الفخر والاعتزاز بما حققه الوطن بقيادته الرشيدة .

الدكتور/ محمد بن عبدالعزيز النافع وكيل جامعة حائل للشؤون الأكاديمية

ـــــــــــــ

image


لاشك أن لكل أمة من الأمم، ولكل شعب من الشعوب، سجلاً حافلاً بالمناسبات السعيدة والانجازات العظيمة، ونحن في المملكة العربية السعودية نتذكر وبفخر إنجازات الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود غفرالله له، حيث في مثل هذا اليوم من عام 1351هـ 1932م سجل التاريخ مولد المملكة العربية السعودية بعد ملحمة البطولة التي قادها المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - على مدى اثنين وثلاثين عاماً بعد استرداده لمدينة الرياض عاصمة ملك أجداده وآبائه في الخامس من شهر شوال عام 1319هـ الموافق 15 فبراير 1902م.

وفي17 جمادى الأولى 1351هـ صدر مرسوم ملكي بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية، واختار الملك عبد العزيز يوم الخميس الموافق 21 جمادى الأولى من نفس العام الموافق 23 سبتمبر 1932م يوماً لإعلان قيام المملكة العربية السعودية.
إننا ونحن نستعرض هذه السنوات الحافلة بالإنجازات على هذه الأرض الطيبة والتي وضع لبناتها الأولى الملك المؤسس وواصل أبناؤه البررة من بعده استكمال البنيان ومواصلة المسيرة، نتوجه إلى الله العلي القدير بالشكر على تلك النعم والمكرمات التي وهبنا إياها جل وعلا. إنه من الواجب علينا عندما نتذكر يوم التأسيس ويوم الوحدة، أن نتوجه إلى المنعم بالشكر والثناء تقديراً لما حبانا به الله، وما أنعم به علينا، حيث بالشكر تدوم النعم، ولنتذكر جميعنا كيف أبدلنا المنعم بالأمن بعد الخوف، والكثرة بعد القلة، والغنى بعد الفقر.
لقد بات واضحاً لكل ذي لب أنه منذ أن وحد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمنالفيصل آل سعود طيب الله ثراه المملكة وبلادنا تنعم بكل سبل الخيروالرخاء وأهمها نعمة الأمن التي عمت المملكة من جنوبها إلى شمالها ومن شرقها إلىغربها بعدما كانت الظروف السائدة قبل ذلك الوقت تزخر بالفوضىوالتناحر والتشرذم وقد وفق الله المؤسس لجعلهادولة تحكم بشرع الله في كل أمورها ودولة يعيش جميع أبنائها سواسية في الحقوقوالواجبات الأمر الذي رفع من مكانتهافي جميع الميادين والمستويات. إن أكبر نعمة أنعم بها الخالق علينا هي نعمة الإسلام، التي جعلها المؤسس رحمه الله دستوراً لبلاده ومنهجاً لحكمة.
ولأنالملك عبد العزيز وضع اللبنة الأولى لازدهار المملكة فإن أبناءه الملك سعود والملكفيصل والملك خالد وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد قد واصلوا مسيرة البناء وشهد كلعهد إنجازات عملاقة شملت كافة المناطق فحدثت نقلة جبارة لمشروعات التعليم والطرقوالصحة والكهرباء والاتصالات ومختلف المجالات الأخرى.
وفي هذا العهد الزاهر يأتي اليوم الوطنيللمملكة العربية السعودية هذا العام الثاني والثمانون في عهد جديد لبلادنا بعد أن تولى خادمالحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله مقاليد الحكم حيث تمكن يحفظه الله وبكل حنكة وحكمة قيادة مسيرة الخير والعطاءبكل اقتدار فمنح حفظه الله بلا حدود وأعطى بلا منة لخدمة الوطن وتحقيق حاجاتالمواطن. بل إن هذه المملكة أصبحت درعاً ومأوى لجميع أبناء الأمة الإسلامية، بما تقدمة من خدمة للحرمين الشريفين في الداخل ، وما توفره لجميع المسلمين على امتداد رقعة الأمة الإسلامية.
إنني بهذه المناسبة الغالية أتوجه إلى الله العلي القدير بالشكر والثناء على هذه النعم، وأسأله أن يوفق هذا البلد المعطاء إلى مزيد من الرخاء والأمن في ظل قيادتنا الحكيمة، وبالشكر تدوم النعم.



الدكتور راشد بن محمد الحمالي وكيل جامعة حائل للتطوير الأكاديمي وخدمة المجتمع

ـــــــــــــــــــ

image

اليوم الوطني هو مناسبة عزيزة وفرصة ثمينة لمراجعة الذات حول ماتم تقديمه وما يجب ان يقدم من واجبات من اجل رفعة البلد، التي تنعكس وبشكل مباشر على الانسان والمكان، وفي يوم الوطن يجب ان يثمن الجميع جهود المؤسس الملك عبد العزيز رحمة الله الذي افنى شبابه في سبيل توحيد الوطن وبناء هذه الدولة الحديثة التي ننعم بخيراتها جميعا، كما يجب ان نستشعر المسئولية الاجتماعية في المحافظة على الوحدة الوطنية وتحقيق الرقي والتقدم من خلال المساهمه في التنمية في جميع المجالات واستغلال الإمكانات والاستثمار في العقول والعمل بروح الفريق الواحد تحت مبدأ السمع والطاعة لولاة الأمر وفقهم الله، من اجل وطن يستحق منا الكثير.

الدكتور فرحان العنزي

ـــــــــــــــــــــ

image

إن اليوم الوطني للملكة العربية السعودية يجسد علامة بارزة في التاريخ لما يحمله من معان التضحية والوفاء لهذه الأرض المباركة وذكرى البطل الذي سعى لإقامة دولة عصرية قامت على أسس الشريعة الإسلامية السمحة مؤكدا أن تلك الجهود العظيمة أسهمت بفصل الله تعالى في تأسيس هذه الدولة المباركة ونهاية عصر الفرقة والشتات.
ان المعاني السامية التي تحملها ذكرى اليوم الوطني لدى أبناء هذا الوطن والمتمثلة في عمق التلاحم الصادق والانتماء الكبير بين أبناء الوطن وبين قيادته الحكيمة التي بادلت الشعب حبا بحب فكان نتيجة ذلك أننا نعيش عهدا زاهرا من الأمن والأمان والتقدم الحضاري المتواصل في كافة مناحي الحياة .
ونحن نعيش ذكرى هذا اليوم العظيم فخورون بماضينا العريق ومستقبلنا المشرق والذي هو ثمرة ذلك اليوم فنسأل الله أن يحفظ ولاة أمرنا من كل سوء وأن يوفقهم لخدمة الدين والأمة الإسلامية والعربية .

الدكتور عثمان العامر وكيل جامعة حائل للدراسات العليا والبحث العلمي

ــــــــــــــــــــــــــ

image

تتوالى الأيام .. ويبقى يوم الوطن الأخضر باقيا في الذاكرة .. باحتضانه لقلوب السعوديين بكل حنان وولاء وطاعة .. هو يوم الوطن لا غير .. ذاك الذي به تستبصر الرؤى .. وتسمع النداءات .. ويستحضر الماضي بعبقه لبناء المستقبل المؤمل .. هو يومنا الوطني الأخضر .. الذي به تصطف السواعد .. وتتشابك الأيادي للوطن لا غير ..
يومنا الأخضر .. روح في جسد الوطن يراها ويشعر بها كل محب ومواطن صالح .. وبه تجديد للولاء والطاعة لمليكنا المحبوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز .. ولولي عهده الأمين الأمير صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز .. ولكل العائلة المالكة ..والحكومة .. وأبناء الوطن .. مع دعوات منا للرب الكريم أن يديم على وطننا الأخضر العزيز .. الأمن والأمان والرخاء والولاء والطاعة.


وكيل جامعة حائل د. أحمد مهجع الشمري

ـــــــــــــــــــــــــــــــ


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

تحل في هذه الأيام المباركة على وطننا الغالي ذكرى اليوم الوطني لبلادنا العزيزة والذي يصادف في غرة الميزان الموافق 23 سبتمبر من كل عام وهو اليوم الذي نتذكر فيه جميعاً بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيدة التي تم فيها جمع شمل هذا الوطن المعطاء...
اليوم الوطني، يوم توحيد هذا الكيان العملاق على يد المؤسس الأول جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله . فحق لنا في هذه المناسبة الغالية أن نسجل فخرنا واعتزازنا بما نشهده من منجزات حضارية فريدة بارزة وظاهره لكل من له بصر ثاقب وبصيرة راسخة. فالحاضر زاه والغد مشرق بإذن الله في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والبناء وتزدهر معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبحت لهذا البلد المكانة المرموقة بين الأمم والتي يشار لها بالبنان. فقد مضى اثنان وثمانون عاماً من عمر هذا الوطن كانت حافلة بالإنجازات على هذه الأرض الطيبة والتي وضع لبناتها الأولى الملك المؤسس وواصل أبناؤه البررة من بعده استكمال البنيان ومواصلة المسيرة. وقد واستمد الأب المؤسس دستور ومنهاج وقواعد الدولة الفتية على أرض الجزيرة العربية من كتاب الله الكريم وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فتبدل الخوف أمناً، والجهل علماً، والفقر رخاءً وازدهاراً. وأصبحت المملكة مضرب المثل بين جميع الأوساط الدولية على استتباب الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي، وسيظل هذا الأمن صفة مميزة لها بإذن الله.
ولا يخفى على احد ما تشهده المملكة من إسهامات عالمية بارزة تتناسب مع رسالتها في المجموعة الدولية سياسياً واقتصادياً في كافة المجالات إضافة إلى مركزها العربي والإسلامي المتميز الذي استقطب اهتمام واحترام كل المنصفين والمخلصين في الآمة.

لذلك فان هذه الذكرى تمر علينا في هذه الأيام لنستلهم منها العبر والدروس من سيرة القائد الفذ الملك عبدالعزيز وأبنائه البررة الذي ساروا على نهجه فاستطاعوا بحنكة ونفاذ بصيرة، وقبل ذلك كله بإيمان راسخ بالله عز وجل أن يرسوا قواعد البنيان لهذا الصرح الشامخ وينيروا الدرب للأجيال القادمة ليسيروا في نهضة ورفعة هذا الوطن على بصيرة ثاقبة.
حما الله الوطن وقائد الوطن وسدد على درب الخير خطاه والبسه ثوب الصحة والعافية في الدين والدنيا وجعله ذخراً ومنارة لهذا الوطن.

الدكتور/ محمد بن سعد العيسى عميد كلية العلوم - جامعة حائل


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1490

Y
W
تقييم
4.12/10 (118 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook





التعليقات
#80148 Saudi Arabia [استغفر الله ]
1.50/5 (2 صوت)

06-11-1433 03:03 PM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#80168 Saudi Arabia [استغفر الله ]
1.00/5 (1 صوت)

06-11-1433 10:13 PM
حسبي الله عليكم ياسبق ليش ماتطلعين الكلام الله لأيحلكم ولايبيحكم الي يوم الدين
هذا دليل انك جريدة منافقه *


#80169 Saudi Arabia [استغفر الله ]
1.00/5 (1 صوت)

06-11-1433 10:19 PM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#80176 Saudi Arabia [ باب الهند]
1.00/5 (1 صوت)

07-11-1433 12:19 AM
الحمد لله رب العالمين


مزيد من الأمن وألأمان يارب


مليون عام أنشاء الله


#80184 Saudi Arabia [وناسة]
1.00/5 (1 صوت)

07-11-1433 05:41 AM
??????


#80213 Saudi Arabia [ابو خطاب]
1.00/5 (1 صوت)

07-11-1433 08:35 PM
اقول نزلو المكافأه


#80230 Saudi Arabia [ابومبارك]
1.00/5 (1 صوت)

07-11-1433 11:25 PM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#80247 Saudi Arabia [فهد المحمد]
1.00/5 (1 صوت)

08-11-1433 04:44 AM
اعرفهم هذولا هم الي اكذبو علينا وقالوا ان المكافاة بتنزل السبت,اكيد يكذبون حتى بمشاعرهم اتجاه الوطن.


#80288 Saudi Arabia [ملازم]
1.00/5 (1 صوت)

08-11-1433 11:38 AM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#80291 [جامعي ]
1.00/5 (1 صوت)

08-11-1433 11:52 AM
مشكورين بس عاوزين المكافأة



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار