{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *} أدبي حائل أقام مُحاضرة عن تحديات وطموحات المرأة السعودية لـ " رقيّة الهويريني " - سبق حائل | صحيفة إلكترونية
"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار الحائلية
أدبي حائل أقام مُحاضرة عن تحديات وطموحات المرأة السعودية لـ " رقيّة الهويريني "


 أدبي حائل أقام مُحاضرة عن تحديات وطموحات المرأة السعودية لـ " رقيّة الهويريني "
14-01-1434 12:58 PM

سبق حائل ــ فهد التميمي :

أقام نادي حائل الأدبي مُمثّلاً باللجنة المنبرية مساء يوم الثلاثاء 13/ 1 / 1434هـ محاضرة بعنوان: "المرأة السعودية، تحدّيات و طموحات"، للكاتبة و الأديبة الأستاذة: رقيـة سليمان الهويريني، بالقاعة الثقافية بمقر النادي، و أدارت المحاضَرة الأستاذة أمجاد عبدالرحمن.



بدأت المحاضِرة بشكر النادي على هذه الاستضافة و بيّنت أن المرأة السعودية كانت ضحية لسلطة الرجل و تم تعليمها الدين و القرآن و الأحاديث و حتىّ الفقه، و أن الرجل تميز بجسده و قوته و تحمله، و أن المرأة مكمّلة للرجل و العكس صحيح، و المرأة تملك من الذكاء و العاطفة ما يكفيها لقيادة العالم، كذلك الدين ساوى بينها و بين الرجل في أشياء كثيرة، و هناك بعض الممارسات ضد المرأة في المجتمع السعودي تمارس بـ اسم الدين و هو نتاج فهم خاطئ للدين.



وقالت أيضاً: "تواجه المرأة الوصاية المطلقة للمحرم، و انتقدت ما سُمي بحملة: (ولي أمري أدرى بأمري)، و اعتبرتها ناقصة في حق المرأة، و أوضحت كذلك: الرجل لم يعد مسؤولاً بالإنفاق،كذلك الإسلام أعطى المرأة حقها في الولاية بالزواج في حالة وفاة الأب، و انتقدت القضاء عندما يختار أشدُّ أخوتها قساوة و بخلاً ليكون وليّاً عليها،كذلك المرأة تكره الولاية المطلقة، و هذا الموضوع يثير الرجل و يستفزه إلا في حالة فهمه لشعور المرأة.



و انتقدت الهويريني وزارة التربية و التعليم لاشتراطها موافقة ولي الأمر لتعليم الفتاة رغم انه حق لها، و كذلك عندما تدخل الجامعة، وكذلك انتقدت تدخل ولي الأمر في تخصصها، وكذلك أشارت إلى أن التعليم في نجد قديماً للمرأة كان متوقفاً على المرحلة الابتدائية فما زاد فهو حرام، رغم أن المرأة و البنت أكثر تفوقاً دراسياً، و رغم هذه الحواجز و العقبات لم تمنع المرأة السعودية من التفوق، كذلك أشارت إلى منع عمل المرأة إلا بموافقة ولي أمرها، و أوردت قصة فتاة طلبت العمل، لكن لم يتم الموافقة لها رغم أن الموضوع وصل إلى وزارة الداخلية .



و قالت: "حتى عندما تدخل المرأة المستشفى، لا بد من مرافقة ولي الأمر، وتساءلت عن الإنسانية في ذلك رغم حقها بالعلاج"، و طالبت المرأة بالعمل على أخذ حقوقها الريادية، طالبة من الرجل دعمها و الوقوف معها في نيل حقها، ثم تحدّثت عن الحقوق المدنية و عدم تدخلها في قضايا الأسرة رغم العنف و الضرب و حتىّ في بعض الحالات تصل إلى القتل، و حتىّ الشرطة و المحاكم لا تعطي المرأة حقها، و تتم مطالبتها بولي أمر و لو كان خصمها فـ أين العدل ؟؟.



و أشارت المحاضِرة رقية الهويريني إلى عدم وجود قانون يحمي المرأة، و أن أصل المرأة هو الصلاح كما أشار إلى ذلك القرآن الكريم، و تطرّقت إلى موضوع بطاقة الأحوال المدنية للمرأة و أنها حق للمرأة، ثم تحدثت عن سفر المرأة دون محرم، و أشارت إلى أن القانون لا يحرّم ذلك إلا بشروط موافقة ولي الأمر، و أن الموضوع مزعج لأنه يصور المرأة منزوعة الثقة، و أشارت إلى وجود حالة شاذة فيما غرف بفتاة الخبر التي خرجت من الملة و الدين، وأن الأعلام تعاطى مع حالة سفرها دون محرم رغم خروجها عن الدين.



تطرّقت المُحاضِرة إلى موضوع الزواج، و ذكرت شروطه، و أن هناك من يطمعون برواتب بناتهم و يدفعون بهن إلى العمل، وهناك نظام التحجير الذي لا يوجد حتى في البلاد المتخلفة و يوجد عندنا، وكذلك انتقدت شروط التكافؤ في الزواج، و أن الرسول هو قدوتنا في كل شيء، مشيرة إلى دور هذا الشرط في ازدياد حالات الطلاق، و قالت: الرجل يتزوج من الخارج، بينما المرأة لا يحق لها ذلك، و إذا تزوجت من الخارج و جاءها أولاد لم ينالوا الجنسية، فأين العدل؟



ذكرت الهويريني حقوق الوصاية على الأولاد و أنها شبه مطلقة للأب، رغم أن الأحسن و الأفضل هو الأصلح و الأحق بهم، و تمنّت الكاتبة أن تنال المرأة حقوق الوصاية على الأولاد دون المحاكم، و تحدّثت عن الميراث و أن الناس في بعض المناطق المحليّة تحيحرمون المرأة من الميراث و هذا ليس سراً، مُشيرة إلى توزيع الميراث في الجاهلية يتكرر عندنا، و طالبت الكاتبة المرأة بالمطالبة بكافة حقوقها، و أشارت إلى أن المرأة ستدخل مجلس الشورى رغم عدم نيلها كامل حقوقها، و أشادت بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز و دورة في مناصرة حقوق المرأة، و في ختام ورقتها اعتزّت الكاتبة بدورها في المطالبة بحقوق المرأة، وق الت: "طموحات المرأة السعودية عالية، وآملة في ذلك بمستقبل زاهر أن شاء الله:.



ثم فُتحت المداخلات، حيث تساءلت إحدى الحاضرات: متى يرتاح الرجل منّا و من مشاويرنا؟ أجابت قائلة: بالمطالبات بقيادة المرأة السعودية، ثم مُداخلة من عضو مجلس إدارة النادي: علي النعام الذي سأل: انه من الوسطية دون غلو أو تحرر، هل تعتقدين أن طموحات المرأة تتوقف عند بناء الأسرة، و يتحطم طموحها في المجتمع على حساب بناء الأسرة؟ أجابت: أجمل وظيفة هي تربية الأبناء، ثم مداخلة من عضو مجلس إدارة النادي الدكتورة الجوهرة الجميل التي شكرت المحاضرة رقية الهويريني، وأشارت إلى أنها تتفق معها و تختلف، فهناك نقاط ايجابية وسلبية في بعض التنظيمات. أجابت قائلة : بـ أنها أقل تفاؤلاً من الدكتورة و التي ربما نالت حقوقها لأنها أكاديمية، بينما هناك حالات كثيرة اغتصبت حقوقها.



و ردّت على استفسار بشأن استخدام الأجهزة الالكترونية بـ أنها على حسب مستخدميها سواء بالخير أو بالشر، و أن ذلك ليس له دور في حضارة أو جهل المرأة وكذلك الرجل، ثم مداخلة من الدكتور عثمان العامر، رحّب فيها بزميلته الكاتبة في جريدة الجزيرة رقية الهويريني، و قال: أنه يجب أن نحل أمورنا بأنفسنا، مشيراً إلى أن الغرب يريد من المرأة بوابة لغزونا من الناحية الاجتماعية، لأن هناك تخوّف من نقاشات المرأة و حقوقها، مُشيراً إلى دور المرأة الاقتصادي و الديني في المجتمع، أجابت المُحاضِرة:بالترحيب أولاً بالدكتور العامر، و أكّدت على أن المرأة السعودية تعيش اضطهاداً، و يجب على المجتمع والمرأة رفع الظلم عنها .



ثمّ مُداخلة من خيرية الزبن التي رحبت بالضيفة و اعتبرت وضع المرأة الحالي أفضل مما سبق، وهي متفائلة بذلك، و تساءلت: هل للخطاب الديني دور في سلب حقوق المرأة؟ أجابت الهويريني قائلة: للصحوة الدينية ايجابيات كثيرة، وكذلك سلبيات منها اتساع الفجوة بين الرجل و المرأة، و سلب حقوق المرأة بسبب فهم خاطئ للدين، و عادات و تقاليد سيئة أدت لهضم حقوق المرأة، ثم مداخلة من عضو الجمعية العمومية للنادي الأدبي علي العريفي: رحب بالكاتبة و تساءل عن سلطة الرجل على المرأة، وهل للمرأة دور في جهلها لحقوقها و واجباتها، وهل ذلك نتاج عادات و تقاليد؟ أم نتاج تربوي؟ و لماذا تنتظر المرأة من الرجل إعطائها حقوقها؟ أجابت رقية الهويريني: الرجل يشعر بالدونية تجاه المرأة، و لو حتى كانت أمه أو أخته، أو حتى و هي تجبر بذكر اسمها بأم فلان، وحتى الولد يتضايق من ذكر اسم أمه، فالمرأة هي السبب في استجلاب الدونية لها، مطالبة بإيجاد الوضع الأفضل للمرأة، رغم وجود التفاؤل، و قالت: "رغم ذلك نطالب الرجل بذلك لدوره في إضعاف المرأة".



تلا ذلك مداخلة من عضو الجمعية العمومية للنادي الأدبي تركية العبدالله: التي رحبت بالكاتبة و أشارت إلى أن الإسلام كفل للمرأة كافة حقوقها، و أجابت المُحاضرة: بالتأكيد على أهمية وعظمة الإسلام، و لكن ليس هناك من أخذ الإسلام الصحيح في هذا الجانب، و طالبت بحضور المرأة لخطبة الجمعة للاستفادة والنقاش بعد الخطبة مع الرجل في ما ذكر من الخطبة، ثمّ مداخلة من نائب رئيس مجلس إدارة نادي حائل الأدبي رشيد الصقري: تحدّث عن العنف ضد المرأة، و تساءل عن عدم وجود فروع في كافة المرافق الخدمية كالمحاكم للنساء، ثم ذكر أن المُحاضِرة أخذت من الكتابة فن القصة، و أشار إلى أن الكتابة السردية تعطي الكاتب المساحة المطلوبة لنقد المجتمع و إبراز عيوبه، أما المقال فهو محدود بكلمات، و لا يستطيع الكاتب أن يفصح عن كل شيء، ردّت الهويريني: أن العمل الصحفي من القصة، و أشارت إلى وجوب أن يكون لها دور في الحصول على الحقوق للمجتمع و ليس للمرأة فقط.



ثمّ تساءل حسني جبر في مداخلته: عن أن التربية الحالية هي التي تجعل من المرأة دونية و لا تحصل على حقوقها؟ ردّت الهويريني: يجب التعاون بين الرجل و المرأة لنيل كافة الحقوق في المجتمع، ثم مداخلة من سعود الراضي الرفاع الذي رحب وشكر زميلته في جريدة الجزيرة الأستاذة رقية الهويريني، و تساءل إن كان هناك انجازات حققتها المرأة السعودية محلياً و دولياً على المستوى العلمي و الثقافي و في جميع المجالات رغم ما تعانيه، ما تعليقك؟ و هل هي طريقة قانونية عدم دخول المرأة الانتخابات البلدية؟ و قال نُشر لك مقال في جريدة الجزيرة بعنوان: (فوضى حي النظيم في الرياض إلى متى؟) و (ملف الشباب) بين عباءة الكتف، و شنب السعودي، كان العنوان يخالف المضمون تماماً؟ و أجابت قائلة: فوجئنا بدخول المرأة للمجلس البلدي ولم تتضح خارطة الطريق لذلك، و أكّدت على تفاوت الحكم اجتماعياً على المرأة.



و في نهاية المحاضرة شكرت الكاتبة والأديبة رقيّة بنت سليمان علي الهويريني الحضور ومنطقة حائل على كرم الاستضافة، و تسلّمت درعاً تذكاريّاً وشهادة شكر وتقدير من مجلس إدارة النادي الأدبي في منطقة حائل قدّمته لها عضو مجلس إدارة النادي الدكتورة الجوهرة بنت سعود الجميل.

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 843

Y
W
تقييم
2.49/10 (133 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار