"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار العامة
هزات أرضية جديدة تضرب العيص والهدمة


هزات أرضية جديدة تضرب العيص والهدمة
14-05-1430 11:30 AM

سبق حائل ـ المدينة :
شعر عدد من المواطنين في قريتي هدمة والعميد بمحافظة العيص أمس بعدد من الهزات الأرضية.

وعلى الفور ورد بلاغ من مواطنين إلى فرق الدفاع المدني المتواجدة بالمواقع عن هذه الهزات، فباشر عدد من الخبراء والمهندسين الموقع.

وفي حين لم تصل أي بيانات جديدة من هيئة المساحة الجيولوجية تكشف عن مستوى الهزات، قال مدير الدفاع المدني بمحافظة ينبع العقيد زهير سبيه، المتواجد في موقع الحدث إنه ورد بلاغ عن حدوث هزات أرضية بقرية هدمة.

وأشار إلى أنه لم توجد بحمد الله أي انهيارات ولم يثبت وجود انبعاث بركاني بالمنطقة، مؤكدا أن الأمور مطمئنة.

وذكر سبية أن الفرق على أتم الاستعداد والجاهزية لأي طارئ، لا سمح الله، مشيرا إلى أن هناك 60 ألف كمامة سوف توزع على المواطنين عند الحاجة الضرورية. وقال إن الأمور غير مقلقة ولله الحمد.

وعلى صعيد ذي صلة، سجل عدد من الباحثين والمؤرخين المعاصرين والمتخصصين الجيولوجيين اعتراضهم على حزمة من المبالغات التي سجلتها -بحسب وصفهم- بعض الروايات التي ذكرها عدد من العلماء القدامى في مصادرهم، والتي نقل معظمها مؤرخ المدينة السمهودي في كتابه "خلاصة الوفاء" والتي نسجت حول بركان المدينة المنورة الثائر عام 654هـ في حرة بني قريظة، في التقرير الذي نشرته الصحيفة في عددها رقم 3141 الصادر يوم الأربعاء المنصرم، تحت عنوان: "مؤرخون: نار بركان الحرة بالمدينة شوهدت من مكة وينبع".

وطالب عدد من المؤرخين المعاصرين من الجيولوجيين والمتخصصين أن يدلوا برأيهم حول سلامة الاتجاه العمراني تجاه حرات المدينة البركانية.

ويرى الباحث في معالم المدينة المنورة التاريخية عبدالله بن مصطفى الشنقيطي في حديثه أن سبب المبالغات في نقل حدث بركان المدينة والتي منها أنه شوهد من مكة المكرمة هو تنزيل المؤرخين لحديث نار الحجاز عليه ، والحديث الذي في البخاري: "لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى"، حيث تم إسقاطه بشكل غير دقيق على أحداث بركان المدينة المنورة والذي أعادت سلسلة هزات محافظة العيص الأرضية الأخيرة الأذهان له حيث إن الحديث لم يقل-بحسب الشنقيطي- تخرج نار من المدينة و إنما "من أرض الحجاز" و الحجاز في معناه الواسع يمتد إلى الركن الشمالي الغربي للجزيرة العربية ويشمل جبال السروات، ويرى الباحث أن هذا من دلائل النبوة لأن هذه المنطقة تقع في فيالق البحر الأحمر لذلك هي معرضة للزلازل و البراكين في جميع أجزائها ، وقد تكون النار التي تضيء أعناق الإبل ببصرى بركانا يثور في شمال الحجاز قريبا من الشام فتتحقق النبوة ، والله أعلم على حد تعبيره.

تحدب الكرة الأرضية
ويؤكد الشنقيطي في حديثه تعليقا على روايات عدد من العلماء القدامى التي عرضتها "الوطن" في تقريرها السابق أن الناس في ذلك الزمان لم يشاهدوا بركانا في حياتهم، ولا يعرفوا أسباب ثورانه.

وقد فوجؤوا –بحسب وصفه- بذلك البركان وهو يرمي بشرر فذهلوا ودهشوا ، وفي مثل هذه الحوادث تكثر الأقاويل والمبالغات، وينفتح باب "حدث ولا حرج".

ويميل الباحث في معالم المدينة التاريخية إلى أن في تاريخ ابن كثير الدمشقي وصفاً هادئاً لتلك النار وصلهم في رسالة من المدينة، ويبدو أن مرسلها كتبها بعد أن زالت عنه صدمة الحدث ، فيقول"وقعت زلزلة عظيمة، ثم ظهرت نار عظيمة في الحرة قريبة من قريظة ارتفاعها أكثر من ثلاث منارات- حوالي 100 - 150 مترا- وقد سالت أودية بالنار إلى وادي شظا- الشظاة- مسيل الماء، وقد سدت مسيل شظا- الشظاة- وما عاد يسيل".

إذا نار البركان تشاهد من المدينة بارتفاع ثلاث منارات وهنا نلحظ المبالغات في الروايات الأخرى.

وكان الشنقيطي قد ناقش –بحسب قوله- أحد المختصين الجيولوجيين حول مدى إمكانية رؤية نار بركان المدينة من تيماء أو بصرى الشام من ناحية علمية بحتة فكان رأيه أن ذلك غير ممكن نظرا لخاصية تحدب الكرة الأرضية، ولكن وهج نار البركان يمكن مشاهدته من أماكن مرتفعة من خيبر أو ينبع أي في قطر 200 كم تقريبا .

ويقول الباحث من وراء بحث ميداني قام به على مكان خروج البركان في حرة بني قريظة أنه ثار في موضع على حافة حمى المدينة حيث كان موقعه على بعد 21 كيلو متراً عن الحرم النبوي الشريف ولم يثر داخل الحمى بينما المخاريط البركانية داخل حمى المدينة ناتجة عن براكين ثارت قبل الهجرة النبوية الشريفة وهذا الأمر مدعاة للتفكر في قدسية هذه البلدة التي اكتسبتها بهجرة المصطفى إليها صلى الله عليه وسلم.

مبالغات ببعض الروايات
من جهته، قال عميد كلية الأدب وأستاذ التاريخ والحضارة بجامعة طيبة الباحث الدكتور سليمان الرحيلي من وراء دراسة تاريخية قام بها بمنطقة بركان الحرة قبل ما يزيد عن 20 عاما أنه لا ينبغي أن تسقط الأحاديث النبوية التي تتحدث عن أشراط الساعة والتي من بينها خروج نار في الجزيرة العربية على بركان الحرة الذي ثار عام 654هـ لأنه قد يخرج في آخر الزمان بركان أقوى منه ويكون محققاً للحديث النبوي الشريف وذلك في وقت تكثر فيه علامات الساعة الأخرى وليس هذه النار التي حدثت قبل ما يزيد 860 عاما.

ويتفق الرحيلي مع ما ذهب إليه الشنقيطي في حديثه عن المبالغات التي تجلت عبر سلسلة من الروايات غير المعقولة والتي نسجت حول بركان المدينة حينها لا سيما تلك التي شوهد سناها-ضوؤها- في بصرى الشام حيث إن هذه المبالغات كانت بتأثير بعض الأحاديث الواردة في هذا المجال وإسقاطها على بركان الحرة.

إلا أن الرحيلي والذي طالب الجيولوجيين وأهل الاختصاص بأن يفيدوا بسلامة اتجاه العمران على الحرات البركانية من عدمه، عاد ليؤكد أنه من المعروف علميا للبركان إذا ثار في مكان مرتفع في حرة المدينة وامتد إلى مسافة تصل إلى 30 مترا قد يشاهد سناه ليلا من مسافة بعيدة مثل ينبع وبدر وبعض المناطق التي تقع في نفس المسافة نظرا لأن ثورانه في منطقة مرتفعة مستدلا بإمكانية مشاهدة سناء كهرباء المدينة المنورة من نفس المسافات المذكورة من مسافة 60 كلم وكذلك 100 كيلو من جهات المدينة الأربع.

وقال إن ذلك ممكن إذا ما قارنا ذلك بنار البركان والتي قد يرتفع لهبها إلى أكثر من عامود إنارة الكهرباء.

وأضاف أن ما حصل بالحرة هو حقيقة جيولوجية لا غبار عليها، ولا زالت آثارها شاهدا حتى الآن ولكن حدثت مبالغات.

لا خوف من البناء
وقال أستاذ الجغرافيا بجامعة طيبة الدكتور حامد الخطيب ردا على استفسار الرحيلي حول سلامة الاتجاه العمراني على الحرات البركانية أنه لا خوف من البناء حول مناطق البراكين الخامدة المهم هو أن نبني داخل منطقة البركان نفسه مؤكدا أننا في المدينة لم نقترب من البركان سوى جبل قريظة القريب منا بينما بقية البركان تبعد مسافة 15 كيلو وأكد الخطيب أنه لا يمكن أن نمنع الناس من البناء في المدينة لمجرد وجود حرات بركانية فيها لأن المدينة كلها حرات.

ويتقاطع أستاذ الجغرافيا بجامعة طيبة حامد الخطيب مع قضية المبالغات التي حدثت بسبب الخلط مع حديث النبي صلى الله عليه وسلم حول نار الحجاز، مشيرا في سياق علمي إلى أن البراكين على ثلاثة أصناف خامدة وهادئة ونشطة الخامدة التي من ملايين السنين لم تنبثق والهادئة يمكن أن تغيب ثم تعود أما النشطة فهي المستمرة بشكل دائم وما لدينا في بلاد العرب فهو من النوع الخامد حيث إنها لم تشهد أي نشاط "ولكن هذا لا يعني إمكانية عدم انفجارها".

خصوصا أننا موجودون في منطقة ضعف "تكوني" أي ضعف القشرة الأرضية حيث إننا موجودون على جانب أكبر خسف في العالم وهو الأخدود الأفريقي الآسيوي العظيم ومن ضمنه البحر الأحمر والذي توجد فيه صدوع في منطقة الدرع العربي وهي مسار قلقلة ومسار عدم استقرار في المنطقة وقد شهدت –بحسب قوله- عدة زلازل من ضمنها زلازل العقبة ومنطقة حقل وغيرها.

وأشار الخطيب إلى أن الزلازل تحدث لدينا بشكل يومي ولكنها خفيفة ولا نشعر بها حيث إنها لا تتجاوز في الغالب درجة واحد على مقياس ريختر، مشيرا إلى أن مسألة التنبؤ بالزلازل أمر صعب جدا، حيث لا توجد أجهزة حديثة دقيقة في هذا الاتجاه.

وليس لدينا سوى شواهد تقليدية من بينها الطيور والحمام والتي عادة لا تهدأ في عشها وكذلك الحيوانات الأرضية مثل الأفاعي والفئران والتي تطلع من جحورها أيضا وكذلك آبار الماء التي قد يرتفع الماء فيها أو ينخفض فجأة وأحيانا تشم رائحة كريهة من الآبار بسبب انبعاث الغازات.



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 906

Y
W
تقييم
2.25/10 (139 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار