"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار العامة
تسجيل اقوى هزتين وزيادة مخيمات الإيواء إلى 200 واصابة ثلاثة طالبات ... والعمري يؤكد انه لايوجد نشاط بركاني


تسجيل اقوى هزتين وزيادة مخيمات الإيواء إلى 200 واصابة ثلاثة طالبات ... والعمري يؤكد انه لايوجد نشاط بركاني
15-05-1430 09:55 AM

سبق حائل ـ المدينة المنورة :
سجلت امس في مناطق الرويضات والشبحة والمرامية هزات خفيفة شعر بها سكان هذه المناطق حيث شهدت أمس قرى العيص (260 كيلو مترا غربي المدينة المنورة) أقوى هزتين أرضيتين منذ بدء تصاعد النشاط الزلزالي في الأسبوعين الماضيين، إذ سجل مقياس ريختر هزة بقوة 3.7 درجة فجرا وأخرى عصراً بقوة 3.82 درجة ، في الوقت الذي تم فيه زيادة مخيمات الإيواء الواقعة غرب الرويضات لتصبح أكثر من 200 خيمة للإيواء مؤثثة ومجهزة بالكهرباء والاتصالات ، اضافة الى عمل مخيم جديد ومتكامل للدفاع المدني مجهز بأحدث الوسائل التقنية وزيادة أعداد أفراد الدفاع المدني و زيادة عدد الآليات من سيارات اسعاف وناقلات ، كما كثف الدفاع المدني بأملج زياراته لأهالي القرى و المناطق القريبة التي شعرت بالهزات الأرضية لتقديم الإرشادات والتوجيهات لهم للتعامل وفقها في حال حدوث اى طارئ - لا سمح الله - .
الى ذلك أكد الدكتور عبدالله العمري المشرف على مركز الدراسات الزلزالية بجامعة الملك سعود ان هيئة المساحة الجيولوجية بالمنطقة تراقب انبعاث الغازات قبل انفجار البراكين وذلك من خلال الأجهزة التي وضعتها الهيئة بالمنطقة ، مؤكدا انه لم يثبت خروج أي غازات من الفوهات البركانية ، وبين أن منطقة العيص تتعرض لهزات أرضية خفيفة نتيجة اختلال طبقات القشرة الأرضية بها وكذلك بسبب تعرض المنطقة خلال الأشهر الماضية إلى هطول كميات كبيرة من الأمطار التي تتسرب مع الشقوق وتسهم في تحريك الطبقات القريبة من السطح نتيجة التخلخل في طبقات القشرة واشتراك المياه مع السوائل الأخرى داخل الأرض. واشار الى ان منطقة العيص تعرضت إلى هزات زلزالية خفيفة منذ نحو عامين، إذ تم رصد ما لا يقل عن 500 هزة بالمنطقة لا تزيد قوتها عن 3 درجات ونصف الدرجة على مقياس ريختر ، مبررا أن الإحساس بها ناتج عن كونها منطقة خالية ونائية لا توجد بها كثافة سكانية ، إضافة إلى أن المناطق البركانية عادة ما تكون حساسة جدا لأي هزة خفيفة بحكم ضعف طبقات القشرة الأرضية بها وارتفاع الحرارة والضغط في باطنها ، الأمر الذي يساعد المنطقة على أن تكون في حالة هيجان مستمر.

هذا وقد أصيبت ثلاث طالبات في دار تحفيظ نسائية بالعيص في الفترة المسائية أمس، بإصابات خفيفة؛ إثر الهزة الأرضية نقلت على اثرها اثنتان منهن لمستشفى العيص العام والثالثة لم يتم نقلها للمستشفى بسبب إصابتها الطفيفة جدا.. وتم إجلاء 180 طالبة ومعلمة بالدار تحسبا لوقوع هزات أكثر خطورة. أوضح ذلك لـ“المدينة” مدير إدارة التربية وتعليم البنات بالعيص أحمد الزهراني، موضحا أن المسؤولين بالإدارة، متواجدون في العيص بشكل يومي من أجل متابعة الأوضاع والوقوف عليها عن كثب، مؤكدا استعداد الإدارة لنقل وإجلاء الطالبات الذين تقع مدارسهم في مواقع الهزات الأرضية المتكررة إلى مدارس أخرى تقل فيها الهزات؛ وذلك من خلال الباصات التابعة لإدارة التربية وتعليم البنات حتى تنتهي المشكلة.
وعن التنبؤ بوقوع هزات أخرى قال: هذا شي لا يمكن تحديده ولكننا سنقوم بالتفكير بنقل وإجلاء البنات من مواقع مدارسهن إلى مدارس أكثر أمانا إذا دعت الحاجة، مؤكدا أن الإدارة مستعدة لأي طارئ، لافتا أنه تم تجهيز المدارس بالمرافق والاحتياجات وأن المشرفات يقمن يوميا بزيارات ميدانية لمدارس البنات من أجل الاطمئنان على الطالبات والمعلمات وتطمين الجميع عن الوضع ومناقشة أي أمر مع مديرات المدارس هناك. وحسب افادة المعلمات بالدار فإن الهزة «متوسطة القوة» تسببت في إرباك الطالبات اللاتي شعرن بها كونهن في الثالث بالمبنى، مما جعلهن يتدافعن في حالة خوف انتابتهن، بحثا عن الخروج من المبنى في أسرع وقت ممكن. وعلى الفور تم اخلاء المبنى من الجميع طالبات ومعلمات من قبل الدفاع المدني..
وذكر مصدر في مستشفى العيص ان فتاتين في المرحلة المتوسطة اصيبتا باصابات خفيفة ودخلا الى الطوارئ وخرجا بدون تنويم بعد ان تلقتا العلاج اللازم، مؤكدا أن الحالتين هما الأولى التي تدخل الى المستشفى بسب الهزات الارضية بالعيص.

من جهته أكد الدكتور عبدالله العمري رئيس قسم الزلازل والبراكين بجامعة الملك سعود أنه لا يوجد في المملكة أي نشاط بركاني في الوقت الحاضر - ولله الحمد - وليس هناك أي دلائل تشير إلى قرب حدوث أي ثوران بركاني - والله أعلم - في المستقبل القريب رغم حدوث بعض الهزات الأرضية الخفيفة في الجزء الشمالي الغربي والجنوب الغربي من المملكة.

وأوضح أن الزلازل تعد من الكوارث الطبيعية التي عرفها الإنسان منذ القدم والتي تتسبب عادةً في وقوع أعداد كبيرة من الضحايا بالإضافة إلى الخسائر المادية والاقتصادية والاجتماعية الهائلة الناجمة عنها وذلك لأنها تحدث بشكل مفاجئ وسريع وبدون سابق إنذار.

وبين العمري أن الزلازل عبارة عن اهتزازات في القشرة الأرضية تحدث بمشيئة الله ثم بسبب انطلاق وتحرر الطاقة الناتجة عن احتكاك الصخور وتحرك الطبقات الأرضية حول الصدوع الكبيرة، كما تحدث نتيجة لعدة أسباب أخرى منها الثورات البركانية والاختراق المفاجئ للمواد المنصهرة في باطن الأرض للأجزاء الهشة من القشرة الأرضية، والتفجيرات النووية تحت السطحية وسقوط النيازك كبيرة الحجم على سطح الأرض وانهيارات الكهوف الكبيرة تحت سطح الأرض وإنشاء السدود والبحيرات الصناعية وضح المياه والمخلفات داخل الآبار.

وقال إنه على الرغم من قلة النشاط الزلزالي في معظم مناطق المملكة وخاصة الدرع العربي والمسطح العربي إلا أن قربها من المناطق النشطة زلزاليًا في إيران وتركيا من ناحية الشمال الشرقي والبحر الأحمر والدرع العربي من جهة الغرب والجنوب الغربي وصدع البحر الميت التحولي شمالاً يتطلب دراسة مواقع الزلازل بدقة عالية للاستفادة منها في تحديد مناطق الخطر الزلزالي المحتمل.

وأضاف العمري يتركز النشاط الزلزالي في شبه الجزيرة العربية على امتداد حدود الصفيحة العربية في ثلاث مناطق هي: منطقة خليج العقبة؛ منطقة جنوب غرب المملكة وجنوب البحر الأحمر واليمن ومنطقة مكة أما وسط شبه الجزيرة العربية وشرقها والدرع العربي فتعتبر اقل المناطق نشاطا.

وأشار إلى أن شبه الجزيرة العربية تتألف من وحدتين جيولوجيتين، الأولى هي الدرع العربي الذي يغطي مساحة حوالي 40% شبه الجزيرة العربية من الغرب، والثانية المسطح العربي الذي يقع شرق الدرع العربي. وتتكون صخور الدرع العربي من صخور القاعدة الصلبة المتحولة والنارية العائدة إلى ماقبل الكمبري والتي تعلوها طبقات صخور المسطح العربي التابعة لدهر الحياة القديمة والوسطى والحديثة ويزداد سمكها باتجاه الشرق والشمال الشرقي. وقال إن دلائل السجلات التاريخية للاحداث الزلزالية (الاهتزازية) والبركانية تشير إلى أن الصفيحة العربية وجدت ضمن نظام بيئي حركي نشط داخل القارة حيث إن النشاط البركاني داخل الصفيحة انتج 21 ثوراناً بركانياً على الأقل على الجزيرة العربية خلال آلاف السنين الماضية وكان آخر ثوران بركاني في ذمار شمال اليمن ويحتمل أن كثيراً من الثورانات البركانية التاريخية قد حدثت دون أن تسجل وهناك العديد من فيوض البازلت داخل سهول اللابه النائية انتهى أثرها بسبب التعرية الشديدة وتراكم الطين والرمل التي تذورها الرياح.

يجد بالذكر أن معظم هذه الحقول عبارة عن فيوض من البازلت الأوليفيني القلوي والانديزايت تتخللها بعض الفوهات البركانية ومخاريط الرماد والتوفه البركانية ويتراوح عمرها بين الايوسين والهولوسين وقد استمر هذه النشاط البركاني حتى الماضي القريب ومن هذه الحقول:

حرة الحرة وحرة العويرض في الشمال، حرة خيبر والإثنين والمدينة ورهط وهتيم وليونير في أواسط الشمال الغربي، حرة كشب والطائف وحدان والنواصف والبقوم على خط عرض مدينة الطائف، حرة البرك في الجنوب الغربي.

وبين أنه يمكن التنبؤ بثورة البركان اليوم بدرجة عالية من الدقة، حيث يمكن مراقبة البراكين النشطة بواسطة مسجلات الأنشطة الزلزالية مع هوائي لمسح أى نشاط غير عادي بالأشعة تحت الحمراء، كما أن أى تغيرات مشكوك فيها في المواصفات الحرارية أو الزلزالية العادية للمنطقة المحيطة تعطي غشارة مبدئية لإحتمال وقوع خطر. بمعنى آخر يمكن مراقبة البراكين النشطة بصفة مستمرة.

وقال العمري: لا يمكننا تجنب الثورة البركانية. ولابد من وقوع خسائر في المناطق القريبة من البركان النشط. ولكن يجب التقليل من هذه الخسائر بوضع مخطط لمواجهة خطر البركان عند حدوثه في المناطق التي تقذف عادة بالحمم البركانية والحطام المتطاير، وكذلك إقرار قواعد ولوائح معينة لطريقة إستخدام الأرض في هذه المناطق كأن تُصدر الحكومة أمراً بعدم التشييد في هذه المناطق مثلاُ أو على الأقل التحكم في إستخدامها، ومراعاة إشارات الإنذار مع الإخلاء الفوري فور سماعها.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 946

Y
W
تقييم
4.35/10 (137 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار