{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}البراهيم يدشن إدارة متابعة ودعم الخريجين لرفع قدراتهم الوظيفية ... جامعة حائل توقع عقدا لتوظيف أكثر من 20 % من خريجيها سنويا - سبق حائل | صحيفة إلكترونية
"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
أخبار جامعة حائل
البراهيم يدشن إدارة متابعة ودعم الخريجين لرفع قدراتهم الوظيفية ... جامعة حائل توقع عقدا لتوظيف أكثر من 20 % من خريجيها سنويا


البراهيم يدشن إدارة متابعة ودعم الخريجين لرفع قدراتهم الوظيفية  ... جامعة حائل توقع عقدا لتوظيف أكثر من 20 % من خريجيها سنويا
09-01-1435 01:36 PM

سبق حائل ــ فرحان المسمار :

وقعت جامعة حائل عقدا مع إحدى أكبر الشركات المتخصصة في هذا المجال في العالم، وهي شركة أنجيوس العالمية التي تمتد فروعها إلى مختلف أنحاء العالم، وذلك لتأهيل وتوظيف خريجيها، وتمكينهم من الحصول على الوظائف المتاحة في العديد من القطاعات. جاء ذلك على هامش تدشين معالي مدير جامعة حائل الدكتور خليل ابراهيم البراهيم لإدارة متابعة ودعم الخرجين، اليوم الثلاثاء 9/1/1435هـ الموافق 12 نوفمبر 2013 على مسرح كلية المجتمع بالمدينة الجامعية.

وبحسب بنود العقد فإن مشروع الشراكة ينقسم إلى جزئين ترتبط بطلاب الجامعة، الأول يؤهل طالب السنة التحضيرية لاختيار التخصص المناسب، والقسم الذي يتوافق مع قدراته ومواهبه الخاصة لتكون الدراسة والمهنة فيما بعد متكاملان بشكل كبير، ويختص هذا الجزء بتأهيل الطلاب من خلال دورات تدريبية ومحاضرات خاصة لرفع قدرته على الربط والاختيار بين التخصص الجامعي ورغباته الخاصة في سوق العمل، من خلال دورات تدريبية مكثفة وتهيئة علمية.

أما الجزء الثاني من العقد فيرتبط ارتباطا مباشرا بالخريجين، حيث يتضمن توظيف أكثر من 20 % سنويا من خريجي الجامعة كحد أدنى، وذلك بالاستفادة من قدرات الشركة وشراكاتها المختلفة مع القطاع الخاص، وربط قواعد البيانات بطريقة تخدم خريجي الجامعة والإدارة المختصة بهذه الشركات الكبيرة مباشرة حسب التخصصات والتأهيل المطلوب.

وأوضح معالي مدير جامعة حائل أن فكرة إنشاء وحدة متكاملة للعناية بخريجي جامعة حائل بدأت التنفيذ على حيز الواقع منذ شهر شعبان الماضي، حيث تم عمل الهيكليا الخاصة والآليات التي تضمن عمل هذه الإدارة على أكمل وجه، حيث ستقوم بقياس مستوى مخرجات الجامعة والعمل ظاهريا في خدمة الخريجين ورضا

المستفيدين، مشيرا إلى أن رضا المستفيدين من مخرجات الجامعة البشرية يعد أحد أهم مؤشرات النجاح التي تطمح لها الجامعة، مشيرا إلى أن إدارة الجامعة تحتاج إلى معرفة أداء الخريجين خارج أسوار القاعات الدراسية، فمثل هذه المعلومات متى ما كانت دقيقة، تنعكس على عمداء الكليات لتجويد الأداء الأكاديمي والمهني، مؤكدا أن مسؤولية الجامعة يجب أن لا تنتهي بتسليم وثيقة التخرج، وأن الاعتماد على القطاع العام كجهة رئيسية للتوظيف لا يمكن أن يستمر، في ظل وجود 200 ألف خريج سنويا من الجامعات السعودية أو برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، مشيرا إلى أهمية الشراكة مع القطاع الخاص وإيجاد آليات أكثر مرونة لاستيعاب أبنائنا الخريجين.

أما السيد كيفن براون المدير التنفيذي لشركة إنجيوس Ingeus في المملكة، فقال في كلمة له أثناء حفل التوقيع إن أهم هدفين يسعى إلى تحقيقهما هذا المشروع، هما تمكين طلاب السنة التحضيرية من اختيار التخصصات الملائمة مع الاخذ بالاعتبار المسارات الوظيفية، ورفع عدد الخريجين الذين يحصلون على فرص عمل مناسبة.

من جانبه أكد الدكتور راشد بن محمد الحمالي وكيل الجامعة للتطوير الأكاديمي وخدمة المجتمع أن المشروع يعتبر نموذجا مثاليا يعكس أهمية شراكة القطاع العام والخاص، بالمساهمة في تحقيق أهداف كثيرة أهمّها التقليص من مشكلة البطالة على مستوى المملكة، من خلال التواجد داخل حرم الجامعات وبناء حلول تعتمد على دراسات وتحليل لسوق العمل، وموائمة مخرجات الجامعات للاحتياجات المتغيرة لهذا السوق.

إلى ذلك اعتبر الدكتور ماجد الحيسوني عميد تقنية المعلومات في جامعة حائل والمشرف على تأسيس إدارة الخريجين، أن هذه الإدارة ستتكفل بمتابعة كل ما يتعلق بالخريجين من تدريب وتأهيل وظيفي للطلاب المتوقع تخرجهم، ومساعدة في البحث عن فرص وظيفية وتزويدهم بالمهارات اللازمة التي تنمي قدراتهم وتعمل على ربط مخرجات الجامعة بسوق العمل من خلال جمع البيانات والإحصائات الرقمية وعمل الدراسات وإصدار التقارير وبناء قنوات اتصال وتواصل بين الخريجين والجامعة بما يساهم في تعزيز دورهم في خدمة زملائهم ومجتمعهم برؤية لتحقيق التميز في

مساعدة وخدمة الخريجين بما يتناسب مع طموحاتهم ويتوافق مع المتوقع منهم في بناء وطنهم وخدمة مجتمعهم.

وذكر الحيسوني أن هذه الإدارة ستكون عاملا مساعدا مهما على خلق شراكات مع المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص، واستقبال الطلبات من الشركات والرغبة في توظيف خريجي الجامعة المتخصصين، ومساعدة جهات التوظيف في اختيار الموظفين المتميزين بإعطائهم الصلاحية للبحث عبر قاعدة البيانات المعدة خصيصا لهذا الأمر.

image

image

image

image

image

image

image

image


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1476

Y
W
تقييم
3.26/10 (86 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook





التعليقات
#99261 Saudi Arabia [تطوير]
1.50/5 (2 صوت)

09-01-1435 07:42 PM
صحيفة المرصد: قال صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء إن الدول العربية المصدرة للطاقة لا تدخر مبالغ كافية من عائدات ثروتها النفطية وانها قد تعاني من عجز في الميزانية بداية من عام 2016 إذا لم تتغير السياسات الحالية.

وفي عام 2012 زاد إجمالي انفاق دول مجلس التعاون الخليجي الست - السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر وسلطنة عمان البحرين - بنسبة 9.7 بالمئة وفقا لحسابات لرويترز من واقع بيانات صندوق النقد الدولي.

كان الإنفاق زاد 17.7 بالمئة في 2011 حين رفعت الحكومات الإنفاق على الرعاية الاجتماعية والبنية التحتية لتهدئة التوترات الاجتماعية خلال انتفاضات الربيع العربي.

ويتوقع الصندوق أن ينمو الإنفاق في دول مجلس التعاون بدرجة أكبر في السنوات المقبلة وتنبأ بزيادة تتجاوز أربعة بالمئة سنويا في المتوسط في الفترة من 2013 إلى 2018 مقارنة مع زيادة 15 بالمئة على مدى العقد المنصرم بحسب البيانات.

وفي ظل المؤشرات الحالية يرى الصندوق أن القيود على الإنفاق غير كافية للحيلولة دون أن تعاني ميزانيات هذه الدول من عجز. والبحرين هي الدولة الوحيدة ضمن دول الخليج العربية الست التي تعاني من عجز حاليا ويتوقع أن تعاني عمان منه في 2015 ثم السعودية في 2018.

ويتوقع حاليا أن ينخفض فائض الميزانية في 11 دولة عربية مصدرة للنفط من بينها دول في شمال افريقيا إلى 4.2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2013 مقارنة مع 6.3 بالمئة في العام الماضي. وفي ابريل نيسان من العام الجاري توقع الصندوق فائضا 4.7 بالمئة في 2013.

وأضاف الصندوق أنه إلى جانب النمو السريع للإنفاق فالإيرادات مهددة جراء انخفاض أسعار الخام وتراجع الطلب العالمي على نفط الدول العربية. وتشكل عائدات تصدير النفط نحو 80 بالمئة من إيرادات المنطقة ويقول الصندوق ان أخطر تهديد للايرادات هو احتمال حدوث تخمة معروض في سوق النفط العالمية.

وقال الصندوق "بالرغم من الشح الناجم عن توقفات انتاج غير متوقعة وتنامي المخاطر السياسية في صيف 2013 فقد يتضافر ضعف وتيرة نمو الطلب العالمي على النفط مع تصاعد وتيرة نمو الامدادات من الموارد غير التقليدية من خارج أوبك ليتقلص الطلب على نفط أوبك نحو نصف مليون برميل يوميا بحلول عام 2016."

وقال الصندوق إن معظم الدول العربية المصدرة للنفط تحتاج حاليا لسعر يتجاوز 90 دولارا للبرميل لتفادي حدوث عجز في الميزانية عند مستويات الإنتاج الحالية مضيفا أن التذبذب المتزايد لمستوى الإنتاج يعني عدم تيقن أكبر إزاء الإيرادات.

وطالب الصندوق الحكومات العربية بالبحث عن مصادر جديدة للدخل غير النفط وتقول معظم حكومات المنطقة ولاسيما دول مجلس التعاون الخليجي إنها مدركة للمخاطر وتتخذ اجراءات للتعامل معها تشمل تنويع مواردها الاقتصادية وتوفير وظائف لمواطنيها في القطاع الخاص.

رويترز



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار