{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}ينظمه النادي الأدبي بحائل ... التغطية الإعلامية المفصلة لجلسات اليوم الاول لملتقى حاتم الطائي "الثاني" - سبق حائل | صحيفة إلكترونية
"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار الحائلية
ينظمه النادي الأدبي بحائل ... التغطية الإعلامية المفصلة لجلسات اليوم الاول لملتقى حاتم الطائي "الثاني"


ينظمه النادي الأدبي بحائل ... التغطية الإعلامية المفصلة لجلسات اليوم الاول لملتقى حاتم الطائي
02-07-1435 10:05 PM

سبق حائل ــ المركز الإعلامي :

الجلسة الأولى

ضمن ندوة حائل في كتابات الرحالة الغربيين
المشاركون: "الجاسوسية" سبب زيارة الرحالة الغربيين إلى الجزيرة العربية..


اتهم المشاركون في أولى الجلسات العلمية لملتقى حاتم الطائي الثاني الذي ينظمه نادي حائل الأدبي الثقافي اتهم الرحالة الغربيين للجزيرة العربية بـ "الجاسوسية" وأنها السبب الرئيس لتوافدهم إلى الشرق الأوسط والجزيرة العربية سابقاً، ضمن سلسلة استخباراتية وعسكرية لاستكشاف المنطقة العربية وتقاسمها.
وقال الدكتور عبدالله العسكر عضو مجلس الشورى ضمن ندوة حائل في كتابات الرحالة الغربيين أن الرحالة "الخاتون بيل" دخلت مدينة حائل 1913م وهي من جهاز المخابرات البريطانية التي كانت تعمل لمصلحة مكتبهم في مصر قبل أن ينتقل إلى بغداد.
وأضاف العسكر أن "الخاتون بيل" وصلت من مصر إلى بغداد في رحلة استغرقت قرابة ثلاثة أشهر حتى وصلت إلى إمارة حائل آنذاك واستقبلها أميرها المكلف وجعلها في إقامة جبرية لمدة عشرين يوماً خوفا من تحركاتها وأيضا لوجود ابن عمه ابن رشيد في إحدى غزواته، وبعد ذلك سمح لها بزيارة إحدى أميرات المنطقة والتي وصفت "الخاتون بيل" لباس النساء في المنطقة العربية سابقاً بأنه لباس هندي وحلى أجنبية.
وبين العسكر أن الرحالة "الخاتون بيل" بدأت حياتها من إيران إذ كان عمها سفيرا لإنجلترا في طهران في ذلك الوقت وكانت شخصية مثيرة للجدل وذكية تستطيع استنطاق كل شي وتمتلك دراية كاملة بشؤون الجزيرة العربية.
وقالت الباحثة في الشؤون التاريخية "كاي اورنبيري وباتريسيا بيرغ " أن الرحالة "جورج أوغست والن" دخل الجزيرة العربية متخفياً بأكثر من اسم منها : (عبدالوالي ومولى) وادعى الإسلام وهو مسيحي وذلك يبين لنا أن مشروعه كان استخباراتياً.
وأضافت: أن الرحالة "جورج أوغست والن" جاء إلى مدينة حائل عبر القوافل من مصر مروراً بمدينة تيماء ثم تبوك حتى وصل إلى حائل وأن أولى رحلاته كانت إلى مدينة السويس المصرية، وبينت الباحثة أن الرحالة وصف حالة المدينة في تلك الفترة بأنهُ ينقصها الازدهار الاقتصادي.

من جهته وصف الأستاذ "سليمان العطني" المحاضر في قسم التاريخ بجامعة القصيم أن كل ما كتبه الرحالة هي آراء انطباعية وليست حقائق وبعضها لا يمت للحقيقة بصلة، وأن بعضهم شوّه صورة الجزيرة العربية عبر كتاباته التي لم تكن وفق أسس منطقية بل كانت وفق مواقف وانطباعات شخصية حدثت لهم.
وأضاف "العطني " أن الرحالة الإنجليزي "تشارلز داوتي" المتخصص في علوم الجيولوجيا كتب عن حياته التي قضاها في الجزيرة العربية وبمنطقة حائل على وجه التحديد وقد كتب أشياء مخجلة بحق أهل المنطقة وخصوصاً الإمارة في ذلك الوقت.
وبين "العطني" أن الرحالة " تشارلز داوتي " وصل إلى الجزيرة العربية منتحلاً صفة طبيب وهورجل متعصب دينياً وقد حاول أن يقوم بإحصاء سكاني لمدينة حائل والتي وصفها في كتابته أن سكان المدينة أكثر من البادية وهذا القول يخالف الحقيقة لأننا نعرف أن في ذلك الوقت كانت البادية أكثر سكاناً من المدينة، وهذا ما يدلل على أن بعض كتابات الرحالة عن الجزيرة العربية يشوبها بعض التشكيك.
ووصف الرحالة "داوتي" التنظيم الاقتصادي في حائل تلك الفترة بأنه مميز فهو عبارة عن مزارع خيول يتم بيعها واستيرادها عن طريق ميناء الكويت وأن الرحلة تستغرق شهرين من حائل للكويت لبيع الخيول والتجارة بها.
وبين " العطني": أن الرحالة "تشارلز داوتي " قال في كتابته عن حائل أنها تميزت بالجانب الثقافي في تلك الفترة حيث كان بها أكثر من "4" مدارس تكفل أمير حائل برواتب معلميها في تلك الفترة ووجد لدى أميرها أكثر من 3000 كتاب وهو ما يعكس الحالة الثقافية المتميزة للمنطقة في تلك الفترة.
وشارك الدكتور "صالح السنيدي " المتخصص في كتب التاريخ بورقة عمل عن الرحالة "وليم بلغريف " أن أهم أهداف رحلته إلى حائل والجزيرة العربية تحريك للمياه الراكدة في ذلك الوقت في منطقة الشرق الأوسط وكان لأهداف سياسية واستخباراتية وقد أتى إلى الجزيرة العربية متخفياً تحت مسمى الطبيب أبو عيسي.
واتهم الرحالة أهل الجزيرة العربية بأن ليس لهم أي إسهام في الطب وأن ما قدموه مجرد خرافات سابقة وأن الرحالة كان يمارس بحائل مهنة الطب وبمدينة الجوف التجارة وذلك لإخفاء هويته الحقيقة التي كان يعمل بها في مصر ودمشق.
وقال "السنيدي" نقلا عن الرحالة الذي وصف الكرم في الجزيرة العربية بالطيش الصبياني وليس تقديراً للنعم التي هم فيها، كذلك وصف طريقة أكل العرب وطعامهم بأنه مجرد "لحم على أرز" معجونة بطرية مقززة ولا يستطيع أحد أكلها.
وأتاح بعد ذلك مدير الندوة الدكتور "علي النملة " مداخلات الحضور والتي جاء أولها عبر الدكتور "فهد الدامغ "والذي شكك في أن هناك رحالة دخلوا أصلاً الجزيرة العربية، ويتبين ذلك من خلال حجم الأكاذيب المنقولة والمغلوطة عن الجزيرة العربية.
وانتقدت الدكتورة "هويدا صالح" المشاركين في الجلسة لأنهم لم ينقلوا لنا عن حالة الإنسان الحائلي في ذلك الوقت بل ركزوا في أوراقهم على الحياة السياسية وغفلوا عن الجانب المهم وهو الإنسان والذي كان يفترض أن تركز البحوث والمشاركات عليه. منوهة بأن الورقات تثبت لليقين أن الرحالة توافدوا إلى الجزيرة العربية بهدف الجاسوسية.
وينبه الباحث "محمد خير البقاعي" إلى أننا يجب أن ندرس حالة الرحالة في الجزيرة العربية بشكل مختلف ونبتعد عن مدح أو شتم ما قدموا حتى نخرج بتحليل منطقي لواقعنا الذي كنا نعيشه سابقاً.
ونوه الدكتور "عبدالله عبدالرحمن الربيعي" بأن دراسة حالة الرحالة أمر صحي وأن الصراع من أجل الجزيرة العربية هو الدافع الرئيس لهؤلاء الرحالة وإن كل ما كتب عن بلادنا من الرحالة الأجانب يجب أن يدرس وينقح وخصوصاً الجانب الاقتصادي وألا يقتصر التركيز على الجانب السياسي فقط.


image

image

image

image



===============

الجلسة الثانية :

قوافل الحجاج الفارسية ليست استكشافية والعريفي يجيد العناوين ....

نفى الباحث في التاريخ الإسلامي والإيراني الدكتور "رسول جعفريان" بأن قوافل الحجاج الفارسية التي تمر في شمال الجزيرة العربية وجبل شمر في حائل قد تكون في ثناياها رحلات استكشافية ذات بعد استخباراتي لتزويد الدولة الصفوية بتفاصيل دقيقة عن منطقة نجد وذلك ردا على السؤال الذي وجهه له الدكتور الإعلامي "زيد الفضيل" ؛ خلال مداخلات الحضور عقب إلقائه ورقته العلمية التي كانت بعنوان "طريق جبل شمر في الرحلات الصفوية " ضمن الجلسة الثانية من ملتقى حاتم الطائي الثاني ( حائل في عيون الرحالة ) والتي جمعت ستة مشاركين تحدثوا خلالها عن ( حائل كتابات الرحالة العرب ) ، وقال الدكتور "رسول جعفريان" : إن هذه المعلومات لم نسمع بها ولم تذكرها كتب التاريخ الفارسي فهي غير صحيحة ، وأبان "رسول" : أن الحجاج الإيرانيين كانوا يسلكون طريق البصرة والأحساء مرورا بنجد وجبل شمر منذ عام 1230 – 1340 هـ حيث قاموا بأكثر من 100 رحلة تنقطع بهم الطرق بسبب جوانب أمنية وكانوا يتعرضون لمشاكل كثيرة ، وقال : إن هناك مكاتبات وخطابات كثيرة بين حكام إيران وبين ملوك حائل آل رشيد لبحث العلاقات الأمنية بين الجانبين مؤكدا على وجود وثائق وكتابات مماثلة مع حكام بني خالد لحفظ الأمن للحجاج الإيرانيين ، وأضاف الدكتور "رسول " أن هناك (6 ) صفحات بعثها "شاه سليمان " إلى ملوك مكة لتأمين مسيرة حجاج إيران مقابل مبالغ مالية تدفع للقبائل بهذا الشأن ، وبين أن الحجاج السالكين طريق نجد وحائل يصلون لمكة في ظرف 30 يوما بينما هناك طريق آخر عن طريق حلب يستغرق 40 يوما ، وأشار إلى أن الحجاج يكتبون عما يواجهونه طيلة مسيرتهم ويدونونها في الكتب .
وكشفت الباحثة الإيرانية الدكتورة "إسراء دوغان " في ورقة العمل التي قدمتها بعنوان "جبل شمر " عن الأسباب التي جعلت الحجاج الإيرانيين يختارون طريق نجد ؛ لوفرة المياه ولشراء المحاصيل الزراعية كالبطيخ بأنواعه والتمر وبيعها في النجف ، وقالت : إن طبيعة الأرض التي يمرون بها مشابهة نوعا ما إلى طبيعة أرض إيران ، وأضافت : إن الحجاج الباحثين أشادوا بجمال وجوه الرجال في نجد متمثلة بالعينين والحاجبين والنساء مغطاة وجوههن ، وأكدت الدكتور "إسراء" : أن أمير مدينة الجبل كان يتفقد الحجاج الإيرانيين ويطمئن على سلامتهم ويعاقب من يعترض طريقهم ويقومون بدورهم بإهدائه الشالات والهدايا .
وأشارت إلى أن هناك ضرائب تتغير من عام لآخر تدفع لأهل الجبل من قبل الحجاج الإيرانيين إذ كانوا يرفضون دفعها مما قد يعرضهم للخطر والموت ، وقالت: : إن مسارات هذا الطريق من أفضل طرق الحجاج لوفرة المياه فيها ، وقد دوّن الحجاج الإيرانيون جميع الإيجابيات والسلبيات لهذا الطريق .

وتناول الدكتور "عبدالله المطوع " في ورقته التي قدمها خلال الجلسة رحلة الرحالة السعودي "خليل الرواف" التي تنقّل خلالها بين الجزيرة العربية والشام فلم يمكث أكثر من(4) أشهر في مكان واحد حتى تجاوز سن الخمسين عاما ، ويعد أصغر رحالة زار حائل إبان إمارة آل رشيد وتردد على حائل أكثر من مرة ، وقال الدكتور "المطوع : إن "الرواف" ينتمي إلى قبيلة بني تميم وعاش أكثر من 100 عام، وقال :إن والد "الرواف " لديه معرفة تامة بالقبائل ما جعله رجلا مهما عند الدولة العثمانية ، وأشار أن هناك ملحوظات سياسية عن "الرواف" ، فهو يختار في زياراته المتكررة لحائل ولم يختر الرياض لقربها من الشمال وذلك لصداقته مع آل السبهان في حائل ، وأوضح الدكتور المطوع : أن "الرواف" كان ضيفا لملوك حائل وتحدث عن ملحوظات اجتماعية في حائل بعد أن زار قصر برزان وتجول في أركانه وأشاد بنظارة السكان واجتماعيتهم وقال :إنه شارك في علاج الناس عن مرض الحمى التي داهمتهم واستخدم في علاجه عددا من الأدوية الشعبية .

وتحدثت الدكتورة "هويدا عزت أحمد" -المتخصصة في الأدب الفارسي -عن حائل في كتب الرحلات الفارسية وقالت : إن الكتب الفارسية تناولت التعريف بمدينة حائل وبطبيعتها وبتضاريسها وبالعلاقة المتصلة بجبل شمر وبالطرق المؤدية إلى جبل شمر وبأهمية أدب الرحلات الدينية وعن أشهر الرحلات الإيرانية للجزيرة العربية ، وقالت : إن الكتب الفارسية أشادت بتعامل أهالي حائل وقالت : إنهم يتعاملون بالحسنى مع الحجاج إضافة لكرم الأهالي وتقديم الدهن والتمر والمعيشة للحجاج الإيرانيين .وأبانت أن الكتب الفارسية من المصادر المهمة في هذا المجال .

ورحل الدكتور "عبدالله الشمري" - مشرف الدراسات والبحوث في جامعة أنقرة- بالحضور إلى تركيا للحديث عن الرحالة الأتراك وتناول الشمري ترجمة لمخطوطة للرحالة ورجل الدولة التركي "سليماز علي" التي تحدث بها عن إمارة آل الرشيد في نجد واستيلاؤها على الرياض ، وركز خلالها على شخصية الأمير "عبدالله بن رشيد" ، واصفا إمارة آل رشيد بأنها إمارة وهابية ثالثة ، وأضاف الدكتور الشمري أن الأتراك كانوا قلقين لاتصال آل الرشيد مع الغرب ، ونقض بعض العلاقات بين الأتراك وآل الرشيد ، وقال الشمري: إن المخطوطة لم تكن ملاحظات رحالة بل عبارة عن مجموعة من قراءة العثمانيين عن عز أمارة آل الرشيد في حائل ، مضيفا أن الباحث تحدث عن دور حائل في الحج ومحاولات تغيير الطريق عن حائل إلى طرق دول أخرى .

بينما كان للدكتور "عبدالله الحامد " حضورا في هذه الجلسة بعد أن قدم ورقة بعنوان "الرحلات وإشكالات الذات لفهد العريفي" ، وقال فيها : إن المقصد هو الرحلة الأدبية التي تكتب بصيغة أدبية بحيث تكون واقعة بعيد عن الخيالية ، مشيرا أن حائل هنا كما يراها الآخرون فكيف ترى حائل ؟ وقال الدكتور الحامد : إن لفظة الذات موجودة من قديم فالعريفي اتجه إلى بريطانيا في رحلة جميلة ولافتة وعاد إلى حائل بعد أن زار أوروبا وعاد للحديث عن حائل نوعا من الحنين ، واستطرد الحامد في حديثة عن إشكالات الذات وقال : إن العريفي قيد الذات في رحلته ووضع سؤالا لماذا الإنجليز يكرهون العرب ؟ وقال : إن العرب لا يهتمون بالنظافة عندما يسافرون إلى أوروبا فهم يسكنون الفنادق إضافة إلى أن بعضهم يدخل صالات القمار ، وينال العرب كلهم الذكر السيء ، وقال : إن العرب لا ترحب بالسياحة للعرب لسواد عيونهم بل لمالهم ، وقال : إن العريفي يشيد في الوقت نفسه ببعض القيم في لندن والعدل والتعامل مع الرموز ، وقال : إنه كتب عدة عناوين جذابة ومثيرة مثل (خلع البرقع ) ، والإنجليز يكرهون العرب لماذا ؟ ، والعب غيرها ، ابن الملكة يرتكب مخالفة ، وقال : إن هذه العناوين أجادها العريفي .


image



======================

الجلسة الثالثة :
تراث حائل في كتابات الرحالة
الكرم والشعر والخيول العربية أبرز ما كتبه وتحدث عنه الرحّالة عن حائل....


اتفق المشاركون في الجلسة الثالثة لملتقى حاتم الطائي الثاني على أن الكرم والشعر والخيول العربية أبرز ما كتبه وتحدث عنه الرحّالة عن حائل في القرنين الماضيين ، وكانت الجلسة التي رأسها الدكتور عبدالله الفوزان ، وكان محور عنوانها " تراث حائل في كتابات الرحالة " .

بدأت الجلسة بحديث الدكتور "محمد خير البقاعي" - الدكتور في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك سعود - عن " جبل شمر وحائل في كتاب الجزيرة العربية المعاصرة " الذي ألّفه الفرنسي " أدولف دافريل " و نشر في باريس عام 1868م ، والذي لم يترجم ، فقد كان يحوي موضوعات عن الكعبة وعن التوحيد والدين الإسلامي وكذلك الدعوة الإصلاحية ، حتى تدخُّل المصريين ، بالإضافة لموضوعات عن نجد وجبل شمّر وحائل والحجاز . وقال البقاعي : إن أهمية هذا الكتاب تكمن في اعتماده على مجموعة كبيرة من كتب المستشرقين والرحالة عن الجزيرة العربية وعن الدين الإسلامي ، وقدم البقاعي ما ذكره المؤلف عن جبل شمّر وحائل كأنموذجا للمعلومات الثرية التي احتواها الكتاب الذي حكى فترة انتقال حائل من البداوة إلى الحضارة ، وكيف كانت حياتهم آنذاك حيث يسكنون بيوت الشعر ، ثم أنشؤوا أكواخا من سعف النخل التي لا تحميهم من البرد والمطر ، ليستبدلوها ببيوت من الطين .

بعد ذلك تحدثت البرفسورة " باربرا ميتشلاك بيكولسكا" رئيسة قسم اللغة العربية ورئيسة معهد الدراسات الشرقية بجامعة " جاغيلونيان" عن الرحالة البولندي "جيوفسكي" الذي تحدث في كتاب عن نفسه ، بأن أول رحلة له للمنطقة العربية كانت في عام 1818م بحثاً عن الخيول العربية وكان من ضمن رحلاته زيارة جبل شمّر وأبدى إعجابه بأهلها ومدى معرفتهم بالخيل كما عبر في كتابه عن حبّه للصحراء ونجد التي أحبها كثيراً .

فيما تحدث الباحث الدكتور "محمد بن عبدالله المشوح" عن واقع ترجمة ونشر كتابات الرحالة عن منطقة حائل حيث أكد أن عموم من يبحث في تاريخ الجزيرة العربية في القرون الثلاثة الأخيرة يتفق على شح وندرة وغياب المصادر الصحيحة الصادقة ، إلاّ إنه ومنذ سنوات قلائل قريبة بدأت تظهر بعض الكنوز العلمية التاريخية وقسمها إلى : محلية لا تصل إلى درجة علمية راقية في الصياغة والسبك العلمي والتحليل التاريخي القويم ، وأجنبية تتمثّل في كتابات الرحالة الذين زاروا الجزيرة العربية خلال القرنين الماضيين لأهداف وغايات مختلفة تباينت الآراء نحوها ، وأشار المشوح إلى أن حائل كان لها نصيب هائل من كتابات الرحالة لما تحضى به من موقع استراتيجي مهم .

بعد ذلك تحدث الدكتور "مارسيل كوبرتشوف" المبعوث الخاص وسفير هولندا لسوريا عن زيارته لحائل منذ ثلاثين عاماً لأغراض البحث وعن مشاهداته خلال الزيارة ، مؤكداً اكتشافه لأربعة اكتشافات في هذه المنطقة ، وهي الكرم ، وأهمية الشعر عند أبنائها ، والاستمرارية الثقافية ، والتغيير الحاصل في الانفتاح فيها ، واستشهد بعدد من القصص التي تحكي الكرم الحائلي واهتمامهم بالقهوة العربية .

أما المتحدث الخامس في الجلسة " بيتر هارغن" فقد تناول الخيول العربية وأهميتها بالنسبة للغربيين واستعرض خريطة توضّح انتشار الخيل في الجزيرة العربية وأهم الإسطبلات فيها آنذاك .

image

image




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1299

Y
W
تقييم
5.50/10 (2 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار