"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار الحائلية
خلال الجلسة الختامية لملتقى حاتم الطائي ... مشاركون: حائل كانت «مترابطة» اجتماعياً.. و«الزراعة» و«رعي المواشي» عصب حياتها الاقتصادية


خلال الجلسة الختامية لملتقى حاتم الطائي ... مشاركون: حائل كانت «مترابطة» اجتماعياً.. و«الزراعة» و«رعي المواشي» عصب حياتها الاقتصادية
04-07-1435 06:17 PM

سبق حائل - المركز الإعلامي :

اتفق المشاركون في ختام الجلسات العلمية لملتقى حاتم الطائي بنسخته الثانية الذي اختتم ظهر أمس (السبت) ، والذي نظمه نادي حائل الأدبي الثقافي من 1 إلى 4 أيار (مايو) الجاري، على أن الحياة الاجتماعية في منطقة حائل من خلال كتابات الرحالة في القرن التاسع عشر, كانت تتجلى في صور الترابط والتلاحم بين الأهالي , والتمسك بالعادات والتقاليد, وكانت تقوم على شريان الحياة الاقتصادية وعصب حياتها آنذاك, والتي كان اعتماد السكان فيها على الزراعة, ورعي المواشي, والحرف اليدوية, والصناعات البسيطة, والتجارة الداخلية والخارجية كالتمر والأرز, والعملة, إذ ذكرت أستاذة التاريخ المساعد بقسم العلوم الاجتماعية بجامعة حائل الدكتورة "كريمة عبدالرؤوف " في ورقتها التي قدمتها في هذه الجلسة، التي أدارها الدكتور "أحمد البسام" ، وموضوعها: «الحياة الاجتماعية والاقتصادية في كتابات الرحالة»، أن «رحلة المستشرق الفنلندي " جورج أوغست فالين" الملقب بـ"عبدالوالي" إلي منطقة حائل خلال القرن التاسع عشر الميلادي(الثالث عشر هجري), واحدة من أهم الرحلات التي كشفت طبيعة الحياة العامة في حائل, وبخاصة وأن تلك الرحلة انطلقت من دافع علمي بحت خالي من التعصب والتحامل, وغير مرتبط بأهداف توسعية أو استعمارية»، وأضافت أن الحياة العامة في منطقة حائل من خلال كتابات الرحالة في القرن التاسع عشر, اشتملت على الحياة الاقتصادية والتي كانت تعتمد على الزراعة, ورعي المواشي, والحرف اليدوية, والصناعات البسيطة, والتجارة الداخلية والخارجية كالتمر والأرز, والعملة, في حين كانت الحياة الاجتماعية بالمنطقة قائمة على التلاحم والترابط , والتمسك بالعادات والتقاليد, في حين أن الحياة الدينية والعلمية كانت تتركز على الحركة الإصلاحية,وطرق التعليم ووسائله البدائية.
وأوضح أستاذ الجغرافيا المشارك بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم,الدكتور "أحمد الشبعان" أن بلدة (الحائط) القديمة (فدك سابقاً) كانت تمثل صور الحياة الريفية بشقيها الطبيعي والبشري, واصفاً فدك بأنها كـ«واحة» في قلب الصحراء ,وكان أهالي حائل يلجؤون إليها حينما يعانون من مشاكل أمنية ، وقال: «فدك كان يقطنها عرب قبيلة عنزة قبل أن تتمكن قبيلة بني رشيد في السيطرة عليها»، وبيّن أن بلدة فدك تحولت الآن إلي منطقة مهجورة بعد أن هجرها السكان وأصابها الجفاف, موضحاً أنه اكتشف خلال زياراته المتكررة لها وجود آثار لليهود والنصارى فيها,حيث كانوا يقطنون فيها قبل أن يتولى الصحابي الجليل سيدنا عمر بن الخطاب إخراجهم منها,حيث أن جزيرة العرب كانت للمسلمين فقط, مبدياً استغرابه من شح الدراسات التاريخية أو الجغرافية التي تتناول (فدك) على الرغم من أهميتها تاريخياً وجغرافياً,موصياً بالعناية بمصادر المعلومات عن تاريخ المنطقة.
من جهته وصف المحاضر "علي بن نصيف" التركيبة الاجتماعية للجيش في إمارة حائل خلال القرن التاسع عشر من خلال كتب الرحالة الأجانب, بأنها«كانت قائمة على تأمين وسائل القوة المنتجة من خلال تجهيز فرقة عسكرية تشارك بها القبائل بحيث كل قبيلة تقوم بتجهيز عدد من المقاتلين, وتهدف تلك الفرقة العسكرية أو الجيش المصغّر إلي تنظيم المجتمع وحمايته من إي تمرد داخلي قد يقدم عليه السكان, إلي جانب حمايته من خطر إي تهديد خارجي». وشارك "خاتم فضي" ويعمل مدير مدرسة بورقة عمل عن (العادات والتقاليد في حائل , من خلال كتابات الرحالة، ذكر فيها أن حائل خلال القرن التاسع عشر كانت محطة رئيسية للرحالة والمستشرقين الأوربيين وكان لوجود حكم آل رشيد , الذي اتخذ من حائل عاصمة له, دور كبير في توقف الرحالة عندها أو حتى شد الرحال لزيارتها خصيصاً, وذلك لأن غالبية الرحالة والمستشرقين, كانوا يحملون ضمن أجندة زياراتهم للشرق, أهدافاً سياسية واستخبارية تفرضها طموحات التوسع الأوربي الناشئ آنذاك,وأضاف أن« العين «الشريرة», كانت أحد أبرز المعتقدات الشعبية السائدة لدى أهالي حائل سابقاً وكانوا يؤمنون بوجودها, ويحرصون على التعرف على سبل العلاج منها».
ووصفت المشاركة "مرام هويدي" المرأة «الحائلية» بالمتفردة عن غيرها من خلال قدرتها علي إجادة الدور الأسري مقارنة بغيرها من النساء في الجزيرة العربية آنذاك, بورقة عمل عن ( دور المرأة في الحياة العامة في حائل من خلال كتابات الرحالة) وقالت: «تأثر وضع المرأة في منطقة حائل بالنظرة الاجتماعية التي كانت سائدة بصورة كبيرة آنذاك, إذ كان لوضعها خصوصية, حالها حال بقية مناطق شبة الجزيرة العربية, من خلال الملبس والتواصل مع المجتمع, وما يناط بها من أعمال وأدوار, كما أن الأحوال العامة السائدة آنذاك كالأحوال الدينية والسياسية والاقتصادية, ساهمت في خلق المكانة الاجتماعية, وعليه حصلت على معظم حقوقها سواء كانت أماً أم زوجة , ابنة, أختاً».
وأضافت أن« الدور الأسري يعد من أهم الأدوار التي قامت بها المرأة في منطقة حائل, وقد ترتب على ذلك أم مُنحت حقوقاً من المجتمع, وواجبات تؤديها تجاه أسرتها, من خلال العناية بالأعباء اليومية في المنزل, ورعاية الأطفال».
وفي المداخلات على تلك الأوراق انتقد الدكتور "إبراهيم المزيني" أحد المشاركين في الجلسة من خلال عدم ترضيه على أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام, «نحتاج إلي التكامل بين التخصصات, والترضي على أصحاب الرسول, والأوراق المطروحة جيدة لكنها ركزت على مواضيع عدة دون أن تتناول موضوعاً معيناً وتركز على طرحه بصورة مستفيضة», واصفاً قراءة المشاركة "مرام هويدي" لورقتها المقدمة بالقراءة المميزة والتي كانت تمتاز بلغة (سليمة) وأضاف: « نشكر القائمين والمشاركين في ملتقى حاتم الطائي والشكر موصول للعاملين في أدبي حائل على جهودهم المميزة في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية».
وقدم "خاتم فضي" شكره للدكتور "المزيني" على مداخلته, معترفاً بوجود«تشابه» في أوراق العمل مع زملاء آخرين وذلك لعدم التواصل فيما بين المشاركين حول المواضيع المراد طرحها.
فيما اقترحت الدكتورة "إلهام" بأن يكون هناك معرض تشكيلي يحكي تاريخ المنطقة ويضم صورا من متاحف وتراث حائل, بحيث يكون مصاحب للملتقى في نسخته القادمة.
وأبدى الدكتور "علي خضير" في مداخلة له , إعجابه بخطوة القائمين على الملتقى بإدخال العنصر الفارسي للمشاركة , ووصف تلك الخطوة بأنها ـ«مبادرة» تحسب لصالح النادي, مطالباً أن يتم تخصيص أوراق العمل المقدمة مستقبلاً وتحويلها لـ«دراسات علمية» أكثر مما هي عامة.
واستغربت الدكتورة "إلهام" في مداخلة لها عدم طرح إي من المشاركين لمتحف«المطرود»,على رغم أنه يضم معروضات أثرية توضح تاريخ وعادات ومقتنيات أهالي حائل في القرن التاسع عشر, وتمنت لو أن الفرصة أتيحت للأدباء والشعراء في المشاركة بالملتقى لإلقاء قصائد «شعرية» تظهر خفايا تاريخ المنطقة.
في حين تسأل الدكتور "عبدالحق محمد" عن الفائدة الحقيقية التي قد نخرج منها من خلال أوراق العمل والدراسات, كي نخرج من الإطار النظري و«التنظيري», ونعمل على أن نستفيد من تلك الدراسات في تطوير المنطقة والمملكة بشكل عام.
أما الدكتور "صالح السنيدي" فرأى في مداخلته أن مصاهرة آل رشيد مع آل سعود ومع أقوى القبائل في حائل آنذاك ساهمت في تقوية حكم آل رشيد وإحكام سيطرته على حائل، مبدياً إعجابه بـ«ـتنوع» برامج الملتقى, واحترام الوقت, والتخصص فيه والتي وصفه بأنه أمر «نادر الحدوث» في الملتقيات الثقافية التي سبق وأن زارها.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1330

Y
W
تقييم
2.50/10 (2 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار