"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
أخبار التربية والتعليم
المقبولين في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية 400 طالب وطالبة


06-07-1430 07:35 PM

سبق حائل ــ دوخي التميمي :

كشف جميل الدندني نائب رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، للعلاقات الخارجية والشؤون العامة، عن وصول عدد الطلاب المقبولين في الجامعة الى 400 طالب وطالبة سوف يباشرون الدراسة في بداية شهر سبتمبر من العام الحالي، مؤكدا ان آليات القبول التي تم اعتمادها في الجامعة توازي أرقى المعايير العالمية لاختيار الطلاب الذين كانوا من داخل المملكة وخارجها نافيا وجود اي مؤشر للمحسوبية والواسطة في اختيار الطلاب وقبولهم بالجامعة، لافتا “أن الجامعة لا تسعى إلى تطبيق “السعودة “لأنها جامعة عالمية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي أمس وحضره عدد من رؤساء تحرير الصحف المحلية وعدد كبير من الاعلاميين والكتاب مساء امس بفندق الانتركونتيننتل بجدة ، وشدد على ان الجامعة ستشرع في تطبيق برنامج منح خادم الحرمين الشريفين وستكسر اسلوب التعليم العالي التقليدي في المملكة كون الجامعة في الاساس جامعة بحثية بالدرجة الاولى ستركز على البحوث التقنية والصناعية والتنموية التي ستساهم في ترسيخ وتصدير التقنية ليكون منبعها من المملكة بكوادر سعودية واجنبية ستستفيد من خدمات الجامعة والتعليم الراقي الذي تقدمه اضافة الى تحويل المجتمع الى مجتمع صناعي وهو من اهم اهداف الجامعة من خلال البحوث التي تقدمها وترعاها في مختلف المجالات.
واضاف : انه اعتبارا من شهر سبتمبر 2009 سوف تمنح الجامعة درجتين علميتين هي درجة ماجستير العلوم " التي قد تكون درجة دراسات عليا نهائية او مدخلا لبرنامج الدكتوراة ويستغرق اتمامها 18 شهرا وتمنح لكل من الطلاب المتفرغين وغير المتفرغين (مثل الطلاب الذين يكلفهم القطاع الصناعي ويكونون في اجازات من جهات عملهم طوال الفصل الدراسي) والدرجة العلمية الاخرى هي درجة الدكتوراة " وهي عادة ثلاث الى اربع سنوات بعد درجة الماجستير وتتضمن بحثا اصليا في احد مراكز ابحاث الجامعة يتوج بأطروحة بحث.
وقال الدندني ان كل المقررات الدراسية سيكون تدريسها باللغة الانجليزية منوها ان الجامعة سوف تحافظ على المرونة في مجالات الدراسة بها ووضع المقررات الدراسية بهدف اجتذاب الطلاب المؤهلين تاهيلا علميا "ممن لهم خطط واهداف وخلفيات متنوعة" مؤكدا رؤيته ان هذه المرونة ستتيح للجامعة ان تظل متمتعة بقدرة تنافسية على الصعيد الدولي وضمان قبول برامجها.
هيئة التدريس ومجالات البحوث والدراسة
وأكد الدندني ان الجامعة تسعى لاجتذاب هيئة تدريس من مختلف دول العالم تتمتع بدرجة عالية من الحرية الاكاديمية وسيعملون مع قيادات الجامعة في تطوير البرامج التعليمية والبحثية منوها ان الجامعة لا تسعى " للسعودة " في هيئة التدريس او نوعية الطلاب بقدر سعيها الى التركيز على نوعية الاعضاء من طلاب وهيئة تدريس ورقي مستواهم الثفافي والعلمي وموهبتهم.
وعرج على المحاور الرئيسية للأبحاث بجامعة الملك عبدالله والتي ستتركز على الموارد " الطاقة والبيئة" اضافة الى علم وهندسة الموارد والعلوم الحيوية والهندسة الحيوية اضافة الى علوم الرياضيات التطبيقية والعلوم الحاسوبية على ان تشرع الجامعة في تأسيس 11 مركز ابحاث للمرحلة الاولى في شهر سبتمبر المقبل مؤكدا ان دليل برامج الدراسات العليا متاح حاليا للراغبين في الدراسة بالجامعة والمقررات الدراسية على ان تمنح الجامعة الدرجات العلمية في 11 مجالا من مجالات الدراسة التي تشمل العلوم الاساسية والتطبيقية.
الاسئلة ..
مدى تأثير الجامعة على اسلوب التعليم التقليدي
** وعقب كلمته التعريفية عن الجامعة بدأ الدكتور فهد آل عقران رئيس التحرير بسؤال عن مدى التأثير الذي ستقدمه الجامعة على مستوى التعليم الدارج في الجامعات السعودية الاخرى باعتبارها ستعتمد اسلوبا تعليميا جديدا، والشق الآخر حول حصة الطلاب السعوديين من مجموع الطلاب الذين تم قبولهم، مقترحا ان تعتمد الجامعة نهجا اعلاميا وتوعويا للإجابة عن اسئلة المجتمع والتواصل معهم بتزويدهم بالمعرفة التي يحتاجونها والاجابة على الاسئلة المطروحة عن هذه الجامعة لماهيتها ونظام الدراسة بها باعتبارها جامعة جديدة يرسم لها اهداف ربما تساهم في تطويره وتغيير بعض الثقافات السائدة؟
** الدندني:ربما من محاسن الصدف التاريخية ان يتم اعتماد هذه الجامعة في المملكة وقد لمسنا اهتماما كبيرا من جانب المسؤولين في مختلف مجالات التعليم العالي ومسؤولي الدولة للاستفادة من ما تقدمه الجامعة وبالتأكيد سيكون هناك ارتباط بين مراكز بحوث جامعة الملك عبدالله وبين الجامعات السعودية لتبادل الخبرات وتحقيق الاستفادة القصوى التي نسعى لها اما قضية حجم الطلاب السعوديين فهناك طلبة سعوديون من ضمن الـ 400 طالب الذين تم قبولهم ونحن لا نركز على ان يكون جل الطلاب سعوديين فالجامعة مرسوم لها ان تكون جامعة دولية، وطبيعي ان يكون طلابها من عدة جنسيات وليست مقصورة على السعوديين، وقد وضعت برنامج قبول دقيقا يساهم في اختيار الموهوبين والمتميزين في مختلف المجالات وقد واجهنا اثناء القبول ان هناك طلابا تمكنوا من الحصول على درجة 4/4 ولكن تنقصم بعض الجوانب المعرفية التي وضعها نظام القبول ولم يتم قبولهم فهي امور مرسومة وموضوعة باسلوب منهجي علمي ونحن نريد للجامعة تأثيرا قويا ومكانة كبيرة بين الجامعات العالمية.
تطبيق البحوث على ارض الواقع
**على الموسى الكاتب المعروف، وضع امام الدندني عدة اسئلة تمحورت حول مدى الاستفادة من بحوث الجامعة واليات تسويقها في المجتمع وتطبيقها فعليا للاستفادة منها ظاربا مثلا بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وكون الاعلان عن انشائها كان يحوي امالا وتطلعات لم تتحقق جلها على ارض الواقع وهل بالفعل الجامعة باستطاعتها تحقيق هذه الاهداف المرسوم لها .
**الدندني : بالتأكيد نحن وضعنا اهدافا كبيرة للجامعة ولم توضع الاهداف الا وتطبيقها ممكن ولكن يجب ان يكون هناك اولا شعور بالتأثير والفكرة الآن ان نبدأ نؤهل الناس والمجتمع بانهم يستطيعون تطوير التقنية وان يكون البلد منبعا لها وتصديرها من خلال هذه البحوث التي نسعى الى تطبيقها فعليا.
بحوث لوزارة الزراعة لتطوير صيد السمك
** وفي إجابته عن سؤال حول اهداف الجامعة تعتبر حاليا منعزلة عن المجتمع اكد الدندني ان من الاهداف التي تسعى لتحقيقها الجامعة تطوير الصناعة والصناعة موجودة في المملكة في مجالات مختلفة فهناك الصناعة البترولية وصناعة البتروكيماويات وتحلية المياه وكلها صناعات البلد في حاجتها وكل دول العالم فالجامعة في تطويرها لبحوث في هذه المجلات ودعمها لأفكار ستقوم بتطوير هذه الصناعات ما يؤكدا ان الاهداف تتوافق مع الواقع الفعلي الذي نعيشه وتطبيق الاهداف الاخرى يحتاج الى وقت ونحن بالفعل حاليا نقوم بإعداد بحوث بالتعاون مع وزارة الزراعة لتطوير الثروة السمكية والصيد ولدينا نية للتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة لتطوير ما تريد من المجالات التي تخدم المجتمع .
البدائل المالية لدعم الجامعة
** وعن البدائل المالية والاقتصادية التي تدعم الجامعة خاصة وانها حاليا تعتمد كليا على الدعم الحكومي اكد الدندني ان لدى الجامعة خططا للاعتماد على موارد اقتصادية مستقلة بها وهو ما تسعى الى تحقيقه من خلال تنمية مواردها وكون الجامعة جديدة فمن الطبيعي اعتمادها على الدعم الحكومي، وعن اليات الرقابة على الانفاق على مشاريع الجامعة خاصة وان الجامعة تعتبر ذات مورود مالي غير محدود تحفظ الدندني على عبارة " غير محدودة الموارد " مؤكدا ان موارد الجامعة واليات الانفاق فيها تتم وفقا لرقابة واضحة سواء في الصرف على المباني والبحوث او غيرها من مجالات عمل الجامعة.
** وفي سؤال عن خطط الجامعة لتقنين الابتعاث الخارجي وتوفير بيئة دراسية كالبيئات التي يبتعث اليها الطلاب السعوديون خارج المملكة اشار الدندني الى ان ليس هذا الهدف ان يتم استقطاب الطلاب المبتعثين خارجيا الى المملكة بحد ذاته فالابتعاث له ميزته في تنويع الثقافات وغيرها ونحن بالفعل قمنا بإقناع طلاب متميزين وتم استقطابهم الى الجامعة فالجامعة جامعة بحثية بالدرجة الاولى.
** وفي سؤال عن ان اعتماد اسلوب جامعة سنغافورة التي تسير عليه الجامعة لم يخرج اي عالم او طالب حصل على جائزة نوبل، اشار الدندني ان هذا ليس مقياسا فجامعة سنغافورة هي من وضعت اساسيات تطوير سنغافورة التي نشاهدها حاليا وتعتبر من افضل جامعات العالم قاطبة وهي المسؤولة عن تطوير قطاع الاقتصاد في البلد فهي لها الفضل الاساسي في تطوير الدولة وتطوير المجتمع بهذا الشكل الذي نراه حاليا حتى اصبحت سنغافورة من اطور دول العالم حاليا.
قلعة مغلقة
** الكاتب سمير عطا لله الذي شارك في المؤتمر اشاد بالدور الكبير والاهداف المرسومة للجامعة مشددا على ان ارامكو السعودية هي من اهم الشركات في العالم ولكنها لا تزال " قلعة مغلقة" معربا عن امله الا تصبح جامعة الملك عبدالله قلعة اخرى مغلقة ويجب ان تنفتح على المجتمع بكل أطيافه اضافة الى ان توجهها لا يجب ان يكون آسيوي الهوى فهناك دول مثل مصر ولبنان عليها ان تهتم بما لديها حيث تعتبر مصر منارة العلم وقد حققت الجامعة الامريكية في بيروت انجازات تطويرية وتنويرية كبيرة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2371

Y
W
تقييم
4.93/10 (337 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار