"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار العامة
وافد عربي يعذب بناته بتعريتهن امامه


وافد عربي يعذب بناته بتعريتهن امامه
11-07-1430 01:41 PM

سبق حائل - متابعات:
لم تجد ثلاث فتيات ملاذاً من شراسة والدهن، وانتهاكاته المستمرة لهن جسدياً وجنسياً ونفسياً، سوى اللجوء إلى دار الحماية الاجتماعية في جدة، لعلهن يجدن يداً حانية تمتد لانتشالهن من مرارة العيش، وتؤمن لهن أبسط أبجديات الحياة بكرامة، بعد أن تحول الراعي ذئباً، حتى قرر خالهن استضافتهن في منزله.

وتوضح الفتيات الثلاث (من جنسية عربية): «عانينا الأمرين مع والدنا، يعاملنا معاملة سيئة ويتلفظ علينا بكلمات نابية، ووصل به الأمر إلى معاقبتنا بتعريتنا أمامه، قبل أن تكتشف المرشدة حالنا في المنزل بعد تحقيق دفعها إليه تأخر مستوياتنا الدراسية، فأخبرت على الفور بمساعدة والدتنا الشؤون الاجتماعية، التي أحالتنا إلى دار الحماية».

وتقول البنت الكبرى (16عاماً): «إن والدي يعاملنا معاملة قاسية، فأحياناً يرمي بسلة المهملات على وجهي، وإذا غضب علينا أنا وشقيقاتي عرانا من ملابسنا، وأجبرنا على الوقوف أمامه هو وشقيقه وشقيقته، لينظروا إلينا بكل استهزاء وسخرية».

وتضيف: «كرهت النوم، ولم يعد يغمض لي جفن، فكل ما جاء وقت نومي جاء والدي، حتى بت أخاف من النوم ووقته المرعب».

وأكدت أم الفتيات تحسن حال بناتها النفسية، وشعورهن بالراحة بعد انتقالهن إلى منزل خالهن، «إلا أن المشكلة تكمن في إرهاق المحكمة لنا، بعد أن وصلت إليها القضية ضد والد الفتيات، فالقضايا تتأخر حتى يبت فيها، ونحن بحاجة إلى أوراق الفتيات الثبوتية حتى يستطعن إكمال دراستهن، إذ إن كبراهن ستنتقل هذا العام إلى المرحلة الثانوية، فيما تهاتفني مدرسة الثانية كثيراً طلباً لأوراقها حتى تتسلم شهادتها، ولا أعلم ماذا أفعل». وأضافت: «انعكس ذلك على حالهن النفسية وتحصيلهن الدراسي حتى بعد ترك منزل والدهن».

بدوره، قال مدير الشؤون الاجتماعية في المنطقة الغربية الدكتور علي الحناكي : «لاحظنا من حديث الفتيات أن أسرتهن مفككة، وليس فيها رادع من الدين أو القيم»، مضيفاً «حين تقدمت الأم إلينا بالشكوى، أحلناها بدورنا إلى إمارة المنطقة، فهذه من أسرار البيوت، ومهما طال الوقت أو قصر لابد من عودة الفتيات إلى والدهن». وتابع الحناكي: «جاءت أم الفتيات وخالهن وتسلما الفتيات، بعد أن اكتشفنا صحة كلام الفتيات عن أبيهن، على رغم تكذيب عماتهن لأقوالهن، إلا أن الاختصاصيات تحققن من صدقهن».

وأوضح أن القضية باتت شرعية «وهي في يد القضاء، لأن فيها حق حضانة، وفيها تحقيق وادعاء عام، لإثبات الدعوى على الأب المعتدي، نظراً لعدم حصول اعتداء كامل مرفق بتقرير طبي». ورمى المشرف العام على فرع جمعية حقوق الإنسان في منطقة مكة المكرمة الدكتور حسن الشريف الكرة في ملعب القضاء السعودي مشيراً إلى أنه الوحيد الذي يملك حق الفصل في القضية.

وأشار إلى أن تقدم المتضررات بشكواهن إلى الجمعية سيتيح لها التواصل مع إمارة المنطقة لمعرفة آخر المستجدات في موضوعهن، إضافة إلى سعيها لتحويل القضية إلى الشرطة كي يقبض على الأب ويخضع للتحقيق قبل أن يحال لهيئة التحقيق والادعاء العام.وطالبت مديرة مركز استشارة للتطوير الذاتي الاخصائية النفسية الدكتورة فوزية أشماخ بسرعة تدخل الجهات القضائية والأمنية لانتشال البنات من مأساتهن ووضع حد لهذا المسلسل المرعب. واعتبرت «ضحايا» اليوم عوامل هدم وضرر على المجتمع في الغد، في حال لم يخضعن للمعالجة الصحيحة.

وتساءلت «كيف سيلعبن دور الأمهات مستقبلاً، وهن يعانين اليوم ولم يساعدهن أحد، ولم تمد الأيادي لانتشــــالهن من هذه البيئة السيئة؟».


تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 1183

Y
W
تقييم
2.83/10 (82 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار