"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار العامة
( ذكريات عيد الإضحى قبل إثنان وخمسون عام)


( ذكريات عيد الإضحى قبل إثنان وخمسون عام)
20-11-1436 01:31 PM

( ذكريات عيد الإضحى قبل إثنان وخمسون عام)

قبل إثنان وخمسون عام , مدينة حائل حارات قليلة ** كحارة حدري البلاد ** مغيضه ** سوق النعا م ** الزبارة ** سوق الفوزان ** المقشّة ** حارتنا بسوق لبدة ** سوق الصيالية ** سوق مدرهم ** باب غطاط ** سوق برزان ** سوق المشاهدة ** مفرّح ** حارة السبهانية ** سوق الضبعة ** الوشيقى ** سوق البزيعى ** سوق سرحة ** سوق العليا **سوق الجديدة ** سوق عفنان ... الخ.
أمّا حدود مدينة حائل من الشرق مقبرة الزبارة , وشعيب الإديرع , وجبل السمراءومن الغرب قصر الأمارة الحالي ومشْرعْ سماح للماء القراح , ومن الشمال باب غطاط , ومن الجنوب الزبارة من شرقها لغربها , هذه مدينتنا حائل أيام زمان أسواقها ترابية ضيّقة , وبويتات الطّين عشْوائية التصميم بمساحات ضيّقه لكنّها واسعة بصدور ساكنيها, المشهود لهم بالتكافل الإسري, الكادحين بنشاطهم اليومي , لتوفير لقمة العيش الحلال , والصحّة والعافية متجدّدة رغم إنعدام المستشفيات , والمستوصفات , والموارد شحيحة بالحيل , ولا لقمة عيش إلا بعرق الجبين اليومي , لايسألون الناس إلْحافا ولايعرفون الكسل, بصيام أو بغير الصيام , والجار ماينْ على جارة بما أحلّه الله وحرّمه .
جميع سكّان حائل ذكور , وإناث , تنقلاتهم بين الحارات سيراً على الأقدام بالصيف والشتاء , ومن يملك بعير , أو حصان , أو حمار ذاك مركوبه مميز , وركوب الدواب أيام زمان حصْرى ( ويخلق مالا تعلمون ) سبحانك ربي .
بريال واحد كنّا نضع ست وزنات من البرسيم بخيشه , ونضع الخيشة على أكتافنا , مشدودة بأيدينا و سيراً على أقدامنا أكثر من ساعة بالشتاء والأمطارأو بالصيف وحرّهْ , أحياناً نعطش بالصيف من بعد المسافة والماء معدوم بسويقات حائل الطّينية , نشرب من جابية نخيل الشيخ براهيم السبهان بالعليا, ولو أن البرودة قليله رغم ظل الشجر والنخيل إذا مشْوارنا من دكان الشيخ صالح الشومر بسوق المسحب شمال شرق مسجد عيسى المهوس حتى نصل بيتنا بسوق لبدة متسلّلين عبر زوايا شويرعات ضيقة متعرجه ,موحشة.
عام دراستى بالمدرسة الفيصلية ظهرت بشائر السّياكلْ , والجماعة متشائمين يرددون ( يالله تجيرنا من هاالفتنه اللى طلعت علينا ) يعْنون السّيكلْ , والذى يجلبها لحائل قلّة من اليمانيين الجوّاّله , وياحظ ْ من ملك سيكل زمان الصمت , يجتمعون شباب السياكل , رغم قلّتهم من الحارات المجاورة لسوقنا بلبدة يستعرضون !!!! ومن حقهم ذلك , ونحن المحرومون من إمتلاك سيكل نتحمّس شوق يوجع كبودنا لأننا فاقدين الْسّيكل, ونغبط ولا نحسد ملاّك السياكل ولايعلم الغيب إلاّ الله , والسياكل هنْ سالفتنا بالمدرسة , بالحدّة , مع اهلنا , وربما نحلم بالمنام , مثل سوالف شباب هالجيل بعالمْ كرة القدم , والواتساب.
وفى يوم إغاثه وصل خالي من الظهران , وشكتْ عليه والدتى وقالت كل اللى يلعب معهم علي شروْ سياكل إلاّ علي , فوراُ تجاوب خالي ودعمني بخمسين ريال زمانها عن خمسمائة ريال حاضرنا , ركضت ركضاً لعزيز اليمانى شمال مشّرعْ سماح بسوق إصلاح السلاح , وجدت عنده سيكل سماوى يسر الناظرين لو قال بخمسين ريال إشتريته بدون تفاوض.
إشتريته بعشرين ريال , وكلفت عزيز يضع بسيكلى دينمو بريالين وشمعة ضوئية أماميّة بثلاثة ريال ولنبة حمراء صغيره خلفْ بأعلى الجلاّس , ومرتبه أكبرمن الأوله بريال وكرسى مساند خلف المرتبه بريالين , وثلاث الوان من النايلون يمين الدركسون وشماله , مع سرعة السيكل تسمع للنّايلون خرخرة من صلف الهواء نتشجع بزيادة السرعة بسياقة السيكل , وإشتريت طرنبه لنفخ كفرات السيكل نسيت قيمتها , والتكلفة الإجمالية تقارب الثلاثين ريال والباقى بمخباى سياكل الشباب ينقصها الكثير مثل اللى بسيكلى , ركبت سيكلى وقلبى يكاد يخرج من قفصه فرحاً بإمتلاكى سيكل ومطوّر , وبعد صلاة العصر خرجت بفرح أعجز عن وصفه وحين قدمت على الشباب عصر خميس , وغداً الجمعة عطلة وهم مجتمعون تحت برج المصارعية بسمْحهْ .. إنّبهروا ذهولاً , وهم اللى امس يتحدوننى بإستعراضهم , تركو سياكلهم وصاروا يدورون على سيكلى بعجب ( من صبر قدر لك الحمد ياربى ) وإذا مشينا جميع يصير سيكلى المميز ويتوددونى بسياقة سيكلى دورة واحده , وبالليل شديد الظلام أصير قدّامهم بنور سيكلى ينوّرلنا الطريق , وإذا صار مطر بنهار ذلك اليوم وصار الجو بنىّ من تراكم الغيوم , وغياب الشمس فوق المزن ْ وبعد هطول الأمطار تكثر مستنقعات المطر (البجاج ) لأن ارض حائل قديماً بطْحاء حمراء , وتراب , وطين نخضْ ماء السيل بسياكلنا وخاصّة المستنقعات الكبيرة المنتشرة بشوراع حائل يصل ماء البجّة إلى وسط الساق , وتبتلْ ثيابنا , والصحة والعافية اكثر من فضل الله سبحانه ونشاط سياكلنا من نشاطنا والحمد لله .
إنها ذكريات شبابية دونتْ بسجل حياتنا الماضية , لها بصمات باقيات بالقلوب بزمان البقل , وغبيص الجراد , والتمر واللبن والزبد والأمطارالمستديمة بالدّيمة .
هذه من ذكريات شبابنا اللذيذه التى إستمتعنا بها مع أقراني الله يرحم احبتى تحت الثرى ويبقي الجميع سعداء فوق الثرى .
أمّا عيد الأضحى أيام زمان ذكرياته جديدة ومديدة , وسعيدة , يتوجها زهوْ وقوّة الشباب وهما الدواء النفسى المعالج , الكل بإنتظار يوم العيد بشوق , وحب أكيد من الصغير قبل الكبير, وإحساسهم إيجابي بسعادة عظيمة يوم عيد الإضحى المبارك .
وعدم المواخذه حتى الحيوانات آكلة اللحوم يحس البشر انها سعيدة بعيد الأضحى الكل يشبع لحم مثل ماقالوا والفاقد للأضحية يمتلىء بيته لحم ضحى العيد والكل يشبعون من لحم الأضاحي يوم العيد, لأن اللّحم خلال العام شبه مفقود إٌلإّ من مشْركْ الإثنين والخميس اللذين يطبخ فيهما اللحم عند بعض الإسر , سببه إنعدام الموارد وفقد السيولة النقدية , لأن المعيشة اليومية بالجهد الجسدى {{ كد بعرقك تأكل بيدك }}, ومعيشة يومية غير مضمونه , والحمدلله على كل حال
بعد فراغ المصلين من صلاة العيد جنوب قصر القشْله بحائل تعود الجماعات لحاراتها , وجماعة مسجد نا يجتمعون أمام باب منزلنا بلبده ( بسْويق البديْعة) تفرش البسط العادية رغم قلّتها , ثم تصل مناخيل العيد قبل وصول صيّنيّة طعام العيد , وإذا إكتمل وصول الجماعة من مسجد العيد مشياً على اقدامهم يتعايد الكل بقبلات جديدة قلبية بيضاء ناصعة , وأنا من الشاهدين , بيوم عيد سعيد , وبعد الفراغ من أكل لقمة العيد نبدأ بإنتظار إمام المسجد يمسح على خرفان الأضاحى لكونه محْرمْ , ويحفظ دعاء التسمية كقوله ( اللهم منك وإليك ..... الخ .
ولا أحد ينحر إضحيته حتى يمسح عليها إمام المسجد من رأس الخروف إلى مؤخرته ( إجتهاد وتقرب إلى الله سبحانه ) رغم أن أغلب الجماعة محْرمون بأول عشرذى الحجة لكن حضور فضيلة إمام مسجد الحارة لها وقعها النفسى المحبب يوم العيد لأن إمام المسجد والد , وواعض , ومصلح بإذن الله, ويقتدى به .
والله وإنه لقسم عظيم أن يوم عيد الإضحى أيام زمان مجدّدْ لصفحات القلوب لتكون ساطعة البياض , الله أكبر, الغنى والفقير سواسية .
اللّى مانحر ضحّييهْ يستقبل الدعم من جيرانه الذين نحرو أضاحيهم كل البيوت يشعلون نّارالحطب بأحواشهم منهم من يشوى على نار الحطب ومنهم من يجهز ( بشّلوطةْ رأس الإضحية والتبْعان ) , والتكافل الإٌسري والترابط القلبي بالنّوايا الصافية الصادقة يوم عيد الإضحى قائم , يسمّونه يوم الدمْ والّلحم لإنشغال الإسر بنحر الأضاحي اللى بمنزله مع إسرته , واللّى بفلاحته , واللى بحوطتة , واللّى بالمـتـْنةْ , ولا هناك جزّار ينتظر لينحر الإضحية الأب وأبناؤه وحتى النساء الشقرديات يشاركن بنحر الأضحية !!!!!.
هناك شبّة إستثنائية ثاني أيام العيد إذا فرغو الجماعة من صلاة العصر يدعوهم أحد الجماعة اللى إسرته أعدت صينية التبْعان أو الحميسة , المجهزة بلذيذ لحم الضحايا وقد تعبت على تجهيزة إسرة ذلك الرجل , الذى تم إعداده بذوق وفن وقطع صغيرة من لحمة الظهر وكرشة الإضحية مقطّعه تقطيع صغير ومطوى عليها مصران الإضحية , تعرض الحميسه على صينية أو صحن وحوله التمر, والكمّون والليمون , تبعان ولحم شهى تذوقناه على جوع بزمان مفقود فيه الشّبعة أمّا غبيص الجراد إن وجدْ يختفى أيام عيد الأضحى لأن البديل أحلى والذ ْ , والحمدلله
ثالث أيام العيد ختام دورية أكل التبعان , أوالحميسه , ببقية بيوت جماعة المسجد, ويتساجلون الجماعة الجلسة بأنس وفرحة عيد على محيّا الصغير , والكبير , وهذه العادة الأصيلة التراثية إلى اليوم من فضل الله بمدينة حائل ومحافظاتها , وقراها , وهجرها , ولكن ليست على شدّة رغبتها أيام زمان من توفر الأنعام الحاليّة من فضل الله .
ربما قارىء من الجيل الثالث يسأل ؟ عن كيفية إعداد التبْعان أنصحه يبحث عن البيوت الرائدة المتميزة بتحضير الحميسة أوالتبعان أيام العيد القادم إن شاءالله 1436هـ.
ولانهتم بجديد ثياب عيد الإضحى لأن جديد عيد رمضان حفظناه لعيد الإضحى أمّا العرضه الحائلية هى مهرجان العيد الحصرى , لاجديد غير العرضه , وبنات السوق يجتمعن بمنزل العجوز المقعدة ( الرّقص ) يسمّونه ( الدّفْ )عبارة عن آله موسيقية شاميّة تنفخ بالفم , وبعض البنات تجيدها بعزف فنى يتكافأ مع دفْ طبل يوم العيد , ويحرّم دخول الرجال والشباب على المنزل اللى بداخله البنات الرعابيب , من العصر إلى حين غروب الشمس .
الأمهات والأخوات يقمن بتقطيع لحم الأضاحى وخلطة بالملح , وينشرنـّه بالروشن ( غرْفة بالسطح أو بالماقد ) عباره عن حبال قويّة مثبته من الجدار إلى الجدار تثبيت مضمون ثم يقمن بنشر ( الوشيق) وهو لحم الأضاحي , لأنه لاثلاجات كهرب أو قاز زمان شبابنا , ولاكهرب ينوّر بيوتات الطين والسويقات الضيّقه , فينشرن لحم الوشيق المشبعْ بالملح الذي يحميه من الدود نأكل بلحم الوشيق صيفاً أيام , وشتاءاً قرابة الشهر بطعم لذيذ له أهميّته الغذائية بزمان بقلْ فيه اكل الحم , والحمدلله .
اليوم الرابع وداع عيد الإضحى ببكاء الفاقد لحبيبة , والكل يلهجون بالدعاء إلى الله ( اللهم أعدنا على العيد بعمر مديد وعمل سعيد)
..آه .. على رحيلك ياعيد الأضحى أيام شبابنا , أقولها وأنا الناجح بقياس عيد الأمس وقد قارنتها بعيد الأضحى اليوم عيد المشيب وأمراض الركب !!!!!
بعد ذلك يذهب كل إلى غايته للكدح والحصول على عيشة اليوم صيفاً أو شتاءا , الفلاح بفلاحته , وراعي الدكان بدكّانه , والحرفيّون الذين يأكلون بعرقهم وكسب سواعدهم بسوق المسحب أو بسوق برزان كالنجّار , والعامل .... الخ أمّا القرّاش وهو الكدّاد على بعارينه يجلب الحطب من النفود الكبير, ويبيع حمل البعير بخمسة ريال أو اكثر , وهذا المبلغ كافي بتغذية الإسرة شهر على الأقل وحتى النساء يشاركن ازواجهن بتوفير لقمة العيش بنشاط متجدد يصنعن ماتحتاجه المنازل من خوص النخيل , ويخطنْ بأيديهنْ بالسلك والإبرة اليدوية ثياب الرجال والنساء .
والمقايضات أكثر تداول لصعوبة توفر الريال , أعطيك صاع حنطة أعطنى ثمنْ وزنة قهوة ... الخ .
والكل أغنياء بعزّة النفس , ولا يسألون الناس إلحافا والله الذي يعلم سرهم وعلانيتهم , وإذا سألهم أحد عن الأحوال ؟ أجابو ( مستورة من فضل الله )ربّما أكثر الليالى تنام بعض الإسر على جوع من شدّة الفقرالمدقع وإن شاءالله أن ماننعم به حاليّاً من تراكم النعم يكون غباً لتلك الأيام العواصى.
شراء خروف الأضحية نقداً مابين عشرين إلى ثلاثين ريال , والبعير مابين المائة ريال والمائتين والإسرة اللى تشترى خروف تكون متميزه ومغبوطه ,
ونحر الأضحية بالبيوت , وبين الأهل متعه وأنس وحديث للذكريات إلى يومنا هذا من فضل الله علينا , ونارالشوْى بالحوش تكون متوهجه نشْوى ونحمس رغم شبعتنا من رز ولحم عيد الضحيّة , وإلى يومنا هذا يوجد حارات يعرضون طعام صباح عيد الضحيّة رز ولحم , بإصرار من الشيبان حتى لاتنقطع عادة ورثوها ممن قبلهم , ولو أنها بدأت بالإنحسار بضغط من الجيل الثالث .
إنه يوم عيد سعيييدْ يصعدْ بسمائه دخّان الحطب ويمتزج ذلك الدخان مع هماليل السّحاب وعبق يفوح من أرض ارتوت بماء المطر ثم تتعالى رائحة زكيّة كالعود فوق الجمر , والأجواء ماطرة تهطل بهدوء بلا رعد ولابرق , بيوم عيد, وضحايا منْحورة , وديمة .. تطشطش بطش على الطين بهتـّاف يهتف مبشر بربيع منتظر.
نعم إنها ذكريات مزجت بدماء قلوبنا مزْجاً , ويتجدد حب تلك السنين اللذيذة كل عيد , نعم لذيذة رغم الفقر لأن الشباب زماننا نقيض مشيب اليوم وصفاء قلوب خالية من أى مؤثرات سلبية منغّصه , والله المستعان.
أستبيح القارىء العزيز عذراً طولت المقال , وبودى أبحر أكثربذكريات عيد الأضحى أيام زمان لكن ربما القارىء العزيز لايرغب .
وهذه ذكريات عيدنا قبل إثنان وخمسون عاما , فماهي ذكرياتكم بعيد الأضحى ياجيل 1436هـ هل من لبيب يقيس ويقارن بين الأمس واليوم ؟؟؟!!!.


علي الساير – من كتاب سبق حائل


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 963

Y
W
تقييم
4.38/10 (4 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook





التعليقات
#112069 European Union [حايلي وبقوة]
1.50/5 (2 صوت)

22-11-1436 06:29 PM
مقائل رائع استاذ علي نتمنى ان نقرأ المزيد من هذه المقالات الجميلة التي تذكرنا بتلك الأيام او تطلعنا على احوالها كوننا لم نعاصرها يعلم الله انني كلما رأيت كهلاً غشى وجهه الشيب احسده نعم احسده فقد عاش ذلك الزمان الجميل وعاصر الكثير من الأحداث المهمة سواء على الصعيد المحلي في بلادنا او على الصعيد العربي ثم ارى هذا الكهل قد شاب في هذا الزمان الذي قلت فيه السعادة وأصبح الملل سيد الموقف في كل شيء ولدي سؤال هل صحيح ان الإبل كانت تباع بمآت الريالات قبل اربعين سنة؟!


#112078 [علي الساير]
3.00/5 (2 صوت)

23-11-1436 05:54 AM
المكرم حايلي بقوة : جزاك الله خير على سعة صدرك وتواضعك بقراءة مقالي , لأن من ابحر به يجد ماض عريق عاشه الجدود والآباء وقد لحقنا على بقاياه , وحقاً أنك أصيل من أسرة أصيله لأن حروف تعليقك تظهر حبك لماضى الآباء والجدود , امدالله بعمرك وأحسن عملك , أمّا قيمة البعير فوالدى يرحم الله جميعهم باع بعيرة الأملح على القصاصيب بمائة وسبعون ريال أيام الريال بربعه جرو بطيخ فاسخ , وبربعه محفر حبحر , وبنصفه تنكه بندورة فكل شىء بزمانه أحلى , والحمد لله على حاضرنا المجيد وشكراً .


ردود على علي الساير
European Union [حايلي وبقوة] 23-11-1436 04:01 PM
الأستاذ المبجل علي الساير اشكرك جزيل الشكر لتلطفك وتكرمك بالرد والإجابة عن سؤالي وهذا تواضع منك بيض الله وجهك وجزاك خيراً ورحم والدك ووالدينا وأموات المسلمين جميعاً.


#112140 Saudi Arabia [سالم بن عبدالعزيز]
1.00/5 (1 صوت)

29-11-1436 01:50 PM
كل الشكر والتقدير لسعادتك استاذ علي على هذا المقال الشيق جعلتنا نعود وكأننافي ذلك الزمان , وكما ذكرت استاذي آتونا بما عندكم ياجيل 1436 هـ اقولها وبصريح العبارة ( لايمكن ان تعود ذلك الأيام ) كل شئ تغير استاذي .. اسأل الله لكم التوفيق والسداد وادام الله عليكم الصحة والعافية


#112145 Sweden [من اهل حائل ساكن الرياض]
1.00/5 (1 صوت)

01-12-1436 11:24 AM
صباح الورد اخي العزيز علي الساير حفظه الله

كم انت رائع بهذا المقال وكم شوقتني لماضي الايام وحلاوتها

كم انت صادق في كل كلمه قلتهااحسستها انا كمن يتكلم عنك

الله يطول بعمرك ويجعلك ممن نفع الله بهم للقريب والبعيد

تقبل مني خالص التحيات

احببت ان اكتب وارمز لي اسمي من اهل حائل وساكن الرياض

لمعرفتي بان كل من قراء مقالك يتمنى يشاركك بالفرحه والشكر


#112147 Saudi Arabia [علي الساير]
1.00/5 (1 صوت)

01-12-1436 01:10 PM
الى الأخ سالم بن عبد العزيز ... الحمدلله أن اقرانى الأحياء يذكرون ذلك الزمان الذى كله كدح وجد من أجل لقمة العيش الحلال , ومن سطورك اثق انك تابعت سطور مقالى الطويل فشكرا لتواضعك ايدك الله بنصره ورفعك من حيث لاتحتسب .


#112154 Saudi Arabia [علي الساير]
1.00/5 (1 صوت)

02-12-1436 06:47 AM
مع السلام من أهل حائل ساكن الرياض :- هلا .. والف هلا .. ايها الحائلي الصميم , جزاك الله كل خير على حروف نبعت من قلبك قبل قلمك ولسانك والحمد لله أن لحائل ابناء من صميم لبدة والزبارة وكل حى بحائل من شمالها إلى جنوبها ومن غربها إلى شرقها .. قبلة رأس يامن دفنتنا بورود الشوق والتبجيل لحائل .. حقاً أنت أديب ومثقف وحائلى حاتمى كريم , ويااااااااليتك موضح إسمك رغم أنك إستقريت بقلبي ولا اقول إلا.الله يسعدك دنيا وآخره حيثك ابحرت بقراءة مقالي الطويل وهذا دليل ابلج أنك حائلى حاتمى اصل وفصل الله يوفقك وكل القراء الأحبه .



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار