"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار العامة
بعد تكرار الإساءات من صحف شقيقة .. وزارة الإعلام تضبط النشر الألكتروني


02-08-1430 06:06 AM

سبق حائل ــ متابعات :

أكد وكيل وزارة الثقافة والإعلام عبدالرحمن الهزاع أن الوزارة تعمل مع جهات حكومية عدة لإيجاد ضوابط للنشر الإلكتروني في السعودية، بعد سلسلة أخبار مغلوطة ومسيئة نشرتها صحف إلكترونية من دون أي دلائل على صحتها، وكان آخرها سجانة تعمل في سجن النساء في الرياض امتهنت «القوادة» على سجينات بعد انتهاء محكوميتهن.وقال الهزاع إن وزارة الثقافة والإعلام اقترحت في وقت سابق تشكيل لجنة ثلاثية أو أكثر تضم وزارة الداخلية وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وغيرها من الجهات المختصة لإيجاد ضوابط لعملية النشر الإلكتروني، التي لا تحكمها أي ضوابط في الوقت الحالي.

وأكد وجود عمل جاد سيتوج باجتماعات مع مسؤولين من الجهات الحكومية لوضع حد سريع وحازم لمثل هذه الممارسات السيئة التي تسيء لسمعة البلاد.وأضاف: «الرؤية في الوقت الحالي غير واضحة ولكن نتمنى أن يحسم الأمر مع الجهود التي تبذل وأن يتم إيجاد تراخيص لمثل هذه الصحف أو المواقع الإلكترونية، وأن تتحمل مسؤولياتها أمام الأخبار والمعلومات التي تنشرها»، موضحاً أن عمليات القذف والتشهير والإساءة التي حصلت لشخصيات في المجتمع تدخل من ضمن إطار مكافحة جرائم المعلومات.

وكانت مواقع الكترونية كثيرة سعودية وأجنبية نقلت خبراً عن سجانة تمتهن «القوادة» بعد نشره في موقع إلكتروني سعودي وهو ما نفته المديرية العامة للسجون ووعدت باتخاذ الإجراءات النظامية بحق الموقع ومقاضاته لنقله خبراً غير صحيح


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1157

Y
W
تقييم
3.26/10 (95 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook





التعليقات
#6737 Saudi Arabia [محمد صالح الشمري]
1.50/5 (2 صوت)

02-08-1430 05:08 PM
صباح الخير يا وزارة الإعلام ... اللي يسمع هالخبر يقول جريدة الرياض وجريدة الوطن وجريدة الحياة و و و ما ينشر بهن أخبار كاذبة .... أقول يا وزارة الإعلام اضبطوا الصحف الرسمية أولا وعاقبوا الكذاب فيها وبعدين فكروا بالصحف الإلكترونية هههههههه

اللي يسمعهم يقول يا ساتر صحفنا ما ينشر فيها إلا الصدق ...

هذه طائفة من الكذب اللي في صحفنا .... يالله عاقبوا الكذابين اللي فيها علشان نصدقكم ...

====================================
هذا رد من ردودي على الأخ براك البلوي عندما كتب مقال ينتقد فيه الهيئة وقد ضمنت ردي أكاذيب كثيرة روج لها من خلال صحفنا الموقرة


أخي الكريم براك .... أعتقد أن جهاز الهيئة قد تم نقده بما فيه الكفاية فلا تكاد صحيفة محلية من صحفنا المتهالكة تخلو من كلام عن الهيئة وأغلب ما يطرح إما كذب على الهيئة كما فعلت صحيفة تركي السديري عندما أصدرت خبر بأن الهيئة اقتحمت جامعة اليمامة وفي النهاية نجد أن هذه الصحيفة كذبت والهيئة ليس لها علاقة بتلك المشكلة لا من قريب ولا من بعيد وقد أصدرت الهيئة بيان كذبت فيه ذلك الخبر وكذلك الخبر الذي كُذب فيه على الهيئة بأن الهيئة اقتحمت مسرح وهذا الخبر قبل شهر وفي النهاية طلع الخبر كاذب الهيئة ليس لها علاقة والذي قام بإنزال هذه الأخبار الكاذبة لم يعاقب ولم يتخذ في حقه أي إجراء (( يطالبون بمعاقبة من يخطئ من رجال الهيئة أما من يخطئ بل ويكذب ويدلس من الصحفيين يغض عنه الطرف كأنه معصوم )) .... وكذلك خبر القاضي الذي نشر في أغلب صحفنا المحلية والذي ينص على أنه تم إلقاء القبض على قاضٍ سعودي في الإمارات وبحوزته مخدرات وطبعا صحفنا المتهالك أشبعت هذا الخبر تغطية لدرجة أن بعض هذه الصحف استمرت لمدة أسبوع وهي تكرر هذا الموضوع في البداية نزل على شكل خبر ثم بدأ (( العمدنجية )) كتاب الأعمدة بإنزال مقالات سخيفة باسم النقد وهي من النقد براء وما هي إلا مقالات كيدية يدس من خلالها السم بالعسل فوجدنا من يقول كيف يعقل أن إنسان يعتبر قدوة يقوم بحيازة المخدرات وآخر يقول يجب أن تنظف وزارة العدل من القضاة المتشددين واللي اكتشفنا بالنهاية أنهم مروجي مخدرات و و و و و واستمر إخواننا (( العمدنجية )) ولمدة أسبوع كامل يكيلون بمكيالين ويطعنون في العلماء باسم النقد وفي النهاية نجد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية الإماراتية يصدر بيان ينص على أنه لا يوجد في الإمارات قاضٍ سعودي معتقل وأن هذا الخبر عبارة عن كذبه ليبرالية سخيفة أسخف ممن طبل لها من (( العمدنجية )) وبعد أسبوع من بيان المصدر المسؤول الإماراتي صدر بيان من القضاء الأعلى ينفي فيه أنه هناك قاضٍ سعودي معتقل وبحوزته مخدرات ... وكالعادة (( الصحف التي نشرت هذا الخبر الكاذب وإخواننا المعصومين العمدنجية الذين ساهموا إسهاما فعّالا في نشر هذه التُّرهات لم يتخذ في حقهم أي إجراء ولم يوجه لهم على الأقل توبيخ أما لو كان الخطأ من رجل هيئة يا ساتر شف وش اللي رايح يصير ....

وأيضا أخي براك ذلك الخبر الذي أتحفتنا به صحفنا الموقر وبالبنط العريض في كل من صحيفة الرياض والوطن والحياة و و و \" رئيس القضاء الأعلى يصدر فتوى تنص على قتل ملاك القنوات الفضائية ... ومن ثم قام مرتزقة هذه الصحف (( العمدنجية )) بكتابة مقالات لاذعة طعنوا من خلالها بالعلماء والدين و و و
وفي الآخر ظهر التسجيل وسمعناه عن طريق الإنتر نت وسمعنا ما قاله الشيخ اللحيدان حفظه الله ... وكيف أن خفافيش الليبرالية بتروا هذا التسجيل وحذفوا منه بعض الكلمات حتى صار من يقرأ هذا الخبر يشعر أن الشيخ اللحيدان تحول إلى إرهابي من تنظيم القاعدة ( عليهم من الله ما يستحقون )) وحقيقة هذا التسجيل على خلاف ما ظهر في الصحافة وهو أن الشيخ حفظه الله سئل عن نشر الفساد في القنوات الفضائية فذكر أن خطر هذا القنوات متفاوت فمنها ما إن لو قعد أصحابها أمام القضاء لحكم عليه بالقتل قضائياً مثل القنوات التي تنشر السحر والفساد الأخلاقي .... وهذا كلام الشيخ لكن العمدنجية غير الكلام وحذفوا كلمة قضائيا وحذفوا كلام الشيخ الذي قال أن خطر هذه القنوات متفاوت فصار من يقرأ الخبر يعتقد أن الشيخ يطالب بقتل كل ملاك القنوات الفضائية بما في ذلك قناة المجد هههههههههه وبعد فترة صرح الشيخ اللحيدان بأنه تم بتر كلامه ثم انتشر التسجيل الصحيح ووضح كيد المنافقين الذين يحسبون كل صيحة عليهم ... وطالب عدد من العلماء بمحاسبة خفافيش الظلام الذين يعتقدون أنهم مصابيح للتنوير وكالعادة لم يحاسب منهم أحد ولو كان رجل الهيئة هو الذي كذب على أحد زعماء الليبرالية وبتر كلامه يا ساتر على اللي رايح يحصل ...

وعلشان ما أطول عليك عزيزي براك أختم بهذه الكذبة الليبرالية على رجال الهيئة ... صحيفة الوطن والرياض والحياة بالبنط العريض .... رجال الهيئة يهتكون ستر مسنة في قرية الشملي ويدَّعون أنه حصل خلوة بينها وبين ابنها من الرضاعة .... شوفوا قوة العنوان .... نص الخبر إلى متى ورجال الحسبة يهتكون أعراض الناس .... ثم ينتقل الخبر (( للعمدنجية )) ولمدة شهر كامل في جريدة الوطن وجريدة الحياة ... تحقيقات صحفية تبين تعدي رجال الهيئة على محارم الناس ثم مقالات قذرة يُتقفّى من خلالها أخطاء الهيئة ويتم تفخيمها ... و و و ووجدنا مقالات مضحكة من (( العمدنجية )) تطالب بحل الهيئة ... ومن كثرة تركيز هذه الصحف على هذا الخبر اهتم الناس بهذه القضية ونجد كتاب (( العمدنجية )) يقولون نحن نطالب القضاء العادل أن ينصف هذه العجوز المسكينة وهناك من العمدنجية من كتب مقالات يثني فيها على القضاء السعودي ويقول كلنا أمل في قضائنا العادل (( تناقض كانوا يسبون القضاء والآن يمدحونه )) وهذه حركة غبية منهم يعتقدون هؤلاء العمدنجية أنهم بمجرد ما يمدحون القضاء سينحاز إليهم ضد الهيئة ههههههههههه وهم ما عرفوا أنهم هم ومقالاتهم لا يتمتعون بوزن مؤثر عند المواطن البسيط فكيف حالهم عند العلماء ... ثم استمرت مسرحية الكذب والتدليس على الهيئة من خلال قضية عجوز الشملي وفي النهاية بهت الله العمدنجية وأعوانهم عندما ظهر الحق وذلك بثبوت الخلوة وقد ثبت أيضا أن هذه العجوز لم ترضع ذلك الشاب مع بنتها لأنه ثبت أن البنت أكبر من الشاب بسنين وقد قال القضاء العادل بشهادة العمدنجية كلمته ومن ثم أنصف رجال الهيئة وتم الحكم على المرأة بالسجن والجلد والتسفير خارج البلاد ... وكالعادة لم يعاقب أحد من المعصومين العمدنجية الذين سخروا أقلامهم الركيكة للطعن في الهيئة ههههههههههههه

أخي براك الهيئة ليست معصومة والخطأ وارد لكن لماذا هذا الكذب والتدليس من قبل بنو ليبرال لماذا يضعون في الهيئة ما ليس فيها لكن ... يقول المثل (( من أمن العقوبة أساء الأدب )) وهذه حال (( العمدنجية )) أمنوا العقوبة فأساؤوا الأدب وصارت أقلامهم ألسنة كذب وتدليس لدرجة أنهم فقدوا مصداقيتهم عند الناس وصار الناس عندما يقرؤون خبر في الصحف يقولون باللهجة العامية (( لا يحوشك هذا كلام جرايد ))

أخي براك مع الأسف ومع احترامي لك أنت شخصيا صحافتنا لا يوجد فيها نقاد بل يوجد فيها غوغائيين وهناك فرق بين الناقد والغوغائي ... الناقد هو من يخاف الله في نقده ولا يزيد على الخبر الذي يصل إليه و يكون هدفه من النقد هو التطوير للأفضل وليس التشفي وتحقيق مآرب شخصية الأهم من ذلك لا ينتقد إلا بعد التأكد من صدق من نقل إليه لقوله تعالى (( {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6

أما الغوغائي الباحث عن الشهرة فهو من لا تتوفر فيه مميزات الناقد فهو كريشة في مهب الريح يحاول ركوب كل موجة لكي يصل للشهرة بسرعة .... فوجدنا منهم من يسمي رجال الحسبة بالشرطة الدينية المتشددة ومنهم من يسميهم المنتهكين للحريات و و و

على العموم أخي براك الناس الآن تطورت عقلياتهم وبدؤوا يميزون بين النقد والغوغائية ....

نحن نريد نقد بناء وهادف وخالي من الكذب والتدليس كي نرتقي ولن يحصل ذلك إلا بتلاشي هذه الفئة السيئة من الكتاب (( العمدنجية ))

عزيزي براك أشكرك على هذا المقال الرائع فقد تعودنا منك على الإنصاف والنقد البناء ..... أخوك محمد صالح الشمري






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار