"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار العامة
تابعو:قصّه حقيقية ( الوالد الميّت يقبّل رأس إبنه بمنامه )


تابعو:قصّه حقيقية ( الوالد الميّت يقبّل رأس إبنه بمنامه )
22-04-1437 09:41 AM

تابعو قصّه حقيقيّة( الوالد الميّت يقبّل رأس إبنه بمنامه )
بطل هذه القصّه حىٌّ يرزق .
أكرمني ربي سبحانه بخدمة خلق الله سنين عملى بلجنة إصلاح ذات البين, وزاملتُ المتطوعون المحتسبون من مشائخ محاكم حائل ودكاترة جامعة حائل بوظيفة ( بحث وتلخيص القضايا ) :-
قصّه حقيقية :- حدث أن ابناً بارّاً بوالديه . أنهى علْمه بدرجة عالية , وفتح الله له باب رزقه وإسرته بالعيش الحلال الرغيد.
ذلك الإبن البارّ , يعلمْ أنّ والده تاجر يتعامل بالوعدات , يعطى بيديه ويتعبْ رجليه بإقراض خلق الله ومطارتهم بالأسواق والمحاكم للتحصيل المرهِقْ لصحة والده وهو بغناً وعافيه من تلك الوعدات على خلق الله .
الإبن البارتودد والده لطفاً وبراً وتواضعاً بالتوقف , لكنّ والده شتمه وزجره وقال له باللهّجه الدارجة ( هاكلْحين لاشاورتك عطن رأيك ) وواصل تودده لوالده حتى طرده والده من منزله , وإستجاب الإبن البارّ , ورحل , ومعه زوجته وسكن بجوار والده , وهو يبكى حزناً على تصرفات والدهلأن والده أثقلته أمراض السكرى والضغط , وضعف القلب , ورغم ذلك لم يتوقف والده عن مطاردة الدائنين , ولازم والده شفقة وبراً ورحمه , ولم يتخلّى عن والده رغم الإهانات من والده وربما يوماً بصق بوجهه اعزكم الله.
توفى والده يرحمه الله متأثراً بثقل الأمراض , وفي اليوم الثالث بعد وفاته رآى والده بالمنام واقف ٌ على رأسه مكبل بالحديد بيديه ورجليه مطأطأ الرأس رث الثياب , وقام الإبن من فراش نومه مفـْزوعاً ملهوفاً حزينا , وفتح صندوق والده التجاري , وراجع دفتر الوعدات وصار يمشى على من لوالده حق عليهم , يشطب الأرباح ويقول للمدين الباقى من يسرك لاتكلّف على نفسك , فيفرح المدين ويطلب من المدين الدعاء لوالده ويستجيب ويحلْ والده , أنهى دفتر الدين بالمدينة والقرى على هذه الطريقة الميسّرة وحمد الله الإبن البارّ أن كل المدينين أحلّو والده , بيّض الله وجهك أيها الإبن البارّ, وأكثر من أمثالك , ولا حرمنا الله من الذريـّة التى شعارها البر والتقوى , ومن العمل الصالح مايرضيه سبحانه .
وبعد مدّة وذات ليلة أو قايله رأى والده بالمنام يقف على رأسه مطأطأ الرأس بلا شماغ ولا عقال , مكبلة ٌيديه ورجليه بالحديد , ورث الثياب , صامت ٌ لاينطق ولا يتحرك , قام من نومه مفزوعاً حزيناً تتخبطه الهموم بعد رؤيته لوالده بذلك المنظر الحزين الذى تكرر , وهو يحسب أنه إنتهى بعد إسقاط أرباح الديون !!!!.
بدأ الإبن البار يتحسس اصدقاء والده وهو مبتسم لم يعلنْ مارآه بالمنام لأى مخلوق .
تحدث أحد اصدقاء والده بعد الترحم عليه , ثم قال أبوك له صديق حميم بالحيل وهو فلان إبن فلان بالقرية الفلانية , أرض والدك بقبره وصلـْهُ تراه يستاهل , فرح الإبن البار بالخبر, وعلى عجل ركب سيارته وسأل بالقرية عنه حتى وصل لصديق والده .. أكرمه وصار يمدح بوالده , لكنه قال والله إنى خفت على ابوك بطريقة سوّاها خطيرة شوىْ .. فزع الإبن بجلل وسأله ماهي ؟
ومعروف عن الإبن البار ثقله الدينى , وعقله الرزين لكونه يتمتع بدرجة قاضى ماشاءالله عليه .
قال أبوك طرد .. فلان .. من منزله المرهون بالقوّة , ومن تحت الشرعْ , وأخرجه من منزله الذى بناهُ بالدّين له ولعياله ,اخرجه ابوك وإستافا البيت , سأله عن إسمه ؟؟ .. وسمّاه له , ووصف له موقع البيت , وغادرالإبن البار فلاحة صديق والده بالقرية شاكراً الله ثم صديق والده على ذلك الخبر الهام .
توجه لصندوق والده التجاري , وأخرج الصك الذى أصله بإسم فلان ابن فلان وهو يرتعش خوفاً على والده من العذاب وهو تحت الثرى , وفعلاً تأكد أن والده مستافي البيت بالقوّة , بذريعه أنه مرهون !!!!.
توجه لكتابة العدل وطلب الإفراغ بإسم مالك الصك الأول , وبعد أن طلب القاضى من الإبن البار صك حصر الورثه وتوكيلهم له على أملاك والدهم .
أنهى عملية الإفراغ بإسم مالك البيت الأول سراً, أخذ صك البيت ثم توجه للمنزل الذى إستافاه والده بالقوّة .
طرق الباب خرج عليه رجل من الجنسية المصرية , سأله من أجّرك المنزل قال فلان إبن فلان , قال ذاك والدي عليه رحمة الله , وأنا مكانه الوكيل الشرعي .
طلب الإبن البارّ من المستأجر ينهى عقد إيجار المنزل فوراً, وتكفـّل للمستأجر بمنزل آخر يدفع إيجاره سنتين قادمتين , ففرح المستأجر ووافق , وبقى البيت المغصوب فارغ وقام بترميمه من ماله الخاص حتى صار جديداً أمْيزْ من حالته السابقة يسر الناظرين , والفضول يبصرون بيت المسكين ويلوون السنتهم بنمائم يغتابون بها الذي تسبب بطرد المديون من بيته .بأقوال شيطانية.
بحث عن مالك المنزل المطرود , عثر عليه ساكن بيت شعبي لجدته من أمّه ومعه إسرته فلمّا فتح الباب لم يسبق أن رأى هذا الرجل .. سأله من أنت ؟ عرفه بنفسه صرخ بوجهه , وصار يلعن بوالده ويدعو عليه , وعلى والده ويبكي من قلبه , وكاد يضرب إبن التاجر فقال له معك حق تريد تضربنى ها أنا أمامك , والله لاألومك , فهبط ضغط المظلوم , وكف عن البكاء , ولو انه مستمر بالدعاء على والده , قال إبن التاجر بودى تركب معى بسيارتى فصار يجدد اللعن والشتم بوالده قال العنْ وإشتمْ ماشئت بس أود تركب معى ؟؟ , سأله المظلوم وش تبى تسوى بى بيت عيالي وإستافيتوه الله لايحلكم ولا يبيحكم ؟!!قال له ارجوك إركب معي أبيك بسالفه ستتضح لك , إستسلم المظلوم وقال اشكوى لله أركب مع ظالم حىْ , لارحم الله الظالم المّيت قال المسكين بشرط ؟( عاهدن ماتضرن )قال الله وأمانه عليك , وما إن توجها لفلته المغصوبه , ونظرها تسر الناظرين بعد الترميم صار يبكى مثل بكاء الطفل ويردد الله يلعنك ويلعن ابوك يالظّلمه جايبن تبى تموتن من القهر وانا حى قال لاعليك ... متأكد أن هذا كان بيتك ؟ قال نعم بأولاد الحلال المحكمة وأبوك طردوني , وصار يدعوا على والده من قلبه ويبكي .. قال لاعليك تفضل هذا صك بيتك رجع لك جديد !!! لم يصدق وحين قرأ إسمه أن البيت رجع له أغمي عليه وصار يرشه بالماء حتى أفاق ثم عاد وأغمي عليه وصار يقرأ عليه الرقيّه ويرشه بالماء حتى أفاق وصحصح تماماً , صار يدعى لإبن التاجر قال لاتدعي لى أطلب منك تتوضأ من ماء فلتك المرمْمّة هاللىّ بلاطة مثل القزاز, وتصلى ركعتين وأنا اشوفك بعينى , وتحلْ أبوى من قلبك , وتسمّعْنى ؟ براءتك لوالدي .
توضأ وهو يرتعش كأن درجة حرارته من الحمّى 41 من شدّة الفرحة , وصلىّ ركتعين وهو يتجلّجلْ , وبعد السلام صار يدعو لوالده ويحلّه ويترحمْ عليه ويواصل الدعاء للإبن البار وهو واقف على رأسه , وما إن فرغ من ركعتى البراءه صار المسكين يبكى ويردد (لك الحمد رجع على بيتي ) وهما عائدان صار يدعو لوالد البـّار ويحلّه بقوله ( بحلْ من الفرش للعرش) ودعاء ممزوج بالبكاء , سبحان الله حدث العكس , صار يدعو للميت من قلبه وحين اكتساه الهدوء قال { ياربّى شلون أم عيالى لاعلمت بعودة بيتنا ؟؟ خطير يغمى عليها مثلي !!!! ذهب الروع وحل الفرح } .
ودّعه وهو يدعوا دعاءاً من قلبه للإبن البار ولوالده المتوفي سبحانك ربى إنقلبت الموازين , الله لايحرمنا من الأبناء البررة بحياتنا وبعد موتنا .
وبقيلولة نفس اليوم نام الإبن البارّ , {{ رأى والده بالمنام يقف على رأسه وعليه احسن اللباس التى كان يلبسها بحياته ... وركع والده ... وقبّل رأس إبنه راضياً عليه وعلى تصرفه المزين }}, افاق إبنه وهويبكى من قلبه فرحاً بنجاة والده , وواصل بـرّه لوالده بعمرة إلى مكّة تقرباً لله , وحمداً وشكراً وثناء لمولاه .
نعمْ .. هنا البر وهنا الأبرار الذين ربِحوا والديهمْ بعد موتهم بأن ابناؤهم بررة يتصدقون بالليل والنهار , ويتحسسون حياة والديهم بعد مماتهم ويبذلون الغالي والنفيس من أجل إنقاذ والديهم من عذاب القبر وحرْ نار جهنم .
سلام, سلام ,سلام على كل من أقتفى اثر والديه بالإحسان , وحسبى الله العلي العظيم من نسى والديه وإنشغل بدنيا الفناء , والمثل الدّارج يقول( اللىّ تعمله بوالديك تشوفه بعيالك !!! ) من خير , أومن شر .( إعمل يعمل بك )
فوالله ماكتبت هذه القصّه إلاّ موعظه لمن نسو والديهم وإذا ذكّروا بوالديهم كأنّ على رؤسهم الطيّر , من ضعف برهم بوالديهم والعياذ بالله اللهمّ هدايتك بمن ظل ْ, وأأسف للإطالة .


علي الساير ...... سبق حائل


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1415

Y
W
تقييم
5.50/10 (2 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار