"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
أخبار التربية والتعليم
غياب «طلاب الجوف» عقب تجمد المياه في «المواسير»


غياب «طلاب الجوف» عقب تجمد المياه في «المواسير»
07-01-1430 01:18 PM

( سبق حائل ):


بدت مدارس منطقة الجوف أمس خالية من طلابها في أول يوم دراسي بعد الإجازة الأسبوعية، مع تجمد المياه في غالبية منازلها، إذ يعتمد نسبة كبيرة من أهاليها على «مواسير» منازلهم الخارجية لمعرفة درجة الحرارة الخارجية.
ويعتبر مقياس تجمد المياه في ساعات الصباح الأولى في «المواسير»، مؤشراً قوياً على تدني درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي، ما يؤدي في حالات كثيرة إلى تغييب الأهالي أبناءهم الطلاب، خصوصاً الذين يدرسون في المرحلة الابتدائية.
ولا يرى أولياء أمور طلاب تحدثوا إلى ضرورة لحضور أبنائهم وبناتهم إلى المدارس، في ظل التدني «المخيف» لدرجات الحرارة، معتبرين تلك المدارس فاقدة لأدنى متطلبات الدفء.
واستغرب محمد العنزي من عدم إلغاء المدرسة الابتدائية التي يدرس فيها ابنه الطالب في الصف الأول للطابور الصباحي. وقال: «يتحجج مدير المدرسة بأن صالة الاصطفاف الصباحي مغطاة، وهذا لا يتطلب برأيه بأن يلغى الطابور الصباحي».
وأضاف: «يبدو أن «البيروقراطية» التي نشأ عليها بعض المديرين لا تساعدهم في اتخاذ قرار جريء بإلغاء الطابور وعدم إخراج الطلاب من فصولهم».
وحمّل العنزي وزارة التربية والتعليم مسؤولية عدم إلغاء بعض المدارس للطابور الصباحي، وقال: «ينبغي أن تصدر الوزارة تعميماً صريحاً بإلغاء الطابور الصباحي وتأخير الدراسة في المناطق الشمالية».
وأضاف «كان يجب على الوزارة معرفة أن هناك مديري مدارس لا توجد لديهم شجاعة اتخاذ القرار، حين أعطتهم الخيار بإلغاء الطابور الصباحي وتأخير بداية الدوام الدراسي».
من جانبه، اعتبر سعد خالد أن تجمد المياه في «المواسير» من أصدق المؤشرات على تدني درجات الحرارة، مشيراً إلى إنه لا يعتمد على درجات الحرارة التي تعرضها «الأرصاد» أو بعض مواقع الإنترنت المتخصصة بهذا الشأن.
وذكر أنه لا يوقظ أطفاله الطلاب إلى المدارس إذا تجمدت المياه في المواسير الخارجية لمنزله، مشدداً على أن سلامة أبنائه وبناته الطلاب أهم من أي تحصيل دراسي، خصوصاً أن المدارس «لا تتوافر فيها وسائل تدفئة جيدة».
وكانت «الأرصاد» حذرت الأسبوع الماضي بانخفاض «حاد» في درجات الحرارة في المناطق الشمالية، وتوقعت بأن تصل درجات الحرارة في الأيام المقبلة إلى ثماني درجات تحت الصفر.
يذكر أن موجة البرد التي اجتاحت المناطق الشمالية العام الماضي، أدت إلى تكسر «المواسير» في الكثير من منازل المنطقة، كما توفي بسببها أكثر من شخص، إضافة إلى تضرر المزروعات والأدوات الزراعية في مزارع المنطقة.
وفي ذات السياق، زاد انقطاع التيار الكهربائي عن نصف أحياء مركز طبرجل (250 كيلومتراً غرب سكاكا)، من معاناة أهالي المركز والبالغ عددهم نحو 50 ألف نسمة، مع موجة البرد القارس التي اجتاحت المناطق الشمالية.
وبدأ الانقطاع بحسب محمد الشراري عند السادسة من مساء أول من أمس، ولم يعود إلا في السادسة من صباح أمس. وقال الشراري لـ «الحياة» يبدو أن أهالي المركز موعودون مع «مفاجآت» الكهرباء مع اشتداد الحرارة في فصل الصيف وانخفاضها في فصل الشتاء، مضيفاً أن أهالي المركز يعتمدون على الكهرباء في تشغيل المدافئ الكهربائية، «لكن انقطاع التيار مع أول يوم تنخفض فيه درجات الحرارة إلى مادون الصفر المئوي، زاد من معاناتنا مع البرد».
ولفت إلى أن انقطاع التيار الكهربائي شمل أحياء الورود والصالحية والرحمانية والسمج، إضافة إلى بعض المراكز التابعة لطبرجل.
من جانبه، عزا مصدر مطلع في شركة كهرباء طبرجل سبب الانقطاع المتكرر للكهرباء في المحطة إلى محدودية قدرة المولدات الكهربائية في المحطة على تأمين الكهرباء للمراكز التابعة لها.
وقال لـ «الحياة» إن المولدات تشهد ضغطاً متزايداً، خصوصاً في مثل هذه الأوقات من السنة، ما أدى إلى تعطل المغذي الرئيسي في المحطة. وأضاف أن السبيل للقضاء على هذه المشكلة هو زيادة المولدات الكهربائية، أو ربط المحطة مع المحطة «المركزية» لتوليد الكهرباء في منطقة الجوف.
وكانت محطة كهرباء طبرجل شهدت حالات تعطل مماثلة في شهر رمضان الماضي، وانقطع التيار الكهربائي بسببها لأيام عدة. وزار فريق مختص من شركة الكهرباء الأسبوع الماضي محطة طبرجل ليومين، وبحث مشكلة انقطاع التيار الكهربائي عن المحطة.
وكان رئيس بلدية طبرجل المهندس علي الشمري قال في حديث سابق لـ «الحياة» إن طبرجل تعتبر محافظة وفقاً لمقاييس عدد السكان والمساحة وعدد الإدارات الحكومية وعدد المدارس والطلاب فيها، وأشار إلى أن عدد سكان طبرجل في آخر إحصاء تجاوز 50 ألف نسمة، «وهو ما يفوق تعداد سكان الكثير من المحافظات في السعودية»، لافتاً إلى أن عدد المراكز التابعة لها 10 مراكز، ويبلغ عدد سكان أكبرها في مركز النبك «أبو قصر» نحو 14 ألف نسمة.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 960

Y
W
تقييم
4.93/10 (198 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار