"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار العامة
ذكريات العراق تنكأ جراح الكويت


02-09-1430 01:58 PM

جامي إيثريج

اسأل أي كويتي في عمر كبير بما يكفي، ليتذكر ماذا كانوا يفعلون يوم الثاني من آب (أغسطس) 1990، وسيقول لك أين كانوا بالضبط، ومع من كانوا يتحدثون، وماذا كانوا يفعلون، وبماذا شعروا.

جاسم مطلق، كان في الـ 30 من العمر في ذلك الوقت، يقول: ''خلال الاجتياح كنا نعيش في الصباحية، جنوبي مدينة الكويت. كثير من الناس في الحي هربوا، لكن والدي رفض الرحيل. رأيت القنابل العنقودية تسقط على المناطق السكنية. قتلت الأطفال الصغار. ورأيت الغارات الجوية تدفع الجميع إلى الهرب بحثاً عن غطاء. وأخي أخذ رهينة مرتين''.

ومثل قصف بيرل هاربر، أو 11 أيلول (سبتمبر) بالنسبة لأمريكا، من المحتمل أن ينحفر الاجتياح العراقي للكويت في أذهان الجيل الذي عايشه. لكن ذلك الجيل يتضاءل. فمتوسط العمر بين السكان الكويتيين 26 سنة وكان أكثر من الربع دون سن 14. ولهذا، فان نسبة كبيرة من المواطنين لا يتذكرون الأحداث التي وقعت قبل 19 سنة.

لكن يظل الكويتيون من كل الأعمار يشعرون بالخوف من جارتهم الشمالية. فالقصص التي تتكرر كثيراً عن ''العدوان العراقي'' على الكويت جعلت البلاد الغنية بالنفط حذرة في كل تعاملاتها مع العراق.

ومنذ الإطاحة بصدام حسين عام 2003 أعادت الكويت فتح الحوار مع بغداد، لكن بشكل مؤقت فقط. ولم ترسل الكويت سفيراً إلى بغداد حتى تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي. لكنها استقبلت جلال طالباني، الرئيس العراقي، ونوري المالكي، رئيس الوزراء.

وقضايا الديون والتعويضات تعقد التوترات بين الدولتين. فالعراق ما زال مدينا للكويت بـ 25 مليار دولار من مبلغ إجمالي يبلغ 52 مليار دولار تعويضات عن الحرب، وهو يدفع 3 في المائة من عائداته الربعية من النفط والغاز لإزالة الأضرار. وما زال على الجانبين أيضا أن يتوصلا إلى تسوية حول الدين الثنائي الذي تكبده العراق قبل 1990.

وفي اجتماع عقد في الأردن في أيار (مايو) الماضي، أجرى الجانبان محادثات أولية حول البدائل التي يمكن لها أن تحوّل التعويضات غير المدفوعة إلى استثمارات. وفي الشهر الماضي حث بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، الكويت على الموافقة على الفكرة.

وهناك مصدر نزاع آخر، وهو رفع ما يسمى بالوضع القانوني للفصل السابع عن العراق، والذي دأب العراق على الضغط على مجلس الأمن الدولي من أجل رفعه. لكن الكويت تريد فقط أن ترى الفصل السابع وقد رفع حين تقتنع بأن العراق أوفى بالتزاماته، بما فيها قبول واضح برسم الحدود واتفاقية حول التعويضات، حسبما يقول المراقبون الغربيون. ومن المحتمل مناقشة القضية في الأمم المتحدة في وقت لاحق هذه السنة.

يقول صبر السويدان، وهو جنرال كويتي متقاعد، إن على بلاده أن تعرض السماح للعراق بتخفيض دفعته الشهرية إلى 1 في المائة من العائدات النفطية، لكن شرط أن يجيء هذا وفق تسوية طويلة الأجل تحت إشراف الأمم المتحدة، يجب أن تشمل قضايا مثل الأسرى الكويتيين المفقودين، والحدود، وإعادة أرشيف الكويت ووثائقها الرسمية.

والحدود التي تظل مغلقة أمام الصادرات العراقية، نقطة مؤلمة. وفي حزيران (يونيو) شجب عضو كردي في البرلمان العراقي عملية ترسيم الحدود، لأنها ''فرضت'' من قبل الأمم المتحدة. ويقول الكويتيون إن المقاتلين والمهربين يحضرون الأسلحة والمشروبات الكحولية من العراق إلى الكويت.

ووصلت التوترات ذروة الهياج في حزيران (يونيو) الماضي، عندما تبادل المشرّعون التعليقات اللاذعة حول الدين المعلق وقضايا أخرى.

ورفض النواب الكويتيون بشدة دعوات من الحكومتين البريطانية والأمريكية لمسامحة العراق من الديون، وانتقدوا نظراءهم العراقيين واقترحوا استدعاء السفير الكويتي. واضطرت الحكومة الكويتية إلى التدخل وانتدبت وزير الخارجية لمقابلة النواب لتهدئة الأمزجة.

وبغداد من جانبها تقول إنها يجب عدم اعتبارها مسؤولة عن تصرفات نظام سابق، لكن الكويتيين يرون الأمور بشكل مختلف. فهم يتذكرون طموحات الملك العراقي غازي لضم الكويت عام 1937، وادعاءات الرئيس عبد الكريم قاسم عام 1961، واجتياح عام 1990.

ويقول السويدان: ''يجب على الكويت أن تبقي التهديد العراقي في الذهن في كل الأوقات، بغض النظر عن النظام (الموجود في السلطة) لأن القرن الماضي أظهر لنا عدة محاولات لمهاجمة الكويت''.

والكويت، ومعظم أبنائها من السنة، قلقة أيضا مما تعتبره علاقات وثيقة بين حكومة المالكي وإيران، جارة العراق الشيعية.

والكويت واحدة من الديمقراطيات القليلة في العالم العربي، وإن تكن ديمقراطية غير كاملة، لذلك على الحكومة أن تهتم بما يعتقده الناس العاديون. ويقول مطلق إن لديه مشاعر متباينة حول مبلغ الـ 25 مليار دولار المعلق ''من ناحية أعتقد أنه يجب اعتبار العراق مسؤولاً، حتى الآن، عن الجرائم التي ارتكبت في الماضي. فمع أن الاجتياح مضى عليه نحو 20 سنة، إلا أنه خلف كثيراً من آثار الجراح التي قد لا تشفى مع الزمن. ومن ناحية أخرى ربما تكون إشارة جيدة نحو العراقيين، مسامحة الـ 25 مليار دولار. والحقيقة التعيسة أننا سنكون دائماً جيرانهم. وربما يساعد هذا في الحفاظ على علاقات أفضل مع الشعب والحكومة العراقيين''.



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 665

Y
W
تقييم
3.46/10 (65 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook





التعليقات
#7880 Saudi Arabia [احمد]
1.00/5 (1 صوت)

02-09-1430 11:00 PM
طيب وش المطلوب ؟؟؟

للحين ماني فاهم وش يبي الكاتب بالضبط

ماقول غير الله يرحمك ياصدام حسين

الله يرحمك ويرحم ابنائك وحفيدك





Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار