"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

مجمع الأهلي

الدرسوني

الصفا

الإجتياز


الأخبار
الأخبار العامة
( من حياة حاتم الطائى ,وحايل ,وقراياهاوباديتها كرم أصيل يتجدد ) -2


( من حياة حاتم الطائى  ,وحايل ,وقراياهاوباديتها كرم أصيل يتجدد ) -2
08-09-1438 04:32 AM

سبق حائل ــ علي الساير " حائل " :


قصّه حاتميّة أصيلة, إلى اليوم يرددونها الرواة المهتمون , وهو أن اثنين طرقيّة على بعارينهم توجهو لحايل قابلهم من جماعتهم طرقي جاى من حايل سألهم من ترحون له ؟ قالو مانعرف أحد قال أنا جيتكم من قهوة فلان إبن فلان تشوف الكرم بحجاجه . مثل بارق الوسمى , فعلاً دخلو حايل , وعلى الوصف وصْلو ودخلوعليه بعد صلاة المغرب إلاّ ماهو على وصف الذاكر , الرجال ماهو خلى من الهاجوس ,رغم إنه حمس ودن النجر, وطبخ وبهّر وقهواهم , قام من دلاله ماإستأذن من الطراقي , ودخل بيته وطّول , شرْهو , وقالونمشى هذا مايبينا , دخل عليهم ما إعتذر عن التاخير , والنار سمدت , قالو والله حنّا طرقية ومستعجلين ودنا تعذرنا , قال ماإنتم مسموحين عشاكم على ناره , قدّم لهم الميسور وتعشو وغادرو, وهم مذهولين من ثقل هالإنسان , يضيفنا وحجاجة غلْق وسبّو اللى ذكره لهم وقالو غشّنا لكن هيّن الوعد إليا شفناه , وبعد أيام صادفو رفيقهم , وقالو غشيتنا برفيقك اللى أبغضنا, وهو مايعرفنا , قال ما أبغضكم قالى طرقى جاى من حايل البارح إنكم يوم تدخلون عليه تـوْ زوجته متوفيّه , وغطّاها بداره, ولاعلّم لاقريب ولا بعيد, واللى طبخ عشاكم جيرانه لين ضيفكم , وأكرمكم ,وحفظ ماء وجهه معكم , وبعد ما مشيتو من بيته خبّربقية جماعته , وحضروا , وصلو على زوجته ودفنوها باليلته , بيض الله وجهك أيها الحاتمي الأصيل مقْري ضيوفه وزوجته قاعدة بيته ستغادره نهائياً !!!!!
ويوم دريوبصحيح السالفة تعاهدو إلاّ يرجعون ويعزّونه ويقبلون راسه ,ويعتذرون لطير شلوى اللى بين فقر وشح , وتحدّى الصعيبات , العقل الوافي , السنافي الشجاع غلب صبره على مصيبته , وقلبه الحزين فوالله مايلام حتى لو تعذّر الطرقيّة لكنه الأصيل إبن الأصيل الحاتمى المتجدد الذي تحدى كل التوقعات .
وضيافة الطرقي اخف من ضيافة الضيف المعزوم , بيض الله وجيههم مكرمين الضيف , اللى والله مايعرفون العذربشتاء , وإلاّ بصيف , وقهاويهم بيبانها مبرهجه والدّلة المبهّرة بالهيل بجنب النار, والتمر حاضرعلى قلّه ومع التمرزبدة ولبن جايخ تو بنت الحلال تفكه من صميله .
اغلب منازل حايل , وقراياها , الباب مجْرى بالضبّه , وزمان أول ماللحرامي ذكر ولايعرف , رغم الظلام , وحايل سويقات ضيّقة , ولا خوف من المجنّن الهاملين بالليل اللى مالهم أهل يمنعونهم.
اذكّرعيالنا هالجيل الحالي البيبان تصنع بيدىْ أهل حايل من خشب الأثل وجذوع النخل ¸وأمن وأمان , تجد رجال العسّه توالي الليل عند بيبان الدكاكين صاحين لأى خطر , يستخدمون صفّيرا تنفخ بالفم عند الضروره تنبه زملاؤهم اللى حولهم إن جايكم شخص مشبوه !!
غالباً الطراقي يتوجهون للمسجد إليا إشتدّ المطربالشتاء , أومن شدّة حر قوايل الصيف , ولايمكن بأى حال من الأحوال الجماعة يطلعون من المسجد ويهملون الغريب , ومساجد ايام زمان تجْفى بيبانها العادية بدون ضبّه تقفل , المصنوعة محلياً بجهد ذاتي , وذلك خشية دخول الدواب الهاملة لساحة المسجد .
وقهاوى أهل حايل وقراياها المشهورين بحسن وفادة العاني , ماتطفى نار الشتاء تحت دلالهم العامرة بالقهوة اللى دايم جديدة , وحتى جمر الكير بالصيف رغم ضعف عروض بيع القهوة اليمينة , والحبشيّة , والبيع بالوزنة , وبياعة الهيل والقهوة يعدّون بالأصابع ونارالشتاء إمّا حطب إرطى أو جذوع رمث بكل قهاوى حايل وقراياها , وباديتها .
و( الشبّة ) حاتمية حاتمية , التعاون والفزعة برجاله , اللى يفزع بمحّاله أو برشاء أو بدابته , ولابينهم محتاج ولا معسور , شبّة بعد صلاةالظهر , وشبة بعد صلاةالمغرب , وجلستهم بالشبّة ما تعطل سعيهم بجلب الرزق .
والطرقي إليا حضر يطرب بلذايذ سواليف الجماعة , تواضعهم من قلوبهم , لأن جماعة أيام زمان يدْ واحده , وقلب واحد , والأول ماين على الثاني , ومجالسن مابه نفوس ثقيلة , وأنا شفت , وعشت, وقفت بالدّلة الثقيلة أمام الطراقي ودخان الحطب الخضر يفجر العيون, وياويلى من ابوى إذا تراخيت بالدّله وصبت القهوة على ثوبى أو على الضيف اللى أنا واقف على راسه أخدمه , والحمدلله ماصارت .
ورجال البادية اللى يسكنون بيوت الشعر قريبين من حارتنا مع جماعتنا بالشبة ( الرفّه مدهال للرجال ) مفتوحه من جهتين والرواق مطروح على الأرض .
حتى نساء أيام زمان سنافيات شجاعة وكرم وعارفات مسيرة رجالهن الأجواد أهل الكرم والجود , يذكر التاريخ والتابعون راعية بيت حلّوالضيوف على بيت زوجها زوجها ماهو حاضر , وعياله مصاغير, ذبحت لهم وطبخت وقلّطت وقالت تفضلو حياكم الله على طعام اللى لاغاب وصّا , واليا حضر تقصّى ألف نعم بوالدينن ربوك وجعلتي الكرم الحاتمي تاج راسك يابنت الخيرين سناهم الجود إليا حلّو الأجواد من بعيد مستجيرين, ووسام فخر على رؤوس الحاتميين .
وبيوت شعر البادية متوفر بها التمر والسمن والبقل والمريس أكل جاهز للمستعجل لكل من لفى عليهم .
وزمان اول الطرقيّة يتيهون , وينّجْمون , ويظلون الطريق يقال عنهم ( تايهين أو منّجْمين ) خاصة ايام المطر والغيم وأبا قبيس اللى يغطى نجمة الجدى بالسماء لسوارى الليل ,إحداثية من رب السموات رحم الله بها المسافرين بالبر وبالبحر, والجدي صديق المسافرين إليا ضيعو الطريق .
وأيام زمان الطرقى يحط متاعه القليل إن وجد على كتفه عبارة مزودة تحمل باليد , خاصّة للى يسافر على رجليه , واللى يملك دابّة ركوب يضع خرج على ظهر الدابة طرف به زاده الميسور والآخر قربة ماء ماهى كبيرة إمّا جلد تيس أو جلد رخْله , وهي بنت النعجة , وهناك مثل عند جماعتنا بحايل وقراياها يرددونه (الغناةغناةالنفس) (والجودمن الموجود) أى لاخوف من الفقر والفاقة .
والطرقي مفضّل , ومكرّم , ما يطلع من قهوة مضيّفه جيعان ولا شرهان ولابردان , ولا سهران , وربما أهل البيت مايتعشّون هاك الليلة أمّا الطرقي ينام شبعان دفْيان, إنه الكرم الحائلي الحاتمي المتجدد.

وأحياناً شدّة الجوع المدهر يهيّج الضباع , الذئاب , والكلاب المسعورة , واللى عندهم غنم بحايل , والقرايا , والبادية هم الضحية , والسّيل الغزير يموت الإنسان , والحيوان إلاّ ماشاءالله , لأن سواقي السيل عشْوائية .
والسهال المتحدية الملاهدة تتعب الماشى بشر, وحيوان , يشوفون روس الأثل والنخل والمسافة بعيدة جداً , وممشى الحيوان بطىء وممل . والله المستعان.
والكرم الحائلي الحاتمى تغنو به الشعراء , ووسام موسوم على صدور المكرمين ضيوفهم مثل قمراء ليلة النصف من الشهر , وإن شاءالله الكرم الحاتمي يتجدد.
والغذاء الرئيسى بحايل , وقراياها , وباديتها من الحنطة مثل الهريس والمرقوق , والقرص والصبيب من الطحين رغم قلّة حنطة سويفلة حدري البلاد اللى مثل الذهب بزينها وعافيتها , الخالية من الكيماوى , وحب الحنطة صعب طحنه , بواسطة الرحاء معروفه تحرّك باليد مثبت على ظهر الفرش العلوي وتدْ , ولا كل بيت يملك الرحاء ربما بالحارة بيت واحد يملك الرحاء يذهبن النساء بحبهن عقب صلاة العصر , عند جيرانهم ويطحنن حبهن بحضور نساء البيت اللى يملكون الرحاء عادتاً بالصيف بالحوش , وبالشتاء بدار المخزن .
والطرقي الجاهل يضيع بحداد وسويقات حايل وقرنة السوق, وإليا دخل مسجد الحارة يسأل الجماعة بعد فراغهم من الفريضة,
والكرم الحاتمي عاد ة متوارثه بلياّ تصنع أوتزلّفٍ ردى ( وأنا الحاضربقهوة ابوى ايام طفولتى والصغير ماينسى عشت وشفت وإن شالله المعروف مايزول)
الطرقي المستعجل يغادر , وبعضهم يجلس اليوم واليومين إمّا يبيع ويشرى أو له دعوى عند القاضى , وجماعة المسجد ماتفوت عليهم موجبات الضيافة , ومعونة رجل حارتهم إليا لفوه الطرقيّة , يتداورونه بقهاويهم بالمقسوم إنه الترابط الإسرى المجيد......
بقية المقال إن شاءالله بداية الإسبوع القادم ,إختصرنا بناءا على طلب القراء.....
علي الساير سبق حائل


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 675

Y
W
تقييم
0.00/10 (0 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار