"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

مجمع الأهلي

الدرسوني

الصفا

الإجتياز


الأخبار
الأخبار العامة
العبارات باللهجه الحائلية ... أيام زمان كانت حائل وكنّا بذكرياتنا بين جبلى أجاء وسلمى -2


العبارات باللهجه الحائلية  ... أيام زمان كانت حائل وكنّا بذكرياتنا بين جبلى أجاء وسلمى -2
03-11-1438 04:38 PM

سبق حائل ــ علي الساير :

ولأول مرّة يرد لمدينة حائل مشروع كهرب حكومي للإنارة فقط , واسبشركل الساكنين بحائل فرحاً , وغبطة لأن الظلام البهيم المحتل سيرحل{ والسراج سيتقاعد وماقصّرت ياذويبان وكثرك خيرك }.
تم تركيب المكائن بين ثنايا صديان وإلى اليوم المحطّة قائمة , بحايل , والشركة المنفذة عمّالها فلبنيين تنفيذهم بأمانة فوق الممتازوسريع.
مثل سوق لبده حطّوْ به اعمدة خشب مستوردة من شرق آسيا طويلة وبكل راس خشبه لنبّه بقاعدة تنوّر اللى تحتها وضعيفة بالحيل , والمسافة بين عمود وعمود مائة متر تقريباً , واللى بين العمودين ظلام , وأغلب الأحياء حطّو بكل قرنة عمود كهرب رغم أن المنازل الطينية متراصفة كانت السويقات بالليل موحشه نوّرها الكهرب , وكثروا اللى يمشون بالليل صارو يجْسرون وعمود الكهرب الطويل اللى بقرنة السّوق يسرج على سطوح بويتات الطين , ننام بالصيف بالسطح , وصرنا نشوف فرشنا باينة , وزادت الوناسة , ويالله من فضلك مع هقروعي البراد نّورالكهرب بالسطح رغم ضعفه , وهاك الفرحة بالكهرب عقب الظلام الموحش , مايحس بذكرياتها إلاّ حنّا أللىّ على جالها والله والله عانينا , والله أعلم.
نحل واجب المدرسة قبل غروب الشمس , وبالليل على السراج يالله نشوف حروف الكتاب , وياويل اللى مايحل الواجب بعذابين الأول الصغيّر يضرب المعلم الطالب حما حيله بكف اليد وظهرها !!! وظهرها!!! بالمسطرة , والعذاب الثاني الأقوى بالفلكة خذووه فغلوه ثم وسط الطلاب بالصف ارجفوه عقبها بثلاث ساعات بعذاب شديد , ويوم يطلع الطالب المعذّب من المدرسة إلاّ دايخ يحسب الشرق صار غرب , يقولون تأديب وتهذيب !!
لذّة ضوء الكهرب قبل التثمين غيير ,ويوم طلعت الشوارع عقب التثمين تشوف السوق مدّالنظر , وصارت فعلاً شوارع شبه فسيحة لمرور السيارات وغيرها , وبدأت تختفي السويقات الملْتوية , الضّيقة ,ولوأن فيه حارات لازالت تحتفظ بأطلالها التاريخية القديمة التى كلها فخر ومجد يحتذى به , لابحايل وقراياها , ولا بباقي مدن المملكة , وأصبحت مزارسياحي , وتستاهل من يزورها.
عقب لفْوَةْ الكهرب بحايل ركضو مجموعة قليلة من أهل الدكاكين لجدّة بالحجاز, وسبقوغيرهم بتوريد ادوات الكهرب المعدومة بحائل , وتهولنا من عداد الكهرب اسود صغيّر وبه ساعة تستدير يثبتون العداد بخشبه عند باب السوق من بداخل البيت وابطينا سنين ماجتنا فاتورة الكهرب, لأنه مايستاهل فواتيرلضعف الكهرب .
النجفه عشرين شمعه بجده سعرها خمسة ريالات , وبحائل بعشرترْيل , الله يخلف لاتسأل منين لكم الدراهم ؟ , نشترى مانكاسر بالقيمة من فرحتنا بنور يطرد الظلام الممل , واللىّ ولّعْ الكهرب فى بيتهم هاك الليلة , يشهقون من الفرحة , وعلى وجيههم أنوار الفرح ,رجال وحريم معيْدين عيدين وفرحتين , قبل يوَلّع الكهرب دار المخزن بالنهار شبه ظلماء , يوم ولّعْ الكهرب تمكنّا من رؤية دار المخزن , ولأول مرة نشوف عشاش العنكبوت البضاء تهوّل لأن مابه فضْوةْ يعنى دريشة , أول ننام عقب الأخير مباشرة الله المستعان طار النوم لأن فرحة نور الكهرب ترعش القلوب , تحول مفاجىء مايقيسه إلاّ اللى حضروه هاك الزمان !!!!!!!.
الأرامل والفقراء فزعو لهم أهل الخير والبرّ , والرحمة , بدخول الكهرب لبويتاتهم على نجفة أو ثنتين , وإن شاءالله الرجال والنساء أهل فزعة , ورحمة , وشجاعةٍ موسومة تترا , والله لايخلينا من رحمته , حايل وقرياها مامثـْلها أحد بالتكافل الأسرى المجيد رغم الفقر المدقع .
إنتشر بين جماعات حايل وصول مكرفونات للمساجد , إهّتمّوجماعات المساجد بإدخال المكرفون, والله إنى مادرى وشهى الدائرة المسؤولة عن المكرفونات ( يالله من فضلك صار المذّن يذّن بقبّة المسجد براحة ) وبيض الله وجيه أأمّة , ومؤذنين أيام زمان يقومون بواجب الفروض بليا راتب شهرى مضمون , ولا تحروْ ولا فكّرو, المذّن يصعد مع درج حوالي سبع عتبات نهايته سطيح مترين بمترين المكان اللى يذّن به ويسمعونه اللى حوله بسوق المسجد , يتعكّز على عصاه لأن مساجد سنين شبابنا مابهن منارة مثل هالزمان , إليا مطرنا يصير درج السطيح رطرط وزلق , ربما ينزلق المذّنْ بالدرج الطينى , ويقع , بس حذرين طيب الله ثراهم بفردوسه.
المسجد الموفق اللى يركب له عزيز اليماني مكرفونه لأنه الوحيد بحايل مهندس مكرفونات, ومعه مهندس سيارات الأمارة إسمه المنْورجي شايب محدب هذولا اللى يعرفون يركبون ميكروفونات المساجد ويتم وزن صوت الميكرفون حتى إنه مايصرخ على المصلين , والله إلياصرخ الميكرفون يفجّر إذن اللىّ بالمسجد إلاّ أن يشاء الله , عزيز اليماني يحفر لعمود المكرفون بشنق المسجد ويحْكم تأسيسة بطينة متبّنة ثم يركب محقان المكرفون على راس الخشبة اللى طولها حوالى اربع امتار أو اكثر شوى , وأغلب مايحط بالمسجد للمكرفون خشب أثل لأن الخشب المصنعي المستورد مانعرفه بحايل , والمكرفون يستلمه المذّنْ عهدة ,ويدربه عزيز, أو المنورجي حتى ينجح بصك المكرفون وفتحه , وعلى المذّن مسؤلية.
وإشتهرعزيز بهندسة ميكرفونات مساجد الحارات على درجه موزونة وبعض المساجد تليقفو جماعاتهم ودبّرو بجهاز الميكرفون , جهل وقلّ عرفْ وراحت وزنية عزيزوخسرو المكرفون, وهم يتلاومون والعياذ بالله .
صليت العصر صدفة بمسجد وانا مصْعدْ معى خيشتى ابى أشرى علفْ لمنايحنا لجّتهم يسمعها اللى خارج المسجد زعلانين من صراخ المكرفون وأكثرهم يقولون ( إقلعه لارحمْ من مكرفون) لأن جماعاتنا بمساجدنا بحايل عايشين بهدوء لامثيل له , ومواضبتهم , وحرصهم على أوقات الصلاة شديدة جداً جدا , تقود وجيههم هم وعيالهم , من حرصهم للصلاة بالمسجد كانو يخطّون ببيوتهم خط على التراب إليا وصله ظل الظهر توضّو وراحو للمسجد , وكذلك صلاة العصر , وندوخ إليا صار علينا ديمة غدر وصار الجو بنّى من السحاب مابه شمس والخط تروح أهميته الحدرات من الشام والعراق وفلسطين طبّو هاك السنة وجابو معهم ساعات جيب , وساعة تحط باليد إسمها إم صليب المانية والعدد قليييل يعدّن بالأصابع والمذّن , والإمام يحرصون على شرا ساعة الجيب موجوده إلى يومنا هذا , وإليا جلس المذّن بالشبّه يكثر السؤال على المذّن ... كمْ السّاعه ...؟؟ ويخرجها بكل فخر وثقل من جيبة والجميع شاخصه ابصارهم متهولين .
أمّا صلاة المغرب وقته معروف , وصلاة الأخير يجتمعون بالشبّة عقب صلاة المغرب , وصلاة الفجر سبحان الله نسمع صوت اقرب مؤذن وحنّا بفرشنا بالشتاء
بقية المقال بالعدد القادم إن شاءالله .................


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 781

Y
W
تقييم
10.00/10 (1 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook





التعليقات
#116508 European Union [ابو سالم]
0.00/5 (0 صوت)

25-11-1438 06:25 PM
جزاك الله خيرا أخي علي كفيت ووفيت ورسمت الصورة كاملة لتلك الأيام الجميلة بأهلها وسهلها بارك الله فيك ونفع بعلمك ، لا زلت أذكر والدي رحمه الله في ذلك الوقت لما أخذني معه لصلاة الفجر ووقتها لم أكن قد جاوزت السابعة من العمر والدي رحمة الله عليه ( نجّم ) كما يطلق عليه العامة وذهب للمسجد عند الآذان الأول يعتقد إنه اذان الفجر الثاني مما أثار غضب أحد الشيبان ( صالح الميمان ) رحمه الله والذي كان موجودا في المسجد فقال له أما تخاف الله تجيب معك هالوغد للمسجد مع آذان الأول فقام صالح رحمه الله ورجعني للبيت جعلها الله في موازين حسناته كذلك لا أنسى بسطتي في شارع سرحة والتى كانت لا تصلح للإستهلاك الآدمي وكان يمر من عندي يوميا قادما من سوق برزان قبيل غروب الشمس عبدالله السميري رحمه الله ويفتح كيسا معه ويعطيني منه ريالا معدنيا شفقة علي وهو أحوج به مني جعله الله في موازين حسناته والذكريات كثيرة وجميلة جمّل الله حالك أخي علي ووفقك لكل خير ودائما نحن بإنتطار جديدك جعل أيامك كلها جدادا والسلام عليك



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار