"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

مجمع الأهلي

الدرسوني

الصفا

الإجتياز


الأخبار
الأخبار العامة
المقال باللهجة الحايلية ... أيام زمان كانت حائل وكنّا بذكرياتنا بين جبلى أجاء وسلمى " سنة الغبار " ــ 7


المقال باللهجة الحايلية ...  أيام زمان كانت حائل وكنّا بذكرياتنا بين جبلى أجاء وسلمى
11-03-1439 09:14 AM

سبق حائل ــ علي الساير :

كذلك حدث بحايل عام 1361هـ 1945م ( سنة الغبار ) هكذا سموّها اجدادنا
ذكر الشيخ محيريت بن فراج الشمري وهو مسن يبلغ من العمر 113 عاما من سكان مدينة جبّة , متحدثاً لجريدة الوطن بشهر 5/2009م والذى مازالت ذاكرته تبارك الله تحتفظ بأبرز التحولات المناخية وقال محيريت إنه لم يشهد طيلة حياته غبارا استمر لفترة طويلة مثل ما حدث عام 1361 هـ الموافق 1945 م على الرغم من أنه لم يكن الأكثف ولكنه الأطول . وبحسب حديثه للزميلة"الوطن" أكد أن أبرز ثلاثة أحداث مناخية في حياته هي سنة "الغبار" وسنة "الكسوف " وسنة "مطربة وعن سنة الغبار 1945قال أنه كثر الحديث زمانها أن ذلك الغبار سببه (القنبلة النووية على اليابان) حيث استمرالغبار لمدة أسبوع،والحديث للشيخ محيريت يقول نزل علينا الغبار من السماء , وصارعبارة عن طبقات طينية على العشب والأشجار وعندما تأكل المواشي العشب تموت , وربما ذلك الغبار مشبّع بالإشعاع الكيماوى القاتل ,بعدها أصاب الناس الفقر والجوع وقد هلك الحلال وخلالها هاجر الناس من قراهم إلى شمال المملكة والعراق حتى إنك لا تكاد تجد في النفود الكبير سوى ثلاثة بيوت من الشّعَر هي : بيتي والحديث للشيخ محيريت وبيت مسْبط الشمري وبيت علي الفاران وحصل آنذاك جدب كبير في الأرض حتى إن الحشائش يبست وتكسرت وفقدنا أيامها الكثير من حلالنا .
والأولين مايهتمون بتوثيق كتابة الحدث بالتاريخ لضعف العلم وإنعدام القلم , والشيخ محيريت من مدينة جبّة كان الحاضر الشاهد لسنة الغبار ومعه أهل حايل وجميعهم لايهتمون بتوثيق الخبر لأن القلم وكاتبه غير متوفر اللهم عند بعض الشيوخ اللى لديهم إلمام بسيط بالقراءة والكتابة يستخدمون بدل القلم عود مثل المسواك مبرى رأسه , والحبرمن القرمز يستخدم أيام زمان لعلاج العيون لعدم توفر الطب , لونه بنفسجى وقليل توفره , وفوق هذا وهذاك سيادة الجهل والأميّة وإنشغال الناس بلقمة العيش اليومية , ولا عندهم تفرغ لتوثيق الأحداث , والله المستعان
وتواصلاً لحديث الشيخ محيريت البالغ من العمر 113 سنة , ذكروْ جماعتنا أن سماء حائل غطّاها غبارمخلوط باللون الأحمر, والأصفر, وتمطر غبار وسط النهار, الواقف بالسوق يحس بتراكم الغبار على وجهه , ويضطر يزيله بيده , والأرض غبار دقاق مثل الطّحين أعز الله نعمته , تراكم الغبارعلى ظهور الحلال والسطوح مثل سافى النفود , والمنازل والحيشان مفتّحه ومبرّهجه والأشجار قلبت صفراء من الغبار ,وحتى الطرقات التى يسير عليها البشر والحيوان , وقلبان الفلايح , وشجيرات خضرة الصيف, دفنها الغبار( والْحِسُو) قليب صغير وسط المنزل قطر فتحته الدائرية تقريباً متر, وفوق فتحت الحسو خشبْتين راكعتات فوق فتحة الحسو , بينهن محّاله صغيرة وحبل مربوط به دلو ينغمس بماء الحسو , ويسحب الدّلوبواسطة اليدين مليان ماء , ويشربون منه اهل البيت والجيران , إليا سقط به الغبار, أوالجراد يخلف الله خربْ الماء ويرْوِحْ بريحة نتئة لكونه شبه مكتوم من صغر فتحته وينبعث من داخل الحسو رائحة تصرع الطير, والماء يصير آسنْ وخباث , وربما يتسمم , ثم دوّر العامل الشجاع الشقردى اللى ينزل مع فتحة الحسو الضّيقة اللى تكتم النفس ضرورى يصفى الماء !!!.
يحلفون الجماعة إن الغبارمثل الغيوم ظلام يخرّع العاقل الرصين , الشمس عدّه مكسفة وصار النهار ليل , وحلّ الرعب والخوف بين العباد زود ٍ على رعب ظلام الليل طلع ظلام النهار, سبحانه إمتحن عباده المسلمين بظلام عز النهار ووسائل الإضاءة معدومة إلاّ بقليل ٍ من ودكة بقوطى , أو من الحطب , والرمث , والجّلة , وسعف النخيل اليابس , والسراج قليل جداً وقازه عسير ومعدوم !!!!.
تحدثت الوالدة غفر الله لهم أجمعين ,أن سنة الغبار 1361هـ من شدة الظلام تحرينا القيامة اللى وعدنا به ربنا وبكينا كبار وصغار خوف ٍ من عذاب الله علينا , وأذّنت المساجد تستغيث إن الله يرفع عنهم البلاء , وتذكر الوالدة أنها شبّت السراج الظهر وسمّى ذلك العام بـ( سنة الغبار ) أو ( سنة الظلمة ) ولازالت أخبار سنة الغبار بعقول الأجيال ودونت بالكتب , وإن شاءالله لن تعود , يقولون الجماعة من فضل الله ماصوتت سنة الغبار على البشر إلاّ الحيوانات البعير والبقر والغنم بأنواعها وبقية الحيوانات مات الكثير على وصف الشيخ محيريت .
عام 1383هجرية , جتنا بحايل غرقة مشحونة بالبرد , وعيت علىها ذابت جدران الطين وإنهارت منازل , ثم توالت أمطار تحت الغزيرة , ومن فضل الله ماذكر فيها وفيات بشرية , ولاحيوانية , إلاّ شى ٍ خافى علينا وأمطارماهى مثل شدة سابقاتها وبيوت الطين تنهارماتتحمّل المطر الغزير ثلاثة أيام متتالية , رغم تحصين بعض بيوت الطين بغْراة التبّن القوية أكرمكم الله , وفيه إسر هجّت من بيوتهم الطينية الهالكة بليا مطراللى لجأ عند بناخيه واللى قهوتهم ماخرّت , واللى تصدق عليهم الغير بخويمة مثل قلّته, والياحل فصل الصيف خلطو وبنو من طين بيوتهم المنهارة ويسقفون من خشب الإثل وسعف النخيل فزعه من اهل الفلايح المجاورة بيض الله وجيههم ( ألا ليت عيال هالزمان يبحثون ويقيسون أمس باليوم !!!)
الوالدة غفر الله لها تقول يوم حسيت إن السقوف صارت تخرخر, والحوش رطرط , وابوكم بالنفود يجمع حطب الإرطاء ويبيعه بسوق برزان وقيمته عيشة لنا رحمة الله عليه وعلى اموات المسلمين.
تقول دخلت الدّار آخذ عباتى اللى ماء السيل خرّبها , أبى اهرب لهلى اللى هم خوالي بنفس حارتنا البديْعة تقول مع ماخرجت من الدار إلاّ يوم دبْ سقف الدار على الأرض , وستر الله على من السقف , وأنقذ الله الوالدة من موت محقق!!
أذكر برديّة عام 1385هـ جتنا بعد إنتهاء طيخة الربيع وحلول فصل الصيف تكثر فيه الأمطار المشحونة بالبرَدْ , والصواعق بإذن الله , رجعت علينا السحابة من الشرق بردية غيمه ابيض مع مهبْ شرقيّة صلفٍ مهبها بالحيل , اللى يشوف السماء يتوقعه صحى من بياض الغيم , والرعد المخيف مايتوقف لحظة وحدة , والبرق وقت العصر يعمى العيون مستمر عقب صلاة العصر , ثم بدا صقع البرَدْ على الأرض البرده اكبر من فنجال القهوه وصوت فحيح يصفر هواه مرعب يصك الراّس.
يقولون بعض بعارين وأغنام البادية...........
تتمت المقال بالعدد القادم إن شاءالله
عي الساير .......................... سبق حايل


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1075

Y
W
تقييم
10.00/10 (3 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار