"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

مجمع الأهلي

سلامات

الصفا

التميمي ميقا ماركت

آبار حائل

جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية

القافلة للسفر والسياحة


الأخبار
الأخبار العامة
باللّهجة الحايلية ... " من أجا لجبال سلمى بينهن حايل عروس " ... وصف لمدينة حائل أيام زمان ــ 3


باللّهجة الحايلية ...
12-02-1440 08:36 AM

سبق حائل ــ علي الساير :

البويتات الطينية بحايل زمان أول متراصفة متماسكة رغم بنيانهم العشوائى الضعيف , سويقات ضيقة ياكثر زواياها الملتوية وظلام ليل ٍ ماتشوف يدك والسطوح بدون حواجز لأن قلوب ساكنيها حصن حصين بصفاء النوايا تحفّهم ملائكة الرّب عز وجل , سْقوف المنازل من خشب الأثل وسعف النخل وبيبان صنعت محلياً من خشب الأثل , ونغف النخل المنقعر - نعم حارات بنيتْ بجهد ذاتى بعهد الجدود الشجعان واللى يبنون بويتاتهم يشفقون على جيرة الحيور من أجل سهولة جلب الماء من الحير على روس امهاتنا بالمرْواة وتحتها الحواة تخفف من ضغط المرواة على الرأس {({ امهاتنا وأخواتنا الله يعوضهن بجنات النعيم تعب , وإنجاز مشهود من طلوع الفجر إلى غروب الشمس !!!!})},وفلاليح حايل بيض الله وجيههم يسمحون لجيرانهم يفتحون خرقة على الفلاحة يغسلون ثيابهم ويشرّونها بالحير, ويتوسعون بشبك للغنم, والدجاج عند باب الخرقة ( وهذا أنا وعيت عليه) وكثير من اهل الحيور جزاهم الله خير يحطّون بركة ماء عبارة عن نهر نسميه - السّرى - محفور على وجه الأرض من مقام القليب رأساً يصب ببريكة صغيْرة تقريباً متر فى متر وعمق اربعين سنتمتر, والبريكة مفروشة ارضيتها وجوانبها بالرّضم الصغير ويبقى الماء صافى مثل عين الحمامة يحطّون – البركة – أو البريكة - بالسوق من وراء سور الحير يجتمع بها الماء ثم إذا إمتلت البريكة الصغيّرة يرجع الماء بسرى ثاني إلى الجابية ويصير الماء يمشى دايم جديد ماينقع , والسوانى بمحاحيلها فوق القليب يصدر منها صوت يطرب اللى يسمعونه من جيران الفلاحة ( نقول لها السّواني ) وليل أيام زمان هدوء ما كأن فيه سكّان .
السّواني تبدأ قبل أذان الأول قبل طلوع الفجر بواقع ساعة , ثم يتوقفون لصلاة الفجر ثم يعودون للجادول إليّما تشرق الشمس إلا والجابية إنذرفت , والبريكة ما شالله مغيضة بالماء حطّوها الفلاليح خارج سور الفلاحة من أجل النساء ياخذن حريتهن بالرّواة والحير مصكوك ٍ بابه ماكل من هب ودب يدخل الحير ماتفتح بيبان الحيور إلاّ وقت الجداد لتمر النخيل يدخل كل أحد تواضع وتكافل.
ودائماَ أمهاتنا وأخواتنا مع شروق الشمس يروّن مراويهن من البريكة قبل تاقف السواني وياقف نهر المقام اللى تصب به دلىْ القليب – الله أكبر والله من البركة بهاك المقام والجابية أيام زمان , وبالصيف مع شروق الشمس والله إن الماء بارد لذيذ عدّه من القربة .
راعي الفلاحة يفتح – ثلْمة - من سور فلاحته لأهل السوق يرمون سمادهم البلدى داخل الحير يستفيد من السماد ويدثر حيضان الخضرة الصيفية وعادة حميدة حاتمية عند الفلاليح يطْعمون جيرانهم من مير فلايحهم من خضرة الصيف والرّطب وإليا جدّو نخيلاتهم !!!
وعادة يالله من فضلك حاتمية أمينة من عهد الجدود إذا احد صار يبني بيت من الطّين حول حيرهم وبسوقهم يساعدونه بالماء إليما تنترس بركة مبناه وكذلك يساعدونه بخشب الأثل والسعف , وأهل السوق يلتزمون للعمّال اللّى يبنون بوجبة الغداء بعد صلاة الظهر مباشرة نسميها بحايل – الموجبة – أو الدّارية – أو الدايرة - إنه تكافل إسرى أصيل يحتذى به رغم إن الأحوال هاك الزمان مبروكة .....
العدد القادم إن شاءالله نبدأ بوصف حارات حايل أيام زمان ..................
إختصرنا بناءاً على طلب الإخوة القراء تتمت المقال بالحلقة القادمة إن شاءالله



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 513

Y
W
تقييم
7.00/10 (1 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار