{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *}كلمات فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في منطقة حائل بمناسبة عودة ولي العهد - سبق حائل | صحيفة إلكترونية
"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار الحائلية
كلمات فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في منطقة حائل بمناسبة عودة ولي العهد


كلمات فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في منطقة حائل بمناسبة عودة ولي العهد
26-12-1430 11:46 PM

سبق حائل ــ عبدالله الشمري :

image

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله أفضل الشاكرين و أعظم الحامدين لله رب العالمين و بعد :
إنه لمن دواعي الغبطة أن تكون هذه الكلمات – و لو كانت لا تكفي – جاءت تعبر عما بالنفس من حمد الله وشكره على هذه النعمة العظيمة ، و البشرى السارة و التي تمثلت بشفاء صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد – حفظه المولى و رعاه - و كان أيضاً من تمام هذه النعمة – و بنعمة الله تتم الصالحات – البشرى السارة بعودته – بإذن الله – سالما غانما– ليكون - كما كان دائما – وفياً ، صادقاً ، كريماً ، باراً ، و عضداً أيمن مباركاٍ لأخيه خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله و أيده و سدده – . يعود – بحفظ الله و رعايته - و البلاد مشتاقة لوطء قدميه الحانيتين اللتين طالما مشتا في خدمته ، يعود و الشعب السعودي الوفي مشتاق إليه ، فكم فرج الله به من الكرب ، و شفا الله - بوقفاته الصادقة مع المرضى - من الأمراض ، و كم تنامت للمسامع ما قدمه ويقدنه لكبير ضعيف محتاج، أو امرأة أرملة مسكينة ، أو صغير يتيم مريض ، و كم تناقلت الأخبار ما قدمه من أعمال خيرة أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته .
و إنه منذ عام ؛ و الأكف مرفوعة إلى السماء و الألسن تلهج بالدعاء النابع من القلوب المفعمة بالوفاء أن يشفي سمو الأمير من كل مكروه ، و أن يجعل ما ألم به أجراً و عافية ، و أن يعيده إلى أخيه ، و بلده معافى من كل مكروه ، و حين تباشرت البلاد و من عليها بقرب مقدمه الكريم أشرقت الوجوه بأساسير الفرح ، و تجملت الألسن و الأيدي بشكر المنعم الشافي على هذه النعمة ، و تشرفت الأقلام بالترحيب بقدومه ، و التعبير عما في القلوب من المحبة، و ازدانت الصفحات ببشرى رجوعه ، و ما أحسن اللقاء مع سموكم في أرض الوطن و قد باركها الله بولاة حكماء مسلمين منذ تأسيسها و توحيدها على يد الملك عبد العزيز – رحمه الله – و الى هذا الزمن المبارك في عهد خادم الحرمين و سمو ولي عهده الأمين و عضدهما المخلص النائب الثاني ، و ما أجمل الترحيب بكم و أنتم أهل لذلك و قد من الله بكم علينا فاجتمعنا في أمور ديننا و دنيانا ، و الكلمات تعجز عن تعبير ما في الفؤاد من حب لهذا البلد و لولاتها المخلصين ، فقد جعل الله لها فضائل اجتمعت و قل اجتماعها و خاصة في هذا الزمان ، فلا تكفي الأرواح إذا فديناها في سبيل الدفاع عنها و في خدمتها ، و كيف لا يكون ذلك ، و هي منبع الإسلام ، و مهبط الوحي ، و مهوى أفئدة مليار و نصف المليار من المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها ، فالخاصة قبل العامة ، و أهل العلم ، و الدعاة، و كافة طبقات المجتمع يدركون كم من المصالح التي كانت مستحيلة و صعبة المنال ، أصبحت و لله الفضل و المنة – سهلة المنال منذ قيام هذه الدولة المباركة ، فالعقيدة واحدة و المنهج واحد ، فاجتمعت القلوب قبل الأبدان على المحبة و الألفة ، و توحدت الصفوف في وجه كل طامع بشبر أو أقل من تراب الوطن الغالي ، وما هذه الصور البطولية التي يسطرها أبطال هذا الوطن على الحدود إلا مثالاً صغيراً لما يشكله هذا الولاء و التلاحم بين القيادة و الموطنين .
و إن مما يبين ما في النفوس من السرور بقرب قدوم سموه أن كل مواطن و هو أولاً يهنئ خادم الحرمين الشريفين بهذه المناسبة السارة و التي تمثلت بعودة سنده و عضيده و أخيه الوفي و الذي طالما وقفتما معا سدا منيعا لهذا الوطن و خلفكما شعب وفي محب ، و وهو يهنئ نفسه بشفاء سموه و قدومه الكبير المبارك ، و يعبر عما في النفس من حب و ولاء بشتى الوسائل و الطرق كما قرأنا و شاهدنا و رأينا من أنفسنا أولاً ، و من القريب و البعيد .و أهنئ سمو أمير منطقة حائل و سموه نائبه الثاني بهذه المناسبة الغالية و الكبيرة في قلب كل مواطن و مقيم يعيش على تراب هذا الوطن الكبير المعطاء بفضل الله .
فأهلاً بعودتكم يا سمو الأمير بين أبنائكم و أهلاً بكم بين شعبكم المخلص ، و أهلا و سهلا أينما كنتم ، و أهلاً و سهلاً في وطنكم الذي أخلصتم في بنائه و نمائه ، و أتم الله عليكم نعمه الظاهرة و أسبغ عليكم آلائه التامة ، و ألبسكم لباس الصحة و السلامة ، و جعل ما ألم بكم أجراً و عافية .
و إن هذا الفرح العام الذي نعيشه في بلادنا الغالية بمقدم سموه ليجسد صورة مشرقة من محبته و محبة هذا البلد الأمين ، كيف لا يكون ذلك لرجل عظيم خدم هذا البلد من عقود بلا كلل و لا ملل ، ووفقه الله لأعمال خيرة استفاد منها أحوج الناس فضلاً عن غيرهم ، فالحمد لله على شفاءكم ، و الحمد لله على عودتكم سالمين معافين حتى تواصلوا مع أخيكم خادم الحرمين الشريفين مسيرة النماء و العطاء ، أمد الله في عمركم لتكون ذخرا للإسلام و المسلمين ، و له الحمد وحده فهو الذي أتم النعمة .
عبدالله بن صالح الحماد
المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف
والدعوة والإرشاد في منطقة حائل



-------------------------------------------------------------------------
-------------------------------------------------------------------------



image


الحمد لله الذي بشكره تدوم النعم .
نحمد الله عزوجل حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه أن من بالشفاء والعافية على صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام وأرجعه إلى أرض الوطن سالماً معافى غانماً مأجوراً ونحن في غاية الفرح والسرور والابتهاج بهذه المناسبة الغالية على الجميع . وإننا في هذا المقام نهنئ خادم الحرمين الشريفين وجميع الأسرة المالكة وكافة أفراد الشعب السعودي على سلامة وعودة أميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز نسأل الله الكريم أن يديم عليه النعمة وأن يلبسه لباس الصحة والعافية .
كما نسأله سبحانه وتعالى أن يحفظ لهذه البلاد قادتنا وعلمائنا وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وأن يرد عنها كيد الكائدين وحسد الحاسدين وحقد الحاقدين وأن يديم علينا الخير والأفراح والمسرات إنه سميع مجيب

عمر بن علي الحماد
مساعد مدير عام فرع
وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
في منطقة حائل


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 926

Y
W
تقييم
1.88/10 (114 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار