"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
أخبار الإقتصاد
"ركيزة" القابضة والهيئة العامة للاستثمار تطلقان برنامج السعودية أكسفورد للإدارة المتقـدمة لقادة القطاع الحكومي والقطاع الخاص


\"ركيزة\" القابضة والهيئة العامة للاستثمار تطلقان برنامج السعودية أكسفورد للإدارة المتقـدمة لقادة القطاع الحكومي والقطاع الخاص
24-01-1430 03:06 PM

( سبق حائل ) خاص :

يطلق مركز التنافسية الوطني في الهيئة العامة للاستثمار بالتعاون مع برنامج الشمال للتنمية في التاسع من شهر فبراير القادم المرحلة الأولى من برنامج السعودية أكسفورد للإدارة المتقدمة والذي يعتبر أول برنامج تعليمي تنفذه جامعة أكسفورد في المملكة العربية السعودية ويهدف إلى إحداث نقلة معرفية ممنهجة في التفكير الاستراتيجي من خلال الأسلوب التعليمي الفريد الذي تتميز به جامعة أكسفورد في تأهيلها و تعليمها للقادة لما يزيد عن ثمانية قرون وذلك لاستكشاف التحديات والفرص ولدعم وإلهام القادة و التنفيذيين في المملكة العربية السعودية من أجل الارتقاء بمهارات القيادة وجعلها أكثر فاعلية وقدرة على المنافسة

و يعتبر برنامج أكسفورد للإدارة المتقدمة والذي يقدم في أكسفورد من أبرز برامج تعليم المدراء التنفيذيين لدى جامعة أكسفورد . و قد اجتذب البرنامج منذ إقامته عام 1983 نخبة من كبار التنفيذيين من أكثر من 80 بلداً. وشارك في هذا البرنامج المرموق وزراء و قياديون من القطاعين العام والخاص وأعضاء مجالس إدارة ومدراء تنفيذيين من الشركات والهيئات الحكومية و الخاصة والمنظمات الاجتماعية وأصحاب الأعمال

وأكد عمرو بن عبد الله الدباغ محافظ الهيئة العامة للاستثمار لـ(سبق حائل) أن الهيئة تدعم هذا البرنامج الذي يأتي ترجمة عملية لتوجهات المملكة الإستراتيجية لدعم تنافسية مواردها البشرية و تطوير و تأهيل قادة القطاع الحكومي و الخاص و لاسيما أن الاستثمار في التنمية البشرية يمثل حجر الأساس في تنمية وازدهار الأمم وقال إننا ندعم كلاً من ركيزة وجامعة أكسفورد في هذا البرنامج، فنحن جميعاً نشترك في رؤية واحدة للتعاون على المدى الطويل من أجل تحسين القدرة التنافسية في المملكة العربية السعودية. وهذا البرنامج سيتمكن من غرس مناهج الأعمال والقيم وإستراتيجيات التطبيق التي يستطيع المدراء وأصحاب الأعمال استخدامها لمساعدتهم في نقل اقتصادنا ومجتمعنا إلى مستوى أعلى وقد عملت هيئة الاستثمار مع جميع الجهات الحكومية لتطوير وتسهيل الاستثمارات المحلية والأجنبية التي تساعد في تطوير قطاع التعليم في جميع مراحله و تسعى الهيئة لتطوير علاقات إستراتيجية مع الشركات الوطنية والعالمية المهتمة بهذا المجال للتوفيق بين المعرفة والخبرة من جهة ورؤوس الأموال المحلية والدولية الراغبة للاستثمار في هذا المجال من جهة أخرى.

و أضاف لـ(سبق حائل) أن الهيئة العامة للاستثمار قد حققت تقدماً كبيراً في دعم تنافسية القطاع التعليمي عندما صادق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله ابن عبد العزيز على تنفيذ اتفاقيات بين الهيئة والجهات الحكومية المعنية بالاستثمار بما فيها الجهات التعليمية. وقد كان لهذه الاتفاقيات تأثيرها الإيجابي حيث ينتج عنها تسهيل الإجراءات الخاصة بإصدار تصاريح الاستثمار في قطاع التعليم العالي، فضلاً عن العديد من المنافع الأخرى. وسيشجع مثل هذا التقدم الكبير القطاع الخاص على افتتاح جامعات جديدة وكليات خاصة وبرامج متقدمة بالتعاون مع الجامعات و المعاهد العالمية.

و كان المركز الوطني للتنافسية قد تأسس بمبادرة من الهيئة العامة للاستثمار عام1427 هـ للقيام كجهة مستقلة بمتابعة وتقييم ودعم الجهود الرامية إلى تحسين ورفع مستوى التنافسية بالمملكة العربية السعودية و يقوم المركز بتوفير الدعم الكامل لبرنامج 10×10 الذي تتبناه الهيئة العامة للاستثمار بهدف الوصول بالمملكة إلى مصاف أفضل عشر دول في العالم من حيث جاذبية مناخ الاستثمار، وذلك بنهاية عام 2010م، ولذلك يكثف المركز جهوده لمساعدة الهيئة في تحقيق هذا الهدف، ويقوم المركز بالدور المناط به كمركز من مراكز الفكر وقناة للاتصال تسهل نقل وتبادل الأفكار والآراء ذات الصلة بالتغييرات المطلوبة في مجال التنافسية، ويهدف المركز الوطني للتنافسية إلى متابعة وتقييم التطور في تنافسية المملكة حيث إن تحسين تنافسية المملكة هو وسيلة لتحقيق هدف نمو مستدام في مستوى حياة المواطن السعودي وزيادة ما ينعم به من رفاهية ويعمل المركز الوطني للتنافسية على إيجاد بيئة استثمارية محفزة للأعمال، ودعم إنشاء قطاعات الأعمال، وذلك من خلال تقديم الاستشارات المهنية المعتمدة على البيانات الصحيحة عن فرص تحسين التنافسية، والعمل على إنشاء مجالس استشارية وفرق عمل وكذلك القيام بمبادرات مشتركة بالتعاون مع الشركاء الأساسيين من ذوي العلاقة ، ويأتي برنامج السعودية أكسفورد للإدارة المتقدمة كمبادرة مشتركة بين المركز وبرنامج الشمال للتنمية وشركة ركيزة القابضة – احد الشركاء الاستراتيجيين للمركز- للمساهمة في تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص لوضع إستراتيجية تكاملية وجدول أعمال مشترك للتنافسية في مجال تنمية الموارد البشرية ولتعزيز الروابط بين مؤسسات المجتمع و قطاع الإعمال والمواطنين لزيادة تنافسية المملكة.

وكانت شركة ركيزة للتعليم قد دخلت في أوائل عام 1427 في شراكة طويلة الأمد مع جامعة أكسفورد التي قدمت بدورها المبادرة الأولى في هذه العلاقة لتنفيذ برنامجها المرموق برنامج أكسفورد للإدارة المتقدمة المصمم خصيصا لتلبية احتياجات كبار التنفيذيين و قادة الأعمال وأصحاب المشاريع ومسئولي القطاع الحكومي و الخاص في المملكة العربية السعودية. وقد وقعت الاتفاقية التنفيذية في أوائل عام 1428 على هامش منتدى التنافسية الدولي في مدينة الرياض

ومن مزايا الاتفاقية والتي تمتد لخمس سنوات أنها تقدم من خلال برنامج الشمال للتنمية منحا دراسية كاملة تغطي كافة التكاليف للمشاركين وتهدف لاستقطاب نحو مائتي مشارك بمعدل أربعين مشاركا سنويا مناصفة بين القطاع الحكومي والخاص للمشاركة في برنامج السعودية أكسفورد للإدارة المتقدمة

و يقدم برنامج السعودية أكسفورد للإدارة المتقدمة فرصا ممتازة لتعميق المعارف وتبادل وجهات النظر حول التوجهات العالمية واستعراض التحديات والضغوط وكيفية تأثيرها على تنافسية المنظمات و القطاعات الاقتصادية المختلفة في المملكة والعالم والتعرف على الأدوات التي تحتاجها المنظمات لتطوير القدرة المهنية والإستراتيجيات العملية لتحسين البيئة التنافسية والارتقاء بخدماتها للمستفيدين.ويشمل البرنامج مراجعة علمية متقدمة وتطوير منهجي للمهارات القيادية التي تساعد على بناء القائد وتطوير أسس القيادة الناجحة في المنظمة ويساعد البرنامج على وضع خطط عمل من الخبرات المكتسبة في برنامج السعودية أكسفورد للإدارة المتقدمة لتطبيقها في الحياة العملية.

ويتضمن برنامج السعودية أكسفورد للإدارة المتقدمة قسمين سيعقد الأول في فبراير2009 في أكسفورد بالمملكة المتحدة والثاني في ابريل 2009 في الرياض بالمملكة العربية السعودية على التوالي . والقسمان هما: "الرؤى العالمية والتحديات المؤسساتية" و"اكتشاف القائد الكامن فيك وعطاءاتك لارتقاء التنافسية في بلدك". وستتم إدارة البرنامج وتنفيذه من قبل خبراء أكاديميين دوليين من جامعة أكسفورد وأساتذة زائرون و قادة و خبراء من القطاع الحكومي والخاص من المملكة والعالم وسيبنى البرنامج على الأسس التعليمية المعروفة لجامعة أكسفورد حيث سيتلقى المشاركون تدريباً فردياً من مدربيهم الأكاديميين والخبراء.

و يعتبر القسم الأول من البرنامج الذي سيعقد في أكسفورد بمثابة منتدى للمشاركين لتبادل الخبرات ووجهات النظر حول النقاط الرئيسية للنمط والضغوطات العالمية وتحليلها وكيفية تأثيرها على البيئة التنافسية للقطاعين العام والخاص والسياسات الحكومية المتعلقة بالقطاعات الاقتصادية المختلفة. و قد قام أكاديميون وخبراء من جامعة أكسفورد بدراسة مكثفة خلال الفترة من فبراير 2008 حول تحديات إدارية واقتصادية في قطاعات حكومية وخاصة نتج عنها تأليف ثمان أوراق عمل تناول بعضها إدارات حكومية وشركات وبرامج ومؤسسات المجتمع المدني منها على سبيل المثال الهيئة العامة للاستثمار و شركة سابك و مؤسسة الأمير سلطان الخيرية وقطاع الخدمات المالية وقطاع النقل وقطاع التعليم وقطاع العمل الاجتماعي وقطاع الاتصالات وقطاع الصناعة ، وسيتم استعراض أوراق العمل إمام المشاركين و سيتم دعوة المسئولين التنفيذيين بهذه الوزارات و القطاعات و الشركات لمناقشتهم إثناء انعقاد البرنامج في أكسفورد والرياض وسيقدم المشاركون مرئيات وحلولا و اقتراحات لهؤلاء المسئولين ، كما سيتم ترتيب زيارات ميدانية لمنشآت رائدة في مجالات مختلفة في المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية .

ويقوم أكاديميون وخبراء من جامعة أكسفورد على تشجيع المشاركين لمناقشة طريقة التعامل مع نماذج لتحديات حالية وإنشاء نماذج جديدة لها سواء كانت تحديات إدارية كإدارة التنمية والموارد البشرية والبيروقراطية في القطاع العام والتجارب العالمية للتعامل مع التحديات التي تواجه القطاع الحكومي مثل الفعالية والتخصيص و الشراكة مع القطاع الخاص، و كذلك التحديات الاقتصادية العالمية في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية و العولمة و تأثير التقنيات الجديدة، أو تنوع ثقافات وقيم اجتماعية. ويطرح البرنامج تساؤلات من أهمها "ما هي الحالات والاحتمالات التي تواجهنا في المملكة العربية السعودية؟" و"وماذا يتوجب علينا التركيز عليه في هذه المرحلة؟" و "ما الذي يجب علينا القيام به؟" كما من شأن هذا البرنامج تشجيع المشاركين على تقييم التحديات الحالية والمستقبلية للمنظمة من خلال موقعها في السوق المحلية والإقليمية والعالمية وللمملكة بشكل عام من حيث قدراتها التنافسية الذاتية والتكاملية مع العالم. و سيوسع هذا البرنامج مدارك المشاركين بالمهام الرئيسية داخل منظماتهم ليمكنهم من إنشاء رؤى جديدة من خلال ابتكار إستراتجيات عملية وإجراءات إدارية فعالة، والتعامل بأفضل الأساليب الإدارية وتصميم الهياكل التنظيمية. والسؤال الأهم المطروح في هذا القسم هو "كيفية بناء بيئة تنافسية داخل المنظمة ودعمها" و "كيفية الارتقاء بمستوى القطاع/ الشركة للمستفيدين"

خلال الفترة بين القسمين سيتسنى لجميع المشاركين العمل على مشروع بمجموعات بهدف التركيز على إنشاء خيارات إستراتجية لتحسين البيئة التنافسية في مختلف القطاعات السعودية مع التركيز على أوراق العمل المعدة سلفا. وفي نهاية القسم الأول من البرنامج ستكلف كل مجموعة من العمل على أحد القطاعات الاقتصادية الرئيسية في السعودية ومن خلال العمل الميداني والتحليل سترفع توصيات لرفع مستوى التنافس للقطاع. وفي بداية القسم الثاني ستناقش التوصيات المرفوعة من قبل كل مجموعة مع جميع المشاركين إضافة إلى ضيوف معنيين يعملون في القطاعات المعنية. وسيشرف مجموعة خبراء من جامعة أكسفورد على هذا المشروع من خلال الإنترنت.

و سيركز القسم الثاني الذي سيعقد في الرياض على فعالية المشاركين كقادة قادرين على إلهام الآخرين، وتنفيذ إستراتجيات ورفع أداء الفرد والمنظمة على حد سواء. أن الممارسة التطبيقية ستجعل المشاركين قادرين على التركيز لرفع المهارات والتواصل كقادة قادرين على التعامل مع حالات من الإجهاد الذهني والنفسي. وسيأخذ بعين الاعتبار أهم وجهات نظر القائد في العالم المتغير اليوم والتساؤل حول كيفية تحديد ومواجهة التحديات التي تواجه قيادة المنظمة ، القطاع، الوزارة ،الشركة.

و سيتناول هذا القسم الرؤى المطروحة سابقا وتحديد ما يجب أبتكاره من خطط عمل حال العودة إلى الحياة المهنية على سبيل المثال ، وضع أهداف، بناء خطط عمل، اتخاذ قرارات، وتحفيز للالتزام المهني لتحسين التطور الذاتي. ضمن هذا القسم ستعقد اجتماعات وحلقات نقاش مع كبار التنفيذيين لمناقشة أطر و آفاق خلاقة لبحث القضايا الاسترايجية الحالية والمستقبلية والتحديات التي نواجهها جميعا مثل قضايا التغير المناخي والتقنية الحيوية والتقنية الرقمية والتنافسية الدولية و الصحة والتعليم والتنمية البشرية و تداعيات الأزمة المالية العالمية وتحديات التضخم ونجاعة واستقرار السياسات القطاعية الحكومية وتأثيراتها المختلفة على تنافسية المملكة وتحديات التنمية المتجددة وكيفية مواجهتها من خلال الشخصية السريعة الابتكار.

وفي نهاية البرنامج سيزداد التواصل بين المشاركين ومنظماتهم الذي من شأنه تمهيد الطريق لتكوين رابطة افتراضية بينهم طوال عام كامل تساهم في دعمها أكاديميا و بحثيا جامعة أكسفورد لزيادة التعاون والقدرة التنافسية والتطوير المستمر للمعارف و المهارات و الحصول على وجهات نظر معمقة و مختلفة للإحداث والمستجدات . كما سيحصل المشاركين على عضوية دائمة في رابطة خريجي أكسفورد وعلى بريد الكتروني للرابطة مدى الحياة.




[HR]
شرح صورة عمر الدباغ
[HR]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 926

Y
W
تقييم
4.52/10 (270 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار