"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية




الأخبار
الأخبار العامة
وزير الداخلية السعودي: قدّمنا استراتيجية الأمن الفكري للدول العربية


وزير الداخلية السعودي: قدّمنا استراتيجية الأمن الفكري للدول العربية
13-04-1431 03:19 PM

سبق حائل ـ عبدالله مرضي الجبرين :

أكّد وزير الداخلية السعودي أهمية الدراسات العلمية في مجال الأمن الفكري، مبيناً أن المملكة ووصلت إلى استراتيجية للأمن الفكري من خلال جامعة الملك سعود، وتم تقديمها إلى وزراء الداخلية العرب.

وبيّن الأمير نايف أن المملكة وصلت إلى استراتيجية للأمن الفكري من خلال جامعة الملك سعود، وتم تقديمها إلى وزراء الداخلية العرب، مشيراً إلى أنه عمل علمي يستطيع أن يستفيد منه العاملون في مكافحة الإرهاب الفكري، ومرحباً بأي دراسات علمية تقودنا إلى إنشاء مركز ثابت للمناصحة، وشدد على أن التركيز سيكون على العمل الميداني الفاعل، وفق دراسات علمية، جاء ذلك في إجابته عن الأسئلة المفتوحة في افتتاح مؤتمر "الإرهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف"، الأحد 28-3-2010.


وشدّد وزير الداخلية السعودي على دور الإعلام في محاربة الإرهاب، مبيناً أن الواجب الإعلامي يحتم العمل بإخلاص ومهنية بعيداً عن المهاترات بغية التكسب الإعلاني، داعياً الإعلام إلى التحرك بشكل أقوى لأداء دورهم الإعلامي على أرض الواقع، ولكن بالتزام ومسؤولية، ومبدياً أسفه على تركيز بعض وسائل الإعلام على الاستفادة المادية في نشر بعض الأفكار والمجادلات التي لا نفع منها، لجذب المعلنين عن بضائعهم واحتياجاتهم.

ودعا الإعلاميين إلى الكتابة في تخصصاتهم، مبيناً أن "العصر عصر علم، فإذا كان من يعمل في الطب أو غيره يستعين بصاحب الاختصاص فمن باب أولى أنه لا يكتب عن العقيدة إلا وقد استشار من هو أهل ومؤهل لهذا العلم، وإما أن يتحدث بكل بساطة وهو لا يفقه من الأمر شيئاً فهذا لا يجوز".


الإرهاب نتيجة الانحراف

من جانبه أوضح مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة محمد بن علي العقلا أن المؤتمر يهدف إلى إبراز وسطية الإسلام واعتداله، وتسامحه مع الآخر، وتوضيح وجه الخطأ في نسبة الإرهاب إليه، نتيجة لانحراف بعض المنتسبين إليه، وبيان أن الإرهاب من جرائم العصر، وأنه لا دين له ولا وطن وإثبات براءة الإسلام منه فكراً وسلوكاً.

وذكر العقلا أن المؤتمر، الذي افتتحه وزير الداخلية في المدينة المنورة (غرب السعودية)، سيركز على المعالجة الفكرية للإرهاب حتى تتواكب وتتضافر المعالجة الفكرية مع المكافحة الأمنية، لتعزيز الأمن الفكري في المجتمعات الإسلامية بإذكاء روح التسامح، وترسيخ قيم التفاهم، ونشر أدب الخلاف وثقافة الحوار.

وقال إن المؤتمر يهدف بشكل أساسي إلى إيضاح أسباب التطرف والإرهاب ومنابعهما ومخاطرهما وطرق التصدي لهما، وبيان الضوابط الشرعية لقضايا التكفير والجهاد والولاء والبراء.


محاور متنوعة من أرض الواقع

وعن محاور المؤتمر أبان العقلا أنها ستكون متنوعة وتلامس الواقع بدءاً من مناقشة ظاهرة التطرف من حيث نشأته ودواعي ظهوره من غلو في الدين, ومجاوزة الوسطية، أو الجهل بالدين، وسوء فهم للنصوص الشرعية، واتباع المتشابه منها.

يُذكر أن المؤتمر سيناقش التأثر بفكر الخوارج والتفسيرات الخاطئة لقضايا التكفير والجهاد والولاء والبراء، والنيل من ولاة الأمر والتشكيك في العلماء والإعراض عنهم.
وسيركز المؤتمر جزءاً مهماً من وقته للحديث عن الاستفزاز الإعلامي، وانعكاساته على الممارسات الخاطئة لحرية الرأي وانفلات السلوك، والفراغ الفكري وتأثيراته في الاستخدام السيّئ لتقنية الاتصالات الحديثة.

ولن تغيب عن المؤتمر مناقشات مواضيع التمويل الخارجي والأيدي الخفية التي تدعم الإرهاب، في محاولة لطرح جديد جريء يناقش في مؤتمر علمي إسلامي لأول مرة.
وسيتطرق المؤتمر لعدد من المحاور في صناعة الإرهاب، من دور الأسرة أولاً ثم التعليم، والسياسات العالمية وتعرض المسلمين للعنف والتحيز، ومن ثم نقل وسائل الإعلام لها بصورة سلبية، مبيناً أن الحديث سيمتد إلى مسؤولية المنظمات الدولية إزاء تجنب ازدواجية المعايير حيال قضايا المسلمين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 545

Y
W
تقييم
4.83/10 (111 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار