<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 02:07:08 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.hail2h.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ سبق حائل | محمد الرويلي ]]></title>
    <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-listarticles-id-13.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - hail2h.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 02:07:08 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 09 Dec 2011 14:19:11 +0300</lastBuildDate>
    <category>محمد الرويلي</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ المرأة السعودية عند مفترق طرق 22 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الرويلي " src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/33.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
المرأة السعودية عند مفترق طرق 22


تحدثت في الجزء الأول من هذا المقال عن نبذة موجزة عن تاريخ المرأة البريطانية ومآل مطالبتها بالحقوق السياسية والمدنية ؛ كتوطئة للحديث عن المرأة السعودية. والفكرة هي مقارنة عابرة بهدف لفت النظر للموضوع الذي سأطرحه في هذا الجزء الثاني من المقال .
وقد كنت أشرت في الجزء السابق إلى بعض التوجسات والمخاوف والتحفظات التي تحيك في نفوس نسبة كبيرة من أبناء وبنات المجتمع السعودي في ظل القرارات الملكية الخاصة بمشاركة المرأة السعودية في مجلسي الشورى والبلدي أو ربما هذه المخاوف تتعدى أيضا للمستقبل المنظور في ظل تسارع الخطوات الإصلاحية ، وازدياد الضغوط الدولية المدعومة من بعض النخب الليبرالية داخل السعودية !! .
وبداية أقول أنني من جملة السعوديين الذين يثقون بأن القيادة الكريمة حريصه كل الحرص على مصلحة أبناء وبنات هذا الوطن ، وهو أمر يدركه كل عاقل ومنصف ، وليس هناك أي شك أو خلاف حول ذلك؛ ولذلك فإني أقف على الضد من أي صوت يستنكر مثل هذه القرارات بشئ من المبالغة والتهويل أو المزايدات الخارجة عن النص أو الحد! .
كما أنني في الوقت نفسه أقف ضد بعض الأصوات المقابلة في الطرف الآخر التي تطالب بكبت كل معارض أو مخالف أو متحفظ بحيث يريد البعض أن يخون أو يطعن أو يستعدي السلطة على هذه الفئة المتحفظه التي قد تكون هي الغالبة في المجتمع السعودي !.
وأستغرب من تناقضات هذه الفئة التي تستهجن المعارضة لهذا القرار بحجة أنه أمر من ولي الأمر ؛ بينما كانت ولا زالت تعترض على الكثير من أوامر ولي الأمر ودستور البلاد في مواضع كثيرة مثل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنع قيادة المرأة للسيارة وغير ذلك من الأمور بكثير من المزايدة والتهويل والكذب والتحريض أحيانا !!.
أعود لصلب الموضوع فأقول أن مشكلتنا ليست في الأوامر الملكية الكريمة ، وليس في اجتهاد ولي الأمر الذي هو حق له فيما يخص سياسة البلاد ؛ وإنما مشكلتنا في فئة أو فئام من النخب  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-1031.htm</link>
      <pubDate>Fri, 09 Dec 2011 14:19:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المرأة السعودية عند مفترق طرق 12 !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الرويلي " src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/33.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>المرأة السعودية عند مفترق طرق 12 !!

بداية لابد أن أقول أنني لست ضد حقوق المرأة ، ولست بحاجة لأؤكد أن الإسلام هو من حرر المرأة في العالم من صور الاضطهاد البشري لها عبر تاريخ الإنسانية . وبشكل أوضح فإني لا أعترض على حق المرأة في عضوية مجلس الشورى أو حتى حق التصويت والانتخاب من حيث المبدأ ، ولكني سأطرح في مقالي بعض المخاوف والتحذيرات والملاحظات والتوجسات النابعة من إيماني بعقيدتي وديني ثم إيماني بوطني وبلادي وحبي لها . وهذه المخاوف ستكون محور حديثي في الجزء الثاني من هذا المقال .
أما في هذا الجزء من مقالي سأحدثكم عن المرأة البريطانية وقصة حصولها على حق التصويت والانتخاب والعضوية في المجالس البلدية في بريطانيا ؛ وبحكم تواجدي في هذا البلد فقد سمعت قصة حصول المرأة على حقوقها السياسية هنا من مدرستي في معهد اللغة الذي كنت أدرس فيه !.
تقول أستاذتي الرائعة ساندرا في حديث مقتضب عن المرأة في بريطانيا :
أن بريطانيا الحديثه رغم عراقتها وجبروتها لم تكن أول دولة في العالم تعطي المرأة حق التصويت والتمثيل في البرلمان في العالم ، وهذا الوضع لم يمض عليه أكثر من مائة سنة فقط من عمر بريطانيا الحديثة الذي يمتد لقرون ! .
في مطلع القرن العشرين بدأت رحلة النضال للمرأة البريطانية في المطالبه بحقوقها السياسية والاجتماعية والسعي وراء ذلك ، وقد بدأ هذا النضال بالمظاهرات ، والمكاتبات والنشر في الصحف ، والحديث في وسائل الإعلام .
ثم تطور الأمر إلى احتجاجات قوية وظهور ناشطات اشتهرن بالصلابة والعناد وتحدي السلطة السياسية حتى أن أحد أشهر تلك الناشطات ألقت بنفسها أمام الخيول المتنافسة في أحد أشهر ميادين السباقات للخيل في بريطانيا لإيصال رسالتها أمام الملك ورئاسة الوزراء حينها فلقت حتفها في حينها في فاجعة اهتزت لها بريطانيا وقتها !.
بعد ذلك حصلت المرأة على حقها السياسي وعمت بريطانيا فرحه عارمة في تلك الفترة ، وقد أصبحت المرأة البريطانية اليوم تنافس الرجل البريط ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-976.htm</link>
      <pubDate>Thu, 13 Oct 2011 11:02:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السعوديون والطابور !!. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الرويلي " src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/33.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>السعوديون والطابور !!.
لا أدري ما هي مشكلة السعوديين مع الطابور أو الصف ؛ فأينما ذهبت تجد هناك امتعاض وكراهية مزمنة وعداء مستحكم مع الطابور في السعودية !.
هل الطابور حرام أم أنه رجس من عمل الشيطان أم أنه محاكاة وتقليد للغرب أم ماذا ؟؟!!.
كثير من السعوديين بل والعرب يحاربون الطابور بكل ما أوتوا من قوة ، ويتجنبونه في كل مكان محاولين تجاوزه والتعدي عليه !.
أينما ذهبت في السعودية أو غيرها من الدول العربية سواءا للبنك أو للمطار أو للبقالة أو للصيدلية أو لأي دائرة حكومية ستجد أن السعوديين وغيرهم من بني يعرب يقفون على شكل دائرة أو نصف قطر أو على شكل حزمة يتصارعون على الانتهاء من قضاء حوائجهم وطلباتهم !!.
كثير منا معشر السعوديين والعرب نعتقد أننا دوما على حق ، وأنه لدينا الحق دائما في إنهاء مصالحنا قبل الآخرين الذين هم سعوديون وعرب مثلنا أيضا !!.
كثير منا لا يريد أن يقال له انتظر قليلا أو " صف بالدور لو سمحت " ويعتبرها إهانة شخصية وسوء أدب معه !!.
كثير منا يشعر بالضيق والعطب والاشمئزاز حينما يرى طابورا منتظما أو صفا في أي دائرة حكومية ، ويحاول التملص من ذلك بشتى الوسائل المشروعة وغير المشروعة !!.
كثير منا يأتي للدائرة الحكومية أو المؤسسة أو أي مكان وقد تسلح بالواسطة أو المعارف لينتهي بأسرع وقت ممكن مهما كان عدد المراجعين أو الموجودين قبله !!.
معظمنا يغضب أشد ما يكون الغضب إن اضطر للانتظار قليلا وإنهاء بعض المراجعين قبله ، ويجعل من ذلك قصة وحدثا مؤلما له !!.
كثير منا يتبرم من الموظف الذي يحاول أن ينظم الناس ويأمرهم بالانتظام في طابور أو صف لإنهاء معاملاتهم ، ويعتبره متحذلقا أو مراوغا أو على أقل تقدير مثاليا أكثر من اللازم في الفوضى التي يراها من حوله !.
كثير منا يفرح إن وجد مدخلا أو طريقة للتحايل على الطابور أو أن يحصل على واسطة تخلص له أشغاله ، ولكنه يغضب ويطالب أحيانا بالنظام والطابور فقط عندما لا يسعه الحصول على الدعم والمساندة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-896.htm</link>
      <pubDate>Mon, 11 Jul 2011 16:25:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مات ابن لادن ؛ وبقيت القاعدة وأميركا !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الرويلي " src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/33.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
أسامة بن لادن ـ رحمه الله وغفر له ـ وتنظيم القاعدة موضوع ذو شجون واشواك وآهات ومفارقات كثيرة وطويلة!.
شئنا أم أبينا فإن ابن لادن سيبقى شخصية تاريخية خالدة في القرن الحادي والعشرين ، وهو شاغل الدنيا قبل وبعد وفاته؛ وسوف يختلف عليه الناس مابقيت الدنيا .
حتى الحديث عنه سيكون ملغوما ومحفوفا بالمخاطر سواءا من جهة محبيه والمتعصبين له الذين جعلوه في مقام فوق النقد أو التخطئة ، وهي حالة غريبة في الفكر السلفي الذي لا يسلم بالعصمة لغير النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن بعض الفئام من التيار السلفي ذو الميول الجهادية رضوا ذلك لأسامة بن لادن بصورة فجة وغريبة ، حتى وإن أنكروا ذلك من الناحية النظرية ! .
أو من حيث الطرف الآخر الذي قد يعتبر أن أي نوع من التعاطف مع أسامة بن لادن أو قضيته سيكون دعما للإرهاب .!
وهنا لا أعني أميركا التي قد أبرر لها هذه الرؤية ، ولكنك تتعجب من بعض النخب العربية المثقفة التي ترمي أسامة بن لادن بالإرهاب والتطرف في حين تضفي صفة الملائكية والرحمة والحرية والطهارة وحتى البطولة على قاتليه بدون أي استثناءات وهذا تطرف مضاد لا شك ، وكلا هذين التطرفين موجود في السعودية وخارجها!.
شئنا أم أبينا سيبقى أسامة بن لادن بطلا مطلقا في نظر البعض ، ومجرما مطلقا في نظر البعض بحيث يصبح هو مصدر كل الشرور ، وبين هاتين النظرتين فئة عريضة في الوسط تنظر نظرة أقل تطرفا من هذه وتلك ، وترى أن القاعدة هي إلى حد كبير مجرد ردة فعل لشر مستطير آخر مصدره السياسات الخارجية الإمبريالية الأميركية مع عدم استبعاد عوامل أخرى مثل الجور والظلم التي تعيشه المجتمعات العربية ، وكذلك حالة الإنحراف الملازمة للتاريخ الإسلامي في كل مراحله مثل الخوارج والمعتزلة وغيرهم من الطوائف .
ولذلك أعجبني كثيرا وصف الكاتب خلف الحربي للحالة القائمة بين القاعدة وأمريكا بأنها أشبه ماتكون : (صراع شرير بين خيرين أو صراع خير بين شرين) ؛ بمعنى أن كل طرف يدعي أنه الخير في مواجهة الآخر ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-874.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 May 2011 15:41:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل غادر الرؤساء !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الرويلي" src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/33.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
ويحكم أيها الرؤساء ؛ ألم تتعظوا وتعتبروا ؟!.
إذا كنتم لم تقرأو التاريخ وكفى به واعظا ومعتبرا ؛ وإذا كنتم نسيتم ملك الملوك ورب الأرباب وما ينتظركم من حساب وعقاب على عقود من الظلم والإستبداد والسطو على مقدرات الأمة والإذلال لشعوبكم بكل وسيلة؛ فكيف يفوتكم من غدا عبرة لكم قبل أيام معدودة !! .
أما فيكم رجل رشيد يتعظ مما يحدث الآن من ثورة شعبية عارمة في البلاد العربية !.
ألم تتعظوا بعد من مصير زين العابدين بن علي وحسني مبارك وصالح والقذافي على الأقل في اغتنام الفرصة والبدء بالتنازل على هذا الإستكبار والبغي والظلم والتعامي على الرضوخ للحق !!.
ألم تروا حجم الذلة والمهانة والصغار الذي خرج به من خرج منهم ، وما ذلك إلا لأنهم طمعوا وتعاموا عن شعوبهم ، وأبوا واستكبروا طوال هذه السنين ؛ بل طمعوا في توريث هذا الظلم والظلام على شعوبهم لأبناءهم وزوجاتهم من بعدهم !!.
وأما القذافي ـ وقد يجد بعض الرؤساء العرب أنه متماسك ، وتماسكه هذا قدوة لهم ـ فقد أراد الله أن يطيل أمده حتى يعرف الناس خبث هذا الرجل وكراهيته لشعبه وأمته بتخريب ليبيا وقصفها وقتل أبناءها ، وإجبار شعبه إلى طلب المساعدة من الأجنبي ، ولو كان في قلبه حب أو إخلاص أو وطنية لتنازل على الحكم من أجل حفظ ليبيا موحدة وعامرة بأهلها وببنيتها ، ولكنه أظهر قبح مخبره ، وسوء جوهره ، وسيصبح عبرة ومثالا للشر والقبح طوال التاريخ ، وستكون نهايته فظيعة ؛ فأي بلاد تؤويه ، وأي طريق تنجيه بعدما لطخ ليبيا بالدم !! .
ويحكم أيها الرؤساء ؛ ألم تدركوا بعد أن كل قطرة دم زكية تسيل من دماء شعوبكم بسبب جيوشكم المعطلة هي الزيت الذي يزيد نار الثورة اشتعالا وقوة !!.
وأما أحاديثكم عن المندسين والمتآمرين والقاعدة والسلفيين والمؤامرات الإقليمية فهي حماقات مكررة تستفز الناس وتزيدهم عنادا وقوة في الوقوف ضدكم !!.
لقد وقف معكم علماءكم وشعوبكم ومثقفوا الأمة ـ وأنا ـ وكان الجميع محقا في ذلك لما كان تنظيم القاعدة وغيره من ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-848.htm</link>
      <pubDate>Sat, 23 Apr 2011 23:15:35 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
