<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 02:02:03 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.hail2h.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ سبق حائل | أبو ريان ]]></title>
    <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-listarticles-id-17.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - hail2h.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 02:02:03 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 23 Feb 2010 00:16:44 +0300</lastBuildDate>
    <category>أبو ريان</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ راجحي الإنجاز .... وسبق الإعجاز ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الأستاذ : أبو ريان" src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/44.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أعزائي قراء سبق حائل الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرةٌ هي المشاغل وكثيرةٌ هي الهموم التي تبعد الأحبة عن بعضهم, فلقد ابتعدت في الفترة الأخيرة عن الكتابة لهذه المجلة الغراء نظراً لكثرة مشاغلي العملية والدراسية التي اضطرتني للابتعاد عن مدينتي الغالية حائل وعن الابتعاد عن الكتابة لهذه المجلة العزيزة على قلبي ولكن أبت هذه الأخيرة (مجلة سبق حائل) إلى أن تجبرني على الوقوف لها إجلالاً  واحتراماً وتقديراً, وعلى العودة للإشادة لها بما سطرته لنا من أروع الإبداعات في النقل والتغطية لفعاليات رالي حائل الدولي والذي  أبت الظروف إلا أن تحرمني من فرصة المشاركة في مواكبة وحضور هذا الحدث العالمي الهام.
قبل أيام قلائل أسدل الستار على المحفل الرياضي العالمي (رالي حائل) الذي استضافته منطقة الكرم الحاتمي (مدينة حائل) .
وقد تابعت وشاهدت فعاليات هذا المحفل الكبير كغيري ممن لم يتمكنوا من الحضور, عبر وسائل النقل المسموعة والمقروءة والمرئية.
كثير هم المتابعين والحضور والقائمين على هذا المهرجان, وكثر من كان هاجسه الرالي والأبطال المشاركين في السباق, ولكن نظراً لشغفي وحبي وشوقي لهذه المدينة شاهدت إنجازات متعددة في هذا المحفل تعانق وتنافس ما حققه البطل يزيد الراجحي في هذا المحفل من إنجاز.
تجسد الإنجاز الأول في الكرم الحاتمي وكرم أهالي حائل سواء في حسن الضيافة أو الاستقبال الذي أشاد به جميع زوارها وهذا ليس بغريب.
كما تجسد الإنجاز الآخر بعمل جبار قامت به قوات الأمن من حسن تنظيم وتجهيز على مدار 24 ساعة من توفير الأمن وتنظيم للمرور ومنع بعد إرادة الله للكوارث المرورية المعهودة في ذلك الطريق.
أما الانجاز الذي تعجز جميع الأقلام عن وصفه فهو انجاز الإعجاز (لسبق حائل), نعم هو إعجاز لعجز غيرهم عن نقل الحدث ومواكبته بصورة تواكبه وتتناسب معه كما فعلوا هم, كثير هم من تباهوا بنقل الحدث وكثير هم من حرصوا على الحضور للحدث ليس لشيء إلا لمجرد الظهور فقط.
تابعت  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-507.htm</link>
      <pubDate>Tue, 23 Feb 2010 00:16:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شباب وفتيات المستقبل...... في قفص الإتهام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ / أبو ريان" src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/44.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
شباب وفتيات المستقبل...... في قفص الإتهام



المستقبل هاجس مؤرق يثقل على كاهل الإنسان ويحمله كافة الأعباء لتجنيد جميع القوى المتوفرة وبذل المستحيل والغالي والنفيس من اجل تطوير الحاضر للوصول إلى صورة أجمل في المستقبل القريب.

تعمل أي مؤسسة موجودة على هذه المعمورة إلى تحسين وضعها الحالي للنهوض والوصول إلى وضع أفضل في المستقبل مهما كان نوع هذه المؤسسة سواء كانت هذه المؤسسة تمثل الفرد نفسه أو الأسرة أو المؤسسة الحكومية أو الدولة أو العالم بصفة عامه.
وعندما نضع العالم تحت مجهر أو تلسكوب فأننا نشاهد خلايا نحل تعمل بلا كلل لتأمين هذا الهاجس ألا وهو المستقبل, خلايا لا تنتمي لجنس معين( ذكور, إناث) ولا لعمر معين( صغار, وكبار) ولا تلتفت للتحيز العنصري ولذلك نجد النجاح هو حليفهم والريادة هي شعارهم.
ولكن هنالك فئة تحت هذا المجهر تخالف هذا العالم في تطبيق الاستراتيجيات لتحسين المستقبل فئة شوهت منظر وعمل هذه الخلايا النشيطة فئة سوف تزيغ بصرك عبر المجهر وتلفت انتباهك بركودها المرير فتضطر حينها إلى تسليط عدسة المجهر على هذه الخلية وعندها سوف تجد أن هذه العدسة تشير إلى بلد الرسالة ومهبط الوحي
بلدنا الحبيب.
بلد من الله عليه بالمال والأمان بلد يحكم بشرع الله بلد رزق بولاة أمر جندوا أنفسهم لخدمة الدين والوطن.
ولكن ولاة الأمر هؤلاء قوبل عملهم بالعقوق من قبل الشخصيات المسئولة في مؤسساتها المختلفة ولا اخص مؤسسة بعينها ولكن اعم جميع المؤسسات فيها ابتداء من الأسرة وانتهاء بسعادة الوزير, والتي ما زال مدراء هذه المؤسسات يحملون تفكير الأسرة القديم والذين يتغنون بشعار واحد لم يقتنعوا إلى الآن بان شعارهم زائف ومن نسج خيالهم ألا وهو ( الشباب - ذكور وإناث - ما فيهم خير).
لماذا هذه النظرة المتشائمة في حق حاملي راية المستقبل, أليس من المفروض أن يتسلم هؤلاء الشباب زمام الأمور للنهضة بهذا البلد؟؟؟؟
- لماذا تبنى العقبات أمامهم ويقابلون بالرفض عند طلبهم ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-190.htm</link>
      <pubDate>Fri, 05 Jun 2009 18:38:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تغريب.. الثقافة!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ/ابو ريان" src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/44.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
(( تغريب.. الثقافة!!! ))



أعزائي القراء قبل أن ابد مقالتي أحببت أن أبين لكم مفهوم يعلمه الكثير منكم ولكني سأذكره من باب التذكير, والتوضيح لمن خفي عليهم معنى هذا المفهوم ألا وهو مفهوم الثقافة.

الثقافة هي مجموعة من الأشكال و المظاهر لمجتمع معين. تشمل عادات، ممارسات، قواعد ومعايير كيفية العيش والوجود، من ملابس، دين، طقوس و قواعد السلوك والمعتقدات. و من وجهة نظر أخرى، يمكن القول أن الثقافة هي كل المعلومات والمهارات التي يملكها البشر.
إذا أردنا أن نُعرِّف الثقافة في الاصطلاح فإن أنسب تعريف لها هو تعريف المجمع اللغوي الذي عرَّفَها بقوله: "جملة العلوم، والمعارف، والفنون التي يُطلبُ الحِذقُ فيها ".

أما تعريف الثقافة الإسلامية هو: "معرفة مقومات الأمة الإسلامية العامة بتفاعلاتها في الماضي والحاضر، من دين، ولغة، وتاريخ، وحضارة، وقيم، وأهداف مشتركة بصورة واعية هادفة ".

جميعنا لاحظ الثقافة الحديثة وما تخبئه لنا في طياتها من سموم تبتغي منها طمس وتذويب هوية ثقافتنا الإسلامية.
أناس بذلوا الغالي والنفيس والوقت والجهد وسخروا أقلامهم في سبيل مسح هويتنا, تلك الهوية التي فضلنا الله بها سبحانه وتعالى على جميع الخلق ألا وهي الإسلام.

أناس حاولوا تغريب ثقافتنا ووصفها بأنها ترفض كل جديد في سبيل التحضر, وصفوا ثقافتنا بأنها رجعية لا سبيل لها لمواكبة التطور في ظل النهضة العالمية الحديثة. أناس لا يملون من الجري خلف شبابنا وبناتنا بغية التأثير بهم وبسلبهم عقولهم لخدمة أفكارهم الغربية, أناس لا شاغل لهم في الحاضر إلا المناداة لسلب عفاف المرأة تحت ستار البحث عن حقوق المرأة ,وما أسخف ما ينادون به والذي لا يمت للثقافة بأي صلة لا من بعيد ولا من قريب. في نظرهم انك.
إذا تحدثت عن التاريخ فأنت متخلف رجعي وإذا تحدثت عن الحضارة الغربية فأنت مثقف!!
إذا تحدثت بالقران والسنة وبسيرة الصحابة فأنت متخلف رجعي وإذا تحدثت عن فلسفة أفلاطون فأنت مثقف!!
إذا استد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-177.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 17:44:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وماذا بعد البطولات.... يا حائل؟؟؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. أبو ريان" src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/6.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
(وماذا بعد البطولات.... يا حائل؟؟؟)


عندما نبحر في الصفحات الإلكترونية نشاهد ما تشبعت به هذا الصفحات من ذكر لبطولات شباب قاموا بإنقاذ روح فتاة من الغرق بعد رحمة الله سبحانه وتعالي, لقد التفت جميع الكتاب والقراء والشعراء والمسئولين للإطراء بهم وبشهامتهم وبتمجيد هذا العمل والذي يستحق التمجيد والثناء والمديح ولكن بحدود يقبلها العقل.
لا اعترض على الثناء ولا اعترض على التمجيد ويستحقون عليه ما وصلهم من جزاء من قبل المسئولين و ولآت الأمر ولكن لقد اغفل الناس معضلة ومشكلة أهم من عملية الإنقاذ واشغلهم التفاخر بالقبائل وبمنطقتنا العريقة حائل عن ما يحتاج فعلا للكتابة عنه.
كل يوم يظهر لنا بطل جديد وكل يوم يظهر لنا شخص ينسب نفسه بقيامه بدور بطولي لهذا المشهد البطولي ولكن أليس من الخطأ أن نبهرج هذا الموضوع رغم معرفتنا التامة بمدى الأخطار المترتبة على ذلك فقد يسير على نهجهم بعض المراهقين الباحثين عن البطولات والذي قد يكون بحثهم عن البطولة هو بحث عن الموت؟؟
كنت أتمنى أن اقرأ لأحد كتابنا الأفاضل عما يستحق فعلا الكتابة عنه ولكن للأسف انشغل الكل بأتباع مزامير الفرح والطبول والمفاخرة ونسو أو تناسوا الألم والحزن والمعاناة التي حدثت في نفس الموقع وهي وفاة السيدة والأطفال الأربعة ( أسكنهم الله فسيح جناته).

أعزائي القراء قد لا تتفقون معي فيما اطرح وقد يقول الكثير منكم إنها غيرة أو حسد كما اقرأ في ردود بعض الأشخاص من خلال تصفحي لأحداث الأسبوع الماضي ولكن يكفيني صدقي مع نفسي وقناعتي بما اكتب وكلي أمل بأن تستوعبوا ما كتبت وتنظروا إليه بمنظار العقل والإنسانية والبعد عن منظار القبيلة والمنطقة.
عندما نراجع أحداث الأسبوع الماضي نلاحظ وجود حادثتين مختلفتين منها المفرح ومنها المحزن.

المفرح بطولاتنا التي تغنينا بها معا والتي قد لا تتكرر ليس لانعدام الشهامة والمروءة ولكن لاختلاف القدر ووقت وقوع المصاب فقد قدر الله لهذه السيدة وجود من ينقذها من الموت ول ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-161.htm</link>
      <pubDate>Mon, 18 May 2009 18:42:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دوري المحترفون القطري .... وسبق حائل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ / أبو ريان" src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/6.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>عندما نشاهد الدوري القطري فإننا نذهل بما نشاهد ما يسخر لهذا الدوري من إمكانيات سواء من ناحية المنشآت أو الرعاة أو التغطية الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة ناهيك عن كفاءة اللاعبين الأجانب وكيف قاموا بتجنيس العديد من اللاعبين وما صرفوا من مبالغ عالية كله في سبيل الوصول إلى قمة الفرق الرياضة على مستوى العالم.
ولكن عندما نحضر احد هذه المباريات على التلفاز فإننا نفقد شيء واحد وهو الحياة داخل الملعب (كما يعبر عنه الرسامين العالميين في بعض لوحاتهم ويقول هذه اللوحة بلا روح ) فالروح يا عزيزي القارئ هي ما أطفئ توهج هذا الدوري رغم توفر العناصر الداعمة للتوهج والبريق والتألق وروح المباريات كما هو معروف يكمن في امتلاء المدرجات بالجمهور لرفع معنويات فريهم والوقوف معه لأنه بأمس الحاجة له ولكي يعطي الفريق داخل الملعب فانه بحاجة لفيف غفير من المؤازرين له الذين يشاركونه أفراحه ويواسونه عند خسارته.
واذكر في احد الليالي بأنني كنت أتابع المباراة النهائية للدوري القطري وكان يرافقني في مشاهدة المباراة احد زملائي المعلمين وهو من الجالية السودانية وفي منتصف المباراة سمعت آهات تخرج من صدره فتعجبت من ذلك وقلت له ما بك فقال لو سحب هذا الملعب وإمكانياته للسودان لنافسنا على كاس العالم, فالعملية اتضحت لنا بأنها حلقة متصلة لا يستغني احدها عن الآخر فما لا يملكه الإخوان في الدوري القطري وهو الروح والحياة المتمثل بالجمهور يملكه الإخوان في السودان وما لا يملكه الإخوة في السودان وهو الإمكانيات والدعم الرياضي يملكه الإخوة في قطر فكلاهم يتمنى أن يحصل على ما عند الآخر.

إن كل ما ذكرت يا أعزائي هو مدخل بسيط لما أريد التوصل إليه في مقالي فليس الدوري القطري أو السوداني هو مطلبي وغايتي ولكن وضعنا في هذه المجلة الغراء أصبح بأقرب ما يكون من الدوري القطري!!!!
فنحن في منطقة حائل من الله علينا برجال سخروا أنفسهم لخدمة هذه المنطقة ونشر أخبارها وتوصيل أرائنا وأفكارنا للآخر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-151.htm</link>
      <pubDate>Mon, 11 May 2009 16:27:14 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
