<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 01:55:17 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.hail2h.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ سبق حائل | الشيخ وليد الشعبان ]]></title>
    <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-listarticles-id-18.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - hail2h.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 01:55:16 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 27 Sep 2011 00:16:10 +0300</lastBuildDate>
    <category>الشيخ وليد الشعبان</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ المال والشرف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="وليد بن صالم الشعبان" src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/6.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم, بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه )رواه أحمد وصححه الألباني .
فما ظنكم أيها الأخوة بذئبين جائعين, دخلا زريبة غنم ليس عندها راعٍ يحميها, ويطرد عنها ما يؤذيها؟ وما هو الفساد الذي سَيُحْدِثانه؟ مع العلم أن واحداً منهما كافٍ في إلحاق الضرر, فكيف بذئبين جائعين. ومع ذلك يخبر النبي صلى الله عليه وسلم, أن هذين الذئبين ليسا بأشد إفساداً لتلك الغنم من حرص المرء على المال والجاه , فإن إفساده لدين المرء أشد من إفساد الذئبين الجائعين لجماعة من الغنم إذا أُرْسِلا فيها.

أما المال: فإن في اللهث في جمعِه وشِدَّةِ طلبِه ملهاةً للقلب, وانشغالاً عن الطاعة, وهو من أكبر أسباب الترف والتنعم, وربما يجر صاحبه إلى الكسب الحرام, لأن حب المال يُعمي ويُصِم, وقد يَجُرُّ إلى أكل الربا, أو الرشوة, أو الإختلاس والغُلُول.

بل قد يَجُرُّ حُبُّه إلى منعِ حق الله, كالزكاة, وغيرها من النفقة الواجبة.

وأما الشرف: فالمراد به الرفعة والجاه والسمعة والمنصب والرئاسة وما شابه ذلك, وهو أشد إهلاكا من الحرص على المال، وَضَرَرُهُ أعظم, والزهدُ فيه أصعب, وهو في الغالب يمنع خيرَ الآخرةِ وشرَفَها وكرامتَها وعِزَّها، قال تعالى: ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون عُلُوّاً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين ).

وَقَلّ من يحرص على رياسة الدنيا بِطَلَب الولايات فيوفق، بل يوكل إلى نفسه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن سمرة: ( يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أُعْطِيتَها عن مسألة وُكِلْتَ إليها، وإن أُعْطِيتَها من غير مسألة أُعِنْتَ عليها ).

قال بعض السلف: ما حَرِصَ أَحَدٌ على ولاية فَعَدَلَ فيها. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فَنِعْمَت المُرضِعَة وَبِئْسَت الفاطمة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-959.htm</link>
      <pubDate>Tue, 27 Sep 2011 00:16:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من أسماء الله: العظيم، الكبير، العلي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="وليد الشعبان" src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/6.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>خاص سبق حائل :

من أسماء الله: العظيم، الكبير، العلي 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : 
الحمدلله وحده وصلى الله وسلم على نبيه ورسوله وعلى آله وصحبه أما بعد:
من أسماء الله الحسنى: العظيم, والكبير: قال تعالى: &#123; فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } قال الله تعالى: &#123; ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ }، وقال تعالى:&#123; فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ }، والكبير العظيم أي: الذي له الكبرياء نعتًا، والعَظمة وصفًا، قال الله تعالى في الحديث القدسي: (الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني شيئاً منهما عذَّبْته) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.
ومعاني الكبرياء، والعظمة نوعان:
أحدهما: يرجع إلى صفاته سبحانه، وأن له جميع معاني العظمة والجلال، كالقوة، والعزة، وكمال القدرة، وسَعَة العلم، وكمال المجد، وغيرها من أوصاف العظمة والكبرياء.
ومن عظمته سبحانه، أن السماوات السبع، والأرضين السبع، في يده سبحانه، كخردلة في يد أحدنا، كما قال ذلك ابن عباس-رضي الله عنهما قال الله تعالى: &#123; وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}،فله سبحانه وتعالى، الكبرياء، والعظمة، الوصفان اللذان لا يُقَادر قَدْرهما، ولا يَبْلغ العِباد كُنْهَهُما، وقد صحَّ في الحديث عن النبي-صلى الله عليه وسلم- أنَّه كان يقول في ركوعه، وسجوده ( سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة).
النوع الثاني: أنه لا يستحق أحدٌ، التعظيم، والتكبير، والإجلال، والتمجيد غيره، فيجب على العباد، أن يعظموه، بقلوبهم، وألسنتهم، وأعمالهم، وذلك ببذل الجهد في معرفته، ومحبته، والذل له، والخوف منه، وإعمار اللسان بذكره، والثناء عليه، وقيام الجوارح بشكره، وعبوديته. ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-835.htm</link>
      <pubDate>Fri, 01 Apr 2011 21:55:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اسم الله ( السميع العليم ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ : وليد الشعبان" src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/6.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
ومن أسمائه تعالى (السميع البصير) يسمع كل شيء ويرى كل شيء لا يخفى عليه دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث إن جهرت بقولك سمعه وإن أسررت به لصاحبك سمعه وإن أخفيته في نفسك سمعه وأبلغ من ذلك أنه يعلم ما توسوس به نفسك وإن لم تنطق به. إن فعلت فعلا ظاهرا رآك وإن فعلت فعلا باطنا ولو في جوف بيت مظلم رآك وإن تحركت بجميع بدنك رآك وإن حركت عضوا من أعضائك رآك وأبلغ من ذلك أنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فليستحي العبد من ربه حق الحياء فلا ينظر ولا يسمع ولا يكتب إلا ما يرضي الله السميع العليم.
ومن أسماء الله تعالى (الرحمن الرحيم) فكل ما نحن فيه من نعمة فهي من آثار رحمته معاشنا من آثار رحمته وصحتنا من رحمته وأموالنا وأولادنا من رحمته، الليل والنهار والمطر والنبات من رحمته، إرسال الرسل وإنزال الكتب من رحمته ولنسأله الرحمة دآئما قال تعالى ( ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون ) 
فهل أنت منهم ؟؟!! &#123;وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم } 

وليد بن سالم الشعبان 
عضو مركز الدعوة والارشاد بحائل
صحيفة سبق حائل</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-780.htm</link>
      <pubDate>Wed, 19 Jan 2011 11:12:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شرح اسم (( الله )) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ /وليد بن سالم الشعبان" src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/6.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الحمد لله والصلاة على رسول الله وبعد :
بمشيئة الله تعالى نبدأ بشرح بعض أسماء الله الحسنى شرحاً مختصراً بعد أن عرفنا شيئاً من ثمارها فأقول مستمداً عوني من الله جل جلاله 
((لفظ الجلالة الله ))
أي الذي تألهه القلوب محبة وتعظيماً وخضوعاً ، وفزعاً في الحوائج والنوائب وهو( الله ) هو المألوه المعبود المستحق الإفراد بالعبادة لما اتصف به من صفات الألوهية ونعوت الكمال والجمال ، وما أفاضه من سوابغ النعم والأفضال .
وهذا الاسم هو ( لفظ الجلالة ) وهو علمُُ على الرب تبارك وتعالى ، ويقال إنه الاسم الأعظم لأنه يوصف بجميع الصفات كما قال تعالى ( هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم . هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون . هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ) . [ الحشر : 22 – 24 ) فأجرى سبحانه وتعالى الأسماء الباقية كلها صفات لاسمه ( الله ) .
وقال تعالى &#123; قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى } . [ الإسراء : 110 ] .
وهذا الاسم لم يتسم به غيره سبحانه وتعالى ، وهو يختص بخواص لم توجد فى غيره فمنها : 
الخاصية الأولى : أنك إذا حذفت الألف من قولك ( الله ) بقي الاسم هكذا ( لله ) وهو مختص به سبحانه كما في قوله &#123; ولله جنود السماوات والأرض}. [ الفتح : 4 ] . &#123; ولله خزائن السماوات والأرض}. [ المنافقون : : 7 ] وإن حذفت عن هذه البقية اللام الأولى بقيت البقية على صورة ( له ) كما في قوله تعالى&#123; له مقاليد السماوات والأرض} [ الزمر : 63 ] . فإن حذفت اللام الباقية كانت البقية في قولنا ( هو ) وهو أيضاً يدل عليه سبحانه كما في قوله تعالى&#123; قل هو الله أحد}. [ الإخلاص : 1 ]. 
فإنك إذا دعوت الله بالرحمن فقد وصفته بالرحمة ، وما وصفته بالقهر ، وإذا دعوته بالعليم فق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-767.htm</link>
      <pubDate>Fri, 07 Jan 2011 15:15:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ آثار الإيمان بأسماء الله الحسنى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ / وليد الشعبان " src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/6.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>آثار الإيمان بأسماء الله الحسنى
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً كما يُحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً، أما بعد:
إن أسماء الله الحسنى وصفاته العليا مقتضية لآثارها من العبودية، كالخضوع، والذلِّ والخشوع، والإنابة، والخشية، والرَّهبة، والمحبة، والتوكل، وغير ذلك من أنواع العبادات الظاهرة والباطنة، فإن كل اسمٍ من أسماء الله وكل صفة من صفاته له عبودية خاصة هي من مقتضياتها ومن موجبات العلم بها والتحقُّق من معرفتها، وهذا مطرد في جميع أنواع العبودية التي على القلب والجوارح، وبيان ذلك:
* أن العبد إذا علم بتفرُّد الرب-تعالى-بالضرِّ والنفع، والعطاء والمنع، والخلق والرزق، والإحياء والإماتة؛ فإن ذلك يُثْمِر له عبودية التوكل على الله باطنًا ولوازم التوكل وثمراته ظاهرًا، قال تعالى: &#123;وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ }، وقال تعالى: &#123;وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ }.
* وإذا علم العبد أن الله سميعٌ بصيرٌ عليمٌ لا يخفى عليه مثقال ذرة في السماوات والأرض، وأنه يعلم السِّر وأخفى، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأنه تبارك وتعالى أحاط بكل شيء علمًا وأحصى كل شيء عددًا، فمن عرَّف نفسه باطلاع الله عليه ورؤيته له وإحاطته به؛ فإن ذلك يُثْمِر له حفظ اللسان والجوارح وخطرات القلب عن كل ما لا يرضي الله، وجعل تعلُّقات هذه الأعضاء بما يحبه الله ويرضاه، قال الله-تعالى-: &#123; أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى }، وقال تعالى: &#123; وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }، وقال تعالى: &#123; يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ }، فلا ريب أن هذا العلم يُورِث عند العبد خشية الله ومراقبته والإقبال على طاعته والبعد عن مناهيه.
قال ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-759.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Dec 2010 01:00:16 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
