<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 01:51:54 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.hail2h.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ سبق حائل | صالح محمد الفايز ]]></title>
    <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-listarticles-id-24.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - hail2h.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 01:51:54 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 05 Oct 2011 15:18:14 +0300</lastBuildDate>
    <category>صالح محمد الفايز</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تحقيق الطموح مليء بالعثرات فما هو السبب ؟؟؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح بن محمد الفايز" src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/40.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تحقيق الطموح مليء بالعثرات فما هو السبب ؟؟؟

لاشك أن من العوامل المهمة في تطوير عجلة التقدم والازدهار في بلادنا الحبيبة هو الاستفادة من الموارد والطاقات البشرية كأداة في تحقيق الأهداف الإستراتيجية المنشودة .. وعندما يتعذر ذلك يكون الطريق مسدوداً و شائك ومليء بالعثرات في الوصول إلى العليا ... وقد يكون السبب الرئيسي في ذلك عائد إلى عدم إتاحة الفرصة لكل طموح له طاقة كامنة في تحقيق إنجازاته ومقترحاته التي لها قيمة معتبرة يعود نفعها - بمشيئة الله - على نفسه ومجتمعة ووطنه .. سواءً كان ذلك على المستوى التعليمي .. او الإداري أو الوظيفي .. او غير ذلك 

في طبيعة الحال ..لا يخلو كل طموح من ضد ..لكن لابد من الصبر والمثابرة وعدم اليأس في تحقيق الطموحات ....وعند إمعان النظر في تشخيص السبب بشكل دقيق نجد أن هناك ثمة أمر مهم لابد أن يدركه المسئولون الإداريون – وفقهم الله – في كافة المؤسسات التعليمية و الإدارية وهو وجود بعض الفئات في الإدارة يمتلكون صلاحية القرار والرأي المؤثر فيها أصبحوا حجرة عثرة في طريق هؤلاء المبدعين في تنمية مهاراتهم المتميزة وصقلها إضافة إلى أعمالهم الموكله إليهم .. فلربما أخذ مبدأ الحسد والغيرة حيزا كبيراً في قلوبهم أو نعزو ذلك إلى الثقافة السيئة في القيادة التي تعلب دور كبير من خلال المسارعة في تهميش تلك الانجازات والمقترحات والرؤى والأفكار وإهمالها....سواء كان ذلك عن طريق السخرية أو التقليل من قيمتها أو تجاهلها ..أو تجاهل الشخص بذاته .. او حفظها في الأدراج أو أتلافها في أسوا الأحوال عن طريق فرامه الأوراق ....والنتيجة المتوقعة جراء ذلك هو عزوف هذا الطامح في تحقيق تطلعاته وتأملاته .. وتبخر جهوده .. ووصوله إلى مرحلة اليأس .. ومن ثم الكف عن تقديم أي مشروع نظري أو مقترح .. أو فكرة مستقبلية وهذا يعتبر خسارة في حد ذاتها للمؤسسة الإدارية التي ينتمي إليها هؤلاء ..في عدم استفادتها من عقلياتهم وطاقاتهم البشرية ...

و المفترض إزاء ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-968.htm</link>
      <pubDate>Wed, 05 Oct 2011 15:18:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يا بُنيّ كن حذرا في المتنزهات والأماكن العام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح بن محمد الفايز" src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/40.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ... وبعد ....

يحصل دائما وخصوصاً في الإجازات الموسمية ... مضايقات من قبل الشباب هداهم الله إلى طاعته في الحدائق والمتنزهات والأماكن العامة .... فما هو السبب .. وما هو الحل ...؟؟

نقول ... إن الجهل بحكم المعاكسات والمضايقات التي تتعرض لها العائلات في العديد من المتنزهات والحدائق العامة........ لا يخفى على كل مواطن صالح يريد النهوض بهذا الوطن المعطاء إلى أعلى مستويات الرقي ..... ففي ظل غياب التوجيه والتربية للشباب تنمو الظواهر السيئة والأخلاق المشينة ...... لاسيما في مرحلة الشباب أو ما يصطلح على تسميتها ...بالمراهقة.... .

فالتربية الواعية يُمكن من خلالها تعريف الشباب بمسؤوليته تجاه الحياة.... والحد من مضايقة الآخرين ....وتنمية مراقبة ذاته ... وهذا الدور منوط أولاً بالوالدين فهما مسؤولان مسؤولية مباشرة ...... عن توجيه الأبناء في سلوكهم وتحذيرهم من الذنوب والمعاصي.... ومنها... المعاكسات...... فيجب على الأسرة أن تٌعرف أبناءها بخطر هذا الداء..... وأن تسرد من قصصه ما يجعل أبناءها يستقذرونه وينأون عن طريقه........

ولعل وجود الفراغ القاتل.... والساعات الطويلة .....ورفقة السوء ...... وعدم احترام الذات ….. من الأسباب الرئيسية .... التي تعين هذه الفئة العمرية من الشباب بالانشغال بالطالح الضار بدلاً من الصالح المفيد ... فراحت ساعاتهم في معصية الله وترك الصلوات وحلق الذكر والعلم النافع ..... وانشغلت باللهو ...والغناء .... واللعب ... والمعاكسات..... ومضايقة خلق الله ....

فمن المضايقات على سبيل المثال لا الحصر ... التي نشاهدها حالياً..... بالمعاينة ... سوء استخدام التقنية الحديثة .... من خلال فتح خاصية بلوتوث الجوال لالتقاط أرقام الفتيات وإرسال رسائل غرامية لهن ... ومحاولة ربط علاقات محرمة معهن ....... واستخدام الوسائط المتعددة لإرسال المواد المخلة بالأدب العام لهن.... ورمي قصاص ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-886.htm</link>
      <pubDate>Sat, 25 Jun 2011 16:23:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القلب المليء بالسواد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح محمد الفايز" src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/40.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>القلب المليء بالسواد

الحمد لله ر ب العالمين ... والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد ..

القلب المليء بالسواد .. ما هو سبب ذلك السواد .... وسبل صلاحه .. ولعل قبل التطرق ... إلى سبل الصلاح ..نشير إلى حديث الرسول عليه الصلاة والسلام في أن كثرة الذنوب .. توهن القلب ... حيث قال ... ( إذا أذنب العبد نكت في قلبه نكتة سوداء فإن تاب ونزع صقل قلبه فإن عاد عادت حتى تصير القلوب على قلبين قلب اسود وقلب أبيض ) ......

يقول ابن المبارك ....
رأيت الذنوب تميت القلوب .... وقد يورث الذل إدمانها ....
وترك الذنوب حياة القلوب .. وخير لنفسك عصيانها ......
أما سبل صلاحها ..... فمنها ....

ذكر الله في كل حال قياما وقعوداً .. يقول الله سبحانه وتعالى .. في سورة الرعد ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم لذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )...

ومنها ... كثرة الأعمال الصالحات .. من صلاة .. وصدقة .. وتهجد في آخر الليل .. نسأل الله من فضله .. والسنن الرواتب .. وركعتين الضحى .. فإنها حري بأن تطهر تلك القلوب السوداء ......

ومنها .. مجالسة الصالحين وحلق الذكر .. في المساجد ..والمدارس .. حتى في صفحات الانترنت.. إذا استغلت في طاعة المولى جل وعلا ...في مواد مرئية او مسموعة أو مقروءة .. تذكر الجاهل بالله عز وجل اذا نسي .. وتقربه إلى فعل الخيرات وترك المنكرات وحب أهل الخير والصلاح ......

ومنها ... تنقية القلب من الغل والحقد والحسد على الآخرين ... يقول الله سبحانه وتعالى .. في سورة القيامة ( بل الإنسان على نفسه بصيرة * ولو ألقى معاذيره ) ....فمادام أن كل إنسان يعرف نفسه جيداً ..فليجاهد نفسه في تصفية قلبه لإخوانه المسلمين ... لانه ليس في قلبه أيمان مادام أنه لا يحب لأخيه الخير .. يقول عليه الصلاة والسلام ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ....
ولماذا الحسد والحقد والضغينه على الآخرين ...... لا تشتغل .... بما في ايدى الناس ..... الله سبحانه و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-840.htm</link>
      <pubDate>Sat, 09 Apr 2011 12:05:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حشمة المرأة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح بن محمد الفايز" src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/40.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
 ( حشمة المرأة )


نحن ولله الحمد نعيش في مجتمع محافظ ومتمسك بمبادئه وعادته وتقاليده وقيمه الإسلامية ولكن هناك ثمة سلوك خاطيء من بعض الشباب والشابات – هداهم الله – يكاد يتجاوز الخطوط الحمراء ويتمثل في ظاهرة المعاكسات التي بات خطرها محدقاً بالمجتمع وهي نذير خطر عليه و يعكر صفاءه النيّر 

فإذا نظرنا إلى سلوك المعاكسات بين هذه الفئة العمرية نجد أن هذا الانحدار الخلقي الذي تأباه القيم والآداب الإسلامية يشترك فيه الطرفين .. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو من الذي أثار هذه الغريزة وأشعل فتيلها في جوانح هؤلاء الشباب الهائمين في الشوارع والأسواق التجارية و المنتزهات والحدائق العامة .. ؟ ومن هو المتسبب في ممارسة هذا السلوك السيء في اقتناص الفرائس والأقتضاض على العفة في ظل انعدام الرقابة الذاتية ومخافة الله سبحانه وتعالى والاستهزاء بمحارم الآخرين ..؟

الجواب بكل تأكيد أن أصابع الاتهام تتجه تلقائياً نحو النساء المتبرجات المائلات المميلات اللائي يثرن الغرائز والإغراء والنوازع الشيطانية لدى الشباب وتجعلهم يتجرؤون عليهن في التفنن بابتكار طرق مختلفة لإيقاعهن في شراك العلاقات المحرمة
فربما نعزو أسباب هذا المسلك الغير سوي إلى عدة عوامل من أبرزها ضعف الإيمان والفراغ بكل أنواعه وإهمال الأسرة وطول فترة العزوبية للجنسين ناهيك عن العامل الرئيسي الذي يشجع على ذلك وهي القنوات الفضائية .

فحشمة المرأة تكمن في حجابها الشرعي الذي فرضه الله عليها والذي سوف يقيها ويصونها بإذن الله من شر المعاكسات والسقوط في أوحال الرذيلة ويلبسها ثوب العزة والشرف والكرامة والطهر والعفاف إضافة إلى الثواب العظيم من الله سبحانه وتعالي المترتب على ذلك 
يقول الله تعالي (يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرف فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً )

نسأل الله تعالى الهداية والتوفيق والسداد لنا وللقارئين ولجميع إخواننا المسلمين 
 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-718.htm</link>
      <pubDate>Sun, 21 Nov 2010 19:38:23 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإعلام المعوج ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح بن محمد الفايز" src="http://www.hail2h.net/inf/authpic/40.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الإعلام المعوج


لا نأتي بجديد عندما نقول إن هذا العصر هو عصر الأعلام بما ينطوي عليه هذه الكلمة من معاني ووسائل وتقنيات .. والأعلام عندما لا يستغل الاستغلال الأمثل في التربية الصالحة والدعوة إلى الله عز وجل وتصحيح العقائد وغرس الأخلاق الفاضلة في نفوس أبنائنا والولاء إلى هذا الوطن الغالي .. فإنه بلا شك في المقابل سوف يكون معوجاً و منحازاً إلى الطرف الآخر الذي همه البعد عن حسابات الأخلاق والآداب الإسلامية وضياع الهوية بأية وسيلة كانت .

لكن الواقع الملموس اليوم وفي ظل هذا الانكباب المخيف عليها يؤكد عدم إعطاءنا هذه الوسائل أهميتها ومكانتها بالشكل الصحيح في تحقيق الهدف المنشود و نشر كل ما ينفع المجتمع بكل شرائحه والتي أصبحت الآن هي منبراً ومصدراً للأقوال والأفعال

ولاشك أن هذا الأمر يحتاج إلى فقه في ترتيب الأولويات وإعطاء الأمر أهميته والإلتفات إلى هذا الميدان الذي قل فرسانه وامتطى صهوته أهل الباطل من كل اتجاه ولا يكفي وسيلة الخطبة أو المحاضرة أو الكتاب التي لا يتعرض لها إلا عدد محدود بينما تنشر وسائل الإعلام أساليبها المتنوعة على جماهير الناس وبطرق مزخرفة ومتعددة وبإمكانيات هائلة في التوصيل والإقناع مما يتطلب مواجه هذا الموج العارم بمثله 

نسأل الله تعالى العون والسداد في كل ما يحبه ويرضاه لنا وللقارئين ولجميع إخواننا المسلمين 


كتبه ( صالح بن محمد عبد المحسن الخدام الفايز) 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hail2h.net/inf/articles-action-show-id-694.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 Oct 2010 12:36:46 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
